لهذا السبب تحديدًا أقول دائمًا إن للأطفال معاملة خاصة عند العقاب، فالغرض من التأديب ليس إذلال الطفل أو كسر روحه، بل تعليمه الصواب بطريقة تحفظ له كرامته وتُشعره بالأمان، فالعقاب القاسي قد يُسكت البكاء لحظيًا لكنه يزرع ألمًا نفسيًا قد لا يزول مدى الحياة، ومن الطرق المميزة للعقاب مثلًا أن يُطلب من الطفل الجلوس في زاوية هادئة لدقائق معدودة يُفكر فيها في تصرفه، ثم يُطلب منه أن يعبر عن سبب خطئه وما الذي يمكنه فعله بشكل أفضل في المرة القادمة، بهذه الطريقة يتحول العقاب إلى فرصة للتعلم والنمو، لا إلى لحظة من الخوف والانكسار.
ذاكرة الجسد.. سجل الألم الذي لا يُمحى
التعليقات
أتفق معك في بعض ما ذهبت إليه يا بسمة ولكن ألا تعتقدين أن بعض الأطفال أشقياء إلى حد أن يدفعوا والديهم للجنون؟! أقول ذلك ذلك وأنا في ذهني يوسف ابن شقيقتي الذي لا يهدأ ولا يكل ولا يمل ولا يكاد يسمع لأحد؟! المعضلة أن تلك الطريقة التي أشرت إليها قد لا تنفع مع بعض الأطفال الذين قد ورثوا جينات الشقاوة المفرطة. المشكل أيضاً أن الضرب حتى المُبرّح منه قد لا يجدي شيئاً مستقبلاً. بمعنى أنه قد يعود إلى فعله الخاطئ مجدداً. فماذا نفعل حيال طفل كهذا؟! أعتقد أننا لابد أن نعامل الأطفال باللين أحياناً و بالشدة أحايين أخرى فبعض الضرب قد يكون في مصلحته أما أن نترك له الحيل على غاربه فقد يضر نفسه وأهله.
المشكلة أن لدينا بالفعل طفل بالعائلة شديد الشقاوة وعلى سبيل المثال لقد قفز من سطح المنزل لسطح ثاني بطابق أقل لأنه أراد تجربة ذلك رغم كل التحذيرات ، ويهرب من أي رقابة تفرض عليه ورغم خوفه من العقاب الجسدي الذي يقوم به والده وأحياناً والدته لكن لم يرتدع بأي شكل ، أيضاً نظام التحفيز والمكافأة والمشاركة تخلق تأثيراً محدود وبعدها يعود للشقاوة مجدداً .. ورغم ذلك يبدو أن العقاب الجسدي هي أكثر لغة يفهمها .. وأكثر لغة أكرهها وأخالف فيها والديهم .
إحدى الحلول التي قرأتها، كان بتفريغ طاقة الطفل عن طريق بعض الألعاب الرياضية حتى لا يجد طاقة عند العودة للمنزل لهذه الأشياء.
كما ان العقاب الجسدي بعيدا عن كل أضراره فتأثيره محدود وسيجعل الطفل يتعلم كيف يخفي الأشياء عن الأسرة، وقد يستمر في هذه المخاطرات بطرق أخرى.
وقد يتعرض لمشكلات كثيرة دون أن يخبرهم.
بالإضافة إلى أن تأثيره ينتهي في عمر معين عندما يدرك الطفل أنه أصبح لديه قدرة جسدية للدفاع عن نفسه، وصدقني يا أخى وعن تجربة أنت لا تتمنى أن يحدث هذا أو تراه.
لديه طاقة رهيبة متجددة ، والعقاب الجسدي بالفعل لا أتفق معه ولكن للأسف يكون خياراً سهل للوالدين وسط مشاغلهم الحياتية ، ونعم أنا بح صوتي لأن هذا الطفل أبن شقيقتي ونظراً لأن منزلهم يشهد العديد من المشاكل التي قد تكون أكبر ، فهذا يجعل المشاكل الأقل أهمية تصبح لديها فرصة أكبر للنمو والتأثير على الأطفال بشكل أكبر.
أسفة يا عمر على كل ما تعرضت له من قسوة وضرب وألم جسدي ونفسي.
