لست مؤمنة بوجودها ولكن يا ليتها موجودة
Mariam Ayman
لايف كوتش، ثيرابيست وكوتش نفسي أساعدك تتجاوز التحديات النفسية وتحقق توازنك الذاتي بأساليب فعّالة ودعم مستمر لتحقيق حياة أفضل.
224 نقاط السمعة
7.12 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
من فترة تناقشت مع رجل فى ذلك الموضوع وله تجربة انفصال سابقة ، ويرى ان الإنفصال سهل على الرجل . ولكن للاسف الطلاق اصعب على الرجل فى احوال اخرى مثل : الزوجة هى التى طلبت الطلاق واستطاعت اثبات عدم كفائته كزوج ، فبالتالى اهانت الإيجو عند الرجل ، وكسرت أهم شعور لدى الرجل وهو شعوره بالتفوق . والنقطة الأهم لكلا الطرفين وحود اولاد من عدمه ، فعند عدم وحود ابناء يكون الطلاق اسهل مدى تمكن الزوجة من اثبات حقوقها ،
عندما تكون عميلة ومستمرة فى الجلسات فمحاولاتها تكون فى إطار معين من الوقت ، وعلى حسب خطة نضعها معاً ونضع بها تطورات فرصنا . وعند نقطة معينة كمرشد أسرى اضع ما وصلنا له ، واترك لها الاختيار ، وان قامت بالتسويف نعالج ذلك على حدا ونناقش تخوفاتها . ولكن نعم ما رأيته من عميلات كثير ان الشعور بالندم مؤذى جداً رغم انه ندم غير مبرر ، فمثلاً زوج سئ جداً ، ولكن بعد انفصالهم تزوج ويظهر من حلال السوشيال ميديا
هناك أناس خلقوا للعمل الحر ، وهناك آخرين شخصياتهم ومهاراتهم لا تمكنهم من بناء عمل حر لأنفسهم . وللنجاح فى العمل الحر يجب التأكد من بعض النقاط : انى شخص قادر على التواصل بطريقة فعاله مع الآخرين. ان شخصيتى الى حد كبير مرنة ، ولدى قدرة على توليد الأفكار . انى قادر على اختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب . انى على معرفة متى اعمل العاطفة ومتى اعمل المنطق . انى ملم بالأمور الإدارية والمحاسبية.
لو حاولنا ذكر المؤشرات التى نتوقف عندها ، فالقائمة لن تنتهى ، ولكن " العلاقات خلقت للراحة " ، وكما ذكرت الاختلافات موجودة فى اى علاقة ولكن المهم ألا يصل اختلافنا لخلافات دائمة ، وألا تكون خلافاتنا مؤذية لنا او لأطفالنا . بالنسبة لى السعادة مهمه فى العلاقة ، لو لم يكن الطرفين سعداء فما سبب وجودى وأنا تعيسه أو مسببه التعاسة للطرف الآخر . ولكن قبل الذهاب لابد من التأكد انك قمت بإعطاء الطرف الآخر جميع الفرص الممكنة وغير
قد لا أملك الرد المناسب على سؤالك ، ولكنى كنت من تلك الشخصيات التى يجب أن تضع لها ميعاد محدد ، لأنجز المهمه قبل الميعاد بالضبط ، ولكن اكتشفت ان ذلك يعرضني للتوتر والعصبية وفقدان السيطرة على انفعالاتي ، فقررت من ذاتى التخلص من تلك العادة . ولكن من مميزاتها انى فى عملى فى الشركة ، عندما كانا يحتاجون لموظف للقيام بمهمه عاجلة كانوا يطلبوني لأنى سريعة فى إنهاء المهام .
كل شخص بداخله ٣ : الطفل الناضج الحكيم وجود روح الطفل بداخلك واستمتاعك بما يستمتع به هو دليل قوى على ان صحتك النفسية على ما يرام . وفقدان الشعور بروح الطفل لها عدة أسباب ، ولكن من ضمن الأسباب التى واجهتها بكثرة مع عميلاتي : كبت المشاعر : كل ما يحزنني أو يجعلنى أشعر بالندم أو الألم أقوم بتجاهله ونسيانه فوراً ، فتتراكم المشاعر السلبية بداخلنا وتجعلنا نكبر قبل الأوان ونفقد روح الطفل تدريجياً .
من واقع استشاراتي ، لدى العديد من العميلات اللاتى يمكثن فى مرحلة التعلم والتخطيط بسكل لا نهائى ، وكما ذكرت ينتظرون " الظروف الفلكية المناسبة " التى لن تأتى أبداً. الفكرة هنا أنى لا ارى أنه تعطيل فى التنفيذ ، هو قد يكون : رغبة فى المثالية الخوف من الفشل ومن ثم يأتى " تعطيل التنفيذ " كما ذكرت أو بأسلوب علمى " التسويف " بالنسبة لى … اتعامل مع الخطة ، كأنها طفل حديث الولادة يحتاج العناية والإهتمام ،