مقصد فوريد هنا ناتج عن مبدئه بأن أي ذكرى أو حدث مؤلم مكيوت في اللاوعي، أي أننا إما نسيناه أو نتجنب الحديث فيه، يدفعنا إلى تكراره أو يشكل اضطرابا أو عقدة ما، لأن كل تلك الشحنات من المشاعر لم يتم تفريغها، ولا تزال عالقة في اللاوعي الذي تنطلق قراراتنا منه دون أن نشعر. فالمجتمع والعوامل الخارجية، لا يمكن أن تقنعنا بفكرة ما لم تكن تلك الفكرة ضمن برمجياتنا. مثلا، عندما تتلقى الفتاة الحب والمعاملة الحسنة وعبارات التشجيع من العائلة وخاصة