11

تجربتي الانسانية مع د. أحمد خالد توفيق

في اليوم الثاني من ابريل ٢٠١٨ استيقظت من نومي على خبر ثقيل.. نقله لي شخص غير مهتم بعالم الأدب والكتابة.. قال لي بالعامية المصرية:

-الكاتب اللي بتحبه مات!

كنت أستجمع شتات نفسي بعد نوم طويل فسألت:

-أنا أحب الكثير من الكتاب.. أي منهم مات؟

جائني الرد:

-هذا الذي تعشقه بجنون وقابلته كثيراً

للأسف الشديد.. عرف قلبي لحظتها أن من توفى هو الدكتور أحمد خالد توفيق.. لكن عقلي ظل رافضاً للتصديق..حتى عندما سمعت الخبر مؤكداً من أصدقائنا المشتركين. وحتى عندما طعنتني المواقع الاخبارية بسيرة (الراحل) وأشهر أعماله الأدبية..

لم تكن علاقتي بالدكتور أحمد خالد توفيق علاقة عادية بين قارىء وكاتب. وحتى عندما دارت عجلة الزمن وصرت أعمل في نفس المهنة وتلاقينا ككتاب في نفس المؤسسة، كانت علاقتي بأحمد خالد توفيق دائما كعلاقة الأب والابن.. الشقيق الأكبر والأصغر.. وفي حقيقة الأمر لم يكن هذا أمراً خاصاً، فقد علمت فيما بعد أن الرجل يترك هذا الانطباع عند كل من يقابله. أنه فرد من الأسرة.. وليس مجرد قارىء أو مُعجب.

كُتب على هذا الجيل أن يخسر أدباؤه ومثقفيه سريعاً سريعاً. وفشلنا نحن في احتلال صفوف من رحلوا، فأصبح في المشهد الأدبي المصري ثقوب عديدة لا تجد من يداريها. لكن رحيل أحمد خالد توفيق يترك ثقبه في القلب لا العقل. هذا رجل تحلو مشاركته تفاصيل الحياه، وتجاذب أطراف الحديث بصحبة أكواب الشاي الساخن. أن نسمع رأيه في الحياة والأحداث السياسية والاجتماعية والدولية. مصحوبا باقتباسات من أقوال كبار الكُتاب في الشرق والغرب. لقد كان له - رحمة الله- ذاكرة حديدية وقدرة غير تقليدية على التأسيس لافكاره ودعمها بمعلومات وقراءات غزيرة. ثم يقدم لك كل هذا دون (فذلكة) أو غرور.

كل من تعامل بشكل شخصي مع احمد خالد توفيق لديه قصة لا ينساها، عن تواضع هذا الرجل ورقيه.. أذكر أنني حضرت له ندوة في أحد القاعات، وتعرضت فتاة للاغماء فاستعنا به.. لم يدخر جهداً في محاولة انعاشها، ولم يتركها الا وقد اطمأن أنها أصبحت بخير.. تحكي الفتاة كيف ظل يطمئن عليها أياما معدودة بعد الواقعة.

عندما كنا نتلمس خطواتنا الأولى في عالم الصحافة، كان اسم احمد خالد توفيق هو المنقذ لكل من يريد صناعة اسم في هذه المهنة. حيث لا يرفض أبدا اجراء حوار مع أحد، أما صغار الكتاب فيمكنهم دوما أن يطلبوا منه كتابة مقدمة لكتبهم، حتى أن بعضهم استغل هذا الأمر للترويج لكتب عديمة القيمة، حتى قرر الرجل التوقف عن هذه العادة حتى لا يساء استغلالها.

أما من أسعده الحظ بالزواج أثناء حياة أحمد خالد توفيق، فلديه بالتأكيد صورة في قاعة العرس، أو في المسجد حيث تقام مراسم عقد القران، وهو يقف مبتسما محتضنا احمد خالد توفيق الذي مهما بدا عليه الارهاق أو التعب جراء موجة باردة تحيل الطقس بردا، أو حارة تحيل الجو جحيما، لكنه يصر على حضور المناسبات الاجتماعية لقراءة ويشاركهم اياها. حتى أنه كان شاهدا رسميا على العديد من الزيجات كنوع من المجاملة.

