خالي توفي وترك أثرًا لا يُمحى
قبل أيام قليلة، فقدتُ خالي، ووالد صديقي المقرّب، بعد معاناةٍ طويلة من تبعات الجراحة. توفي رجلٌ من أهل العلم، أستاذٌ صاحب رسالة، ساهم في بناء جيل لا يمكن لأحدٍ أن يُنكر فضله. ورغم تعرضه لحادثٍ مؤلمٍ تقريبا منذ خمسة وعشرين عامًا، أقعده عن الحركة وتسبب له في شللٍ في نصفه السفلي ، ورغم معاناته مع داء السكري، لم يتوقف يومًا عن أداء رسالته.
ظلّ يعلّم، يربّي، ويوصل الخير إلى الناس، حتى خذله الجسد.
لا أطلب منكم شيئًا… سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يجزيه الله خيرًا على ما قدّم، وأن يجعل مرضه وصبره كفّارة له ورفعة في درجاته.