علمني من خبرتك كيف صنعت أثرا حميدا مما قرأته أو شاهدته؟

لأن القراءة وحدها غير كافية، قررت أن أبني نظام تقييني أسميه " نظام صناعة الأثر بالقراءة"، بحيث يقوم بحساب نقاط جيدة كلما تم تطبيق الأفكار التي تم قراءتها من الكتب أو شاهدتها من مصدر مرئي، جمع النقاط الى مستوى معين يؤهليني للحصول على مكافئات معينة أضعها لنفسي أو عقوبات تحرمني من إمتيازات معينة.

الفكرة جربتها على نفسي لفترة وجيزة وقد آتت ثمارها فعلا، وشاهدت تقدم ملحوظ في نواحي عديدة من حياتي، لذلك أفكر حالياً بكيفية تطبيقها على طلبتي داخل الجامعة، بحيث أحول القراءات و الأعمال الموجهة التي يتعبرها الطلبة نوع من الإزام الممل، إلى نوع من المسابقات ذات القيمة ، والأهم هو تحويل الفلسفة من مادة نظرية إلى تطبيق عملي حقيقي يغير حياة الطلبة .

لذلك أتساءل عن ماهي طرق صناعة الأثر الحميد مما نقرأه أو نشاهدة، علموني من خبراتكم وتجاربكم، كيف صنعتم أثراً حميداً من قرءات قرأتموها أو فيديوهات وأفلام شاهدتموها؟

متحمسة لسماع قصصكم ..............

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعينا نناقش طرق صناعة الأثر مما نقرأه أو نشاهده

ففي تقديري حتى نصنع اثرا مما نقرأه أو نشاهده يجب أن نفكر جيدا (التفكير العميق )

كذلك يجب أن يكون التفكير ناقدا

التحليل العميق والاستفاده من الخبرات والرجوع الي المصادر الموثوقه

أحسنت القول حامد، ليس هناك إمكانية لصنع أثر أو حتى التفكير فيه، ما لم يكن وراءه فكر تحليلي نقدي وتفكير ذاتي وإرادة في التغيير، وهذا هو التحدي الحقيقي اليوم أمام أي معلم أو مربي، هو كيف تخلي الناس تفكر تفكير نقدي ؟ كيف اخلى التفكير النقدي يصبح هو الوضع العادي الي لازم يكون مش الاستثناء ؟

كنت أعتمد في قراءتي بشكل كلّي على تغييري، عندما أجد أن ذوقي العام انحدر، أو لغتي أصبحت هشّة، أو حتى أخلاقي لم تعد محمودة، كنت أركض إلى الكُتب وبالأخص إلى ما يُرمم الجانب المتضرر، لذا أعتقد أنك تستطيعين مراقبة طلابك عن كثب ومعرفة ما ينقص كل فرد فيهم، فتطلبي من شخص أن يقرأ أو يسمع أو يُشاهد ما قد يُغيّر هذا الجانب فيه، مع ضرورة المناقشة وطرح الأفكار والرؤى التي استخلصها من خلاله.

مراقبة طلابك عن كثب ومعرفة ما ينقص كل فرد فيهم

هنا المشكلة ، الأستاذ ملزم بحصص معينة، ومحدود ببرنامج أو محاور مقررة مسبقاً وعلى القراءات التي يقرأها الطالب في التيرم الواحد أن تكون ضمن ذلك البرنامج، لذلك لا يمكن أن تراقب كل طالب كثب وتعرف مشاكله على حدا، بل سيتم إعطائهم مواضيع قراءة متقاربة داخل نفس المقياس ، الفكرة هي كيف أجعلهم يطبقون ما يقرأوه حتى وإن كان نظري جدا ؟

فكره ممتازه أن تشاركي الإيجابيات التي تعلمتيها من خلال قرأتك للكتب أو مشاهدة الأفلام والرويات , إليكي بعض الأفكار القابله للتطبيق على طلابك

1- اختاري قصة معينه تكوني قد قرأتيها وأحكي لهم ملخصها واثري معهم الحوار بنقد شخصيات القصه والخروج بدرس مستفاد من خلال المناقشه

2- اطرحي سؤال عام عن أى موضوع اجتماعي يكون محوره الأم ... فا الأم مدرسة حين تستمعين لقصص طلابك عنها ستخرجين بمجلدات من القيم والمبادىء القابله للتطبيق

اتمنى لك التوفيق

حللت أهلا بيننا يا أمل، عسى يدوم وجودك وأثرك الجميل في هذا المجتمع النقاشي الثري.

