لماذا ثقافة الشكر قاربت على الانقراض أو أصبحت ثقيلة على البعض ؟!
- kjhj
- 2025-09-30T14:03:30+00:00
يبدو أن ثقافة الشكر ومعرفة الجميل و الامتنان له ولصاحبه في طريقها إلى الزوال! فمن ابجديات الاتيكيت والأخلاق والدين أن نشكر الآخرين حينما يقدمون لنا خدمة أو معروف ولو كان بسيطا. بسيطا جداً.
من فترة تعرضت لموقفين غربيين أغضباني واستفزا أعصابي. كنت في فرع فودافون جالساً انتظر دوري ابطال فأحسست بالاحراج لوجود فتاة فنهضت لأجلسها فجلست ولم تشكرني. لم تلتفت حتى إلي وكأنني غير موجود! من حنقي عليها أدرت ظهري وخطر لي أن أنهضها واقول: ليس فرضا علي أن انهض لكي تجلسي وان ابسط حقوقي هو كلمة شكرا يا كثيرة الذوق لا اكثر الله من أمثالك! غير أني آثرت الصمت.
ثم موقف آخر إذ كنت في فتح الله ابتاع بعض أغراضي وسقطت من سيدة بعض أغراضها من أوراق مالية و وأوراق وهي قبالة الكاشير فانحنيت والتقطتها وقلت بأدب جم: تفضلي حضرتك...سقطت منك. كل ما فعلته أنها تناولت من يدي أغراضها وعادت إلى الكاشير وكان شيئا لم يكن! التقت عيناي بعيني الكاشير وهو يبتسم ابتسامة مرة؛ ابتسامة من يقول: متزعلش! كان المفروض أن تشكرك ولكن لم تفعل. فبعض الناس وسخ بشري للأسف!
تقل ثقافة الشكر بسبب اختفاء الواسع الديني وبسبب كثرة الانشغالات وانتشار التفافة وكثرة المثيرات وكثرة المشاكل واسباب كثير ولكنك تبالغ بعض الشئ في تقديرك لموقف وكما قال علي محمد علي "الشئ الذي لا تفعله لله لا تفعله وارح دماغك" بسيطة الفكرة لماذا ننتظر الشكر من الناس والله موجود ولكن نعم نقاش هذا المسالة مهمة لاننا نحتاج إنتشار ثقافة الشكر لانه جزء من الواسع الديني ولانه تلم على الادب والاحترام ولكن يجب ان لا نبالغ في ردود افعالنا تجاه عدم الشكر والشكر يدخل السرور على قلب المشكور بطبيعة الحال ولكن عدم الشكر لا ينبغي ان يدخل الحزن.
لكن رد خالد غير مبالغ فيه إطلاقا لأن الموقفين فعلا يجب تقديرهم من الطرف الآخر وتقديم الشكر، لأنهم ليسوا فرضا وكما قلت ثقافة الشكر قل أيضا من يفعل مثل هذه المواقف ويهتم لها، فالجيل الجديد لديه شعور بالاستحقاق مبالغ فيه، وحدث معي عدة مواقف من هذا النوع واستغرب كيف لا يرد المراهق ويقول شكرا، يعني فتاة بال15 وقفتني لتستعمل هاتفي، حتى بأسلوب الطلب تطلب وكأنه حقها وعندما استغربت من طريقة الطلب أعطيته لها كوني أم وعندما انهت المكالمة مدت يدها بالهاتف ولم تقل حتى تفضلي وأدارت وجهها ومشيت، وهذا عكس تماما ما تربينا عليه، تقريبا نقول شكرا تجاه أي فعل حتى لو كان فرضا على الطرف الآخر.
الأمر يتعلق بـ اللباقة، والاحترام، وتقدير الجهد المبذول، مهما كان بسيطاً.
المشكلة هناك شعور متزايد بـ الاستحقاق حيث يرى البعض أن خدمات الآخرين هي جزء طبيعي من المشهد العام، لا تستدعي كلمة شكر تحمل معانٍ عميقة من الاحترام والتقدير لما قمت به من أجلى وهو ما نفتقده حاليا للأسف.
