مينا ماهر @Minamaher

طالب @" توقع الأسوأ دائما ، حتي لا تصاب بالصدمة "

نقاط السمعة 445
تاريخ التسجيل 05/06/2017

جاءت لدي تلك الفكرة بالفعل منذ فترة و أتمنى أن تطبق ، أعتقد أن مادة الأخلاق قد تشمل الأخلاق بشكل عام من ناحية مجتمعية ، أو الأخلاق المشتركة بين الديانتين ، عموماً أراها فكرة جيدة و لكن....

أعتقد أنه للأسف سيفشل ، أولياء الأمور هم أعداء تطوير التعليم دائماً و هم بالملايين و ليس عدد قليل ، و هذا ما يؤدي لصعوبة التقدم و لو خطوة واحدة

هل تتذكري نظام البوكليت الذي تم تطبيقه منذ ٤ سنوات تقريباً ؟ هل تتذكري كمية الإنتقادات التي كانت توجه ضد هذا النظام بحجة أن " الإمتحان سيكون صعب بهذه الطريقة" ، ثم بعد ذلك إكتشفنا أنه نظام رائع بالفعل و أنه يوفر الكثير من الوقت

و هكذا مع نظام التابلت و محاولات إفشال النظام الجديد من قِبل أولياء الأمور بشتى الطرق ، و مهاجمتهم له قبل التجربة حتى!

نظام الدين المشترك جيد و لكنه سينجح بصعوبة جداً ( إذا نجح !) و سيواجه الكثير من الإنتقادات

عفواً أين يوجد سجل التعليقات في يوتيوب ؟

دائما نجد في الكتب عبارات مثل : " القيمة تأتي من داخلك " ، " السعادة تنبع من الداخل " ، و لكن ربما هي مجرد عبارات لا توجد سوى في الكتب ، الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته لذا يرغب في أن يشعر بقيمته من خلال الآخرين ، و هذا ما يحدث مع أغلب الناس ، ربما قد تأتي من الداخل للأشخاص ذوي المراحل العليا من الفكر...و هم نادرون جداً

انا من اول مستخدمي " أنا " :) ، الإسم اعجبني الحقيقة ، اخذت فكرة سريعة عن الموقع

و لكن لدي اسئلة بخصوص هذا المشروع :

_ هل هذه المهام التي سأكتبها هي خاصة أم من حق الآخرين الإطلاع عليها ؟

_ لماذا يجب علي استخدام موقع " أنا " بدلاً من أي تطبيق آخر مختص بترتيب و ادارة المهام ؟ أي ماذا يتميز الموقع عن باقي التطبيقات المعروفة ، هل فقط أن واجهته عربية ؟

ملحوظة : اعتذر عن تكرار التعليق ، تم نشر التعليق اول مرة دون اعطائي اشارة بذلك

انا من اول مستخدمي " أنا " :) ، الإسم اعجبني الحقيقة

و لكن لدي اسئلة بخصوص هذا المشروع :

_ هل هذه المهام التي سأكتبها هي خاصة أم من حق الآخرين الإطلاع عليها ؟

_ لماذا يجب علي استخدام موقع " أنا " بدلاً من أي تطبيق آخر مختص بترتيب و ادارة المهام ؟ أي ماذا يتميز الموقع عن باقي التطبيقات المعروفة ، هل فقط أن واجهته عربية ؟

في نفس هذا السياق ادعوكم لقراءة هذه المساهمة و الذي رأيه مشابه جداً لرأيي :

اعتقد انه لو كان جميعنا مقتنع برأيك هذا لظل الجميع فقراء ، فحتى لو وجدوا وظيفة جيدة بمرتب ممتاز فسيقولون لنفسهم : " لا أريد أن اصير عبداً " ليظلوا فقراء كما هم طوال عمرهم ، لاحظ أن الوظيفة حقا قد تكون عبودية و لاحظ ايضاً انها تمنعك من الثراء ، و لكن لا ننسى ايضاً انها تحميك من الفقر...

