لماذا لا تُنجز بعض المهام إلا تحت وصف "عاجلة"؟

لاحظت في إدارة الفريق أن هناك نمط يتكرر , بعض الأعضاء لا يتحركون بجدية إلا إذا ارتبطت المهمة بعبارة مثل "عاجلة جدا"، أو "مطلوبة قبل نهاية اليوم"، أو "ستُعرض على العميل خلال ساعات".

هذا السلوك يحوّل بيئة العمل إلى ما يشبه غرفة الطوارئ الدائمة، حيث لا يتحرك الفريق إلا إذا أُشعل جرس الإنذار، ولا يتم الإنجاز إلا على حافة الأزمة.

قد ينجح هذا الأسلوب بشكل مؤقت في تحريك العجلة، لكنه يخلق مناخ مليئ بالتوتر، ويُضعف مفاهيم التخطيط المسبق، وإدارة الوقت، والالتزام الذاتي.

برأيك كيف ابني ثقافة تنفيذ مستقرة دون أن أضطر دائما لاستخدام عنصر الاستعجال؟


قد لا أملك الرد المناسب على سؤالك ، ولكنى كنت من تلك الشخصيات التى يجب أن تضع لها ميعاد محدد ، لأنجز المهمه قبل الميعاد بالضبط ، ولكن اكتشفت ان ذلك يعرضني للتوتر والعصبية وفقدان السيطرة على انفعالاتي ، فقررت من ذاتى التخلص من تلك العادة .

ولكن من مميزاتها انى فى عملى فى الشركة ، عندما كانا يحتاجون لموظف للقيام بمهمه عاجلة كانوا يطلبوني لأنى سريعة فى إنهاء المهام .

تعليقك مهم مريم لأنه يضع يدنا على هذا التناقض، وأتمنى لو تُشاركينا كيف أثّر هذا القرار على علاقتك بالعمل لاحقًا — هل ازداد التقدير أم زادت المسؤليات؟