هل تعتقد أن السرعة المفرطة في الحياة الرقمية جعلت الناس ينسون قيمة التوقف للحظة وتقديم الشكر؟
وكثرة المشاكل واسباب كثير ولكنك تبالغ بعض الشئ في تقديرك لموقف وكما قال علي محمد علي "الشئ الذي لا تفعله لله لا تفعله وارح دماغك"
من علي محمد علي هذا؟
ومن قال أنا لا نفعله لله؟ نحن نفعل لله وحينما يُقال لنا شكرًا نقول دومًا: الشكر لله. ولكن النبي عليه السلام قال وأعطانا تعليمات: من أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه.... ثم قال أيضًا: من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
ذلك لأن طبيعة الجحود واحدة و من المفترض أن النفس السوية أن تميل وتعشق من يحسن إليها ومن هنا وجب الشكر. أنا لا أنتظر شكرا لأنني أحب أن أشكر ولكن لان هذا ما يجب أن يكون فكيف بنا كمجتمع لو أصبح صفراً من تلك الثقافة؟
ولكن عدم الشكر لا ينبغي ان يدخل الحزن.
ليس حزنًا بقدر ما هو غضب واشمئزاز
من علي محمد علي هذا؟
هو صاحب قناة يوتيوب يقدم محتوى عن تطوير الذات بعيد عن خرافات التنمية البشرية.
اما المقصود في العبارة السابقة ليس اننا نصنع الخير لناس وليس لله ولكن ما كنت اقصده الا نضع لناس اهتمام بالغ في حياتنا نعم ثقافة الشكر مهمة ولابد من الحديث عنها ومناقشتها.
ولكن الواقع يقول ان الموظف الذي يسعي لان يرضي الناس لا يكون سعيد ولا ترضي عليه الناس الطالب الذي ينتظر الثناء من معلمينه يلقي غيبة الامل وبطبيعة الحال الذي يعمل الخير لن يلقي ما يستحقه من شكر ولكن حمدلله على نعمة الإسلام فنحن نجد ملايين اضعاف اعمالنا في الجنة إن كنا من اصحاب الجنة إن شاء الله.
المقصود هنا انت عندما تقدم المساعدة لاحد تخلي الاتي ماذا لو انه لم يقدر ما قمت به على لي حال من الاحواء هل ستفعل هذا الخير لله إن كان نعم فنعم وإن كان لا فلا حفاظ على صحتك النفسية ما دائم ان فعل هذا الخير ليس واجب عليك وهذا ليس عيب المراة لن تموت إن لم تجلس على سبيل المثال.
انا لا اقصد التقليل من تلك الثقافة بالعكس انا عندما كنت اتعلم اللغة الانجليزية ذهلت من تفشي ثقافة الشكر عندهم على هذا النحو تكاد لا تخلو اي محادثة او حوار مهما كان صغير علي الاقل من عبارة شكرا واحدة هناك عشرات عبارات الشكر في اللغة الانجليزية يتم التنويع بينهم بحسب الموقف عبارة "Thank you" والتي تعني شكرا لك غير مهذبة في كثير من المواضع ويتم استخدامه ضمن نطاقات محدودة وليست لشكر عموما كما يظن البعض.
إذا اجنبي تعلم اللغة العربية ولم يتعلم اي عبارة من عبارات الشكر فهذا لن يؤثر عليه في شئ ولكن إذا عربي تعلم اللغة الانجليزية ولم يتعلم عبارات الشكر فإن الانطباع عنه يكون مبدئي وقليل الادب وإن كان في مستوي متقدم من اللغة الانجليزية لن الشكر جزء اصيل من اللغة الانجليزية.
حدثت نفسي نحن المسلمين من المفترض ان تكون ثقافة الشكر لدينا اعنق من هذا وخاصتا اننا لدينا حديث "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" ولاجل ذلك قلت ان اول سبب من اسباب عدم تفشي هذا الثقافة هو اختفاء الواسع الديني.
