تحية طيبة أستاذ الحسن تحليلك موفق وفي الصميم. بالفعل، نحن بحاجة لنقاش المواضيع التي تهم الإنسان وتساهم في تحسين مستواه الفكري والمعيشي؛ فبالوعي والنضال الفكري نضيق الخناق على كل أشكال الفساد. فخور بانضمامي لمجمعكم الراقي
بصراحة ذكاء المرأة في المشاعر يفوق ذكاء الرجل بعشرة دراجات...، تحلل تقرر تتبصر في رمشة عيني، بينما الرجل يحتاج إلى تفكير عميق لإتخاد القرار الخاطىء هههه المرأة ذكية فطريا....
كلمات رائعة من الأروع أستاذ علي.... ندرك ذلك، ربما نتباغى لنستمر في الحياة بشغف... لا نريد أن نسمع بذلك الأجل أو التفكير فيه، حقا الحياة رائعة تستحق منا الطمع في حبها.
الحل هو المكوث في بيت زوجها فالمرأة مكانها الأصلي مسكانها، و أشرف مهنة ممكنة أن تمارسها هي تربية الأبناء نعم التربية أم الإختلاط لن يؤدي إلى اللمس العفوي فقط بل إلى أشياء أخرى و بصفة موظف في القطاع العام لا أنصح أية فتاة بالعمل وسط الرجال....، ولكن واسع النظر.
لا يمكن للقراءة أن اجعل القارىء أحمقا بل هي بلسم تداوي الجهل في الرؤوس، وكما قالت مريم أمجنون الطفلة المغربية المبدعة فازت بتحدي العربي للقراءة ولها مقولة: القراءة مستشفى العقول...
بصراحة سأنسحب بصفة نهائية، لأنه لا يمكن لي أن النضال من أجل إنسان لا يحب الخير لنفسه و كيف سيقدمه و كما يقال فاقد الشيء لا يعطيه...، سأهتم بذاتي و سأناضل من أجلي فقط، للأسف الكائن الطاطاوي إن لم أقل العربي غريبا شيء ما، يحتاج إلى دراسة معمقمة......
نفس المشكل نعاني منه في مدشرنا بجنوب المغرب، علما أنها تشكل خطرا على سلامة المواطنين رغم رفع الشكايات للسلطات المحلية و المصالح المختصة بالجماعة ولكن دون جدوى.... السؤال الذي يطرح نفسه أ إلى هذا الحد سلامة المواطن العربي لا تساوي شيء عند المسؤول العربي المسلم...؟