كان هذا في زمن تحول فيه أقزام الكُتاب لمشاهير ينهشهم الغرور بفضل جمهور زائف على السوشيال ميديا. وتناطح فيه عديمي الموهبة على أبواب المطابع يطبعون أعمالهم بنقودهم، ويحشدون الجماهير المنساقة ورائهم عبر اعلانات فيس بوك، حتى أصبحت الكتابة مهنة من لا مهنة له. وحرفة من لا حرفة له. وظل أحمد خالد توفيق كما هو برونقه المعتاد. بجمهوره الحافل الذي لم يفكر يوما في النصب عليهم، لا بمنافقتهم وكتابة ما يريدون قراءته، ولا حتى بكتابة أعمال ضعيفة أو منسوخة.

حتى عندما دخل احمد خالد توفيق معترك الكتابة السياسية، وما أدراك ما جحيم الكتابة السياسية في مصر بعد ثورة ٢٥ يناير. حيث قرر البعض اعتزال الكتابة السياسية تماما، بينما وقع أخرين في براثن النفاق أو التحمس المجنون لأفكارهم وكأنها كتب مقدسة... بقى أحمد خالد توفيق قادر على التعبير عن أفكاره هو، دون خوف من لوم أحد، ودون أن يضطر لمنافقة الجمهور وكتابة ما يحلو لهم سماعه.

هذا جزء من تجربتي الانسانية مع أحمد خالد توفيق. أتفهم تماما عدم حب البعض لكتاباته. ورؤيتهم أنه كاتب محدود الموهبة أو الثقافة - أختلف معهم لكن أتفهم وجهة نظرهم- أما هؤلاء الذين طالت أقلامهم الرجل بعد رحيلة، وتجرأوا عليه كانسان لا ككاتب. أقول لهم اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله...

فقد المجتمع الأدبي المصري أحمد خالد توفيق يوم ٢ ابريل ٢٠١٨. وفقدت أنا أبي الروحي، بوصلتي الأنسانية، وواحد من أجمل وأذكى وأعلم من تعاملت معهم في حياتي. تاركاً مكانة، لن يملؤها أحد...

لا تنسوه من دعائكم في هذه الأيام المباركة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم أنني لم أقرأ كتابا لهذا الكاتب (على ما أذكر) و بالتالي لا فكرة لدي عنه، لكن ما أثر في هو تركه لأثر طيب في شخص سيدعو له بعد وفاته، كيف يحيا الإنسان بعد مماته. أعجبني اعترافك بفضله عليك.

أدعو له برحمة الله و الجنة، و لك أيضا لقلبك الطيب

أنصحك أن تبدأي بالقراءة له على الفور يا فردوس.. يستحق وقتك وجهدك...

أعجبني اعترافك بفضله عليك.

صراحة لم يعجبني ما كتبت. ولا يعجبني ما أكتب عن د. أحمد خالد توفيق.. يقف القلم أحيانا عاجزاً عن التعبير عن ما حدث على أرض الواقع.. يكفي أن أقول لك أنه في المواقف الكبرى من حياتي أسأل نفسي: ماذا سيفعل أو يتصرف الدكتور احمد لو كان مكاني؟ واتصرف على هذا الأساس.

أدعو له برحمة الله و الجنة، و لك أيضا لقلبك الطيب

شكرا لك يا غالية.. رحم الله أمواتنا وأحيائنا

تحياتي

أحسدك يا حمدي على معرفتك به وتواصلك معه.  أحمد خالد توفيق من أبرز الكتاب اللامعة الذي لا يمكن نسيانهم البتّه. ما أجمل أن يترك الشخص خلفه ارث يتناقه الاجيال. أعجبتني سخريته من نفسه. كان يقول كي نكون كتاب يجب أن نمتلك القدرة على السخرية من أنفسنا في البداية. وهذا ما لفت نظري به. حتى الافكار والاراء التي أختلف معها؛ أحترمها. قرأتُ له رواية يوتوبيا و ما وراء الطبيعة. الاسلوب بسيط وسهولة في السرد. تشعر بأنك لا تمل من مواصلة القراءة

ما أجمل أن يترك الشخص خلفه ارث يتناقه الاجيال

صراحة أنا أحسده أيضًا أنه ترك - بالاضافة للسمعة الحسنة- عدد ضخم من المقالات والروايات. سنظل نقرأها ونترحم على روحه الطاهرة ياهدى.

