Mariam_Ayman

لايف كوتش، ثيرابيست وكوتش نفسي أساعدك تتجاوز التحديات النفسية وتحقق توازنك الذاتي بأساليب فعّالة ودعم مستمر لتحقيق حياة أفضل.

226 نقاط السمعة
9.91 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لست مؤمنة بوجودها ولكن يا ليتها موجودة
من فترة تناقشت مع رجل فى ذلك الموضوع وله تجربة انفصال سابقة ، ويرى ان الإنفصال سهل على الرجل . ولكن للاسف الطلاق اصعب على الرجل فى احوال اخرى مثل : الزوجة هى التى طلبت الطلاق واستطاعت اثبات عدم كفائته كزوج ، فبالتالى اهانت الإيجو عند الرجل ، وكسرت أهم شعور لدى الرجل وهو شعوره بالتفوق . والنقطة الأهم لكلا الطرفين وحود اولاد من عدمه ، فعند عدم وحود ابناء يكون الطلاق اسهل مدى تمكن الزوجة من اثبات حقوقها ،
فى مجالى عندما أبدأ كلامى فى المحتوى عن تجربة لعميلة أو مشكلة ، أجد أن الآخرين متحمسين لإبداء آرائهم وللتضامن مع المشكلة أو تأييد الفكرة أو رفضها . ولكن لو نشرت معلومة علمية أو تحدثت بشكل علمى عن موضوع نفسى لا أحد كثير من التفاعل للاسف . فبدأت فى دمج ذلك مع ذاك .
بالتأكيد ولكن من واقع خبرتى ، فى الاغلب هده الاسئله تكون من باب الرغبة فى الرجوع للمألوف والمعتاد ، فإن كتا سننجح كنا نجحنا بالفعل من زمن . وفى حالة صحة الأسئله ومنطقيتها ، فيجي وضعها فى حيز الاستكشاف والعمل عليها لتصحيح الأوضاع .
عندما تكون عميلة ومستمرة فى الجلسات فمحاولاتها تكون فى إطار معين من الوقت ، وعلى حسب خطة نضعها معاً ونضع بها تطورات فرصنا . وعند نقطة معينة كمرشد أسرى اضع ما وصلنا له ، واترك لها الاختيار ، وان قامت بالتسويف نعالج ذلك على حدا ونناقش تخوفاتها . ولكن نعم ما رأيته من عميلات كثير ان الشعور بالندم مؤذى جداً رغم انه ندم غير مبرر ، فمثلاً زوج سئ جداً ، ولكن بعد انفصالهم تزوج ويظهر من حلال السوشيال ميديا
انا لم ادرك خطورة ما ذكرته إلا عندما ذكرته ، لدرجة انى طوال ٤ أيام ادخل على جوجل للبحث عن شئ واجد اول اجابه بال AI فأراها فقط ، بالرغم من انى فى السابق كنت ابحث فى كذا موقع للبحث عن اصح معلومة او معلومة اضافية . والمشكلة الأكبر انى توقفت عن إستعمال جوجل من أكثر من شهر واعتمدت على chat gpt
منذ زمن كانت الإعلانات تعلق فى الشوارع ، والفلايرز توزع على المنازل ، والملصقات تلزق فى مداخل العمارات ، الآن تستطيع الوصول لكل فرد من شاشة هاتفه . وليس فقط ذلك ستصل للمهتمين بما تقدمه ، وللفئة التى تريدها ، فلابد أن يكون كل واحد منا على دراية بطرق التسويق الإلكترونى بالفعل .
هناك أناس خلقوا للعمل الحر ، وهناك آخرين شخصياتهم ومهاراتهم لا تمكنهم من بناء عمل حر لأنفسهم . وللنجاح فى العمل الحر يجب التأكد من بعض النقاط : انى شخص قادر على التواصل بطريقة فعاله مع الآخرين. ان شخصيتى الى حد كبير مرنة ، ولدى قدرة على توليد الأفكار . انى قادر على اختيار الشخص المناسب فى المكان المناسب . انى على معرفة متى اعمل العاطفة ومتى اعمل المنطق . انى ملم بالأمور الإدارية والمحاسبية.
اعتقد رأى نابع من رؤيتى لعميلات كُثر يشعرن بالندم بعد اخذ خطوة الإنفصال ، وتقديمهم لكل الفرص بأساليب واشكال مختلفة ، ما هى إلا إرضاءً لضمائرهم ،وإثبات أمام أطفالهم بعمل كل ما عليهن للحفاظ على الأسرة .
