متى يمكنني تفويض فريقي في العمل للقيام بمهامي؟

تركز كتب القيادة على ضرورة تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات، ويعرف التفويض في علم الإدارة على أنه "إعهاد الرئيس إلى المرؤوس بجزء من اختصاصاته".

وينقسم المديرون في ذلك الصدد إلى عدة أنواع:

  • مدير لا يفوق مهامه لفريق عمله ويحب أن يقوم بالعمل بنفسه.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله دون مراجعة أو تدقيق.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟ وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟


التعليق السابق

أتذكر مقولة شهيرة في عالم المال والأعمال بأن المدير المالي سأل الرئيس التنفيذي عما سيحدث إذا استثمرنا في تطوير وتعليم الموظفين ثم تركونا وغادروا المؤسسة، فرد عليه الرئيس التنفيذي ردا مقتضبا وقال له وماذا إن لم نفعل ولم يغادروا الشركة؟

فما رأيك في تلك المقولة، هل هي مثالية إلى درجة كبيرة والواقع يخالف ذلك؟

حسنًا بعد تفكير، وجدت أنني لو كنت صاحبة شركة سأعمل على تدريب موظفي شركتي لجعلهم أكثر فعالية وإنتاجية، فبعض الخبراء يتوقعون أنه بحلول سن 35، سيكون ما يقرب من 25 ٪ من الموظفين الشباب قد عملوا في 5 وظائف، أي أنه من غير المحتمل أن يظل موظفوك معك إلى الأبد على أي حال، فلماذا لا يكون لديك أفضل الموظفين الذين يمكنك في أثناء تواجدهم معك!

بالإضافة إلى أن عدم توفير هذا التدريب يمكن في الواقع أن يكون السبب في دفع الموظفين بعيدًا. فوجد إحدى الاستطلاعات أن 71٪ من جيل الألفية الذين قالوا إنهم من المحتمل أن يتركوا مؤسسة ما في غضون عامين كانوا غير راضين عن كيفية تطوير مهاراتهم القيادية وعن عدم اهتمام المؤسسة بتدريبهم.

@ahmed_shehata @urAyaAli