ما هي عناصر المحتوى الرائج؟

كثيرًا ما سألت نفسي عن سبب رواج محتوى وعدم انتشار آخر بنفس القدر رغم أن فكرتيهما تتصفان بالإبداع والحصرية؟ فبدأت في البحث عن العناصر الأساسية لبناء محتوى رائج، وتوصلت إلى كثيرٍ منها.

يبدو أن المحتوى الرائج دائمًا ما يرتبط بعملة اجتماعية، والعملة الاجتماعية هي مورد حصري يمتلكه المدون أوكاتب المحتوى سواء بوجود ذلك المورد فيزيائيًا كمنتج مادي أو كونه مورد افتراضي كصورة رقمية أو حتى فكرة، ودائمُا ما ترتبط العملة الاجتماعية بمجال التسويق. 

لاحظتُ أن الربط بين حدث رائج والمحتوى المُعَد دائمًا ما يجذب الانتباه، كأن المحتوى يقتبس جزءً من رواج الحدث الأصلي، والذي قد يكون سياسي أو اقتصادي أو حتى ثقافي مرتبط بفيلم أو مسلسل ذاع صيته الأيام الماضية، فذلك الربط يمثل محفزًا للرواج.

 لا يخفي على أحدٍ مِنّا بأن الكتابة بأسلوب عاطفي تدعو الجمهور للانجذاب بصورة أكبر، فالقاريء قد ينسى أي شيء إلا المحتوى الذي يترك بصمة في نقسه.

 تخيّل إنْ جمعنا عناصر مختلفة بنفس الموضوع، بعد أن اخترناها بدقة، فبالتأكيد سيجذب كل عنصر شريحة قراء معينة، وحين ينجح المحتوى بجذب عدة شرائح فقد نال صفة الرواج، ومن المهم أن نؤدي خطوة إظهار القيمة المضافة بالمحتوى، والتي تبين للقاريء ما الذي استفاده بعد قراءته للموضوع، وما الذي كان سيخسره إنْ لم يقرأ الموضوع، وكل الخطوات والعناصر السابقة إن وضِعَت في قالب قصصي جذاب سيجعل ذلك المحتوى من الموضوعات الأكثر رواجًا على الإنترنت بِلا شك.

ما رأيك فيم تناولته من أسس لرواج المحتوى؟ وهل توجد عناصر أخرى للمحتوى الرائج؟


التعليق السابق

هل تظن أن الأسلوب القصصي هو الأسلوب الذي يتناسب مع طريقة التفكير البشرية؟ وهل هناك في رأيك أسلوب آخر يمكن تبنيه ليكون أكثر شهرة من الأسلوب القصصي؟

نعم أعتقد ذلك، القصص محببة للنفس البشرية، الكل يحب القصص والحكايات، الكل يود أن يحكي حكايته للآخرين.

حتى في خطاب القرآن الكريم لنا نجد أن ثلث القرآن تقريبا يتكون من القصص القرآني البديع، ونحن عندما نعجز أمام أطفالنا، نشرح لهم ما نوده عن طريق حكاية بسيطة.

لا أعتقد أن هناك أسلوب آخر قد يتغلب على الأسلوب القصصي، إنها طبيعة النفس البشرية يا صديقي.

وما رأيك أنت في هذا الأسلوب، وهل تميل لغيره بالفعل؟