الحسين ابدار

49 نقاط السمعة
1.03 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الحياة مبنية على التضاد هناك الليل والنهار الجنة و النار أبيض أسود وهكذا و الحياة كذلك و الموت....الصراحة و الكذب فالحياة المثالية ستكون مملة و لا تطاق وبالتالي شيء من القبح فهو ملح الحياة....
الأمر لا يقتصر عن الحظر من عدمه.... الإشكال في الانفصام الشخصية و عدم التصالح مع الذات عند الكائن العربي المسلم، للأسف معظم زوار تلك المواقع من الدول العربية المسلمة خصوصا النساء.... والطامة الكبرى عندما تناقش إحدهن في مثال هذه المواضيع تتحدث لك عن الدين و الأخلاق... المهم باختصار مشكلنا نحن العرب أزمة فكر و مستهلكين أكثر دون الإنتاج....
للأسف عقلية القطيع....
بالفعل هذا هو الإشكال إطفاء الشمعة الموقدة ليعم الظلام.... صدق من قال فينا نحن العرب ندعم النجاح حتى يصبح فشلا و العكس صحيح للأسف...
كلامك في الصميم بالفعل الأمر يحتاج لجهد ومتابعة وتأثير قوي...
أستاذة نهى، الاختلاف بين الذكر والأنثى هو تكامل أدوار وليس غياباً للعدل. وفيما يخص ضغط المجتمع، فقد اختصرت تلميذتي في الصف الرابع الطريق حين قالت: 'كلام الناس مجرد أوهام'. لذا، فالتصالح مع الذات هو نضالنا الشخصي لنعيش كما يحلو لنا بصدق، بعيداً عن استلاب تلك الأوهام.
تحية متبادلة أستاذ أحمد. أتفق معك تماماً؛ فكيد الأنثى، أو ذكاؤها العاطفي، هو 'سيف ذو حدين'. هو هبة فطرية كما تفضلت، لكن توظيفه يعتمد على وعي الذات؛ فقد يكون درعاً للدفاع وحماية الخصوصية، وقد يتحول لأداة تدمير للآخر (رجلاً كان أو امرأة) إذا غاب الفكر وحضر الجهل. شطارة الإنسان تكمن في كبح جماح قوته لئلا تتحول إلى أذى.
شكراً أستاذة إريني على هذا الإثراء. أتفق معكِ تماماً في أن الجوهر هو الصدق مع الذات، وما تساؤلاتكِ الاستنكارية إلا تأكيد على أن السلام الداخلي هو الملاذ الأول والأخير بعيداً عن قيود المجتمع. الهدف من مقالي هو فتح باب الفكر للاستفادة المتبادلة وليس تقييد السلوك، فالحرية والصدق لا يتجزآن.
كيد المرأة ليس نظرة ظلم بقدر ما هو نظرة حماية؛ لأنها لا تملك القوة ولا السلطة، لذا منحها الله تلك القيمة وإن ظهرت سلبية في ظاهرها. وفيما يخص نظرة المجتمع، فالأصح هو أن الأنثى يجب أن تكون متصالحة مع ذاتها أولاً، وتمارس طقوسها بكل حرية، فالمجتمع ليس إلهاً حتى تخشاه.. الحرية والسعادة لا تُساومان.
بالفعل عليه أن لا يعود، ولكن قلة تجربته أدت إلى ذلك....، الأهم أنه نجى من الوقوع في الفخ وهذا راجع إلى نيته الصادقة.
عقلية الأنثى تجعل المنطق يتوقف و يتأمل.... اتواصل من أجل وضع حد للصراع لا غير....
تحية طيبة أستاذ الحسن تحليلك موفق وفي الصميم. بالفعل، نحن بحاجة لنقاش المواضيع التي تهم الإنسان وتساهم في تحسين مستواه الفكري والمعيشي؛ فبالوعي والنضال الفكري نضيق الخناق على كل أشكال الفساد. فخور بانضمامي لمجمعكم الراقي
بصراحة ذكاء المرأة في المشاعر يفوق ذكاء الرجل بعشرة دراجات...، تحلل تقرر تتبصر في رمشة عيني، بينما الرجل يحتاج إلى تفكير عميق لإتخاد القرار الخاطىء هههه المرأة ذكية فطريا....
في الأصل لا داعي للتبرير كيفا كان الموقف، من يريد أن يتفهم سيتفهم ومن يريد غير ذلك لن يلتمس لك عذرا و لو قدمت له ألف تبرير.....
كلمات رائعة من الأروع أستاذ علي.... ندرك ذلك، ربما نتباغى لنستمر في الحياة بشغف... لا نريد أن نسمع بذلك الأجل أو التفكير فيه، حقا الحياة رائعة تستحق منا الطمع في حبها.
أحسنت القول في العبارة الأخيرة.... الكتمان سر البركة و الخير.
الحل هو المكوث في بيت زوجها فالمرأة مكانها الأصلي مسكانها، و أشرف مهنة ممكنة أن تمارسها هي تربية الأبناء نعم التربية أم الإختلاط لن يؤدي إلى اللمس العفوي فقط بل إلى أشياء أخرى و بصفة موظف في القطاع العام لا أنصح أية فتاة بالعمل وسط الرجال....، ولكن واسع النظر.
لا يمكن للقراءة أن اجعل القارىء أحمقا بل هي بلسم تداوي الجهل في الرؤوس، وكما قالت مريم أمجنون الطفلة المغربية المبدعة فازت بتحدي العربي للقراءة ولها مقولة: القراءة مستشفى العقول...
بصراحة سأنسحب بصفة نهائية، لأنه لا يمكن لي أن النضال من أجل إنسان لا يحب الخير لنفسه و كيف سيقدمه و كما يقال فاقد الشيء لا يعطيه...، سأهتم بذاتي و سأناضل من أجلي فقط، للأسف الكائن الطاطاوي إن لم أقل العربي غريبا شيء ما، يحتاج إلى دراسة معمقمة......
نفس المشكل نعاني منه في مدشرنا بجنوب المغرب، علما أنها تشكل خطرا على سلامة المواطنين رغم رفع الشكايات للسلطات المحلية و المصالح المختصة بالجماعة ولكن دون جدوى.... السؤال الذي يطرح نفسه أ إلى هذا الحد سلامة المواطن العربي لا تساوي شيء عند المسؤول العربي المسلم...؟
للأسف صرت غريبا عن القطيع، و ما أستغرب له أكثر هو صمت الفئة المثقفة....، فعل الخير أصبح جريمة إن جاز التعبير.
ممتن لك أستاذ علي على هذا الاستقبال الدافئ. الجمال الحقيقي يكتمل حين نجد عقولاً تشاركنا الشغف وتتفاعل مع الكلمة بصدق. سعيد جداً بتواجدي بينكم.
المراهقة مرحلة تكوين شخصية الطفل....، إرهقها بالعمل تولد لنا كتلة حملت المسؤولية و شقاوة الحياة قبل آونها....