من فضلك عليكي مراجعة واجهة الموقع اولا يومياً قبل كتابة موضوع مثل هذا ، ستجدي أن أغلبها تم مشاركتها من قبل إناث و بالطبع حاصلة على الكثير من التقييمات الايجابية ، لذا فقولك أنكِ تحصلين على تسلبيات لكونك أنثى فهذا ليس في محله ، غير ذلك فهل وجدتي أن الإناث فقط هن من يتم تسليبهم ؟ الجميع معرض للتسليب و من حق أي شخص لا يعجبه مساهمتي أن يسلبها ، هي ليست كارثة

ربما لأنك مهتم بموقعك و تقوم بكتابة المحتوى فيه بإنتظام ، و او مواضيعك ليس عليها منافسة كبيرة ، و قد يكون بسبب ان مدة جلسة الزائر كبيرة ، قم متوسط مدة الجلسة في موقعك ؟

اضافة : هذا هو عرض المشروع الذي تم جلب منه هؤلاء " الموظفين " :

اقرأ وصف المشروع لتعرف سبب الهراء الذي نراه في الموقع ،

اولا : يطلب أن يكون الموضوع منهم من ١٥٠:٣٠٠ كلمة ، لذلك ترى حشو كبير في كل موضوع لملئ هذه ال٣٠٠ كلمة ! يهتم بالكم و ليس بالكيف !!

ثانياً : 50 شخص تقدموا لهذا المشروع اغلبهم رجال ، و لكنه انتقى النساء منهم فقط ! لا تحاول أن تقنعني أنه يهتم بالكفاءة ! و يبقي السؤال : لماذا اختار الإناث دوناً عن الرجال ؟!

ثالثاً : انا في طريقي لعمل حساب بإسم فتاة على مستقل ، لربما أحصل على فرصة مثل هذه :)

كنت استعجب فعلا من كثرة مشاركتهن المبالغ فيها و تعليقاتهن التي لا تضيف أي فائدة للنقاش ، و لكن لماذا اختار اناث تحديداً ؟

كنت اشارك هنا من فترة لأخرى ، و لكن الآن أريد حقي نظير تلك المشاركات ( اموال ):)

بخصوص كرهك لاشخاص معين ، لماذا تجامله ؟

في البداية عليكي ملاحظة الفرق بين الكراهية و عدم القبول

حينما أكره شخص ما ، فهذا يعني أنني لا أريده أن يكون أفضل ولا أريده أن يتطور ( أو لا أريد له الخير عموماً ) ، و بالتالي حينما اظل اذكر مميزاته و امدحه عليها و أُقوم بتعظيمه بينما لا احدثه عن عيوبه ، فوقتها سيكون اكثر غرورا و لن يرى عيوبه و بالتالى لن يحسنها و بالتالي سيظل سئ كما هو و لن يتحسن او يتطور ، أي سأساعده على أن يكون سئ كما هو ، و كما قلت في تعليقي :

رؤية عيوب الشخص الآخر و اخباره بها هي أفضل طريقة لمساعدته و هي أيضا اكبر دليل على أنك تحبه و تريده ان يكون أفضل

هذا في حالة اذا كنت أكره شخص معين ، بينما في الواقع الكراهية شئ سئ و غير اخلاقي تماماً ( لاحظي ايضا الفرق بين الكراهية و عدم القبول ) ، و بما انه لا يجب علي أن اكره شخص ما ، فبالتالي لا يجب علي أن اجامله

نعم بالضبط هذا ما اردت قوله كما قلت في العبارة الأخيرة :

الأهم في كل ذلك أن تقول الحقيقة بطريقة لطيفة بدلا من المجاملة

كان يدور هذا السؤال في ذهني ايضاً منذ فترة

قد يكون رأيي غريبا بعض الشئ ، بالنسبة لي ، لا أحب المجاملة ، إذا كنت أكره الشخص الذي امامي فسأجامله ، اما اذا كنت احبه و اتمني له ان يكون افضل فسأكون وقتها صريحا معه و لن اجامله إلا مجاملة بسيطة في اوقات نادرة

مثلاً : اذا قدم لي أحد الأشخاص أكلة معينة قام بعملها بيده ، و انا أكلت هذه الأكلة و لكنها لم تعجبني ، وقتها الشخص المجامل سيقول له : وااااو انها اكلة رائعة ، أنت طباخ ماهر ! ، في هذه الحالة سيظن صانع الأكل أن اكلته جيدة حقاً و بالتالي قد يكتفي بذلك و لن يسعى للتطور ( لا يحتاج للتطور لطالما اكلته رائعة بهذا الشكل )

أما اذا كنت صريحا معه و قلت أن أكلته ليست جيدة بما يكفي و يجب أن يجد طريقة أفضل لعملها ، فوقتها سألفت نظره لهذه المشكلات و بالتالي سيسعى أكثر للتطور في الطبخ و بالتالي سيكون أفضل ، و هكذا في باقي المجالات

