الناس بين معطٍ وآخذ ومُعامل بالمثل

حينما يتعلق الأمر بالتبادل الاجتماعي فلا يوجد أفضل من هذا التصنيف لتوضيح الأنواع المختلفة من الشخصيات، حيث تنقسم إلى معطيين وآخذين ومعاملين بالمثل (مطابقين). فما الذي يميز كل نوع منهم؟

الشخص المعطي: هو الذي يعطي الأولوية لمساعدة الآخرين ويضع احتياجات الآخرين فوق احتياجاته، وهو يركز على العطاء أكثر من الأخذ، وغالبًا ما يبحث عن فرص لمساعدة الآخرين. يُعرف الشخص المعطي بكرمه ولطفه ونكرانه لذاته. إنه يقدّر العلاقات ويسعى إلى إحداث تأثير إيجابي على من حوله. وهو عُرضة للاستغلال من قِبل الآخذين الذين سنتحدث عنهم في النوع الثاني.

الشخص الآخذ: هو الذي يعطي الأولوية لمصالحه الخاصة ويسعى لكسب أكبر قدر ممكن من النفع من الآخرين، وهو يركز على التلقي أكثر من العطاء، وقد لا يأخذ في الاعتبار احتياجات أو مشاعر الآخرين. معظم أفكاره تتمحور حول ذاته، وقد يهرب منه الآخرون أحيانًا لأنهم يدركون حقيقة ما يسعى إليه.

الشخص المُعامل بالمثل: تمثل هذه الشريحة الأكبر من المجتمع. هذا الشخص يسعى للحفاظ على التوازن في العطاء والأخذ، حيث يعطي ويأخذ بنفس القدر، وهو يسعى لرد أي عطاء يحصل عليه. العلاقات التي يكوّنها هذا الشخص غالبًا ما تكون مستقرة وتسير بشكل جيد.

وعي الشخص بذاته ومعرفته بطبيعة شخصيته يجعله أكثر تقبلًا لصفاتها، وأكثر تصالحًا مع عيوبها، كما يجعله مدركًا لنقاط قوتها فينميها، ونقاط ضعفها فيتجنبها.

وليزداد وعينا بأنفسنا، نتوقف دقيقة ونسأل أنفسنا ونحاول أن نجيب بكل واقعية. ما هو تصنيفنا في المجتمع؟ هل أنت معطٍ أم آخذ أم معامل بالمثل؟

ومن برأيكم الأكثر نجاحًا من بين الشخصيات الثلاثة على صعيد العمل والإنتاجية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النجاح لا يرتبط اطلاقا بهذه التصنيفات، الشخص الأخذ هو شخص اتكالي بإمتياز وليس ناجح، والشخص المعطي بكثرة هو شخص لا يصلح أن يكون رائد أعمال ولا يمتلك القدرة في الموازنة بين الأمور التي تستحق حقا أن يساهم فيها والأشياء التي تستحق تريث، وإلا سيكون سيقضي على حياته بالإفلاس.

الشخص المعامل بالمثل، هو شخص براغماتي، لا يملك مهارة المستثمر لان بعض من الفرص تستحق أن يساهم فيها أكثر ومردود النجاح سيأتي بعد مدة طويلة.

هل أنت معطٍ أم آخذ أم معامل بالمثل؟

لا يمكن أن أصنف نفسي ضمن هذه الشخصيات، لان الأمر يتعلق بطبيعة الموقف والظروف التي تحيط بنا، أحيانا بعض من المواقف تستحق أن تكون المعاملة بالمثل حتى لا نظهر أمام الشخص المقابل في بصفة الغبي ويتم استغلالنا، وأحيانا بعض المواقف قد نتوقع نجاحنا في فترات قادمة لذلك تستحق منا العطاء والتضحية.

