إن صح ذلك، فأعتبره "إبداع أسود" مثل "الكوميديا السوداء" أخ أحمد.. بغض النظر عن لونها وعن مدى اقتناعنا بالأسباب التي أدت إليها ولكن من منظور إيجابي أن الظروف القاسية في المطلق تخرج أناسا أكثر قوة من الظروف الجيدة، فيمكن بعدما تتحسن الظروف -نأمل ذلك- أن تتغير عاداتنا لنتحول من المستهلكين إلى المنتجين.