Mariam Ayman

لايف كوتش، ثيرابيست وكوتش نفسي أساعدك تتجاوز التحديات النفسية وتحقق توازنك الذاتي بأساليب فعّالة ودعم مستمر لتحقيق حياة أفضل.

http://m.r4humandevelopment@gmail.com

224 نقاط السمعة
7.12 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لست مؤمنة بوجودها ولكن يا ليتها موجودة
من فترة تناقشت مع رجل فى ذلك الموضوع وله تجربة انفصال سابقة ، ويرى ان الإنفصال سهل على الرجل . ولكن للاسف الطلاق اصعب على الرجل فى احوال اخرى مثل : الزوجة هى التى طلبت الطلاق واستطاعت اثبات عدم كفائته كزوج ، فبالتالى اهانت الإيجو عند الرجل ، وكسرت أهم شعور لدى الرجل وهو شعوره بالتفوق . والنقطة الأهم لكلا الطرفين وحود اولاد من عدمه ، فعند عدم وحود ابناء يكون الطلاق اسهل مدى تمكن الزوجة من اثبات حقوقها ،
فى مجالى عندما أبدأ كلامى فى المحتوى عن تجربة لعميلة أو مشكلة ، أجد أن الآخرين متحمسين لإبداء آرائهم وللتضامن مع المشكلة أو تأييد الفكرة أو رفضها . ولكن لو نشرت معلومة علمية أو تحدثت بشكل علمى عن موضوع نفسى لا أحد كثير من التفاعل للاسف . فبدأت فى دمج ذلك مع ذاك .
بالتأكيد ولكن من واقع خبرتى ، فى الاغلب هده الاسئله تكون من باب الرغبة فى الرجوع للمألوف والمعتاد ، فإن كتا سننجح كنا نجحنا بالفعل من زمن . وفى حالة صحة الأسئله ومنطقيتها ، فيجي وضعها فى حيز الاستكشاف والعمل عليها لتصحيح الأوضاع .
عندما تكون عميلة ومستمرة فى الجلسات فمحاولاتها تكون فى إطار معين من الوقت ، وعلى حسب خطة نضعها معاً ونضع بها تطورات فرصنا . وعند نقطة معينة كمرشد أسرى اضع ما وصلنا له ، واترك لها الاختيار ، وان قامت بالتسويف نعالج ذلك على حدا ونناقش تخوفاتها . ولكن نعم ما رأيته من عميلات كثير ان الشعور بالندم مؤذى جداً رغم انه ندم غير مبرر ، فمثلاً زوج سئ جداً ، ولكن بعد انفصالهم تزوج ويظهر من حلال السوشيال ميديا
انا لم ادرك خطورة ما ذكرته إلا عندما ذكرته ، لدرجة انى طوال ٤ أيام ادخل على جوجل للبحث عن شئ واجد اول اجابه بال AI فأراها فقط ، بالرغم من انى فى السابق كنت ابحث فى كذا موقع للبحث عن اصح معلومة او معلومة اضافية . والمشكلة الأكبر انى توقفت عن إستعمال جوجل من أكثر من شهر واعتمدت على chat gpt
منذ زمن كانت الإعلانات تعلق فى الشوارع ، والفلايرز توزع على المنازل ، والملصقات تلزق فى مداخل العمارات ، الآن تستطيع الوصول لكل فرد من شاشة هاتفه . وليس فقط ذلك ستصل للمهتمين بما تقدمه ، وللفئة التى تريدها ، فلابد أن يكون كل واحد منا على دراية بطرق التسويق الإلكترونى بالفعل .
هناك أناس خلقوا للعمل الحر ، وهناك آخرين شخصياتهم ومهاراتهم لا تمكنهم من بناء عمل حر لأنفسهم . وللنجاح فى العمل الحر يجب التأكد من بعض النقاط : انى شخص قادر على التواصل بطريقة فعاله مع الآخرين. ان شخصيتى الى حد كبير مرنة ، ولدى قدرة على توليد الأفكار . انى قادر على اختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب . انى على معرفة متى اعمل العاطفة ومتى اعمل المنطق . انى ملم بالأمور الإدارية والمحاسبية.
اعتقد رأى نابع من رؤيتى لعميلات كُثر يشعرن بالندم بعد اخذ خطوة الإنفصال ، وتقديمهم لكل الفرص بأساليب واشكال مختلفة ، ما هى إلا إرضاءً لضمائرهم ،وإثبات أمام أطفالهم بعمل كل ما عليهن للحفاظ على الأسرة .
اعتقادى ان الإنسان مسير لظروفه وابتلائه، ولكن مخير فى ردود افعاله وفى اختياراته ، واختياراتنا هى ما تشكل واقعنا . ولذلك اصبتي عندما قلتى لكننا في الوقت ذاته مخيرون في اللحظة التي ندرك فيها هذا التيار ونسأل هل أتبعه بإرادتي أم أقاومه بما أؤمن به؟