قد أتفق معكِ في ان النجاح لا يعتمد على الاتصاف بإحدى هذه الشخصيات، ولكن ألا ترين أن مبدأ المعامل بالمثل مريح على مستوى العلاقات الاجتماعية كثيرًا وخصوصا القريبة منك؟ فالشخص الذي يتبنى هذا المبدأ لا يشعر أنه مستغِل أو مُستغَل، هو فقط يعطي الشخص الذي يعطيه ويأخذ ممن يأخذ منه.

بالعكس تماما، الأشخاص القريبة منا لا أرى مبدأ التعامل بالمثل هو الخيار المثيل، خصوصا في التعامل مع العائلة لابد من العطاء على قدر المستطاع، وإحضار النية في كل خطوة، وأن ما يفعل هو الأمر الذي لابد أن نكون عليه من  الأساس، ولكن في المعاملات المهنية داخل المجموعة  مثلا أجد أن المعاملة بالمثل أفضل.

لماذا أراه المبدأ المثالي في العلاقات القريبة؟ لأن لكل شخص طاقة معينة من العطاء الذي يقدمه للطرف الآخر، لو نفذنت هذه الطاقة ستصبح العلاقة مهددة بالخطر. العلاقات القريبة والدائمة بالذات كالصداقة والزواج الأخذ والعطاء بالتساوي من الطرفين شرط أساسا لنجاحها.

لكن ستضطرين أن تعطي مع أولادك مثلا وأنت لا تأخذي شيئا، وقد تكوني آخذه من والديك في حين عطائك معهم محدود جدًا بالمقارنة، لذا الأمر ليس قاعدة، الأمر يختلف وفقًا لدورك ومسؤولياتك، وانطباعك عن الآخرين وتاريخ معاملتهم معك

raghd_agaafar أضف ردا

أُسمي هذا أنني أعطي حسب رصيد الشخص عندي. وسبحان من جعل رصيد الأبناء لدى آبائهم كبيرًا دون حاجتهم لبذل أي جهد. هذه حالة استثنائية برأيي. ولهذا ضربت المثال بالزواج والصداقة فقط.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المستخدم
ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

بالطبع النجاح لا يتوقف على هذه التصنيفات، النجاح له الكثير من العوامل.

هذا يأخذني إلى إضافة فكرة على ما ذكرت يا زياد، وهي: أنني كفرد قد أكون مصنفًا في مجتمع ما كشخص معطي، بينما أُصنف كآخذ في مجتمع آخر. هذا لأنني مثلا أعمل كمتطوع في المجتمع الأول الذي هو جمعية لخدمة الفقراء، وبالتالي أنا هنا ألعب دور المعطي. أما في المجتمع الثاني الذي قد يكون جامعتي أو مدرستي فأنا مُصنف كشخص آخذ أو مستفيد وحسب.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
ومن برأيكم الأكثر نجاحًا من بين الشخصيات الثلاثة على صعيد العمل والإنتاجية؟

الأفضل هو المعامل بالمثل! لأن العطاء سيصل لمرحلة ما تنفذ من خلاله كل موارده حتى المشاعر! والآخذ باستمرار سيصل لمرحلة ينفر الجميع منه لأنه لا يرد ما عليه سواء أشياء مادية أو معنوية.

فالمدير الذي لا ينصف موظفيه ويستنفذ طاقاتهم دون مقابل سيفاجئ بخسارته بعد لأن انتاجيتهم ستقل، ولا يوجد ما يحفز طاقاتهم هذا لو افترضنا أنه استمروا بالعمل معه.

كذلك المشاريع التي لا تقدم نتيجة لعملائها وإنما تبيع من أجل جني المال، سينفر عنها عملائها مع الوقت، وسيكتشفوا أنها دون جدوى بل وسيخروا أكثر مما كسبوا مثل الكثير من الشركات التي اندثرت وخسرت سمعتها بين عملائها .

