الفكرة فيها خلل من البداية إذا لم تكن الفتاة قادرة على قبول الرجل المدخن منذ البداية فلم يكن ينبغي لها أن تدخل العلاقة على أي حال على أمل التغيير هذا ليس حبًا أو دعمًا بل مقامرة على حساب نفسها وعليه الدعم والمساندة يجب أن يكونا عندما يحاول الشخص التغيير وأنتِ قبلتيه كما هوأما إذا دخلتِ وأنتِ غير مقتنعة منذ البداية ثم تركته عندما يفشل في التغيير فهذا ظلم للطرفين
Ahmed Al Siddig
مهتم بريادة الأعمال وبناء المشاريع، واستكشاف الأفكار التي تجمع بين الإبداع والتفكير العملي، مع اهتمام بتطوير الذات وصناعة الفرص.
11 نقاط السمعة
404 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
كلام صحيح نسبيا لاكن ما يقلقني اكثر من الروبوتات و النفايات هو اننا بنستسلم للذكاء الاصطناعي تدريجيا بدل ما نستخدمه كأداة بدأنا نسلم له تفكيرنا و ابداعنا و النتيجة بنفقد القدرة على التفكير العميق و الاحساس الحقيقي زي اللي حصل في WALL-E بالضبط لكن النهاية مش هتجي من الالات تتجي لاننا اخترنا نكون اقل انسانية ايه رأيكم لسة في وقت نرجع نتحكم و لا خلاص استسلمنا
مشكلة كثرة النوم غالبا ما تكون بسبب مشاكل جسدية او نفسية او ربما عرض مؤقت لقلة النوم سابقا او عرض نفسي مثل الاكتئاب او القلق المزمن او عرضة طبي مثل فقر الدم او قصور الغدة الدرقية انصحك بعدة خطوات لحل المشكلة حدد وقت ثابت للنوم ل7 او 8 ساعات ضع منبه او اكثر و استيقض فورا و عند الاستيقاظ عرض نفسك لضوء لشمس او اضائة قوية و في خلال يومك اشرب الكثير من الماء و مارس الرياضة
طرحك عميق لاكن يوجد خلط بين الحرية كقدرة و الحرية كمسؤلية اجتماعية لان الحرية ليست مطلقة و لا مقيدة بل توازن ينتهي عندما تبدأ حرية الاخرين لهذا ليست كل القيود ضد الحرية بل بعضها ضروري لحمايتها لان الحرية هي قدرة الفرد على اختيار افعاله و التعبير عن نفسه ما دام ذالك لا يضر الاخرين و لا يخالف القوانين المنظمة للمجتمع
هازان ما سابتش يوسف لأنها ما بتحبوش، سابته لأن الوعود خلّصت والفلوس اتسرقت الصراحة المُرة: أغلب الستات بيحبوا الراجل الطموح بس لما يبقى بدون فلوس يرجع طموح بس فقير وده مش كفاية قريبتك سابت خطيبها في أول أزمة، وهازان عملت نفس الشيء السؤال اللي محدش عايز يقوله بصوت عالي هل الست الأصيلة هي اللي تقف جنب راجلها في الشدة ولو العمر كله ولا الست من حقها تسيب الراجل لما تشوف إن حياتها هتبقى أصعب أنا شايف إن كتير من الستات
ما حدث محبط فعلًا لكن خليني أطرح زاوية مختلفة هل المشكلة فعلًا في المنصة أم في السوق نفسه المنصات في النهاية تتجه حيث يوجد جمهور ودعم واستثمار فلو كان المحتوى العربي يحقق نفس التفاعل أو العائد، هل كانوا سيتجاهلونه أصلًاالسؤال الحقيقي هنا هل نحن كصنّاع محتوى عربي نقدّم ما يجعل الاستثمار فينا مغريًا أم ما زلنا ننتظر منصة تنقذنا ربما الأزمة أعمق من منصة أهملت نسخة عربية وربما هي فجوة بين الطموح الإبداعي و واقع السوق
الطرح عميق لكن فيه نقطة أختلف معها تمامًا ربط كل معاناة بفكرة فيه الأسوأ قد يهدّئنا لكنه أحيانًا يُخدّرنا ليس كل ألم يحتاج أن نقارنه بمن هو أسوأ لنشعر بالامتنان بعض الألم يحتاج أن نواجهه ونعترف أنه سيء فعلًا بدون تلطيف السؤال المثير هنا هل الرضا دائمًا قوة أم قد يتحول أحيانًا إلى مبرر لقبول واقع لا يجب قبوله لأن في حالات كثيرة الشعور بعدم الرضا هو الذي يدفع للتغيير وليس العكس.
