متى يمكنني تفويض فريقي في العمل للقيام بمهامي؟

تركز كتب القيادة على ضرورة تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات، ويعرف التفويض في علم الإدارة على أنه "إعهاد الرئيس إلى المرؤوس بجزء من اختصاصاته".

وينقسم المديرون في ذلك الصدد إلى عدة أنواع:

  • مدير لا يفوق مهامه لفريق عمله ويحب أن يقوم بالعمل بنفسه.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله دون مراجعة أو تدقيق.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟ وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟


التعليق السابق
نعم، أنا مؤمنة بإشراكهم بشكل تدريبي مثل سماع أرائهم لأنه في النهاية عملية وضع الأهداف أو غيرها من العمليات الهامة ما هي إلا خبرات مكتسبة.

نعم أنا أفضل ذلك الرأي أيضا، فيكون المشاركة للاستماع وإبداء الرأي ولكن ليس التفويض بمعناه الذي تم الإشارة له بأعلى

نعم أنا أفضل ذلك الرأي أيضا، فيكون المشاركة للاستماع وإبداء الرأي ولكن ليس التفويض بمعناه الذي تم الإشارة له بأعلى

هل ترى أ/ أحمد أن بناء الكوادر الشبابية والقيادات داخل الشركات وذلك من خلال البرامج التدريبية أو التفويض قد يكون له أثار إيجابية أو سلبية ؟ أي هل من الممكن أن يشعر بعض المديرين بالخوف من وجود قيادات ؟