رؤية عيوب الشخص الآخر و اخباره بها هي أفضل طريقة لمساعدته و هي أيضا اكبر دليل على أنك تريده ان يكون أفضل ، رؤية عيوب الغير او حتى عيوب نفسك هو مفتاح التطور دائماً لأن الانسان حينما يرى عيوبه سيسعي للتغلب عليها و بالتالي سيكون أفضل ، هذا سيكون أفضل من المجاملة التي لن تفيد الشخص الآخر سوى أنه سيشعر بالسعادة بعض الشئ ثم سيصبح أكثر غروراً ربما ( خصوصا اذا ذادت المجاملة عن حدها )

الأهم في كل ذلك أن تقول الحقيقة بطريقة لطيفة بدلا من المجاملة

مثل هذه المعتقدات من شأنها أن تشعر الانسان بالطمأنينة وبالتالي تؤثر على أدائه بشكلٍ جيدّ وغير مباشر

نعم ، هذا صحيح جداً ، و هذا هو الهدف الأول من الايمان بمثل هذه الخرافات ، و في الحقيقة اراه شئ جيد ، صحتنا النفسية مهمة جداً حتى لو كانت ستجعلنا نؤمن بمثل هذه الخرافات ، أعتقد أن التفكير المنطقي ضار جداً بالصحة النفسية

بعض الكتب لا تحتاج لأن تكون كتباً ، أي أن الملخص سيأتي بكل شئ في هذه الكتب ( و هي الكتب القائمة على فكرة واحدة غالباً ) ، امثلة : كتاب قاعدة الخمس ثواني ، السر ، قوة عقلك الباطن و العديد من الكتب الأخرى على نفس النظام ( أي التي تحتوي على فكرة واحدة )

في المقابل ، هناك بعض الكتب حقاً لا يمكن تلخيصها كأغلب كتب الإقتصاد مثلاٍ او الكتب المتعمقة في مجال معين و ايضاً العديد من الكتب الأخرى

و يأتي هنا دور مستمع هذه التلخيصات في تحديد اذا كان هذا الكتاب يحتوي على مزيد من التفاصيل أم لا و بالتالي يقرر شراء الكتاب من عدمه

اي بإختصار في الحالتين سنستفيد ، في حالة وجدنا الملخص كاف ولا يحتاج لمزيد من التفاصيل فسنكون استفدنا و عرفنا فكرة الكتاب بالكامل بدلا من تضييع الوقت

و في حالة لو كان يحتاج لمزيد من التفاصيل ، فعلى الأقل سنكون عرفنا من الملخصات إذا كان هذا الكتاب يستحق الشراء ام لا ، بدلا من أن نضيع اموالنا

هل يوجد اسباب أعلنت عنها الشركة لغلق هذه الخدمات ؟ شئ غريب أن تغلق جوجل بعض خدماتها كل بضعة أشهر على الرغم أنه هذه الخدمات كانت متفوقة الى حد ما عن منافسيها

اعتقد أنه من الأفضل اختيار يوم واحد اسبوعياً لذلك ، هذا اليوم تحاول أن تكون فيه بمعزل عن البشر بقدر الإمكان ، و نخصص هذا اليوم للصلاة و التأمل و ممارسة الرياضة و الاستماع للموسيقي ايضاً ( اذا لم تعتقد بتحريمها ) ، لا شئ آخر تفعله في هذا اليوم سوى الاشياء السابق ذكرها ، ستجد نفسك وقتها تحررت بشكل كبير من الضغوط النفسية ، جربت ذلك في يوم من الأيام و اتمنى أن يتكرر مرة أخرى

اشتركت في قائمتك البريدية

ارى أن قرارك موفق بخصوص البدء على بلوجرو ليس ووردبريس لكي لا تصرف اموالا على الاستضافة في البداية ، القالب جيد و الموضوع جيد ، و الدومين ايضاً اراه مميز و سهل الحفظ

لدي سؤال : كم كان سعر الدومين و من أي موقع اشتريته ؟

ثالث ثانوي ؟ هانت ، كلها بضعة اشهر و ستنتهي منها ، اعتقد أنه من الأفضل ان تحاول ان تتأقلم مع الوضع الدراسي في مصر ، و حينما تدخل الجامعة_سواء داخل او خارج مصر_ ستتغير الأمور ، نظرة والديك لك كطالب جامعي تختلف كثيرا عن نظرتهما لك كطالب مدرسي ، ايضاً اسلوب المعلمين السئ في المدارس المصرية لن تجده في الجامعات المصرية ، لذا سواء كنت ستدخل جامعة مصرية او ستحصل على منحة ، ففي كل الحالات سيكون وضعك افضل ان شاء الله ، كل ما في الأمر أن تصبر هذه الاشهر الي أن تنتهي من المرحلة الثانوية و سيتحسن حالك ان شاء الله