ولكن في نفس الوقت هل تري قطع الخير لان الناس لا تقدره يساهم في حل المشكلة انا اري هذا وكاننا نقول ان هناك مشكلة في النظام التعليمي في المدرسه والحل هو إغلاق المدارس او إصلاح هذا النظام بمعجزة إلهية ليس هكذا تحل الامور انما تحل بالتركيز على واجباتنا وبالتفكير في الحلول العملية لها.
أشكرك أخي على تعليقك المفصل وأنا أقدر منطقك وهو سليم ولكن ما أرجوه منك ألا تستشهد بأناس مغمورين بعد ذلك كصاحب قناة يوتيوب مثلاً او بلوجر أو غيره ممن يسمون بمؤثري السوشال ميديا! استشهد بآراء كتاب كبار أجانب او عرب أو حتى ساسة نعرفهم لهم وزن أو رجال دين أئمة كبار ثبت علمهم وفضلهم أما مقدم محتوى في يوتيويب فلا وأنصحك بأن لا تأخذ أفكارك منهم كلها إلا أن ترجع بها إلى أصلها عند الثقة من أهل الرأي و الفكر و العلم و الأدب.
برأيي لا يجب أن نضع المعروف في غير أهله، فالفتاة التي لا تجد مكان من الأفضل أن تظل واقفة، والمرأة التي تسقط منها أشياء عليها طلب المساعدة لو تتحرج أو لا تستطيع الانحناء لالتقاطها.
المجتمع يتجه ناحية انعدام الذوق، ولاحظ من الناحية الأخرى حاول أن تشكر شخص على أي شيء، ستجده يتعجب كأنه تفعل أمر غريب، وربما لهذا لم تشكرك الفتاة والسيدة لأن المجتمع ككل يتجه ناحية عدم الشكر والذوق.
برأيي لا يجب أن نضع المعروف في غير أهله، فالفتاة التي لا تجد مكان من الأفضل أن تظل واقفة، والمرأة التي تسقط منها أشياء عليها طلب المساعدة لو تتحرج أو لا تستطيع الانحناء لالتقاطها.
ذكرتني بقول الشاعر النابغة الجعدي:
ومن يفعل المعروف في غير أهله...........يكن حمده ذمًا عليه ويندم
ولكن برأيك كيف نعرف من هم أهل للمعروف قبل أن نفعله؟ هل للفراسة هنا دور أم نتخلى عن الشهامة و المروءة في عصرنا هذا...؟
هذا فعلا سلوك أصح ينتشر بين الكثيرين، وربما أسوأ ما فيه أنه قد يجعل البعض يندم على فعل الخير أصلا ويقرر ألا يفعله مجددا، وهذه في حد ذاتها كارثة تدمر المجتمع. فحين لا نجد كلمة شكر من الطرف الآخر، نشعر أن ما فعلناه ذهب سدى. لكن الحقيقة أن المعروف لا يُقاس برد الفعل، بل بذاته. أنت حين نهضت وأجلست الفتاة أو التقطت أغراض السيدة، أثبت لنفسك قبل غيرك أنك إنسان راقي يحترم الآخرين
صحيح يا كريم قلة الشكر أو انعدامه يزهد الناس في فعل المعروف بدون مقابل وتقل الشهامة و المروؤة أو تنعدم وهذا مؤشر خطر فالمجتمع لا يصح أن يعيش أفراده بحيث أن يكون لكل شيئ نقدمه ثمن وسعر مادي! أعرف أنه من الخطأ أن نقيس كل الناس على مثال هاتان الفتاتان أو السيدة و الفتاة لأن كل فرد يمثل نفسه وأنما حينما نفعل المعروف في المرة القادمة سيشكرنا غيرنا ولكن نفوسنا الإنسانية تتأثر في لاوعيها ويتسرب الإحساس لدينا بقلة جدوى عمل الخير او المعروف فلا نلتفت إليه لاحقاً!