أعجبتني سخريته من نفسه. كان يقول كي نكون كتاب يجب أن نمتلك القدرة على السخرية من أنفسنا 

نعم كان كثيرًا ما يفعل هذا. وأتذكر أنه دخل باسم مستعار أحد المنتديات وطرح مقالًا باسلوبه التقليدي، ليختبر هل يتفاعل معه الناس كما يتفاعلون مع المقال الذي يحمل اسمه أم لا.. وكتب مقال كامل عن رد فعل الناس على مقال (الكاتب الكبير) ومقال الكاتب التقليدي.

للاسف لم أتعرف على الكاتب أحمد توفيق في حياته ولم أقرأ مؤلفاته، لكن الأثر الطيب الذي تركه في نفوس الشباب جعلني أنظر إليه كرمز للإلهام، واحس أن مثل هذا الشخص قليلاً ما نلتقي بأمثاله في هذه الحياة.

اذا اردت تعويض ما فاتك يا أسماء يمكنك مقابلة شخصية (رفعت اسماعيل) في سلسلة ما وراء الطبيعة. أعتقد أنها تمثل حوالي ٨٠٪ من شخصية الرجل الحقيقية.

شكرا على هذه المعلومة أستاذ محمد، سآخذ بنصيحتك وتبدا بالتعرف عليها.

في ذكريات اليوم على الفيس بوك وجدتُ ذكرى وفاة د. أحمد خالد توفيق رحمه الله. لم أكن محظوظة مثلك بلقاءه على أرض الواقع، ولكن لقائي معه كان من خلال أول رواية أقرئها في صغري ألا وهي رواية "يوتوبيا". منذ ذلك الحين تيقنت من مدى فهم هذا الكاتب للحياة ورؤيته الثاقبة لما يدور حوله، وتحليل تلك الرؤية لعمل استنتاجات لم يمتلك أحدهم الجرأة لكتابتها سواه.

أعتقد أن جيل الثمانينات كان الأكثر قربًا للدكتور أحمد، ومع الأسف هو نفسه الجيل الذي يساهم اليوم في تدهور الأدب العربي عبر بعض الكتاب بالتعاون مع بعض كتاب التسعينات. لا أدري متى نرى أدبًا عربيًا أو مصريًا بالتحديد، يرقى لكلمة أدب!

أعتقد أن جيل الثمانينات كان الأكثر قربًا للدكتور أحمد، ومع الأسف هو نفسه الجيل الذي يساهم اليوم في تدهور الأدب العربي عبر بعض الكتاب بالتعاون مع بعض كتاب التسعينات

أتفق معك تماماً

لا أدري متى نرى أدبًا عربيًا أو مصريًا بالتحديد، يرقى لكلمة أدب!

عندما يدرك الكُتاب أن قيمة الكلمة أعلى من تصميم الغلاف. وعندما يتوقفوا عن تقليد أحمد خالد توفيق ومن هم على شاكلته ويكون لهم قلمهم الخاص واسلوبهم المميز

من النؤسف أن يهين إنسان إنسان آخر خاصةً إذا كان هذا الإنسان مثقف و كاتب يعمل على تحسين حياتنا من خلال كلماته و لا يخاف في ذلك لومة لائم و لكن اليوم كثر المنافقين و اشتدت حدتهم و سيطرتهم على ىالأمة مما أدى إلى انحراف أخلاقي كبير و عسى اللَه أن يرحم الكاتب و يغفر له و لجميع المسلمين.

للأسف أصبح هذا المسيطر على الساحة حاليا

رحمه الله وأحسن الله وربط على قلبك، فليس من السهل أن تفقد من ارتبطت به روحك واستند على حكمته قلمك، ورأيت فيه الأب.

وأغبطك أنك التقيته وبنيت معه صداقة لا تبلى، فأنت ستظل تذكره وتدين له بكل حرف تكتبه، وله أجر كل كلمة في مسارها السليم.

