لماذا نُصاب بصُداع بعد العودة من الامتحانات؟

العودة من الإمتحان من المفترض أن تكون مُبهجة صحيح؟ قد زال همٌ عن القلب.

حتّى مع حالتي اليوم، أجبتُ بطريقة ممتازة، وقد بدا ذلك من حديث المُمتحن معي.

لم يكن هناك "ضغط" على العيون، لم أكن أركّز في ورقة أو شاشة لفترة طويلة، حتّى يُقال أنَّ هذا بسبب العيون.

لم أكن مُرهقًا أيضًا، نمتُ ليلتي الماضية بشكل كامل، ولم يستغرق الامتحان ساعة.

كنتُ في إمتحان سريري، أفحص المرضى وأتحدَّث عن النتائج. بعبارة أخرى، كأنِّي في سوق وأتعامل مع هذا البائع وذاك، لم الصداع إذن؟

هناك عدّة أسباب تجتمع لـ "صداع ما بعد الامتحان". أسباب تجعل يوم العودة من الامتحان يوم عطلة، فلا تستطيع فعل شيء بسببه.

أهم سبب هو الحرّ، إن كُنتَ في بلدٍ عربي وتمتحن صيفًا، فالحرارة اليوم في بغداد كانت تتعدَّى الـ 47 مئوية (مررنا بأيّام أحر صدّقني!)

الأمر الثاني، وهو تفسير فيه عمليات فيزيولوجية طبيّة. عندما تتحضّر لامتحان، تزداد نبضات قلبك ويزداد الضغط. جسمك يمرّ بهذا التغيّر بصورة مفاجئة. سيصبح وقت أقل للأوعية الأدموية أن تتكيَّف معه، وتلك التي في الرأس حسّاسة للغاية، تتحسّس "التمدّد" الذي يصير لجدرانها بسبب ضغط الدم.

وفوق هذا، هناك سبب خارجي يرتبط بالعضلات، عندما تكون متوترًا فالعضلات التي في الرأس والوجه والعنق تكون مشدودة، وهذا الشدّ يساهم بنوع من الصداع يُدعى الصداع التوتري.

هل تمرُّ بصداع ما بعد الامتحان؟ كيف تتعامل معه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصداع هذا سببه التوتر والقلق، كما قلت بسبب تقلصات عضلات الوجه والرقبة، وغالبا ما يزول هذا الصداع بعد فترة وجيزة من تجاوز الامتحان وعودة معدل ضربات القلب للطبيعي.

  • يمكن الإستعانة بقيلولة وفي مكان هادئ ومكيف بما أنه الحر.
  • ويمكن الاستعانة أيضًا بتمارين الاسترخاء والتنفس واستماع لموسيقى الطبيعة وأمواج البحر حسب الذوق
  • تجنب أخذ المسكنات عند أي صداع، أو اللجوء إلى مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي.

غالبا أجد الحل في النوم بعد الامتحانات.

المشكلة دليلة في بعض الأحيان القيلولة تجعل الأمر أكثر سوءًا! لا أدري لكنّي جرّبت نوم الظهيرة في أيّام الصداع وكانت النتيجة عكسية.

دائمًا أصاب بالصداع قبل وبعد الامتحان، حتى أنني دائمًا أستأذن لإدخال كوب القهوة أو النسكافيه معي لقاعة الامتحان، مع أنني ما أن أدخل الامتحان حتى يتلاشى التوتر إلا أنني في اللحظة التي أسلم فيها الورقة أصاب بصداع سيء جدًا، و دائمًا ما أحيله للسهر والإرهاق لذلك ألجأ للقهوة حتى أكمل يومي، لكن يبدو أنه هناك أسباب أخرى.