للأسف الكثير من الأباء والأمهات يعتبرون أطفالهم أشياء وليسوا أشخاص مثلهم يشعرون ويفكرون ويتألمون، وكأن هؤلاء الأطفال هم ملكيتهم الخاصة يمكنهم التصرف فيها كما يريدون!
لكنك لم تعد هذا الطفل الصغير العاجز الآن، وتطلب منك مشاركة هذا الموقف معنا هنا الكثير من القوة والشجاعة، وأنا متأكدة أنك لن تفعل مثل والدك بيوم من الأيام وستكون والد حنون لأبنائك، ومعهم ستعرف وتعيش معهم كيف تكون الأبوة والطفولة الحقيقية.
وأنا متأكدة أنك لن تفعل مثل والدك بيوم من الأيام وستكون والد حنون لأبنائك، ومعهم ستعرف وتعيش معهم كيف تكون الأبوة والطفولة الحقيقية.
ربما في الجنة إذا دخلتها إن شاء الله.
لكن في الدنيا، لا أظن أني أصلح لكي أكون زوجًا أو أبًا.
لماذا؟
اسمح لي أن أقول لك أن ظنك خاطيء، فقد تعاملت مع عدد ممن عانوا في طفولتهم وهم الآن أفضل وأحن آباء وأمهات، لأنهم يحاولون تفادي الوقوع في نفس الأخطاء مع أطفالهم، ويعطوا لهم ما لم يحصلوا هم عليه في صغرهم.
لا تحب الاقتراب من الأطفال لأنك في الغالب تخاف أو أنهم يذكرونك بطفولتك ووقت الضعف، كما أنه ربما لديك مشكلة في الاقتراب بوجه عام من أي أحد لأن الاقتراب بالنسبة لك هو الأذي كما تعود عقلك لسنوات بسبب الإساءة.
كيف تضمن نفسك؟! لأنك "نفسك" ، لأنك "عمر" ولست "والدك" ، لأنك "أنت" نفس الشخص الذي كان وشك الأنقضاض على سيدة تصرخ على طفل وتُعذبه.
هل تتخيل أنك قد تؤذي طفلًا في يوم من الأيام؟
لا تحب الاقتراب من الأطفال أنهم يذكرونك بطفولتك ووقت الضعف، كما أنه ربما لديك مشكلة في الاقتراب بوجه عام من أي أحد
اعتقد انكِ محقة في هذه النقاط.
هل تتخيل أنك قد تؤذي طفلًا في يوم من الأيام؟
بشكل عام لا، ولكن وكما قد يحدث عندما يفعل أحد أصدقائي شيئًا يجعلني أنفعل عليه ، فأشعر أنه ربما قد يفعل الطفل شيئًا فأصرخ في وجهه أو أنفعل عليه.
ما قرأته هنا ليس مجرد سرد لتجربة بل شهادة مؤلمة على أثر العنف الأسري الذي لا يُمحى بمجرد مرور السنوات كثيرون يحملون في ذاكرتهم صرير الحزام أو صفعة مفاجئة أو نظرة قاسية ظلت تلاحقهم طوال العمر المؤلم حقًا أن المجتمع كثيرًا ما يتعامل مع هذه الأفعال باعتبارها تربية لا تعنيفًا وكأن جسد الطفل وكرامته لا تستحق الحماية ما زلت أعتقد أن الضرب لا يعلّم بل يُشوّه وأن الخوف لا يبني الاحترام بل يُنتج شخصية مكسورة أو عدوانية وهذا ما عبّرت عنه بصدق حين تساءلت إن كان الطفل سيكبر مكسورًا أم كاسرًا وفي تجربتي الشخصية رأيت كيف أن الكلمات الجارحة والضرب تركت في البعض ندوبًا أعمق من الجروح الجسدية بل تحولت مع الوقت إلى شعور دائم بعدم الأمان أو حتى إلى سلوك دفاعي مبالغ فيه في العلاقات الجميل رغم كل ذلك أنك لا تزال قادرًا على التعاطف وهذا في حد ذاته انتصار لأن أكثر من تألموا هم أكثر من يملكون فرصة لقطع هذه السلسلة المؤذية من التربية.