أفهم الدافع وراء الفكرة لكن برأيي المشكلة ليست في المدرسة وحدها بل في كيفية التعامل معها التعليم المنزلي قد يحمي الطفل من بيئة سيئة لكنه قد يحرمه أيضًا من مهارات لا تُكتسب إلا بالاحتكاك: الاختلاف المواجهة وبناء العلاقات السؤال الأهم هنا هل نُخرج الطفل من العالم لحمايته أم نُجهّزه ليتعامل معه ربما الحل ليس في استبدال المدرسة بالكامل بل في موازنة ذكية بين التوجيه في المنزل والتجربة في الواقع
وجهة نظرك منطقية من زاوية الحسابات الحياة ليست أرقام فقط ما تراه أنت فرصة مادية قد يراه غيرك جذور لا تُعوّض السؤال الحقيقي برأيي هل تحسين جودة الحياة يُقاس فقط بالمال أم أن القرب من الأهل والهوية والشعور بالانتماء أشياء لا يمكن شراؤها حتى لو امتلكت 6 شقق أحيانًا الناس لا تختار الفقر بل تختار ما تعتبره حياة أغنى بطريقتها
فكرة جميلة وجريئة! البدء بالتصنيع المباشر (Private Label) خطوة ذكية تفتح لك باب السيطرة على المنتج والعلامة التجارية من البداية.نصيحتي العملية من تجارب سابقة:ابدأ بـ 3-5 موديلات فقط في البداية (مش أكثر). اختر موديلات تبيع جيدًا على شي إن أو أمازون، وتركز على فئة واحدة ضيقة مثلاً تيشرتات رجالي بتصميم معين، أو حقائب نسائية بالنسبة للمقاسات: ابدأ بـ 3 مقاسات أساسية (S, M, L) أو (M, L, XL) حسب المنتج، ثم وسّع تدريجيًا بعد أول مبيعات.السر في البداية الناجحة: التركيز
كلام جميل وعميق، وفعلاً الفرق كبير بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مثل مثال السباحة الذي ذكرته.جربتُ خدعتين منهم بقوة قاعدة الـ5 ثوانيخدعة "القطعة الصغيرة" (دقيقتين فقط) وكلاهما نجحتا معي بشكل ملحوظ.سؤالي:أي خدعة من الخمس جربتها أنت شخصيًا وكانت الأكثر تأثيرًا عليك؟ولماذا برأيك بعض الخدع تعمل مع البعض وتفشل مع الآخرين؟
"بدأت بمبلغ متواضع جدًا، كان كافياً فقط لشراء أول دفعة من سوق الجملة المحلي، في مجال تجارة الملابس. بعد سنة من التداول، انتقلت إلى مرحلة التصنيع.التفاصيل؟ كنت أشتري بالكاش من تاجر جملة، أبيع للتجزئة عبر وسائل التواصل، وأعيد استثمار كل أرباحي مرة أخرى في شراء كميات جديدة. أول 6 أشهر لم أحقق أرباحًا حقيقية، فقط دوران رأس مال.التحدي الأكبر كان إدارة المخزون واختيار القطع المناسبة للسوق. نصيحتي: لا تبدأ باستئجار محل ولا تستورد كميات كبيرة من البداية. جرب السوق أولاً
أرى أن المشكلة ليست في التوقعات بحد ذاتها، بل في “إدارتها” وتعديلها مع الواقع بشكل مستمر. لكن أحيانًا الواقع لا يجب أن يُختزل فقط في كونه معيار لتصحيح التوقعات، بل قد يكون أيضًا شيئًا يدفعنا لإعادة التفكير في ما نعتبره سعادة أصلًا. هل السعادة فعلًا هي تطابق التوقع مع الواقع؟ أم أن في الاختلاف بينهما مساحة للنمو وإعادة التقييم؟
الفجوة موجودة فعلاً، لكن المشكلة مش في حب جيل زد لنفسه، المشكلة في أن الأجيال الأكبر تربّت على "التضحية حتى لو دمرت نفسها"، وتظن إن هذا هو الطريق الوحيد للنجاح أو الكرامة.جيل زد رفض يورث نفسه التعاسة دي، وقال: "أحب نفسي وأحافظ عليها".هذا مش مرفه، هذا تطور.اللي قديم مش فكر الأكبر سنا، اللي قديم هو فكرة إن الإنسان لازم يتعذب عشان يستاهل يعيش.»
اختيار الشريك المناسب في المشروع ليس مسألة صداقة أو قرابة، بل مسألة تكامل حقيقي.يجب أن يكون الشريك مكملًا لك، يمتلك مهارات وخبرات تضيف قيمة واضحة لا تستطيع تقديمها بنفسك. عندما يحدث هذا التكامل، يصبح المشروع أقوى. أما حين يكون الشريك نسخة مشابهة لك، فغالباً ما يتحول إلى منافس داخلي بدلاً من حليف.أما الشراكة مع صديق أو قريب، فهي في أغلب الحالات مخاطرة كبيرة. أنا شخصيًا وقعت في هذا الخطأ. دخلت في مشروع مع صديق مقرب، وبسبب اختلافنا في طريقة الإدارة
التفكير المفرط ليس مجرد "عادة سيئة"، بل هو سجن ذهني يسرق منا الحاضر.كنت أعيش لسنوات داخل رأسي: أراجع الماضي، أقلق من المستقبل، وأحلل كل كلمة أو موقف كأنه كارثة. النتيجة؟ طاقة مهدرة، نوم مضطرب، وشعور دائم بالإرهاق حتى لو لم يحدث شيء حقيقي.ما ساعدني أكثر هو أن أدرك أن التفكير المفرط ليس "حذراً"، بل هو آلية دفاعية خرجت عن السيطرة. لم أستطع إيقافه بالقوة، لكنني تعلمت أن ألاحظه دون أن أغرق فيه (باليقظة الذهنية)، وأن أعيد صياغة الأفكار بطريقة أكثر
أرى أن ه ذه الفكرة حقيقية جدًا، وغالبًا ما نخلط بين “الرغبة” و”الحاجة” خاصة عندما نربط تحقيق شيء معين بحل مشاكلنا بشكل كامل.من تجربتي، أحيانًا يكون السبب ليس في الشيء نفسه، بل في توقعاتنا المرتفعة تجاهه، فنظن أنه سيغير كل شيء، بينما هو مجرد جزء صغير من الصورة.أعتقد أن الوعي بالذات وتجربة أشياء مختلفة هو ما يساعدنا تدريجيًا على التفريق بين ما نريده فعلًا وما نحتاجه.