يمكن تفسير تراجع ثقافة الشكر والامتنان بعدة عوامل مترابطة. أولًا، نمط الحياة العصري والانشغال الدائم يجعل الكثيرين ينسون أبسط قواعد التعامل الاجتماعي، حتى كلمات مثل 'شكراً'. ثانيًا، الانغماس في التكنولوجيا ووسائل التواصل جعل التفاعلات البشرية أكثر سطحية، وأدى إلى شعور البعض بأن الجهود الصغيرة تلقى دون تقدير. ثالثًا، ربما ساهمت بعض القيم الفردية المعاصرة التي تمجد الاستقلالية والمصلحة الشخصية على حساب اللباقة والاعتراف بالجميل. مع ذلك، يبقى الشكر والامتنان أدوات قوية للحفاظ على الروابط الإنسانية وتعزيز الاحترام المتبادل، وفقدانهما لا يجعل المواقف الطيبة أقل قيمة، بل يسلط الضوء على أهمية التمسك بهذه القيم بشكل واعٍ.
رأيي قد يكون غريبًا بعض الشيء، ولكن بصراحة أظن أن بعض الفتيات قد يشعرن فعلًا بالحرج في مثل هذه المواقف، فيظنن أن تجاهلهن لما حدث هو الأسلم، أو أن التفاعل قد يُفهم بشكل خاطئ.
طبعًا هذا لا يبرر غياب الشكر، ولا يلغي أن الامتنان قيمة أساسية يجب أن نحرص عليها جميعًا رجالًا ونساءً، لكن أحيانًا يكون الصمت نتيجة خجل وليس قلة ذوق أو تعالى. شخصيًا لا أبرر، لكن أحاول أن أفهم ما وراء التصرف، لأن التعميم وتحميل النية السلبية قد يوقعنا في ظلم آخر.
أعتقد أن الفتيات لم يعدن من الحياء بحيث ينحبس ألسنتهن أو تلتصق حبالهن الصوتية فلا ينبسن بكلمة: شكراً أو كتر خيرك .........إلخ من عبارات الشكر؟! نحن كنا في مكان عام وجمع غفير من الناس موجود وماذا عساي كنت أو كان غيري يفهم من كلمة شكر؟! ثم أني لم أعد صغيرًا مراهقاً حتى تظن بي الظنون؟ ثم ماذا عن هذه السيدة التي تكبرني بنحو عشرة أعوام أو هي أربعينية أو نصفتها؟! ليس هناك مبرر يا بسمة... إلا الوقاحة
أنا آسف لك يا صديقي، ولكن عد إلى القرآن وانظر في العمل الصالح فهو لله وهداية من الله واجره على الله فاصنع المعروف والصواب وامضي ولا تنتظر فلو انتظرت قد يصيبك النفاق فتصنع للناس لا لله أو يصيبك السخط من قلة التقدير.
بالمناسبة أنا معك في إحضار ما سقط من النقود لكن لست معك في الموقف الأول أنا اقوم لمريض أو كبير سن فقط ليس أكثر وذلك بالمناسبة جاء بعد قلة التقدير وشعورهم باستحقاق هذا الفعل وليس أنه ذوق وتفضيل منا فقط
أتفق معك في ذلك لكن عندما يتوقف الناس عن الشكر لا يعني هذا أن نتوقف عن فعل الخير فهو في الأساس لرضا الله
نعم أنا معك أن نفعل المعروف ولا ننتظر شيئا وهذا موقفي في الواقع من زماااان ولكن أنت تشعر بالتحرج أمام الناس أن لا تسمع حتى كلمة شكر! يعني الناس التي كانت موجودة ماذا تقول عني؟! المعاملة نفسها تغيظ يا إسلام فهذه وقاحة من جانبهم لانهم يحرجوننا وكأننا نعمل لديهم!
أنا من طبعي اني أنهض للفتيات إذا كان المكان مزدحما أو حتى في المواصلات العامة من أتوبيسات لما كنت أركبها وبالفعل كان المكان مزدحم ويبدو أنك على حق في هذا و التجربة تثبت لنا ما كنا نجهله.