اود ايضاً ان انوه بأن ما فعلته من انجازات سواء في السباحة او البرمجة او الكتابة يجب أن يجعلك أكثر سعادة ، لأن هناك من هم اكبر منك و لم يتعلمو اي شئ من الأشياء التي تعلمتها انت ، و على الأقل ستكون اكثر اطمئناناً على مستقبلك من اولئك الذين ليس لديهم مهارات ، بالتوفيق ان شاء الله

اشكرك على الموضوع الرائع

ستبدأ جلد ذاتك عند تذكرك أيام الكلية وفيما أضعت وقتك، وما الذي كان يمكن أن تفعله ولم تقم بذلك

ناتي هنا لأهم جزء في الموضوع : بعد التخرج ، ما هي الأشياء التي سيندم الطالب على عدم فعلها اثناء الجامعة ؟

حيثُ كانوا يضطرون إلى تقبل لسعات "عود الخيزران" و"الفلكة" و"قرصة الأذن"، دون إبداء الأعذارِ ومعرفة الأسبابِ ومسوغات العقابِ، التي استوجبت لدى أستاذ المادة أو حتى إدارة المدرسةِ معاقبة هذا الطالب أو ذاك

كانوا يتقبلوا ذلك لأنهم قليلو العلم فيما يخص ادني حقوقهم في عدم الايذاء ، هذا عيب و ليس ميزة تماماً

هنا لا أدعو لعودةِ الضرب في المدارسِ كما السابق، لكنني ضد تصوير التأديب بالضربِ في المدارس على أنه يحطمُ شخصيةَ الطالبِ، فهذا غير صحيح على الإطلاق، بدليل أن طلاب الأمس أصبحوا اشخاصا يُقتدى بهم

كم شخص يقتدى به من طلاب الأمس ؟ ربما ١ من كل ١٠٠٠ ؟!! هل اصبح طلاب الأمس الذين كانوا يُعذبون في المدارس علماء اليوم ؟!

، يزعجني دائما أن ارى رجل كبير السن يقول لنا أننا جيل سئ لأننا لا نتقبل العنف الذي كان يحدث ايامهم ، قائلا لنا : ما المشكلة في ذلك ، لقد كان يتم ضربنا بأساليب اعنف من ذلك ! في الحقيقة كان من المفترض ان يكون ردي عليه : و هل أصبحت عالم ذرة مثلا بهذه الطريقة ؟ كلا

ايضاً من قال أن طلاب اليوم لن يُقتدى بهم غداً ؟

بينما طلاب اليوم أصبحوا يمضون ساعات على الانترنتِ ووسائلِ التواصلِ الاجتماعي وعلى لعبة الببجي وغيرها ، كما أن أخلاقهم لم تعد مقبولة مثل السابق .

هل من السئ أن يقضون ساعات على الانترنت ؟ كلا ، قد يكون مفيداً لهم للغاية ، لا أعلم لماذا يشيطنون الإنترنت ؟

حاولت في مرة أن أنظر للناس الذين يمسكون الهاتف في القطار و حاولت أن أرى ماذا يفعلون ؟ و النتيجة : وجدت جزء منهم يقرأون القرآن او يرددون اذكار الصباح ، الجزء الآخر منهم طلاب يقومون بمراجعة موادهم من خلال ملفات pdf ، الجزء الثالث يقومون بقراءة كتب و مقالات مختلفة على الانترنت ، و الجزء الأخير يقوم بعمل شات على فيسبوك او واتساب ، ولا نعلم ايضاً اذا كان غرضهم تضييع وقت أم انهم يتحدثون في شئ هام يخص عملهم أو دراستهم ؟

في كل الحالات ، كل ما يتردد بشأن الانترنت بأنه سئ بالمطلق فهذا هراء شديد ، الانترنت أكبر مصدر للحصول على المعلومات و الثقافة في مختلف المجالات ، اعتقد أن الناس أمس كانوا يتمنون مثل هذا الإختراع السحري الذي يجعلهم يقرأون في أي مجال يريدونه ، و حينما تم اختراع ذلك( الانترنت )..اصبحنا نشتم الانترنت ! هل هذا كلام منطقي ؟

اشتريت كتاب منذ حوالي ٥ سنوات له نفس الفكرة تقريباً و هو كتاب " قوة عقلك الباطن " لجوزيف ميرفي و حقاً ندمت على شراءه