لكنني قرأت أن الكافيين والدخان وعدم أخذ قسط كافي من النوم تساهم في التخفيف منه أو تجنبه تماماً، كما أن بعض تمارين الاسترخاء والتأمل تفي بالغرض وتخفف من التوتر المسبب له

لقد مرّرت أمام عينيّ مجموعة من الذكريات التي لا أريد أن أتذكرها على الإطلاق يا حمزة، حيث أنني ممّن كرهوا هذه الأجواء بقدر غير مسبوق، ولا أستطيع أن أخبرك بدقة عن مدى فشل تجربتي مع التعليم الأكاديمي والمشاكل التي عاصرتها معه.

في هذا الصدد، أو أن أضيف مشكلة أخرى في السياق نفسه، وهي مشكلة النوم، حيث أنني عادةً ما كنتُ أعود من الامتحانات بصداع شديد وآلام وإرهاق عام بسبب النوم، حيث أنني لم أذهب إلى اختبار يومًا إلّا ونلتُ قبلها قسطًا صغيرًا جدًا من النوم، وبالتالي كان يعود الأمر عليّ بالكثير من الإرهاق في اليوم التالي.

في رأيكم، ما أهي أسباب قلة هذا النوم قبل الامتحانات حتى وإن لكم أكن متوترًا؟ هل كانت مجرّد عادة وتفاقمت أم أن لها تفسير آخر؟

اعتقد قلّة النوم تأتي من عدم قدرتنا على ختم المادة بشكل صحيح. أميلُ في غالب الامتحانات إلى التسويف حتى اخر ساعة من الليل، فمن الطبيعي أن أنام أقل.

هل تمرُّ بصداع ما بعد الامتحان؟ كيف تتعامل معه؟

نعم حتى أنني أستطيع القول أنني أمرّ بصداع بعد كل شيء .. علاقتي مع الصداع ممتازة جداً !

لطالما امتلكت تفسيري الخاص لصداع ما بعد الإمتحان وهو أنني أفرطت في التفكير واستخدام العقل لذلك أصيب بالإجهاد ويحاول الإنتقام مني وحسب، أو ببساطة لأنني قضيت الليلة الماضية بأكملها وأنا أذاكر ولم أنم فمن الوارد أن يصيبني الصداع قبل أو بعد أو أثناء الإمتحان .

لذلك يكون أول ما أفعله بعد كل امتحان هو النوم العميق أو ما أسميه "الغيبوبة الإمتحانية" !

من الأمور التي أواجهها بعد الإمتحان هو ألم اليد المبرح جرّاء الضغط على القلم لساعات، ما هو الحل معه وهل يتعلق الأمر بضعف في يدي أم أنه يصيب الجميع ؟

من الأمور التي أواجهها بعد الإمتحان هو ألم اليد المبرح جرّاء الضغط على القلم لساعات، ما هو الحل معه وهل يتعلق الأمر بضعف في يدي أم أنه يصيب الجميع ؟

هل ياتي مثلا بعد الكتابة لمدة ساعة بالقلم؟ طبيعي. أمّا مثلا ربع ساعة، فأقترح بعض تمارين الرسغ.

هل ياتي مثلا بعد الكتابة لمدة ساعة بالقلم؟

نعم، وفي بعض الحالات يستمر لأيام

فأقترح بعض تمارين الرسغ.

شكراً لك .

نعم مررت بمثل هذا الحالات التي شعرت بالصداع بعد الانتهاء من الامتحان، وبالفعل هناك اسباب فسيولوجية لها علاقة بحركة الهرومونات في الجسم وتفاعلها مع حالة التوتر او التركيز التي نمر بها، ايضا مع عدم التوازن بين امداد الجسد بالسكريات والماء مما يحرم الدماغ من ذلك حيث ان الدماغ يتكون في غالبه من السكر (الجلوكوز) والذي يحمل عن طريق الدم، لهذا نجد ان الصائمين والذين يقدمون امتحانات او اعمال تحتاج لتركيز مسبق سوف يعانون من حالة الصداع بعد الانتهاء من اعمالهم فيخلدون للنوم او يصابون بما يشبه الخدر او الكسل وذلك لتأثر الدماغ بعدم وصول السكر له ونقص الطاقة المطلوبة مقارنة بالعمليات الذهنية التي يقوم بها الشخص.