شكرا لأنك طرحت هذا الموظوع
لا تنتظر الشكر... وافهم السياق
في كثير من المواقف اليومية، قد تتصرف بلطف، تفسح المجال لغيرك، تشير لمن قبلك ليتقدم... وغالبًا لا تنتظر مقابلًا، لكن في لحظة ما قد يخطر ببالك: "لماذا لم ترد؟ لماذا لم تقل حتى شكرًا؟"
في الحقيقة، الردود تختلف باختلاف الثقافات والسياقات. فمثلًا، بعض المجتمعات تتعامل مع الوقت بدقة مفرطة، وأخرى تراه أمرًا مرنًا.
وبنفس الطريقة، فكرة "الرد على المعروف" تختلف من شخص لآخر، ومن موقف لآخر.
جميعنا قد نمر بمواقف مشابهة. لكن ما لفت انتباهي تحديدًا تلك التي تحدث عند التفاعل مع النساء في الأماكن العامة. ليس لأنهن مخطئات، بل لأن الأمر أكثر حساسية وتعقيدًا مما يبدو. هناك من يفسر أبسط تواصل على أنه محاولة لبدء حديث، بل إن البعض للأسف يستغل هذه اللحظات لغرض لا علاقة له بالأدب ولا بالنخوة. وهنا، يصبح الصمت عند بعض النساء وسيلة حماية، أو التزامًا بعادات أسرية واجتماعية ترى في التفاعل مع الغرباء شيئًا مرفوضًا.
في موقف بسيط مثل طابور الصراف الآلي، لاحظتُ أن المرأة في طابور النساء لم تتقدم بعد أن انتهى الرجل الذي أمامي والذي لم يسمح لها بالتقدم ، فأشرتُ لها لتتفضل، فتقدمت وسحبت وانصرفت... دون أن تنطق بكلمة. لم أُحرج، لكنني تذكّرت أن ليس كل معروف يُرد بالكلام، وأحيانًا الصمت هو ردٌ محترم أيضًا.
أما بعض الرجال، فقد لا يسمحون للنساء بتجاوز الطابور، ليس من باب العدل، بل لأنهم يرون أن لا فرق، وأن "الدور دور"، دون مراعاة للعرف أو التقدير الاجتماعي.
للاشارة يوجد طابوران أحدها للرجال والآخر للنساء متقابلين، في محاولة للتقليل من الاختلاط. كما أن عدد الرجال في الطابور يكون أضعاف عدد النساء
من جهة أخرى، مجرد حديث عابر من امرأة لرجل قد يورّطها، سواء مع خطيب، زوج، أو حتى بيئتها الاجتماعية... ولذلك، من الظلم أن نقارن بين ردود النساء والرجال في نفس الموقف، لأن القيود مختلفة.
فإن كان الرجل لا يرد، فربما تكبّر. وإن كانت المرأة لا ترد، فقد تكون تحمي نفسها.
لهذا أنصح نفسي وغيري:
افعل المعروف لأنه يعبر عنك، لا عنهم. ولا تنتظر الشكر، لأنه قد لا يأتي... لسبب أنت لا تراه.
بكل صراحه لا اعرف لكن لا تحتاج الى تلك الكلمه بما انك فعلت خير فما تقدمه من قلبك لا تحتاج الى مقابل ابدا
بحيث انه من الطبيعي ان لا تنتظر شي مقابل شي انت فعلته بكامل ارادتك الحرة و تجد انه خير فلا تنتظر من الاخرين شي ما لم تصارحهم به
ولكن ان حقا اردت شي مقابل قل انك تريد كلمة شكر
ولقد كنت من قبل هكذا الى ان وصلت بي القناعة من تجربة شخص مر بحياتي قال لي او قالت لي انه انا ما افعله اقدمه للحياة نفسها ولا اعرف ربما اذا تعرضت للموقف صعب في المستقبل يكن هذا الخير الذي فعلته يصد عني الاذى من هذا الموقف او يفتح لي باب لا اعلمه
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.