أهم ما تعلمته من هذه التجارب هو ألا اشتري كتاب إلا بعد مشاهدة ملخص الكتاب على يوتيوب ( اذا كان متوفراً ) ، وقتها سنعلم اذا كان هذا الكتاب به المزيد من التفاصيل أم أن كل الكتاب يدور حول فكرة واحدة يمكن تلخيصها في دقائق قليلة

ايضاً بإمكانك مشاهدة تقييمات الكتاب على goodreads ، سيعطينا ذلك فكرة عن الكتاب و اراء الناس فيه قبل ان نشتريه

أنا اشبهك كثيراً ، غالباً أنكِ ترفضي للذهاب للخارج لأنكي تريدين استغلال كل دقيقة من حياتك لتتعلمي فيه أشياء جديدة ، فقبل أن تخرجي مع صديقتك تسألي نفسك : ماذا سأستفيد من هذه الخروجة ؟ غالباً تجدي الإجابة هي أنكي لن تستفيدي الكثير و بالتالي ترفضي الذهاب و هكذا ، في المقابل لو جلستي أمام اللاب توب قد تتعلمي منه الكثير من الأشياء

يوماً من الأيام ، سمعتُ إحدى قريبات أمي ، تقول لها : "لماذا البنت هكذا ؟ ستُصبح معقدةً نفسيةً ، طالماً بقيت في غرفتها ، وستُعاني من الاكتئاب في المستقبلِ .مازالت هذه الكلمات تزن في أذنيّ لهذا اليوم

لا أريد إحباطك ، و لكن قد تكتشفي حقاً أن كلامها صحيح فيما يخص الإكتئاب و المشاكل النفسية ، فخروجك مع اصدقاءك او أقاربك قد يجعل صحتك النفسية أفضل من جلوسك على اللاب توب طوال اليوم ، أيضاً رغبتك في إستغلال كل دقيقة من وقتك في التعلم و الأشياء الجادة تجعل صحتك النفسية اسوأ حسبما اعتقد ، نحتاج جميعنا إلى قضاء وقت تافه مع اصدقاءنا التافهين كل فترة ، الجدية و كثرة التعلم و التفكير شئ سلبي للغاية ، نحتاج للموازنة ، و كما يقولون : الشئ إن ذاد عن حده إنقلب إلى ضده

أنا منفتحة ،أتقبل آراء الاخرين ونقدهم ، وأتقبل أفكاراً وتجارب جديدة

و لكن ، هل تجيدين فتح محادثة مع أحد الأشخاص ، هل لديكي الجرأة في التعامل مع الناس ؟ هل تستطيعي أخذ حقك إذا تعرضتي لظلم ما ؟ هذه المهارات هي من تُقلق أقاربك عادةً من أنها قد لا تكون موجودة فيكي ، لذا يرون أن قلة التعامل مع الناس شئ سلبي لأنه قد يجعلك لا تمتلكي هذه المهارات ، وقتها قد تكون مشكلة حقاً

كتب / كُتاب لا تقرأ لهم : 2.إبراهيم الفقي

أحييك ، كنت منتظر منذ فترة أن أقرأ هذا الجزء ، قليلاً من الناس يجرؤون على نصح الناس بعدم قراءة كتب د.ابراهيم الفقي ، نظراً لوجود شعبية له في كثير من الدول العربية ، قرأت ما يقرب من حوالي ٩ كتب / كتيبات مختلفة له و لم أجد ما اريده ، او بطريقة أخرى : لم اشعر تماماً أنه يتحدث من واقع تجربته الشخصية ، بل ربما هو يلعب دور الناقل فقط ، لم يقل شئ جديد عن الموجود في المواقع الالكترونية متوسطة الجودة او أقل

3.كتب التنمية غير المتخصصة – إضاعة وقت

اعتقد أنك تقصد الكتب من نوعية : غير حياتك في ٣٠ يوم ، كيف تنجح قبل أن تبدأ.... أي الكتب العامة في التنمية البشرية ، و في هذه الحالة تكون تضييع وقت حقاً

ولكن الأمر ليس بتلك السهولة.

نعم ، هو في الحقيقة شئ صعب ليس أي معلم قادر عليه ، و هنا يأتي دور وزارات التعليم في تعيين المعلميين المناسبين حسب نتائجهم في التدريبات العملية التي تكون امام الطلاب لتقوم بتقييمهم حسب قدرتهم على التعامل مع الطلاب و طريقة توصيل المعلومة ، و ليس بناءً على الامتحانات النظرية التي ليست لها اي فائدة بالنسبة للمعلم او الطالب