السمنة بين الإكتئاب والتعايش.

في الأونة الأخيرة أصبحنا نلاحض الكثير من الناس مصابون بالسمنة المفرطة ، بالرغم من انتشار النوادي الصحية وأنظمة التخسيس التي نجدها في كل مكان ، ولا نغفل عن وجود أطباء التخسيس المنتشرين ولكل منهم سمعة مختلفة وقصص نجاح تميزه عن غيره، ولكن هل لهذا الأمر معنى وله أسباب واضحة أم أنه تغير في سلوكيات وعادات مجتمعات بأسرها، فالكثير منا يعاني من زيادة الوزن ونجد ارتباط كبير بينه وبين التوتر فمثلاً الأغلب يتعرضون لزيادة الوزن في فترة الإرهاق أو الاختبارات أو الغرق في العمل، ولكن نجد البعض الآخر يعانون من الاكتئاب بسبب زيادة الوزن أو لانهم يعانون من السمنة.

وهناك دراسات أثبتت أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ترتفع لديهم نسبة الاصابة بالاكتئاب بنسبة 20%، وهناك دراسات أظهرت أن النساء أكثر عرضة من الرجال.

أما لو سنعود من يسبب الأخر فنجد أن واحد يغذي الأخر، فهم يسيران جنباً إلى جنب، فعدم ممارسة الرياضة بالاضافة لزيادة الوزن سيؤدي بصورة مباشرة للإكتئاب، وأيضاً أدوية الاكتئاب تؤدي بصورة مباشرة لزيادة الوزن والسمنة.

هل تعرضت لفترة اكتئاب من حياتك، وهل كنت تعاني من الوزن الزائد أم لا؟

هل ترى أن السمنة مرض يجب السيطرة عليه والحذر منه ؟

كيف يمكن تغيير سلوكيات المجتمعات بصورة كبيرة للحد من انتشار مشكلة السمنة بصورة كبيرة مما نراه في وقتنا الحاضر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الأمر يختلف من شخص لآخر! أنا مثلاً حينما أتعرض لضغط أتوقف عن تناول الطعام بل أنساه تماماً! وحينما يتم سؤالى إذا كنت تناولت أو لا قد لا أتذكر أصلاً. فى تلك الفترة يقتصر غذائى على الفواكه، والخضروات فقط لأنى أحبهما كثيراً! لذلك أنا أعانى من النحافة، وليست السمنة. ولكى تتغير سلوكيات المجتمع يجب كسر حلقة العادات السيئة، وذلك ذكرته فى مساهمتى، كيف تكسر حلقة العادات، وتكون عادات جديدة؟

هذا صحيح وما اقوله بإستمرار أن الاعتدال هو الحل الأمثل لذلك يجب علينا التغيير من سلوكياتنا والعمل بجد لكي نحضى بصحة ممتازة ونستطيع العمل بكل راحة، بالاضافة أننا لو عملنا على التغذية السليمة 100% وتوقفنا عن تناول السموم فسنجد أن الكثير ممن يعانون من السمنة والنحافة والسكر وأمراض القلب سوف يقلون بنسب كبيرة وهذا الأمر يجب أن يكون من خلال قناعات وإرادة من داخلنا ، فهناك مقولة تقول " إذا أردت إصلاحاً فأبدأ بنفسك أولاً".

السمنة مرض خطير وما يذهلنى أننى أصبحت اليوم ارأه فى الاطفال بكثرة ، ما سبب انتشار السمنة بين الاطفال؟؟

أعتقد أكثر أسباب انتشار السمنة هو الطعام من الخارج خاصة الأطعمة من ماكدوندز وكنتاكى ،فلقد نشروا الامراض فى المجتمع ،بالاضافة إلى الزيوت المهدرجة .

صحيح منتشر بصورة كبيرة، الطعام من خارج المنزل ليس هو المقياس على قدر فكرة الطعام كيف أصبحت لدينا نفسية ونأكل من أجل التجربة والسعادة وتزيين الطعام لجذب الناس بالشكل الجميل.