كذلك من يعطي دون مقابل لن يحصل على أي نتائج حقيقية، ففي البداية سيحصد بعض المجاملات والعلاقات الطيبة ولكنه بالنهاية سيخسر.

أنا على يقين بأن أهم قانون علينا تعلمه هو الأخذ والعطاء لأنه القانون الحافظ للتوازن على هذا العالم، كل شخص يعاني من إضطراب في حياته وعلاقاته وظروف عمله ونتائجه عليه أن يراجع هذا القانون ويسأل نفسه إن كان هناك تناسب منطقي بين الاخذ والعطاء. لا يوجد في الحياة شيء مجاني. فحتى هذه المعلومات المجانية التي نحصل عليها عبر الانترنت هي بحاجة لبذل جهد ولو كان قليل للقراءة والتعلم والفهم .. حتى النفس الذي نتنفسه هو أخذ وعطاء شهيق وزفير والتوقف عند أحدهما يعني الموت. وقس على ذلك !

دعينا نتفق أن لا شيء في الحياة بدون مقابل. هذا صحيح.

بين طيف هذه التصنيفات يقع نوعان آخران من الشخصية هما المعطي المخاتل (المراوغ)، والآخذ المخاتل.

كيف تتوقعين أن يكون نمط هاتين الشخصيتين؟

من السهل توقع المعطي المخاتل على أنه كالصياد الذي يرمي الطعم لفريسته، فيقدم من أجل تحقيق نوايا أخرى والوصول لأهداف خاصة أما الآخذ المخاتل ربما الذي يعلم حقيقة النوايا ويقلب السحر على الساحر، يمضغ السم ولا يبتلعه..

أنتظر أن تعرفيني إن كان ذلك قريبًا من الصواب أم لا ؟

الصراحة فإنني أميل إلى إستخدام الأسلوب الأول والثاني وهما الأخذ والعطاء. تبدأ القصة عندما نعطي. في الحقيقة فنحن نعطي ولكن نأخذ الكثير في المقابل حتى نصبح مكتملين. نعطي الخبز فيزيد فينا حس الشبع وشكر الله على نعمه. نعطي المال فيزيد فينا الإحساس بالمحتاجين. ونعطي الدفء لقلب متعطش للأمان والحب فنغرق حبا وعطاءا حتى تكتمل صورتنا الإنسانية التي أودعها الله فينا .إنني أعطي ولكن ما أعطيه ليس لي فكله من عند الله وما أنا إلا أنا عبد لله. وأما أسلوب المعاملة بالمثل لا أستخدمه إلا في الحالات القصوى. فكم من مرة عاملنا أحدهم بقسوة فكان سبب ذلك قسوة الحياة عليه؟ وهل لمعاملتنا له بالمثل إلا زيادة في معانته وما يقاسيه؟ وما ضرر أن أبادله بالحسنى فلربما يسطع فيه نور إنسانيته فيستيقظ من سباته العميق, وأسمو أنا.

وأما عن الأكثر نجاحا فهو الذي يظهر إنسانيته وإنسياب رقته على الخلق فيلين بين يديه حتى الحجر.

أعجبتني النظرة الإنسانية التي حللتي منها الموضوع.

ولكن -كما تقولين- فالتوازن بين العطاء والأخذ أمر ضروري. دعينا لا ننظر للحياة بمثالية، فنحن لا نعيش -كما تعلمين- في يوتوبيا. هذا الشخص الذي يعطي يكون معروفًا بين أقرانه بأنه لا يرد لأحد طلبا فلا يتردد الناس في استغلاله حتى في الأمور التي يستطيعون القيام بها بكل سهولة. هذا الشخص قد يصل إلى حد الاضطراب النفسي لأن العطاء عنده يصبح هو الهواء الذي يتنفسه ليعيش، هو في الواقع يعيش لينقذ الآخرين، وهذا ما يعطيه إحساس بقيمته في الحياة.

