في أقل من 5 سنوات مررت بثلاثة مشاريع مختلفة: اثنان انتهيا بالفشل، والثالث كان ناجحًا جدًا ثم خرجتُ منه خروجًا قسريًا .بدأت موظفًا، ثم انتقلت إلى عالم المشاريع الخاصة. في كل تجربة تعلمت درسًا قاسيًا لم أكن أتوقعه:الفكرة الجيدة لا تكفي، والتنفيذ وحده غير كافٍ، والاستمرارية بدون شركاء موثوقين يمكن أن تتحول إلى كارثة.أكبر درس تعلمته من الشراكة الأخيرة أن التوافق في الرؤية والقيم أهم بكثير من توزيع الأسهم أو الإعجاب المتبادل في البداية. الشراكة التي تبدو مثالية في الأشهر الأولى قد تصبح أكبر عائق أمام نمو المشروع.اليوم أقتنع أن الخبرة لا تحتاج دائمًا إلى 10 أو 15 سنة، بل يمكن أن تتراكم بسرعة كبيرة عندما تكون التجارب مكثفة ومؤلمة. كثافة التجارب والدروس المستفادة من الفشل والخروج القسري أعطتني وعيًا أعمق بكثير مما كنت أحصل عليه لو بقيت في وظيفة مستقرة لسنوات طويلة.أنا الآن أؤمن أن نوعية التجارب وكثافتها أقوى بكثير من طول الزمن.
مررت بثلاثة مشاريع مختلفة: اثنان انتهيا بالفشل، والثالث كان ناجحًا جدًا
التعليق السابق
اختيار الشريك المناسب في المشروع ليس مسألة صداقة أو قرابة، بل مسألة تكامل حقيقي.يجب أن يكون الشريك مكملًا لك، يمتلك مهارات وخبرات تضيف قيمة واضحة لا تستطيع تقديمها بنفسك. عندما يحدث هذا التكامل، يصبح المشروع أقوى. أما حين يكون الشريك نسخة مشابهة لك، فغالباً ما يتحول إلى منافس داخلي بدلاً من حليف.أما الشراكة مع صديق أو قريب، فهي في أغلب الحالات مخاطرة كبيرة. أنا شخصيًا وقعت في هذا الخطأ. دخلت في مشروع مع صديق مقرب، وبسبب اختلافنا في طريقة الإدارة والرؤية، خسرت المشروع وخسرت الصداقة معًا.
الدرس الذي تعلمته بمرارة:
الصداقة لا تؤهل أحدًا ليكون شريكًا ناجحًا.
التوافق في الرؤية والانضباط والشفافية أهم بكثير من العلاقة الشخصية.
التعليقات