اصبتى
الخوف من الفشل ، قد يأتى من عدم الثقة بالنفس ، أو خوفنا من رؤية الآخرين لفشلنا ، واعتقد انه بعيد تمام البعد عن التسويف . أما الجرى وراء المثالية ، فيأتى من كثرة النقد فى الطفولة ، ورغبة اهالينا فى ان نظهر للآخرين اننا مثاليين ، لكى لا نتعرض للنقد من الآخرين ، وذلك أيضاً بعيد كل البعد عن التسويف .
فكرة ثانوس ، القضاء على نص البشرية .
لو حاولنا ذكر المؤشرات التى نتوقف عندها ، فالقائمة لن تنتهى ، ولكن " العلاقات خلقت للراحة " ، وكما ذكرت الاختلافات موجودة فى اى علاقة ولكن المهم ألا يصل اختلافنا لخلافات دائمة ، وألا تكون خلافاتنا مؤذية لنا او لأطفالنا . بالنسبة لى السعادة مهمه فى العلاقة ، لو لم يكن الطرفين سعداء فما سبب وجودى وأنا تعيسه أو مسببه التعاسة للطرف الآخر . ولكن قبل الذهاب لابد من التأكد انك قمت بإعطاء الطرف الآخر جميع الفرص الممكنة وغير
كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر والله عز وچل يقبل توبتنا فى اى وقت ، كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر ونحن نعلم أن هناك اشخاص يحاربون انفسهم ويحاربون ظلهم ليأتوا ويعتذروا . بالعكس نحتضنهم ونشجعهم ونشعرهم بعظم ما فعلوا ليتحسنوا أكثر .
قد لا أملك الرد المناسب على سؤالك ، ولكنى كنت من تلك الشخصيات التى يجب أن تضع لها ميعاد محدد ، لأنجز المهمه قبل الميعاد بالضبط ، ولكن اكتشفت ان ذلك يعرضني للتوتر والعصبية وفقدان السيطرة على انفعالاتي ، فقررت من ذاتى التخلص من تلك العادة . ولكن من مميزاتها انى فى عملى فى الشركة ، عندما كانا يحتاجون لموظف للقيام بمهمه عاجلة كانوا يطلبوني لأنى سريعة فى إنهاء المهام .
كل شخص بداخله ٣ : الطفل الناضج الحكيم وجود روح الطفل بداخلك واستمتاعك بما يستمتع به هو دليل قوى على ان صحتك النفسية على ما يرام . وفقدان الشعور بروح الطفل لها عدة أسباب ، ولكن من ضمن الأسباب التى واجهتها بكثرة مع عميلاتي : كبت المشاعر : كل ما يحزنني أو يجعلنى أشعر بالندم أو الألم أقوم بتجاهله ونسيانه فوراً ، فتتراكم المشاعر السلبية بداخلنا وتجعلنا نكبر قبل الأوان ونفقد روح الطفل تدريجياً .
من واقع استشاراتي ، لدى العديد من العميلات اللاتى يمكثن فى مرحلة التعلم والتخطيط بسكل لا نهائى ، وكما ذكرت ينتظرون " الظروف الفلكية المناسبة " التى لن تأتى أبداً. الفكرة هنا أنى لا ارى أنه تعطيل فى التنفيذ ، هو قد يكون : رغبة فى المثالية الخوف من الفشل ومن ثم يأتى " تعطيل التنفيذ " كما ذكرت أو بأسلوب علمى " التسويف " بالنسبة لى … اتعامل مع الخطة ، كأنها طفل حديث الولادة يحتاج العناية والإهتمام ،
شكراً لكلامك الجميل دوماً
شكراً لكى . واتمنى ذلك لكى أيضاً .
عندك حق بالتأكيد ، هناك شخصيات متعددة يستطيعوا العمل على اهداف متعددة وبشكل تلقائى ، وهناك شخصيات مشتته لابد أن يركزوا على هدف واحد بخطة ورقية ليستطيعوا الإستمرار .
لا استطيع ان ابنى وجهة مظر من موقف ولكن أتعتقد أن المشكلة فى زيادة مشاعر الخوف والقلق والتوتر !!
ممكن ان توضح لى اكثر قصدك
تعليقكم مميز جداً يا دكتور ، وان نعترف لأنفسنا بما رورة اتخاذ القرار للتراجع ، وبألا نحزن على المدة التى قضيناها فى خذا الطريق ، مهم جداً .
عندك حق بالطبع ، الإنضباط والإصرار على تحقيق العدف هو الأساس . ولكن اعتقد ان الحفاظ على الشغف قد يجعل الرحلة جميلة وممتعه !؟