المجتمع كثيرًا ما يتعامل مع هذه الأفعال باعتبارها تربية لا تعنيفًا وكأن جسد الطفل وكرامته لا تستحق الحماية
نشرت مساهمة من قبل وتناقشنا عن هذا الموضوع لو كان لديك رغبة في قراءتها
أكثر من تألموا هم أكثر من يملكون فرصة لقطع هذه السلسلة المؤذية من التربية.
ليس دائمًا للأسف وإلا كانت انتهت سلسلة العنف منذ سنوات
ما زلت أعتقد أن الضرب لا يعلّم بل يُشوّه وأن الخوف لا يبني الاحترام بل يُنتج شخصية مكسورة أو عدوانية
لذلك نجد انتشار الكثير من المجرمين في مجتمعاتنا للاسف ويتفاجئ الجميع وكأنهم ليسوا السبب في هذا.
وكأن جسد الطفل وكرامته لا تستحق الحماية
الآباء والأمهات يتعاملون مع الطفل وكأنه أقل من الحيوان فقد يكون أحدهم لديه حيوان أليف ويعامله برفق ولكن يضرب أبنه بكل قسوة.
اوافق على أن الألم وحده لا يصنع وعيًا بالضرورة لأن من تألم قد يعيد إنتاج الألم إذا لم يُعالج وجعه بشكل سليم كثيرون تعرضوا لعنف الطفولة فإما كبتوا جراحهم فخرجت بشكل قسوة لاحقة على غيرهم أو صدقوا أنه تربية فكرّروه بدورهم المشكلة أعمق من الضرب نفسه إنها في الثقافة التي تشرّعه وتبرّره باسم الحب والتأديب وكأن الألم هو الطريق الوحيد للتقويم والأصعب أن كثيرًا من الأطفال لا يُمنحون الحق في التعبير عن أذيتهم بل يُطلب منهم الشكر والامتنان على النية الطيبة خلف الضرب ومن هنا تبدأ التشوهات النفسية المتراكمة
الطفل ليس ملكية خاصة بل إنسان كامل له جسده وكرامته وألمه ومشاعره الضرب لا يصنع الاحترام بل الخضوع والخوف وأحيانًا الكراهية الدفينة لذلك التربية السليمة تبدأ من الاعتراف بأن الكبار ليسوا دائمًا على صواب وأن تصحيح الطفل لا يكون بالإيذاء بل بالحوار والاحتواء
للأسف هذا الواقع المؤلم فالطفل في كثير من البيئات يُعامل ككائن لا رأي له ولا مشاعر حقيقية وكأن صمته علامة رضا وليس خوفًا أو قهرًا الحقيقة أن وعي الآباء هو نقطة التحول الأساسية لأن الطفل لا يملك أدوات الدفاع عن نفسه ولا القدرة على تفسير الألم الذي يشعر به لذا تكرار أن الضرب وسيلة تربية أو أن القسوة تصنع رجالًا هو جريمة تربوية تُعيد إنتاج العنف جيلاً بعد جيل وما لم ندرك أن التربية تبدأ من احترام الكيان الإنساني للطفل فلن يتغير شيء بل سيظل العنف مبررًا تحت مسميات كاذبة مثل التربية الصارمة أو الأدب المفتعل
اظن أن الآباء لا يفهمون أصلاً معنى الإبن،
هم يريدون فقط عرائس ودمى، صامتة تتحرك كما يقولون.
فيتفاجئون كيف تلك الدمية تفعل شيئاً لا نريده أو تزعجنا بصوت عالي فيقومون بتحطيمها حتى تعود لمكانتها كدمية.
والدتي مثلا حتى اليوم دائما ماتمدح كيف كنت صامتاً وهادئا في صغري حتى عندما أبكي فأذهب لأبكي في زاوية وحدي.
فهي ترى هذا كميزة أنى كطفل كنت لا أصدر صوتاً وأبكى وحدي.
