لست مؤمنة بوجودها ولكن يا ليتها موجودة
0
من فترة تناقشت مع رجل فى ذلك الموضوع وله تجربة انفصال سابقة ، ويرى ان الإنفصال سهل على الرجل . ولكن للاسف الطلاق اصعب على الرجل فى احوال اخرى مثل : الزوجة هى التى طلبت الطلاق واستطاعت اثبات عدم كفائته كزوج ، فبالتالى اهانت الإيجو عند الرجل ، وكسرت أهم شعور لدى الرجل وهو شعوره بالتفوق . والنقطة الأهم لكلا الطرفين وحود اولاد من عدمه ، فعند عدم وحود ابناء يكون الطلاق اسهل مدى تمكن الزوجة من اثبات حقوقها ،
عندما تكون عميلة ومستمرة فى الجلسات فمحاولاتها تكون فى إطار معين من الوقت ، وعلى حسب خطة نضعها معاً ونضع بها تطورات فرصنا . وعند نقطة معينة كمرشد أسرى اضع ما وصلنا له ، واترك لها الاختيار ، وان قامت بالتسويف نعالج ذلك على حدا ونناقش تخوفاتها . ولكن نعم ما رأيته من عميلات كثير ان الشعور بالندم مؤذى جداً رغم انه ندم غير مبرر ، فمثلاً زوج سئ جداً ، ولكن بعد انفصالهم تزوج ويظهر من حلال السوشيال ميديا
هناك أناس خلقوا للعمل الحر ، وهناك آخرين شخصياتهم ومهاراتهم لا تمكنهم من بناء عمل حر لأنفسهم . وللنجاح فى العمل الحر يجب التأكد من بعض النقاط : انى شخص قادر على التواصل بطريقة فعاله مع الآخرين. ان شخصيتى الى حد كبير مرنة ، ولدى قدرة على توليد الأفكار . انى قادر على اختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب . انى على معرفة متى اعمل العاطفة ومتى اعمل المنطق . انى ملم بالأمور الإدارية والمحاسبية.
لو حاولنا ذكر المؤشرات التى نتوقف عندها ، فالقائمة لن تنتهى ، ولكن " العلاقات خلقت للراحة " ، وكما ذكرت الاختلافات موجودة فى اى علاقة ولكن المهم ألا يصل اختلافنا لخلافات دائمة ، وألا تكون خلافاتنا مؤذية لنا او لأطفالنا . بالنسبة لى السعادة مهمه فى العلاقة ، لو لم يكن الطرفين سعداء فما سبب وجودى وأنا تعيسه أو مسببه التعاسة للطرف الآخر . ولكن قبل الذهاب لابد من التأكد انك قمت بإعطاء الطرف الآخر جميع الفرص الممكنة وغير
قد لا أملك الرد المناسب على سؤالك ، ولكنى كنت من تلك الشخصيات التى يجب أن تضع لها ميعاد محدد ، لأنجز المهمه قبل الميعاد بالضبط ، ولكن اكتشفت ان ذلك يعرضني للتوتر والعصبية وفقدان السيطرة على انفعالاتي ، فقررت من ذاتى التخلص من تلك العادة . ولكن من مميزاتها انى فى عملى فى الشركة ، عندما كانا يحتاجون لموظف للقيام بمهمه عاجلة كانوا يطلبوني لأنى سريعة فى إنهاء المهام .
كل شخص بداخله ٣ : الطفل الناضج الحكيم وجود روح الطفل بداخلك واستمتاعك بما يستمتع به هو دليل قوى على ان صحتك النفسية على ما يرام . وفقدان الشعور بروح الطفل لها عدة أسباب ، ولكن من ضمن الأسباب التى واجهتها بكثرة مع عميلاتي : كبت المشاعر : كل ما يحزنني أو يجعلنى أشعر بالندم أو الألم أقوم بتجاهله ونسيانه فوراً ، فتتراكم المشاعر السلبية بداخلنا وتجعلنا نكبر قبل الأوان ونفقد روح الطفل تدريجياً .
من واقع استشاراتي ، لدى العديد من العميلات اللاتى يمكثن فى مرحلة التعلم والتخطيط بسكل لا نهائى ، وكما ذكرت ينتظرون " الظروف الفلكية المناسبة " التى لن تأتى أبداً. الفكرة هنا أنى لا ارى أنه تعطيل فى التنفيذ ، هو قد يكون : رغبة فى المثالية الخوف من الفشل ومن ثم يأتى " تعطيل التنفيذ " كما ذكرت أو بأسلوب علمى " التسويف " بالنسبة لى … اتعامل مع الخطة ، كأنها طفل حديث الولادة يحتاج العناية والإهتمام ،