الحقيقة لا أومن بمبدأ المعاملة بالمثل إلا مع بعض الأشخاص الذين تعودوا الأخذ والايذاء، ولا يهتمون لمشاعر من حولهم؛ لكن في الحياة عموما أومن بمبدأ الأخذ والعطاء؛ لا يشترط أن يكون للقدر نفسه ولا الشخص نفسه، لكن آخذ من هذا وأعطي ذاك ثم في موقف آخر آخذ من ذاك وأعطي هذا، لا نقيس الأمر بالمقدار ولا العدد في الأخذ ولا العطاء وإلا أصبنا بالوسواس والقلق ولن نكون أسوياء إذا استمررنا في قياس الأمر بهذا الشكل.

raghd_agaafar أضف ردا

حتى يمكنك تطبيق المبدأ الذي تتعاملين به عليكِ ألا تنتظري المقابل ممن أكرمتِه، فأنتِ تفعلين الخير في أهله وغير أهله ولكنكِ تعلمين أنه سيُرد إليك بطريقة ما عاجلا أم آجلا.

بالضبط هذا ما أعنيه

الحقيقة أن أعطي ولكن لمن يستحق وكنت في الماضي إلى عهد قريب أميل إلى الإعطاء غير أنه أرهقني وحملني فوق ما أطيق فاستغنيت عن تلك النزعة المثالية وأصبحت أميل إلى الواقعية فأصبحت اتعامل بالمثل.

ومن برأيكم الأكثر نجاحًا من بين الشخصيات الثلاثة على صعيد العمل والإنتاجية؟

أعتقد الأنجح هو المعامل بالمثل؛ فلا يستطيع أي منا أن يعطي على طول الخط ولا يسمح له الآخرون أن يأخذ على طول الخط أيضاً. فالتوازن مطلوب في كل شيئ. وقد يروق لي أن أوجه لك نفس السؤال رغدة فمن أي الأشخاص الثلاثة أنت؟

raghd_agaafar أضف ردا

أنا أيضًا من المعاملين بالمثل في معظم الموقف. هناك مواقف أو مجتمعات أتواجد فيها أحب لعب دور المعطي فيها عن حب ورضا تام مني. وفي بعض الأحيان قد أكون آخذة فقط، ولكني أعامل بالمثل بشكل عام، وراضية تمامًا عن هذا وأشعر أنه ما يناسبني. هناك مَثَل مصري يحفز الشخص على أن "يقدم السبت عشان يلاقي الحد" :) لا أستطيع أن أعطي يوم الأحد شخصًا لم يقدم لي يوم السبت شيئا، أو أعلم أنه لن يقدم لي يوم الإثنين، أو أن عطاءي هذا له سيجعله يتجرأ لطلب شيء آخر مني واستغلالي في الأسبوع القادم.

لا أعتقد أني انتهازية أو أرفض فكرة العطاء بدون مقابل، بالطبع لا. أحب هذه اللمسات الإنسانية التي تنتظر فيها الأجر من الله وحده ولكن هذا يختلف حسب مدى القرابة بيني وبين الشخص وحسب الموقف أيضا. المهم أن يكون قراري بالأخذ أو العطاء في النهاية مبنيًا على رضا مني واقتناع ولست أشعر بأنه تمام استغلالي أو استغليت أحدا.

هل أنت معطٍ أم آخذ أم معامل بالمثل؟

حسب على أي جانب من الحياة سأقيس الأمر فأنا الأن في مرحلة العطاء الامتناهي بلا مقابل على حساب صحتي ونفسيتي وجسدي أعطي حتى أني لا أنتظر أي مقابل وهذا بالنسبة لعطائي لأطفالي ،أما في الحياة العادية فأنا معتدلة بين بين لا عطاء مفرط ولا أخذ أتعامل مع مواقف بحكمة بحيث لا يلحقني ولا يلحق اي شخص أي ضرر ولكني بالعموم لا أحب الأخذ .