صحيح أن رايك يعكس مشكلة تربوية عميقة يعاني منها كثير من الأطفال وهي اختزال الطفل إلى مجرد كائن صامت لا يبدي مشاعره ولا يعبر عن نفسه وكأن الصمت هو الفضيلة الكبرى حين يمدح الطفل لأنه ما كانش بيعيط كتير أو كان بيعيط لوحده في ركن فهذا لا يعكس قوة ولا نضجًا بل غالبًا يعكس خوفًا دفينًا أو شعورًا بعدم الأمان كبت الطفل لمشاعره في الصغر يتحول لاحقًا إلى صعوبة في التواصل العاطفي وربما مشاكل نفسية لأن البكاء والضيق والغضب كلها مشاعر طبيعية تحتاج إلى مساحة آمنة للتعبير عنها لا أن تكبت أو يجرم التعبير عنها احترام صوت الطفل حتى في بكائه هو أول خطوة لبناء إنسان سوي يعرف كيف يفهم نفسه ويطلب ما يحتاجه دون خوف
لو سألني شخص الأن ماهو أكثر كنت تتمناه، سأقول عائلة سوية.
فالعائلة الغير سوية لا تدمر دنياك فقط بل قد تدمرك آخرتك أيضًا فتصبح شخصًا سيئًا وتلقى في جهنم.
بالإضافة إلى أنها تجعل كل سنوات حياتك جحيم تحاول فقط أن تعود الى نقطة الصفر التي يبدأ منها الأشخاص الأسوياء.
اللهم أحرق كل من أذى طفلا ضعيفا في جهنم وأجعله يتمنى الموت ولا يجده.
الحب لا يبرر العنف لا يبرر و لا ضغطهم و لا كون الطفل شقي في الغالب معظم الأطفال الأشياء المليئين بالطاقه يكونون مصابين ب adhd و هذا المرض يجعلهم نشيطين للغايه هذا ليس ذنبهم بل ذنب أهلهم لأنهم لم يفروا لهم البيئه الازمه للتعامل معهم انا غير متفقه مع تربية الأطفال بالعنف التربيه شئ مفروغ منه و يجب حتي يصبح الطفل سوي و مسؤل لكن هل الضرب هو ما يجعله منضبط؟ بتاتًا يجعله منكسر معقد و صامت ليس لأنه واعي بل لأنه لا يريد الآذي الطفل السوي الذي يعاقب بتهذيب و اعلامه الخطأ من الصحيح هو الفائز أما الضرب هذا فما هو إلا تفريغ شحنات سلبيه بالأطفال الصغار حتي و إن كانو هم من بدأو بإستفزازهم فمازالو أطفال لا يضعون عقلهم بعقل طفل ! انا آسفه لك يا عمر كل الأسف علي ما مررت به لكن صدقني يمكنك أن تتغلب علي حزنك يمكنك نصر ذلك الطفل الذي بكي قهرًا و حيدًا .
هل الضرب هو ما يجعله منضبط؟ بتاتًا يجعله منكسر معقد و صامت ليس لأنه واعي بل لأنه لا يريد الآذي
هم غير مهتمين، المهم أن تصمت تلك الدمية (الطفل) وتجعلهم مرتاحين، وضمائرهم نائمة، يُقنعوا أنفسهم أنهم آباء وأمهات ناججة.
انا آسفه لك يا عمر كل الأسف علي ما مررت به لكن صدقني يمكنك أن تتغلب علي حزنك يمكنك نصر ذلك الطفل الذي بكي قهرًا و حيدًا
شكرًا لكِ على تعاطفكِ.
هذا لايعتمد على جزءاً من الصورة وفقط، بل الصورة الكاملة هى ماتحدد فقد تكون أمه تجره جراً نحو أشياء ستجعله عظيماً، ليست الفكرة ان الضرب يضر بقدر ماهو سبب الضرب، فشتان بين من يضرب طفلا تعنتاً وما أكثر هذا فى كل مكان وبدون أى سبب ومن يضرب إبنه ليكون شئياً فالضرب ليس جميعه كسر بل قد يكون أحياناً يبني بناءاً شامخ الأطراف.
ردة فعل طبيعية منك لما تعرضت له في الصغر من التعنيف الجسدي ويبدو جرحك القلبي لم يلتئم بعد ولكن لا تدع ذلك يقف حاجزا نفسيا امام قلبك والذي يبدو حيا" بنبض بالانسانية فالقسوة صنعت منك رجلا طيب القلب رقيق المشاعر مرهف الاحساس وانا موقن انك لم تعد تعاتب اباك ولو في سرك.
وانا موقن انك لم تعد تعاتب اباك ولو في سرك.