قرأت مقتطفات من كتبه وحسب ولم أنهيها، وآخر ما كنت أقرأ له اللغز خلف السطور، لكن اقتباساته المتداولة رائعة، وأخطط للقراءة له بإذن الله.

تجربتك معه ووصفك لها تجعلني أدين له بقراءة مؤلفاته بإذن الله والتعلم منه وهذا خير الدعاء.

 فأنت ستظل تذكره وتدين له بكل حرف تكتبه

تعلمين أمراً؟ كلما تقدمت في السن أدركت أن الذكرى الحلوة تؤلم أكثر من الذكرى المره!

لكن اقتباساته المتداولة رائعة

انتبهي فالعديد منها منسوب له وليست من تأليفه

تجربتك معه ووصفك لها تجعلني أدين له بقراءة مؤلفاته بإذن الله والتعلم منه وهذا خير الدعاء.

هذا أحلى ما قرأته اليوم.. أن أكون سبباً أن يدخل أحد لعالم هذا الرجل الفاضل

شكرا لك دليلة.. شاركي معنا قراءاتك من فضلك

تحياتي

تعلمين أمراً؟ كلما تقدمت في السن أدركت أن الذكرى الحلوة تؤلم أكثر من الذكرى المره!

أتفق معك في هذه، ولاسيما إن لم يعد صاحبها على قيد الحياة.

هذا أحلى ما قرأته اليوم.. أن أكون سبباً أن يدخل أحد لعالم هذا الرجل الفاضل

سأفعل بإذن الله، وسأشارك هنا على حسوب إذا قدر الله لي ذلك .

كُتب على هذا الجيل أن يخسر أدباؤه ومثقفيه سريعاً سريعاً. وفشلنا نحن في احتلال صفوف من رحلوا

اكثر عبارة اثرت فيا كثيرا، جيل خسر الكثير من الادباء الامعين حقا، ولم نستغل وجودهم وهم احياء لنستفيد من رصيدهم المعرفي او حتى ليحكوا لنا اولى خطواتهم في مجال الادب او حتى عثراتهم لنستفيد منها، احمد خالد توفيق اعتبره دائما كاتبي الاقرب هو وايمن العتوم لا اضعهم في ميزان النقد او حتى الحديث عنهم بسطحية، لان ثقل اعمالهم وابداعهم كفيل لدفاع عنهم...

رحمة الله عليه، وكم الدكتور احمد محظوظ بقارئ مثلك يحكي عنه بفخر ويتمنى له الرحمة.

ولم نستغل وجودهم وهم احياء لنستفيد من رصيدهم المعرفي او حتى ليحكوا لنا اولى خطواتهم في مجال الادب او حتى عثراتهم لنستفيد منها

للأسف هذا حدث فعلا.. لكن مع احمد توفيق.. سمح لنا الرجل أن نحصد قليلا من رحلته الفكرية.. كنت أسأله باستمرار عن طقوسه في الكتابة وهل يحدد وقتا معينا للكتابة لا يحيد عنه - مثل نجيب محفوظ مثلا- أو أنه يكتب كلما جاءه الإلهام.. وكيف يتعامل مع سدة الكتابة writer block وغيرها من أمور عديدة

قرأتُ له رواية يوتوبيا وبعض المقالات له، ووجدته بالفعل كاتبًا مميّزًا، وله سرد خاص، وأجد أسلوبه ممتع بعيدًا عن الملل.

أنصحك أيضا بقراءة سلسلة ما وراء الطبيعة

سمعتُ عنها بالفعل وأتطلّع إلى قراءة المزيد من الكتب إن شاء الله.

رحم الله الكاتب والاديب أحمد خالد توفيق، بالفعل كان خسارة لا تعوض

لكن كتاباته ستظل تُقرأ وسيعرفه الناس ككاتب فذ برع في قراءة الواقع والتعبير عنه.

شكرا لك زينه

لقد قرأت الكثير من روايات المرحوم دكتور أحمد خالد توفيق.

أحببت شخصية دكتور رفعت حتى بدا وسيماً وجذاباً رغم أسلوبه الساخر بوصف نفسه.

