حازم السعيد

144 نقاط السمعة
عضو منذ
هل تظن أن الأسلوب القصصي هو الأسلوب الذي يتناسب مع طريقة التفكير البشرية؟ وهل هناك في رأيك أسلوب آخر يمكن تبنيه ليكون أكثر شهرة من الأسلوب القصصي؟
هل تلجأ لأدوات أخرى غير جوجل ترند للتعرف على الرائج من الأحداث؟
ولكنني أظن أنها ستحتاج إلى فني بشري ليشرف عليها ويتابعها، ويقوم بإدخال البيانات (Data Entry) اللازمة لتعمل، لذلك لن ينعدم وجود البشر بالوظائف، فكل آلة سيقابلها إنسان بالأغلب.
"صناعة يدوية 100% دون استخدام أي نوع من المحركات، فقط استخدمنا محركات البحث" إعلان عن خدمة من المستقبل، في ظنك كيف ستتطور الكتابة بالمستقبل؟
ألا يمكن للآلة أن تصنع تجربة شخصية من خلال إطلاعها على جميع أحداث العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنها تصنع نسيجًا حيويًا لرواية أو قصة قصيرة أو حتى لوحة فنية؟
أرى أنها فكرة يمكن تنفيذها بالمستقبل القريب، خاصة مع تطور نظم الذكاء الاصطناعي (AI)، والتي تهدف لصناعة عنصر يساعد الإنسان في أغلب جوانب حياته، ولكنه في النهاية آلة بلا روح، لذلك لن تستطيع أن تنفخ قبسًا من شيء لا تمتلكه بكلماتها.
ما هي أضرار المقالات القصيرة وعدم نشر المقالات بصورة منتظمة؟
في نظرك، ما هي الطرق الأخرى التي يمكن استخدامها لجذب العملاء ؟
ما هي الأساليب الأخرى الفعالة، في رأيك، لزيادة الوعي بالعلامة التجارية؟
هناك الكتاب الأشهر لأنيس منصور "حول العالم في 200 يوم"، أنصحك بقراءته، كتاب ممتع، ولكنه لا يغني بالطبع عن السفر، وكتب فللسفر سبع فوائد، لا يمكن اكتسابها إلا بأداء الفعل نفسه.
هو أمرٌ من اثنين: إما أن السؤال صيغ بأسلوب يصعب من خلاله الوصول إلى الإجابة، أو أن العوامل التي تؤدي إلى الإجابة لم تتوفر بعد.
إذا كانت هناك فرصة للانضمام إلى الأنشطة الطلابية، تطوع، ففي ذلك عمل يصنع شخصيتك، ويوضح ما تحب بصورة أكبر، وأنصحك بأن تتطوع في أنشطة متنوعة، ليست كلها بنفس الوقت بالطبع، على فترات مختلفة، لتجد ما هو أحبهم إلى قلبك ويوجهك إلى المجال الذي ترغب به.
أرى أن طرح السؤال المناسب سيؤدى إلى الوصول إلى الإجابة الصحيحة، ولو بعد زمن، فطرح السؤال الصحيح هو أول الطريق للإجابة الصحيحة.
كعمل، أشعر أنني عاجز عن الكتابة أحيانًا، ولكن بنفس الوقت الذي أشعر فيه بالعجز، أجدني أبدع في كتابة خواطري وأفكاري الخاصة، بلغة لم أعتد عليها من قبل، كأن نفسي لها بابان، بابٌ للعمل يُفتح أغلب الوقت، وباب آخر أفتحه للترويح عن نفسي، وإظهار ما بها من مشاعر وتحرير ما بعقلي من أفكار. غريب!
أظن تناول بعد المواد الغذائية قد يفيد الذاكرة وينشط الخلايا العصبية بالمخ، كما توجد بعض الألعاب التي تعتمد على التفكير كالشطرنج في رأيي، مما يساعد على سرعة البديهة مع التصرف بحكمة.
