وقت الفراغ بعد ترك الهاتف

هل الاستغناء عن السوشل ميديا أصبح ضروري لمن يحاول الحفاظ على نفسه من المشتتتات والأفكار الدخيلة ؟

منذ قرابة السبع سنوات وانا في تخبط بين حذف وابقاء برامج التواصل الى ان استغنيت عنها عدا ما احتاجه كالواتس والتيليجرام استطيع القول بأني اشعر بشعور افضل ولكن اشعر بانقطاع تام عن العالم حيث اني لا اعلم ماذا يجري في العالم الافتراضي .

في رمضان قررت ترك الهاتف لمدة اسبوع حيث لم تكن هناك دراسة حيث استخدمه دائما لذا قمت بتركه ولاحظت بعدها تحسن كبير من ناحية القراءة ولكني شعرت بالوحده حيث لا احد اتحدث معه شعرت اني اسبح في العدم ، اغوص داخلي وافكر كثيراً .

الى الان ابحث عن طريقة لترشيد استخدام الهاتف مع عدم الانقطاع ولكني لا اريده مصدراً للمتعه اريد تعديل مصادر المتعه هل من اقتراح لمصادر المتعه كالكتب مثلا؟ او كيف يمكن ان اقضي الوقت الفارغ الذي اعيشه ولكن بطرق ممتعه لا اريد ان ادخل دورة او تعلم لغه اريد شيئا ممتعا ومفيدا بنفس الوقت كالكتب او الرياضه ولكن في المنزل فلا يمكنني الخروج ؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

لست مع الاقلاع عن وسائل التواصل الاجتماعي بشكل نهائي، يمكن تقنين استخدامها، كونها تحتوي على بعض المزايا لا يمكن انكارها البتّه، فمثلا يمكنك تخصيص نصف ساعة تقريبًا يوميًا للاطلاع على أخر المستجدات التي تحدث من حولك من خلال هذه الوسائل.

هل من اقتراح لهل من اقتراح لمصادر المتعه كالكتب مثلا؟ او كيف يمكن ان اقضي الوقت الفارغ الذي اعيشه ولكن بطرق ممتعه لا اريد ان ادخل دورة او تعلم لغه اريد شيئا ممتعا ومفيدا بنفس الوقت كالكتب او الرياضه ولكن في المنزل فلا يمكنني الخروج ؟. او كيف يمكن ان اقضي الوقت الفارغ الذي اعيشه ولكن بطرق ممتعه لا اريد ان ادخل دورة او تعلم لغه اريد شيئا ممتعا ومفيدا بنفس الوقت كالكتب او الرياضه ولكن في المنزل فلا يمكنني الخروج ؟.

يمكنك تعلّم لغة ما من خلال التعلم الذاتي بدلًا من الخروج من المنزل. اليوم من خلال مصادر متنوعة عبر الانترنت يمكن تعلّم أي شيء.

بالنسبة لممارسة مهارة القراءة، أعجبني أنّ لديك اهتمام تجاهها. يمكنك مبتدئة قارئة القراءة في الروايات والكتب البسيطة مثل كتاب المستطرف في كل فن مستظرف شيفره دافنشي للكاتب بهاء الدين الأبشيهي. روايات نجيب محفوظ ينصح بقراءتها رواية الشيخ والبحر للكاتب إرنست همينغوي جميلة.

ممارسة الرياضة والتأمل إلى جانب مشاهدات التلفاز وخاصة الافلام والبرامج الوثائقية قد يجعل يومك سعيد. أيضًا يمكنك التواصل مع أصدقاء لكِ عبر تطبيق زووم من داخل غرفتك. ولكن أرى أن تخصيص يوم اسبوعيًا للخروج من المنزل مع أفراد من عائلتك أو أصدقائك، قد يكون أفضل و يترك أثرًا ملحوظًا على نفسيتك.

لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة بأن مواقع التواصل الاجتماعي تتسبب فى حالة اكتئاب مؤقت لبعض الناس بسبب وجود أخبار وفروقات محبطة للبعض خصوصا لمن لا يمتلك الأموال أو الوظيفة، بالإضافة إلى أن خوارزميات هذه المواقع تعتمد على إعجاباتك وتعليقاتك وما تفكر فيه من أجل إظهار النتائج المناسبة لك فلو مثلاً افترضنا بأنك تشعر بالحزن فى وقت ما وشاهدت مقال عن حوادث وقضايا مروعة فسوف تقوم تلك الخورزميات بترشيح فيديوهات ومقالات كثيرة من هذا النوع مما يزيد من حالتك السيئة أكثر وأكثر، وحقا أصحاب تلك الشركات يفعلون المستحيل من أجل إدمانك الشديد لها فلا تستهيني بقوة القدرة التسويقية لهذه المواقع فهى تنفق الملايين من الدولارات من أجل جلوسك فقط عليها مما يزيد الربح المادى لها، ولذلك يفضل التقليل منها على قدر الإمكان لمجرد معرفة بعض أخبار الأهل والأصدقاء القريبين منكي وعدم تشتيت نفسك فى أخبار أخرى فأنا لا أفضل المقاطعة بشكل نهائي، وبالنسبة للأشياء الممتعة فيفضل عمل أنشطة ثقافية وفنية بالاشتراك فى جروبات جماعية لتقضية الوقت بصورة ممتعة أو تعلم بعض الأعمال الفنية مثل الرسم التى تستطيعين من خلالها إخراج الطاقة المكبوتة مثل الرياضة وغيرها الكثير، ويمكنك أيضاً تربية حيوانات أليفة مثل القطط والكلاب لأنها تحسن من حالتك المزاجية.