بالاضافة لزيادة نسبة الكوليسترول والسكر في الأطعمة بشكل عام والتي تزيد من نسبة إدمان الطعام .

ولا نقول كنتاكي وماكدونلز بل نقول المعلبات التي نقوم بشراءها تحتوي على الكثير من السكر ، المشروبات الغازية التي تحتوي العلبة الواحدة الصغير على أكثر من 4ملاعق سكر والعصائر التي تباع في السوبر ماركت تحتوي على أصباغ ومواد حافضة وسكر بنسبة كبيرة جداً يكاد لا يكون فيها أي فائدة ، وكل هذه المواد تسبب السمنة والسرطان والعديد من الامراض لأننا وبأيدينا نطعمها لأطفالنا بدون أن نعرف ما هي خطورة هذه المأكولات والتي لا يسعى أن أقول عنها مأكولات بل مركبات كيميائية.

فهناك مقولة تقول كلما زاد الاكل لذة كلما زادت سلبيته، فنحن لكي ننتج طعام لذيذ نضع الكثير من الزبد والسمن والبهارات بالاضافة للمنكهات الصناعية التي ظهرت في وقتنا الحاضر ونقوم بإتسخدامها وللأسف نكون نعلم مضارها.

أما لو سنعود من يسبب الأخر فنجد أن واحد يغذي الأخر، فهم يسيران جنباً إلى جنب، فعدم ممارسة الرياضة بالاضافة لزيادة الوزن سيؤدي بصورة مباشرة للإكتئاب، وأيضاً أدوية الاكتئاب تؤدي بصورة مباشرة لزيادة الوزن والسمنة.

ثمةَ أمرٌ إضافي في أسباب السمنة، هو أمر مَرَضِيّ؛ بسبب تناول أدوية تحوي المُركب الكيميائي الكورتيزون، فقد كان لي صديق في المدرسة سمينًا، مع عدم إفراطه بتناول الأطعمة بشكل مبالغ فيه، ولكنه أخبرني أنه على هذه الهيئة بسبب تلقيه أدويةً كثيرةً تحوي الكورتيزون عندما كان صغيرًا. فأرى أن للآباء دورًا هامًا في مثل هذا أمر، فأمر السمنة قد يبدأ مع الأطفال في الصغر، ويبقى معهم حتى بعدما يكبرون.

هل ترى أن السمنة مرض يجب السيطرة عليه والحذر منه ؟

نعم بالطبع يجب السيطرة عليها قدر الإمكان وليس شرطًا أن يصل كل منا إلى الوزن المثالي تمامًا ولكن على الأقل لا يتخطاه كثيرًا..

كيف يمكن تغيير سلوكيات المجتمعات بصورة كبيرة للحد من انتشار مشكلة السمنة بصورة كبيرة مما نراه في وقتنا الحاضر؟

-بعدم الربط الدائم بين المناسبات المختلفة وبين الطعام.

-بالتوعية الدينية أن هذا الأمر ليس فقط مضر ولكنه مذموم دينيًا أيضًا.

-بنشر أضرار السكريات والمأكولات الجاهزة واللحوم المصنعة على صحة الإنسان.

إن تحدثنا عن السمنة الزائدة بسبب الأكل فالحل في هذه المقولة نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع، إن طبقناها فبالتأكيد ستكون الامور تحت السيطرة.

لكن السمنة الناتجة عن خلل معين بالهرمونات مثل الغدة الدرقية أو بها عوامل وراثية تحتاج للمتابعة مع طبيب متخصص وفق نظام غذائي معين وتناول الأدوية التي تتناسب مع كل حالة.

ومؤخرا انتشرت ظاهرة الأطباء الأونلاين خاصةً في هذا المجال لأنه لا يحتاج لتواصل مباشر مع المريض وأصبح أكثر توفرا، لذا عينا الحذر عند اختيار الطبيب الذي نتابع معه ومدى مصدقيته ومرجعيته العلمية أيضا.