أظن بجعل عمله ذو صفات العمل الخاص بالدوام الكلي، حيث يحدد ساعات للعمل محددة، وساعات أخرى للحياة الاجتماعية واهتماماته الأخرى، هو أمر صعب بالطبع، لأن أغلب من يلجأون للمستقل يتوقعون مسبقًا مرونة ساعات عمله، ولذلك يمكنهم التواصل معه بأي وقت مثلًا.
كل شيء ممكن، لِم لا؟ يمكن لأي عمل سواء كان حرًا أو دوام كامل أو جزئي أن يتحول إلى مقبرة لصاحبه، ولكن على المستقل أن يعرف كيف يتعامل مع جوانب حياته والعمل دون خلط بينهم.
يجب على رائد الأعمال أن يكون قائد ذكي، فالقيادة العشوائية تؤدي إلى نتاج غير محببة دائمًا.
أظن دراسة المنافسين ومعرفة نقاط ضعفهم من الأمور التي تساعد على نجاح أي مشروع، فبذلك تقوم من خلال مشروعك بسد الفجوة التي تنقص المنافس، وعلى هذا يعتمد استقطاب العملاء وجذبهم.
شاهدت الحلقة الأولى ولم أستطع استكماله، لا أتذكر الموقف الذي استفزني واستخف بعقل المشاهد، بالطبع المسلسلات من ذلك النوع دائمًا ما تحتوي على بعض المبالغة مثل La Casa De Paapel، والذي لا أستطيع إنكار أنني استمتعت به رغم مبالغته في بعض التفاصيل وأنتظر الموسم الخامس بشدة، ولكن لوبين لم يرق لي. السرقة عمل مكروه بالطبع، ولكن ماذا لو السارق يسرق من سارق؟ هذا هو المفهوم الذي تريد تصديره روايات وقصص مثل روبن هود وأرسين لوبين.
جوجل يمثل لي مركز لعملي، ففيه أحفظ أعمالي على جوجل درايف، وأسجل الأحداث الهامة على كالندر، وأعدل كتاباتي وأكتب الجديد منها على Google Docs، كما أنظم يومي على Google Sheet. هي كلها أدوات متاحة مع كثير من الشركات الأخرى مثل ميكروسوفت وغيرها، ولكنني اعتدت على جوجل وصار محببًا إلى قلبي.
إنها تعتمد على الوظيفة التي أتقدم إليها، هل هي تشمل مهام قمت بها عن طريق العمل الحر أم لا؟ إن كانت تشمل مهام متطابقة، فيجب علي إضافتها بالسيرة الذاتية، فذلك بالتأكيد يحسن من فرصي.
كل شخصية لها طباعها المختلفة سواء كانت رجلًا أو إمرأة، فكلٌ منا لديه أفكاره ومبادئه، ولذلك يصعب التعامل مع الكل على أنه واحد، لذلك أرى تلك الأقوال التي تتناول طبيعة الرجل والمرأة سطحية نوعًا ما رغم أنها تتناول حقائق لشرائح عديدة بالمجتمع. والجدير بالذكر أن مسرحية بجماليون هي أفضل مسرحيات برنارد شو بنظري.
أظن أن الأسرة تنقل عادة التنمر إلى أطفالها، فيجد الطفل البيئة المحيطة به تسخر مما حولها وذلك يدفعهم للضحك وكأنه شيء مثير للتسلية، لذلك أرى أن صلاح الأسرة هي الحل ومتابعة ما يتعرض له من وسائل تواصل اجتماعي أو تلفاز.
أظن أن البحث والقراءة هما أهم ما يميز الكاتب المتميز، فكلما استطاع الكاتب تطوير أدوات بحثه ليحصل على أجود النتائج في أسرع وقت ممكن، وبتطوير مهارة القراءة سيمكن للكاتب استيعاب تلك الأبحاث في وقت مختصر ليصنع منتج نهائي يجمع تلك الخيوط لتصب في محتواه، وكلما قرأ الكاتب أكثر، كلما كان أقدر على التنويع في أسلوب كتابته ونبرته.