لماذا لم تعد الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة قادرة على جعلنا سعداء اليوم ؟

عندما كنا صغار كانت كل الأشياء تقريباً تسعدنا، وفي الأغلب لم نكن ننزعج إلا من الاستيقاظ مبكراً للذهاب للمدرسة، أو من واجب منزلي يمنعنا من اللعب.

لكن عندما ننظر اليوم لمسببات السعادة في الطفولة، ونختبرها بحرية وكثرة نكتشف أنها لم تعد كذلك، وكأن السعادة كانت مرحلية واليوم أصبحت معقدة ومشوشة يصعب فك شفرتها.

فلماذا أصبحت الأشياء التي كانت تسعدنا في الطفولة باهتة اليوم وكيف نجد سعادة صادقة مثلها اليوم؟


كل شخص بداخله ٣ :

  1. الطفل
  2. الناضج
  3. الحكيم

وجود روح الطفل بداخلك واستمتاعك بما يستمتع به هو دليل قوى على ان صحتك النفسية على ما يرام .

وفقدان الشعور بروح الطفل لها عدة أسباب ، ولكن من ضمن الأسباب التى واجهتها بكثرة مع عميلاتي :

  • كبت المشاعر : كل ما يحزنني أو يجعلنى أشعر بالندم أو الألم أقوم بتجاهله ونسيانه فوراً ، فتتراكم المشاعر السلبية بداخلنا وتجعلنا نكبر قبل الأوان ونفقد روح الطفل تدريجياً .