قوة المعلومة بين تحسين الأداء وتجنب الخسائر

  • demane

إن إدارة وتعزيز قوة المعلومة داخل المؤسسة أو فريق العمل يُسهم في بناء ثقافة تنظيمية قوية وتحسين الأداء الكلي حيث أن هناك عدة جوانب مهمة يجب النظر إليها، فتوفير معلومات دقيقة وشفافة للموظفين يساعد على فهم التأثيرات الإيجابية والسلبية للقرارات والإجراءات لكن مع التعتيم الذي تعتمده بعض المؤسسات الذي يؤدي في كثير من الاحيان إلى إنتشار شائعات وفهم خاطئ، وتعمد استبعاد الموظفين من المشاركة الذي ينتج عنه شعورهم بالاغتراب والعزلة ما يؤدي إلى فوضى تبدأ بفقدان الثقة في المؤسسة والقيادة وبالتالي يؤثر سلبا على الولاء والالتزام الوظيفي، بإضافة لان المعلومات المغلوطة لها تاثير سلبي واضح على سمعة المؤسسة مع الموظفين وقد تصل إلى علاقتها مع العملاء والشركاء.

فضعف التواصل وإنغلاق الإدارة يخلق جوًا من عدم الثقة والاستياء فقد تجد الإدارة نفسها في مجابهة كم هائل من الاستقالات دون سابق إنذار ما يساهم في ارتفاع معدلات دوران الموظفين، وقد يؤدي في حالات أخرى إلى فتح إضراب عام أو فوضى داخلية، مع ذلك توجد مؤسسات وخصوصا التي تعتمد في عملية صنع القرار على القيادة التشاركية تعمل علة فتح قنوات إتصال فعالة تسمح للموظفين بالتعبير عن آرائهم وطرح التساؤلات لتعزيز الفهم والالتزام لكن بالمقابل إذا تم فتح تلك القنوات دون الوصول إلى تفاعل متبادل كتقديم معلومات مغلوطة من قبل الموظفين أو اعتماد المؤسسة على بيانات غير واضحة و معلومات غير كاملة أو خاطئة دون تدقيق في المصدر، ما قد يؤدي إتخاذ قرارات ضارة كأن تقوم المؤسسة بإدخال التغييرات بشكل مفاجئ وغير منظم ما يؤدي إلى مقاومة وارتباك لدى الموظفين والأسوء لو قامت المؤسسة بتقديم معلومات خاطئة لموظفيها في إطار العمل ما قد ينتج عنه تضييع وقت الموظفين ويقلل من إنتاجيتهم والذي يترجم لاحقا إلى خسائر مالية كبيرة أو حتى تهديد استمرارية المؤسسة.

بالرغم من القدرة على تحاشي الوقوع في مثل هذه المواقف عبر التخطيط الجيد للتغييرات وإدارتها بفعالية في جدول الاعمال لتيسير عملية التكيف والتأقلم، كما بجب تحويل المعلومات المقدمة من المصادر الموثوقة وذات علاقة إلى بيانات قابلة لقياس الأداء وتقييم النتائج بشكل دوري لتعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة السلبيات وغير ذلك يحول دون تطوير الأداء والممارسات داخل المؤسسة ويؤدي في أحيان أخرى إلى زيادة المخاطر والخسائر إذا لم يتم تدارك الأمر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عملت بشركة إتصالات كموظف تقظيم خدمة عملاء، حين دخلت جلست على الكرسي وكان ممنوع أن أعرف من معي، لم يعرّفوني على أحد، لم يضعوا لي مشرف إلا بالاسم، سياسات الشركة والتعليمات العمل موجودين على ملف كبير جداً لا أستطيع فهمه ولا تحليله من أول يوم، إذا أريد سؤال أحد لا أستطيع سؤال أحد، المدراء غير موجودين ضمن الشركة، بل في مكان آخر اسموه ال head OffICe الشاهد من كل هذا الكلام أنني حين تقدمت باستقالتي سمعتهم يحكون عن معدل دوران الموظف كم صار سريعاً بالشركة وبأن جيلنا الجديد جيل ناعم لا يستطيع الصمود بأماكن بها طريقة عمل جدية وصعبة نوعاً ما، هذا كان من أكثر الأمور غرابة التي سمعتها، حين خرجت صدّقت لعدة ساعات مقولتهم وشعرت بالذنب، تذكرت الان بالمساهمة صفات شركتنا التي ينطبق عليها هذه السلببات بالملم.

تذكرت الان بالمساهمة صفات شركتنا التي ينطبق عليها هذه السلببات بالملم.

اعتقد ان تلك الممارسات في الإدارة تحتاج إلى تطوير فقليل هي الشركات التي تمنح مديريها وقيادي الفرق تدريبات في التواصل والتعامل مع الموظفين بما يراعي تحسين بيئة العمل، بل المعظم يرى أن التدريب والتطوير مقتصر علي الموظفين فقط ورغم الشعارات التي يسمعها الموظفون في تلك الدورات التدريبية إلا أنهم لا يجدون سبيلًا لتطبيقها على أرض الواقع.

أرى ان الأمر يحتاج إلى قيادة مرنة وحازمة في نفس الوقت لتأسيس نظام تفاعلي قوية بين المديرين والموظفين وتوجيههم نحو التعاون وتبادل المعلومات والخبرات داخل المؤسسة.

