11

هل للاعتذار وقت محدد؟

لا أحد ينكر فضيلة الاعتذار عند الخطأ، فهي صفة تُعلي من قدر الانسان وجدارته بالاحترام، وتنم عن تشبع الفرد بثقافة إصلاح الخطأ وجبر الخاطر، تُيسِّر التعامل مع الأغيار، وتشعُّ التسامح والصفح بين البشر.

فماذا يمثل لك الاعتذار؟ ومتى تسعى له؟ وهل تسارع إلى الاعتذار، أنى بدا لك خطؤك في حق غيرك؟ وهل للاعتذار وقت محدد في رأيك؟ أم أن لا تأثير للتوقيت في قبوله أو رفضه؟


التعليق السابق

كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر والله عز وچل يقبل توبتنا فى اى وقت ، كيف لا نقبل الإعتذار المتأخر ونحن نعلم أن هناك اشخاص يحاربون انفسهم ويحاربون ظلهم ليأتوا ويعتذروا .

بالعكس نحتضنهم ونشجعهم ونشعرهم بعظم ما فعلوا ليتحسنوا أكثر .

لا يمكننا احتضان من أساءوا إلينا بمجرد ما يتقدمون لنا بالاعتذار - سوى في حالة واحدة، أن نكون مربيين أو آباء، نعلم المخطئين ونربيهم على الفعل الصحيح - بالرغم مما عانوه في سبيل التنازل عن كبريائهم المتضخم. هذه الحيثية لا تهم الذي وقع عليه الضرر.