لماذا نلوم الطرف الذي ينهي العلاقة بسبب غياب الأمان المادي؟ من مسلسل Delikanlı

تابعت مؤخراً مسلسل Delikanlı، ولفت إنتباهي مشهد هازان ويوسف التي كانت لا تقبل في قرارة نفسها عن المستوى المادي له، لكنها كانت مستمرة في العلاقة معه بناءاً على وعوده بأنه سيحقق أحلامها في تجهيز البيت كما تريد وتحلم، لكن حين ظهرت الأزمة الحقيقية عندما سُرقت الأموال، بدأت الفجوة بينهما تظهر حين شعرت بأنها تستحق حياة أفضل، وأن الوعود وحدها لن توفر لها الأمان الذي تحتاجه.

كان لدى قريبة وافقت على الخُطبة من شاب ظروفه المادية لم تكن أفضل حال، ولكنه كان طموحاً ولديه أحلام كبيرة في تحسين أوضاعه، وهذا ما جعلها توافق في البداية، ولكن عندما خسر وظيفته بسبب مشكلة صحية، بدأت تعود إلى الواقع بأنها كانت تطارد سراب، وتركته في الحال.

فهناك من يرى المرأة الأصيلة هي التي تتحمل وتقف بجانب شريكها مهما كانت ظروفه، والبعض يرى أن المرأة من حقها أن تختار الوضع الذي سيجعلها تشعر بأمان مادي ولا يلوم عليها في قرارها، فهازان بطلة الفيلم لم تنفصل لأنها لا تحب يوسف، بل لأنها لم ترى نفسها داخل تلك الوعود التي وعدها بها.


التعليق السابق

 الفكرة فيها خلل من البداية  إذا لم تكن الفتاة قادرة على قبول الرجل المدخن منذ البداية فلم يكن ينبغي لها أن تدخل العلاقة على أي حال على أمل التغيير هذا ليس حبًا أو دعمًا بل مقامرة على حساب نفسها وعليه الدعم والمساندة يجب أن يكونا عندما يحاول الشخص التغيير وأنتِ قبلتيه كما هوأما إذا دخلتِ وأنتِ غير مقتنعة منذ البداية ثم تركته عندما يفشل في التغيير فهذا ظلم للطرفين