لا اعاتبه بالتأكيد لا فائدة من العتاب الأن وتعاملنا معًا جيد لكن قسمًا بمن أحل القسم لن يمر يوم القيامة بدون أخذ حقي ولو كان أخذ حقي سيكون نتيجه هي إلقاءه في جهنم فسأخذه وليذهب لجهنم 😄
مؤلم كيف يمكن لمشهد واحد في الشارع أن يوقظ فينا جراحًا قديمة نظن أننا تجاوزناها.
لكن السؤال اللي ما قدرت أتجاهله بعد ما قرأت:
هل كل من تعرّض للأذى في طفولته، إمّا يُعيد إنتاج العنف نفسه أو يعيش مكسور؟ هل في خيار ثالث؟
الطفل اللي اتضرب اليوم، لو ما لقاش حد يحتويه أو يسمعه أو يعلمه إنه عليه الشعور بالأمان، هل ممكن يصير هو "الأب الغاضب" في المستقبل؟
أتمنى حقاً أن تصلح ما فيك وإن كان صعب فقد ازداد ايماني يوماً بعد يوم أن ما تريده لن تحصل عليه بالاستسلام ولكن إن فكرت قليلاً سوف تجد أنه خير لك لأنه لو في يوم ما لو رزقك الله طفلاً ستكون خير رفيق له لأنك أكثر من يعرف أن القسوة لن تجلب إلا الألم والانكسار وستكون مثل القليلين الذين يكسرون تلك القاعدة التي تقول أن فاقد الشيء لا يعطيه ولأن لكل شيء استثناء فأظنك حقاً ستكون استثناء لتلك القاعدة وستكون أكثر من يعرف أهمية أن تكون صديقاً لطفلك أو حتى لو صادفت موقفاً شبيهاً مع أحد أصدقائك فستكون خير من يحتويه لذا أود حقاً أن تستمر وكأن شيء لم يكن واعلم أن ذلك صعب لأن ما خلّفه لك أباك لم يكن مجرد جروح بل كانت جروحاً وتصدعات ستحملها بروحك لأجل غير مسمى ولكن لكل تجربة في هذه الحياة نهاية وبعدها ستخرج منها إما بروح أوعى أو بروح مستسلمة وستعرف لاحقاً أن كل ما يتطلبه الأمر منك أن تتعلم الوعي الذي لم يعلمه لك والديك ك حال أغلب العائلات ولم أكن اكتب لك ك نصيحة ولكن ك شخص مر بتجربة مشابهة وربما أصعب فلم يكن فقط والدي ولكن انضمت له والدتي ليشكلون ثنائياً رائعاً في التعذيب النفسي من جهة أمي والجسدي من جهة أبي ولكنني تعلمت أنني ك إنسانة سوف اختلف عن الناس الباقين لأنهم إن كانو قد بدؤو من درجة المئة لوحدهم دون آبائهم فأنا قد بدأت من درجة الصفر لوحدي دون ناصح أو أحد ينير لي طريقي وأظن أن الأمر مشابه لك لذا تعود على النسيان فقط والمضي قدماً فلن يسأل الناس يوماً ما كنت عليه بل ما أنت عليه الآن وأتمنى لك حقاً أن تشفى من كل ما مررت به رغم أن طريقك إلى الطريق صعب ولكن لا بد منه لذا تشجع وأكمل لأنك ستعلم لاحقاً أن الله لم ولن يترك شيئاً دون حساب ولن يترك أحداً دون عوض
شكرا لكِ على كلماتك
لأنه لو في يوم ما لو رزقك الله طفلاً ستكون خير رفيق له
لا تقلقِ فأن لن أتزوج غالبًا، وإن فعلت لن أنجب لأني أكره الأطفال.
فكانت تقول: "بطل عياط زهقتني"، وصفعته مرة أخرى فازداد بكاء الطفل، فقالت وهي تصفعه للمرة الثالثة بعدة صفعات: "هفضل أضرب فيك لحد ما تبطل عياط".