كما انه بالفعل في الصيف وفي المناطق التي ترتفع فيها الرطوبة، يتاثر الجسم بنقص التروية وبالتالي يصاب بنوع من الصداع كرد فعل من الجسم أو لنقل اشارات يطلقها الدماغ لتعويض نسبة العرق الخارجة من الجسم وعدم تعويضها بالسوائل وهنا بنصح بالجلوس في الاماكن ذات التهوية الجيدة

هناك عوامل اخرى تتعلق بالرهبة من الامتحانات وهي عوامل نفسية يمكن متابعتها والسيطرة عليها من خلال العلاج الادراكي والسلوكي وفي بعض الاحيان يمكن وصف بعض الادوية التي تعمل على تهدئة الشخص واحداث توازن مطلوب في مستوى تفاعله وتخفف من درجة القلق المتزامن مع الامتحانات.

الصداع عرض وليس مرض، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى صداع 

. إذا شعرت بصداع في النصف الأمامي من الرأس مع زغللة في العين، فهذا يدل على ضعف النظر، في هذه الحالة لابد من التوجه لطبيب عيون 

. الجلوس بطريقة خاطئة أثناء الامتحان قد يؤدي إلى شد في عضلات الرقبة مثلما ذكرت 

. الإجهاد والضغط العصبي لتجنب ذلك يجب تنظيم ساعات النوم مع تجنب الإفراط في تناول المنبهات، كالشاي والقهوة والتدخين 

. ينتج الصداع، في بعض الأحيان عن الأنيميا

ويجب زيارة الطبيب إذا صاحب الصداع قئ وزغللة مستمرة

أتعايش في هذه الآونة مع ما يسمى ب "صداع الإمتحانات" والموضوع ملفت بالنسبة لي جداً، هو متكرر معي في كل أيام الإمتحانات في السنوات السابقة، فسواء نمت جيداً أو لم أنم أصاب بالصداع، وسواء كان إمتحاني في الصيف او الشتاء أصاب أيضاً بنفس الصداع، لدرجة أنني حفظته عن ظهر قلب وهو خاص بأيام الإمتحانات فقط.

لكن لدي سؤال.

أحياناً يكون كل شئ على ما يرام من حيث النوم والجو وأيضًا التوتر، فأنا أكون هادئاً أثناء امتحاني، ومع ذلك أصاب بنفس الصداع ولا أستطيع مذاكرة المادة التالية في نفس اليوم، هل هذا بسبب الضغط على العقل أثناء أداء الإمتحان خاصة "التحريري" أم أن هناك أسباب أخرى؟

لم استطع يوما دراسة المادة التالية من نفس يوم الامتحان الاول. إلّا لو كان الامتحان بعدها بيوم مباشرة.

أعتقد الارتخاء الذي ياتي بعد الامتحان، وثم التفكير بان في الوقت متسع. وعندما يمرّ نصف الوقت، فلن نكون حريصين على تعويض الباقي عندما نعرف ان الامتحان ليس غدا.

وفقا لطبيب نفسي "كرايج إن" فسيكون من الجيد أن تقوم بإتياع بعض النصائح التالية لتخفف عنك الضغوط النؤدية للقلق والتوتر وبالتالي الصداع التوتري المرتبط بالخوف:

  • تعلم الدراسة بفاعلية والإهتمام بالكيف أكثر من الكم.
  • المذاكرة باكرا وبروتين يومي جيد وتهيئة الجو المناسب.
  • تعلم اعطاء كل وقت حقة من استرخاء وممارسة هوايات ومذاكرة وصلاة وغيرها.
  • مراعاة صعوبات التعلم والتحدث لطبيب مختص لمعالجتها
  • التغذية الجيدة والنوم الكافي والطعام الصحي مفيد جدا.
  • عدم الافراط في الكافيين والمشروبات المنبهه حتى لا نتعرض للتوتر الدائم والقلق لأنها تزيد منهم.