Zeina_Mahmoud أضف ردا

أعتقد أنك بالفعل أنك لا تستخدمينه بكثرة وهذا أمر جيد، وبالنسبة للتسلية يمكنك لعب الشطرنج أو الألعاب التشاركية مثل الورق والمونوبولي مع أفراد عائلتك، فهذا يزيد من الترابط الاجتماعي ويحسن شعورك بالانتماء، و أيضًا يمنحك شعورًا بالتسلية المفيدة.

"هل الاستغناء عن السوشل ميديا أصبح ضروري لمن يحاول الحفاظ على نفسه من المشتتتات والأفكار الدخيلة؟"

في ظل التطورات التكنولوجية التي غزت الكوكب في جاذبيتها وجعل عقول البشر تدمن عليها، أصبح لا سيما للشخص الذي يبحث عن النجاح أن يقوم بالإستغناء عن هذه المواقع بكونها مليئة بالملهيات والمشتتات، وفي مثل حالتك (رغبتك في عدم الإنقطاع عن الهاتف وفي إيجاد سبيل للتسلية تجعلني أفكر في أنّ مشاهدتك لفيديوهات تثقيفية على اليوتيوب مثلًا قد تكفي بالغرض، فتحقق لنفسك التسلية وإكتساب المعرفة وعدم الإنقطاع الطويل عن الهاتف).

يمكنك الاستفادة من مواقع التواصل الإجتماعي دون خشية التشتت و الضياع، و ذلك عبر وضع خطة محكمة توزع فيها أوقاتك، و تعطي لكل مهمة حيزها الزمني.

من الممكن للشخص ان يعمل على ترشيد الاستهلاك والتركيز على المنصات الاقل استنزافا للوقت والاقل فائدة للشخص .

مثال يمكن استخدام البودكاست على حساب الفيسبوك بحيث يتحول الاستخدام للفيسبوك محدودا ولاغراض محددة ولا يستغرق المكوق فيه ساعة واحدة بينما يصبح التركيز على البوداكاست واعتقد ان الانتقال سيكون فيه الفائدة العظيمة.

كل منا يمكنه اختيار الافضل وعدم التقوقع في نفس المكان وليبحث عن المنصات الاكثر حداثة والتي تفيد توجهه ويستفيد منها في عمله وحياته.

الرسم - الكتابة - القراءة والاطلاع - الخطابة والالقاء - جمع الطوابع البريدية والعملات - الرياضة المنزلية - الخياطة - عزف آلة موسيقية - الاستماع الى الموسيقى - فن الطبخ - مشاهدة الافلام السينمائية والبرامج الثقافية - تنس الطاولة - العاب التلفاز والفيديو - الشطرنج - التقاط الصور - العناية بالنباتات - تربية الاسماك والحيوانات المنزلية - ممارسة التأمل واليوغا والاسترخاء.

برأيي ليس عليك مغادرة مواقع التواصل، بل مغادرة المجموعات والصفحات التي لا تفيدك؛ هذا من جهة.

من جهة أخرى فيمكنك مثلا بدل استخدام تطبيق فايسبوك، استخدام ماسنجر فقط، بحيث تكونين على تواصل مع أصدقائك وتتفادين الشعور بالوحدة كما حدث معك من قبل.

ويمكنك ربط رسائل الانستاغرام بالماسنجر أيضا؛ وبامكانك محاولة تطبيق هذه الفكرة على كل التطبيقات التي تستخدمينها.

في المنزل بامكانك القراءة أولا، وهي أهم مصدر للتسلية بالنسبة إلي، مشاهدة المحاضرات وفيديوهات تعليمية، متابعة فيديوهات أحد الشيوخ، التعلم؛ سواء تعلم الطبخ أو مهارات جديدة، بإمكانك أيضا البدء بمشروعك الخاص من المنزل إن كنت ترغبين بالعمل، حتى وإن كانت ظروفك لا تسمح لك بالخروج فستنجحين في ذلك.