شكرا لك على الإقتراحات التي تقدمت بها، لكن أريد أن يكون الطلبة هم من يقومون بهذه المبادرات، هم من يصنعون الأثر الجيد من تلقاء أنفسهم ، بدل أن يكونوا مجرد متلقين للمعلومة ومستهلكين، أريد أن يكونوا منتجين، هل لذيك أي أقتراحات كيف نفعل ذلك يا أمل؟

AmalMoustafa11 أضف ردا

أولا بشكرك على ترحيبك الجميل وعشان تقدري تنفذي دا بصوره سلسه ممكن تفتحي موضوع للطرح على الطلاب وتسمّيه داخل الجامعة "من القراءة إلى الأثر".

كل أسبوع:

  • الطالب يختار فكرة واحدة فقط.
  • يطبقها عمليًا.
  • يوثقها (كتابة، صورة، فيديو قصير).
  • يشارك النتيجة مع زملائه.

بهذا الشكل، المبادرة تبقى منهم ولهم، وأنتِ فقط دورك الإرشاد والنصح

أرجو أن أكون أفدتك

وممكن تعملي للطلبه تحدي القراءة مثلا وقسميهم مجموعات كل مجموعه هاتختار كتاب ويقرأوه وآخر الأسبوع مثلا يكتبوا الدروس المستفاده ويتم مشاركتها مع المجموعات الباقيه

وتتم جمع نقاط لأفضل أفكار وطرح

وممكن تعملي لهم جوائز تحفيزيه كأفضل مجموعه أو أفضل تطبيق ويكون عباره عن شارات مميزه لهم

فكرتك جميلة فعلاً لأنها تعالج مشكلة يواجهها كثير من الناس وهي أن القراءة وحدها لا تكفي إذا لم تتحول إلى عمل ما قمت به هو تحويل "المعلومة" إلى "عادة" وهذا هو الأثر الحقيقي والأثر لا يكون فقط بالتطبيق الفردي بل أيضاً بالمشاركة مع الآخرين عندما يشارك الطالب ما تعلمه مع زملائه أو يطبقه في مشروع جماعي يصبح الأثر أكبر وأعمق التجربة المشتركة تجعل المعرفة حية وتثبتها أكثر

khouloud_benzeghba أضف ردا

لاأطمح أن أحول كل المعلومة إلى عادة بالضرورة لأن هذا أمر صعب على المستوى الواقعي حتى بين المرأة ونفسه ، يكفي أن يكون هناك أثر واحد ايجابي يصنعه المرء من معلومة أو قراءة معينة، فإن تكررت الممارسات من معلومة أو فكرة واحدة فضلك فضل كبير ونجاح هائل.

هل لذيك فكرة يا ميساء كيف نطبق هذا الأمر في الواقع على الشباب والطالبة؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الأثر الأجل الذي يتركه القارئ أو المتعلم هو نقل تلك المعرفة لمن حوله، وخلق بيئة ثقافية تفاعلية لإثراء مهاراتهم في الحوار البناء والنقاش الفعال.

ذكرني موضوعك بموقف حدث لي وهو بعيد عنه لكن يؤدي لنفس الفكرة "الاثر الحميد" كنت بالجامعة في السنوات الاولى اضجر من مادة الرياضيات رغم انها المادة المفضلة لدي طوال مسيرتي الدراسية باستثناء الجامعة نظرا للدكاترة الجميلين هناك.

احد زملائي وبينما انا "اذكر بانزعاج مشاكلي معها وكيف انهم لايجيدون التدريس واني اعاني منها" رد علي بجملة واحدة ربما لم يكن يقصد سوى اسكاتي عن ازعاجه هههه لكن مدى الاثر لازال الى اليوم.

"عندك مشكلة؟ روح حلها"