ومن برأيكم الأكثر نجاحًا من بين الشخصيات الثلاثة على صعيد العمل والإنتاجية؟

في العمل وفي البيئات العمل يفضل الضبط الجاد فغالباً المعطي يبذل كل طاقته مقابل سد فجوة الأخذ فتوازن هو أفضل حل حتى لا يصاب المعطي بالاحتراق على حساب الأخذ

هناك قاعدة في بيئات العمل تقول إنك إذا فعلت أمرًا مرة (تطوعًا) لصرت ملزمًا بفعله دائمًا.

وهذا من مظاهر الاستغلال التي تجعل التعامل بالمثل حلًا جيدًا في بيئات العمل، كل منا يعرف حقوقه وواجباته ولا داعي لتخطي الحدود.

ومن برأيكم الأكثر نجاحًا من بين الشخصيات الثلاثة على صعيد العمل والإنتاجية؟

الدمج بين الشخصيات هو الشيء الذي سيجعل منك شخصًا ناجحًا، فليس التعامل مع الجميع واحد لأن ليس الجميع متسم بنفس الصفات، قبل يومين من اليوم، أتى أحد الزبائن للصيدلية التي أعمل بها، و قال لي ( ما بحبش أتعامل مع حد أنا مش شايف شكله ! ) و ذلك لمجرد أنني أرتدي النقاب، و لو عاملته بالمثل لكان خطأ غبيا لارتكابه و كأنني أعطيه أكبر من حقه، و لكن التعامل بالمثل له أشخاصه و ليس بالضرورة أن يكون بالسوء و لكن العطاء بالعطاء و تجنب الأذية قدر المستطاع.

و التعامل بالعطاء و الأخذ في طلب المنفعة أمر مطلوب.

raghd_agaafar أضف ردا

قد تكون أكثر صفة تتطلبها الحياة يا رهف هي المرونة.. المرونة في كل شيء. ليست هناك قواعد ثابتة، الكون نفسه يميل إلى العشوائية والتغير المستمر، ولنبقى على قيد الحياة علينا أن نواكب هذا التغير.

أقول هذا لأن التصرف يجب أن يكون حسب كل موقف، هي ليست قواعد ويجب علينا تطبيقها، قد تخضع هذه القواعد للتغيير أحيانًا لأن تطبيقها كان سيوقعنا في مشكلة أكبر.

ولكني أختلف معكِ في سكوتك عن حقك في هذا الموقف الذي تعرضتِ له، كان من الممكن أن تقولي جملة واحدة تجعله يفكر فيما قاله لتوه، لأنه على الأغلب سيظن أنك ضعيفة، ولو أتى الصيدلية مرة أخرى لربما دفعه سكوتك إلى التجرأ عليكِ ثانيةً.

لا أعتقد أنه سيستطيع فعلها مرة أخرى، و لم أسكت ضعفًا لكن احترامًا لهويتي و لم أرد أن أعطيه أكبر من قدره الحقيقي في الواقع. و لكن إن تطلب الوضع سيكون هنالك رد فعل مختلف بالطبع.

أنا معامل بالمثل لدرجة كبيرة جدا جدا

اقيس كل علاقاتي تقريبا بالمبادلة ..

الاهتمام والاحترام اهم ركنين في اي تواصل

لاأسير في الطرقات ذات الاتجاه الواحد ..

لأنها دوما تسير كما اتوقع .. لنهاية مسدودة

فيحدث الإستغلال وإنقضاء المراد ثم الرحيل

هذا جيد جدًا، هكذا يجب أن يكون الأمر حمايةً لنفسك. العلاقات تقوم على مبدأ الأخذ والعطاء. شخص يعطي فقط أو يأخذ فقط هو على الأغلب سيكون غير مرتاح نفسيًا.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

بالتأكيد أتفق معكم

يعطيكم العافية

@raghd_agaafar @ZEZOEKHTRUTO