ما هو الشكر ؟
الشكر هو ان ترى بعينك الماديه وعين البصيرة الخيوط الرفيعه التي تربط النعم ببعضها البعض ، فتذكر هذه النعم من خلال الرؤيا، وعندما ترى تشعر بفائض من الامتنان بقلبك ، فينطق لسان قلبك بالشكر الخالص الى الله رب الوجود .
اعطيك مثال اطلع على الملابس التي ترتديها، انظر كيف جاءت اليك، انظر الى رحله ، من تصنيع الى اليد التي صنعت، والى الخيوط التي احيكت بها ، والى الالات التي شاركت بالصنع، والى صاحب المصنع ، انظر الى رحله صاحب المصنع في انشاء مصنعه انظر الى كل يد موظف وعامل شارك في بناء المصنع، وكان له يد في صناعه الملابس الخاصه بك ، انظر الى البلاد التي شاركت بالصنع، انظر الى تاريخها ، انظر الى ولادة كل شخص ولد وعمل في هذه البلاد وايضا ولد بتاريخ معين ليتناسب وقته ويذهب الى العمل ليصنع الملابس الخاصه بك، وكذا وكذا وكذا، انظر وابصر كل هذا من العمليه المعقدة والمتشابكه بخيوط رفيعه لتاتيك فقط نعمة الملابس ، لا اقول فقط لاقلل من قيمة الملابس بل لعظمة ما لدينا من خير ، فشكرا .
انا اذكر هنا الشكر الذي يخرج من فائض الامتنان بقلبك فلا تشعر بالذنب وتذهب في دوامه من اللوم واكراه نفسك على شي لا تشعر به ، بمعنى عندما تشعر بالسعادة كيانك كله سيعبر عن ذالك مباشرة ويكن صادقا بتلك اللحظة من التعبير من دون ان يكذب على نفسه ويدعي شي ليس فيه .
----
Khadija_ija
التعليقات
الشكر والامتنان من الأمور المُهمة لنا، والتي تساهم في تحسين حالتنا النفسية والمزاجية بشكلٍ كبير
ويعتبر الشكر من الأمور التي يلجأ إليها الكثير من الأطباء النفسيين، وذلك حيثُ يوجهون مرضاهم، وينصحوهم بكتابة شيئًا واحدًا كل يوم هم شاكرين من أجله، أو يشعرون بالامتنان لأنه حدث .
شكرا على مساهمتك وذكر هذه المعلومه ، فعليا الشكر من اعمق ادوات النفسيه التي ممكن ان تقلب حياة الشخص كليا
وبما أنهم من الأمور الأساسية، أصبح غيابها من الأمور المسببة للكثير من المشاكل النفسية والجسدية، لذا كيف يمكن للمؤسسات نشر ثقافة الامتنان، هل يمكن إضافتها لنشاطات المدرسة؟ وهل ستواجه المدارس صعوبة في تطبيقها أم لا؟
الان هذا يعتمد على نظام المدرسة او المؤسسة ولكن ليس مهم يوجد الكثير من الانظمة تقدمها بطيئ جدا لا تواكب العصر ومتطلبات العصر , فالافضل الشخص لا يتعمد على الانظمة بقدر اعتماده على نفسه
الامتنان والشكر كلمة بسيطة، نعتقد أنّها كذلك في يومنا، إلا أنّها مفهوم استثنائي يمكن أن يقلب حياتنا رأس على عقب برأيي، طبعاً ما نتحدّث عنه يتجاوز الشكر العابر، ويتحول إلى فلسفة تنير حياتنا، أحببت جداً كتابة كلمة فلسفة قبل الشكر في مساهمتك، هذا يدل فعلاً على وعي عالي بهذه القيمة، أستطيع وصف هذه القيمة بأ،ّها إيجاد فرحة عميقة في ما يبدو عادياً، أساس الامتنان يكمن في التحول الواعي في المنظور، فبدلاً من التركيز على ما ينقصنا أو على الفراغات والتوقعات التي لم تتحقق نوجّه أنظارنا نحو الثراء الذي يحيط بنا، هل هناك أجمل من هذا المفهوم؟ نحن نعترف بالهواء الذي يملأ رئتينا وضوء الشمس الذي يدفئ بشرتنا والحب الذي ينبض داخل قلوبنا، كل هذه الأمور للأسف قد حوّلها الإنسان لمعاني كليشيه دون أن يحاول أن يكتشف روعتها بلحظات صادقة!
هل هناك أجمل من هذا المفهوم؟ نحن نعترف بالهواء الذي يملأ رئتينا وضوء الشمس الذي يدفئ بشرتنا والحب الذي ينبض داخل قلوبنا،
لأن الجميع حاليا يحلم بالحياة المثالية التي تنقل له يوميا عبر الشاشات، أصبح الإنسان لا يهتم سوى بالماديات وتحصيل أكبر قدر ممكن منها، يركض وراء تحقيق الأشياء الكبرى ونسى أنه يستطيع أن يسعد ويمتن بالاشياء الصغيرة من حوله، بيوم هادئ أو حديث لطيف أو بمنظر يسر العين، حرفيا توجد حولنا آلاف الأشياء التي يمكنها أن تشعرنا بالسعادة ولكننا غير مدركين لقيمتها ولا لوجودها من الأساس.