هذه الأم لا نستطيع أن نلومها إلا إذا عملنا لماذا يبكي الطفل ولا يكف عن البكاء؟! بمعنى أنه لو كان يبكي لمرض أو لألم فهو معذور وأمه إنسانة مريضة إذ تضربه وتواصل ضربه وهي تعلم أنه يبكي ألماً! أما إن كان يبكي مثلاً لأنه يريد - من ضمن الأسباب مثلاً- لُعبة قد رآها في الطريق أو في محل ويريد أن يرغم أمه لكي تبتاعها له، فهي معذورة أيضاً وهذا جزء من التربية! نحن لا نعلم كيف كان تعاملها معه إلا بعد أن تناهي إلى سمعك بكاء الطفل وحوار الأم الخشن معه. قد تكون لاطفته وأفهمته وحاولت معه فلم يجدي معه. ولذا، علينا ألا نلوم الأم ونحن لا نعرف سو ى جزء من الصورة وليس الصورة كلها.
أعتقد جازمًا أنها لا تعني ما تقول يا عمر وكثيرٌ منا في أوقات الغضب يقول ما لا يفعل يعني لما يقول الآباء لأبنائهم: هاعجنك....هاقتلك...إلخ هل يفعلون فعلاً؟! لا مشاحة في مجرد القول فهذا مما تعبر به الأم عن غضبها ومما لعله في ظنها يخيف الطفل. ولعلها رأت نفسها في شارع وبكاء الطفل المستمر محرج لها فأرادت أن تسكته. أعتقد أننا لسنا أحن من الأم على وليدها ولكن قد تختلف الثقافة في التعاطي مع الأطفال. ولكن هل تعتقد أن تدليل الطفل كل التدليل ينفعه في حياته أم يفسده؟ اليس قليل من الشدة مطلوبة معهم لتفهم أن الحياة ليست كلها وردية وأن فيها دموع مثل فيها ضحكات وفيها منع مثل ما فيها منح وعطاء؟ أليس هذا جزءاً من التربية مطلوب أيضًا؟
فهي معذورة أيضاً وهذا جزء من التربية! نحن لا نعلم كيف كان تعاملها معه بل أن يتناهي إلى سمعك بكاء الطفل وحوار الأم الخشن معه. قد تكون لاطفته وأفهمته وحاولت معه فلم يجدي معه. ولذا، علينا ألا نلوم الأم ونحن لا نعرف سو ى جزء من الصورة وليس الصورة كلها.
صُعقت عندما قرأت هذه الكلمات للأسف صديقي خالد، هناك ألف أسلوب وأسلوب غير الضرب المبرح هذا، هل يعاقب الطفل على بكائه بالضرب؟ في أي منطق هذا؟
ولنا قي تجربة صديقنا عمر صاحب المساهمة مثالا لما سيصبح عليه هذا الطفل، سينشأ غاضبا من أمه تلك ولن يسامحها أبدا مهما حدث.
بالله عليك كيف يكون الضرب المبرح ذلك جزء من التربية؟
لقد صُعقت مثلك، ورأيت أنه من الأفضل التوقف عن النقاش لأننا سندخل إلى بديهيات مثل أن الضرب غير مبرر تحت أى ظرف .. الخ.
لا أعرف لماذا سلبّتني!!! ماذا تقول في طفل يصعد فوق السطوح في الدور الرابع و السطوح غير محاط بمبان وهو يصعد - هو في الثامنةأو التاسعة من عمره - ليطير طائرة بلاستيكية! ماذا تقول وقد بح صوت الأم و الأب والأخ الأكبر خوفًا عليه هو و ابن خالته أن يسقطا ميتين في الشارع؟!!! انت لا تستطيع أن تتخيل كم المحايلة و التوصية و الأمر بعد الصعود! حتى أن الجيران اشتكت منهم لانهم يذهبون إلى سطوحهم ليخلصوا الطائرة من العمود الذي علقت به؟! لقد اشتكت الجيران أنهم لو سقطوا وماتوا فهم غير مسئولين؟!!! ألا تعتقد هنا أن بعض الضرب حتى لو كان مبرًحا قليلاً ينتفع به الطفل وأهل الطفل؟!!! لقدكاد يصنع مشاكل مع الجيران ويضر نفسه ويضر أهله! ما رأيك أنت في هذا بعدما استنفذوا كل الحيل معه؟!!
ماذا تقول في طفل يصعد فوق السطوح في الدور الرابع
وكيف يخرج طفل في الثامنة من المنزل مع ابن خالته دون ان يلاحظ أحد.