اعتقادى ان الإنسان مسير لظروفه وابتلائه، ولكن مخير فى ردود افعاله وفى اختياراته ، واختياراتنا هى ما تشكل واقعنا . ولذلك اصبتي عندما قلتى لكننا في الوقت ذاته مخيرون في اللحظة التي ندرك فيها هذا التيار ونسأل هل أتبعه بإرادتي أم أقاومه بما أؤمن به؟
اصبتى
الخوف من الفشل ، قد يأتى من عدم الثقة بالنفس ، أو خوفنا من رؤية الآخرين لفشلنا ، واعتقد انه بعيد تمام البعد عن التسويف . أما الجرى وراء المثالية ، فيأتى من كثرة النقد فى الطفولة ، ورغبة اهالينا فى ان نظهر للآخرين اننا مثاليين ، لكى لا نتعرض للنقد من الآخرين ، وذلك أيضاً بعيد كل البعد عن التسويف .
فكرة ثانوس ، القضاء على نص البشرية .
لو حاولنا ذكر المؤشرات التى نتوقف عندها ، فالقائمة لن تنتهى ، ولكن " العلاقات خلقت للراحة " ، وكما ذكرت الاختلافات موجودة فى اى علاقة ولكن المهم ألا يصل اختلافنا لخلافات دائمة ، وألا تكون خلافاتنا مؤذية لنا او لأطفالنا . بالنسبة لى السعادة مهمه فى العلاقة ، لو لم يكن الطرفين سعداء فما سبب وجودى وأنا تعيسه أو مسببه التعاسة للطرف الآخر . ولكن قبل الذهاب لابد من التأكد انك قمت بإعطاء الطرف الآخر جميع الفرص الممكنة وغير
كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر والله عز وچل يقبل توبتنا فى اى وقت ، كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر ونحن نعلم أن هناك اشخاص يحاربون انفسهم ويحاربون ظلهم ليأتوا ويعتذروا . بالعكس نحتضنهم ونشجعهم ونشعرهم بعظم ما فعلوا ليتحسنوا أكثر .
قد لا أملك الرد المناسب على سؤالك ، ولكنى كنت من تلك الشخصيات التى يجب أن تضع لها ميعاد محدد ، لأنجز المهمه قبل الميعاد بالضبط ، ولكن اكتشفت ان ذلك يعرضني للتوتر والعصبية وفقدان السيطرة على انفعالاتي ، فقررت من ذاتى التخلص من تلك العادة . ولكن من مميزاتها انى فى عملى فى الشركة ، عندما كانا يحتاجون لموظف للقيام بمهمه عاجلة كانوا يطلبوني لأنى سريعة فى إنهاء المهام .
كل شخص بداخله ٣ : الطفل الناضج الحكيم وجود روح الطفل بداخلك واستمتاعك بما يستمتع به هو دليل قوى على ان صحتك النفسية على ما يرام . وفقدان الشعور بروح الطفل لها عدة أسباب ، ولكن من ضمن الأسباب التى واجهتها بكثرة مع عميلاتي : كبت المشاعر : كل ما يحزنني أو يجعلنى أشعر بالندم أو الألم أقوم بتجاهله ونسيانه فوراً ، فتتراكم المشاعر السلبية بداخلنا وتجعلنا نكبر قبل الأوان ونفقد روح الطفل تدريجياً .
من واقع استشاراتي ، لدى العديد من العميلات اللاتى يمكثن فى مرحلة التعلم والتخطيط بسكل لا نهائى ، وكما ذكرت ينتظرون " الظروف الفلكية المناسبة " التى لن تأتى أبداً. الفكرة هنا أنى لا ارى أنه تعطيل فى التنفيذ ، هو قد يكون : رغبة فى المثالية الخوف من الفشل ومن ثم يأتى " تعطيل التنفيذ " كما ذكرت أو بأسلوب علمى " التسويف " بالنسبة لى … اتعامل مع الخطة ، كأنها طفل حديث الولادة يحتاج العناية والإهتمام ،
شكراً لكلامك الجميل دوماً
شكراً لكى . واتمنى ذلك لكى أيضاً .
عندك حق بالتأكيد ، هناك شخصيات متعددة يستطيعوا العمل على اهداف متعددة وبشكل تلقائى ، وهناك شخصيات مشتته لابد أن يركزوا على هدف واحد بخطة ورقية ليستطيعوا الإستمرار .
لا استطيع ان ابنى وجهة مظر من موقف ولكن أتعتقد أن المشكلة فى زيادة مشاعر الخوف والقلق والتوتر !!
ممكن ان توضح لى اكثر قصدك
تعليقكم مميز جداً يا دكتور ، وان نعترف لأنفسنا بما رورة اتخاذ القرار للتراجع ، وبألا نحزن على المدة التى قضيناها فى خذا الطريق ، مهم جداً .
عندك حق بالطبع ، الإنضباط والإصرار على تحقيق العدف هو الأساس . ولكن اعتقد ان الحفاظ على الشغف قد يجعل الرحلة جميلة وممتعه !؟