حتى فانتازيا عبير كانت جذابة وهي تلك الفتاة البسيطة التي تصبح ملكة حيناً أو مصاصة دماء أحياناً أو أي بطلة لقصة يرويها الدكتور أحمد خالد توفيق بشكل لا يخلو من السخرية مع إضفاء المعلومات الجميلة.

هذه الكتب شجعتني لحضور الكثير من المقابلات معه في يوتيوب، فلم أكن أرى سوى شخص كثير التواضع، عظيم المعرفة، شديد الخجل.. صادق في نصحه وفي حديثه وبسيط حدّ الشعور بالراحة وأنا أستمع له فكيف لو كنتُ أعرفه؟.

ولا أخفيك يا محمد، لم أتخيل للحظة حقيقة خبر وفاته، حتى أنني دخلت وبحثت في الأمر.. قلت ربما أخطأوا باسمه، كان خبر وفاته محزناً، وأنا التي عرفته من خلال رواياته ولقاءاته ولم أعرفه شخصياً، فكيف بمن عرفه؟

ما أسرع الأيام حين تعيد في تعدادها ذات التواريخ لمفارقة من نحبهم أو نراهم أنبياء قناعاتنا!!.

رحمه الله وغفر له، كان أديباً خلقاً قبل أن يكون أديباً حرفاً.

أحببت شخصية دكتور رفعت حتى بدا وسيماً وجذاباً رغم أسلوبه الساخر بوصف نفسه.

الطبيب المشرف على الموت الذي يدخن كبرلين يوم دخلها الحلفاء :)

لم أتخيل للحظة حقيقة خبر وفاته، حتى أنني دخلت وبحثت في الأمر

كان هذا يوم ٢ ابريل.. للاسف ظننت أعتبرها كذبة أبريل من شخص سخيف.. حتى جاء التأكيد من أصدقاء شخصيين... للحظة كنت أتخيل الرجل له من اسمه نصيب.. وسيعيش للأبد

شكرا لك مرورك يا ايناس

رحم الله روحه الطيبة ، وطيب ثراه ..

لقد كان معلمًا في فن الحياة وكان ضيفًا خفيف الظل في كل بيت وكبير المقام في الروح ..

من منا لم يتعلم شيئاً ولو بسيطًا من هذا السهل الممتنع الذي سطر تجارب الحياة التي تراوغ الجميع بحروف تتسلل إلى الروح والعقل والجوارح وتضع بصمتها بسلام !

دائما ترافقني مقولته الشهيرة : ( لا أخاف من الموت .. ولكني أخاف أن أموت قبل أن أحيا )

وكأن هذا الخوف هو الذي يقلق كل منا لكننا لم نستطيع أن نصيغه فما كان من كاتبنا إلا أن عبر عنا جميعًا بمنتهى البساطة !

لروحه السلام والرحمة .

أمين يارب

شكرا لمرورك ديما

حقيقةً لم أقرأ له أي عمل، وأعلم أني سوف أندم ندم شديد علي عدم البدء في القراءة؛ لا أعرف هل هو سوء حظ أم قلة إجتهاد مني!

وأيضاً حين أفكر _ليس فقط من كلامك عنه بل علي حد معرفتي به ف علي الرغم من كوني لم أقرأ له لكني أعرف قيمة وتأثير د. أحمد خالد توفيق أعرف أنه ليس مجرد كاتب إنه أباً روحياً لكل من رأي حرفاً له_ كيف لي أو لغيري أن يصل لهذه البراعة؛

وجدت أن الأمر ليس معتمداً علي مهاراتك ككاتب بل أخلاقك كإنسان.

وجدت أن الأمر ليس معتمداً علي مهاراتك ككاتب بل أخلاقك كإنسان.

هذه جملة في منتهى الأهمية.. لا يهم ما تكتب.. المهم من تكون!

رحمه الله وغفر له وعوضكم خيرا

يمكنك كتابة مقتفات سيرة ذاتية عنه تكون من خلال تعاملك معك وبذلك يمكن ان تضيف بعدا ايجابيا ومهما لدى الجمهور وانا قرات المحتوى أعلاه ووجدت ان لديك القدرات الجميلة في ذلك .

شكرا لك..

ساعمل على هذا المشروع في اقرب وقت باذن الله