هناك الكثير من الحلول خاصة أنك تقول أنه فعل متكرر.
لماذا لا يتم إغلاق باب المنزل بالمفتاح أو وضع ترباس في أعلى الباب لايستطيع الطفل الوصول إليه.
ولماذا لا يتم تركيب قفل لباب السطح.
لو قام الاب بتركيب قفل لباب السطح وأعطي نسخة من المفتاح لكل شقة لن يعترض أحد.
هناك الكثير من الحلول يا أخي.
هل تظن أن ضربه لن يجعله يقوم بالمخاطرات.
نعم ربما قد يتوقف عن صعود السطح الأن ولكن عندما يكبر فسيفعل المخاطرات بطريقة لا تجعل أهله يكتشفون، وسيخفي عنهم كل شئ حتى الأشياء العادية.
صُعقت عندما قرأت هذه الكلمات للأسف صديقي خالد، هناك ألف أسلوب وأسلوب غير الضرب المبرح هذا، هل يعاقب الطفل على بكائه بالضرب؟ في أي منطق هذا؟
يا صديقي ليست النائحة الثكلي كالنائحة المستأجرة! بمعنى أنت تنظر من مكانك هذا و من خلف الشاشة وتجلس مستريح غير أنك لم تجرب و لم تكابد الحياة بمشاكلها ولم تتعرض لما يكون قد تعرضت له الأم! لا يصح أن تحكم وتصدر الحكم قاطعًا من بعيد لابد أن تعطي نفسحة فسحة للإحتمالات. وقد ذكرت أننا لا نعلم حالة الام و سبب بكاء الطفل. يعني هل تريد أن تقول أن كل أباء الدنيا وأمهاتهم لا يضربون عيالهم ولو مرة واحدة في العمر؟! لنطرح تلك المثالية قليلاً ولنعش بواقعية!
لم يضربي أبي ولو مرة واحدة في العمر صديقي خالد، وأعتقد أن ملايين الآباء كذلك طبعا، حتى لو حدث مع بعض الناس مرة أو مرتين فليس أمام الناس وليس بالغضب أو الانتقام الذي تتحدث فيه الأم في المساهمة.
المباديء لا يمكن تمييعها صديقي خالد، ويجب على كل إنسان لديه ولو قليل من الإنسانية أن يرفض ضرب الأطفال القاسي ذلك مهما كانت الأسباب أو الدوافع أو الظروف، إنه طفل، طفل لا يعي ماذا يفعل، طفل وليس مجرم.
حتى لو حدث ذلك مرة أو مرتين فلا يعني أنه صحيح، فهو تصرف خاطيء أيضا.
لم يضربي أبي ولو مرة واحدة في العمر صديقي خالد، وأعتقد أن ملايين الآباء كذلك طبعا،
إذن فانت محظوظ يا صديقي لأن لديك أبُ رائع حفظه الله لك. وأحييك أنت أيضًا لانك مؤكد كنت طفل هادئ مستكين لا تجعل أهلك يخرجون من ثيابهم! أما أنك تعتقد أن ملايين لا يفعلون فهذا مجرد اعتقاد ليس عليه دليل وأطالبك بإحصائية للإثبات.
ولكن يا صديقي أحمد أنا لم أدعو الأمهات أو الأباء إلى ضرب أطفالهم! حاشا وكلا أن أفعل يا أخي ولكن قلت في رأيي الذي قمت وغيرك بتسليبه الآتي:
هذه الأم لا نستطيع أن نلومها إلا إذا عملنا لماذا يبكي الطفل ولا يكف عن البكاء؟! بمعنى أنه لو كان يبكي لمرض أو لألم فهو معذور وأمه إنسانة مريضة إذ تضربه وتواصل ضربه وهي تعلم أنه يبكي ألماً!
قلت أن الأم مريضة نفسياً ولا يصح له أن تربي طفلاً وهي مريضة لو تعلم مشاكل الطفل وتضربه مع ذلك. غير أن الأطفال قد يتخذون البكاء كوسيلة للضغط على والديهم لتنفيذ رغباتهم و التي قد لا تكون في طاقة الأم أو الأب والتي قد تكون مؤذية جداً؛ فهم يحمونهم ويحمون أنفسهم منهم.