سمعتهم يحكون عن معدل دوران الموظف كم صار سريعاً بالشركة

هذا ما استطاعوا بالكاد أن يلاحظوه، والأصعب بالنسبة للشركة من الاستقالة الصريحة في رأيي هو الاستقالة الصامتة، فكثير من الموظفين في مثل تلك الشركات لا يملكون خيار الاستقالة لأسباب أغلبها مادية، فحينما يواجهون مثل تلك السياسات الفاشلة في الإدارة يكون الخيار الوحيد أمامهم هو الاستقالة الصامتة، فيقومون بالحد الأدنى من مهامهم الوظيفية، وكثيرون لن يتوانوا عن التقصير كلما سنحت الفرصة، وتخسر الشركة كثير من العقول التي لو مُنحَت الفرصة للانغماس في العمل بطريقة إيجابية لأبدعت وأثبتت ذاتها، ولعاد ذلك بعوائد إيجابية على الشركة وبيئة العمل فيها.

والمشكلة طريقة التفكير التقليدية فقد تبحث المؤسسة عن أشخاص بكفاءات عالية ليقوموا بمهام محددة أقل بكثير من كفاءة الموظف ودون ترك مجال للمبادرة الفردية، ما ينتج عنه موظف يقوم بمهام روتينية غير متواكبة مع التغيرات حيث أن اي تاخر في وصول التعليمات الجديدة إليه بحول دون إيجاد حلول ٱنية بل قد يتحول لموظف يستغل المعطيات بكفاءة فقط ليعيق العمل.

والمشكلة طريقة التفكير التقليدية فقد تبحث المؤسسة عن أشخاص بكفاءات عالية ليقوموا بمهام محددة أقل بكثير من كفاءة الموظف

كنت أكتب منذ عدة أيام مقالًا حول الممارسات الأكثر فاعلية للموارد البشرية، ومن خلال البحث تصادفت مع نقطة أثارت فضولي، إذ توصلت إلى تصريحات لخبراء في التوظيف يؤكدون أن التوجه الأفضل للشركات الرائدة اليوم أنها ترفض المرشح ذا المهارات الأعلى من متطلبات الوظيفة، يعني إذا كانت المهام المطلوبة بسيطة مثلا وتقدم مرشح Over qualified بمهارات احترافية، حتى لو قبل هذا المرشح بمرتب متواضع لأي سبب، فإنه يُستبعد تمامًا، وعندما فسروا ذلك اقتنعت فعلا، فمنطقي كما وضحوا أن هذا الموظف لو تم تعيينه سيُصاب بالإحباط الوظيفي سريعًا لأن المهام المطلوبة أقل إشباعًا لإمكاناته، كما أن متوسط عمره الوظيفي سيكون محدودًا لأنه سيغادر الشركة مع أقرب فرصة أفضل، مما يودي لزيادة معدل دوران الموظفين.

إذا كنت شخص مبدع وتحاول تحسين نفسك لن تساعدك مثل هذه الشركات ، أمثالها لا بحتاجون كفاءات بل يحتاجون عبيد ينفذون مهام محددة دون طرح اسىلة والمشكلة انه يوجد الكثير من الموظفين بفضلون ان يتم إتخاذ القرار بدلا عنهم بل قد يرفض أحدهم الترقية لذلك هناك فرق بين القاىد الطموح والتابع.

والمشكلة الأعضم لو كانت مهاراتك أكبر بكثير من منصب العمل، فقد تفكر عدة مرات في ترك العمل حتى لو كان الراتب مناسبا.

البقاء في نفس الشركة لوقت طويل ليس بالأمر الجيد إلا أذا كانت هناك إمكانية للتطور، أعلم أنه قد لا يتسنى للجميع وضع معايير محددة لإختيار الشركة التي يعمل بها نتيجة المنافسة الشرسة قي التوظيف مع ذلك إذا كانت كفاءاتك أعلى من المنصب إما أن تتم ترقيتك أو تغييرك لمنصب ارفع أو تغيير الشركة، لا تقع فريسة لمنطقة الراحة فقد تكون مدمرة.

عليك تطوير نفسك و لا تضيع سنوات من حياتك من التعلم والعمل الجاد.

raghd_agaafar أضف ردا

ما ألحظه كذلك في موضوع قوة المعلومة وتأثيرها داخل المؤسسات أنّ المعلومة قد تُقال صحيحة، ولكن لعوامل مثل الفهم الخاطئ (سوء الفهم) أو التحيز المعرفي فإنها تتناقل بصورة خاطئة وبالتالي كل ما يترتب عليها من إجراءات يكون خاطئًا.

وأرى أن هناك حلول كثيرة. واحد من الحلول المطروحة: وضع سياسة واضحة للتواصل الداخلي..

وهذا يكون عن طريق تحديد قنوات الاتصال الرسمية (اجتماعات دورية، بريد إلكتروني داخلي، منصات رقمية) وتحديد المسؤوليات (من يصدر المعلومات، من يتلقاها، من يرد على الاستفسارات).

مثال: تضع الشركة سياسة تحدد فيها أن المديرين يعقدون اجتماعات شهرية مع فرقهم لمناقشة التطورات، وأن أي معلومات رسمية أو تحديثات تصدر عن طريق البريد الإلكتروني الداخلي فقط.

فتوفير معلومات دقيقة وشفافة للموظفين يساعد على فهم التأثيرات الإيجابية والسلبية للقرارات والإجراءات لكن مع التعتيم الذي تعتمده بعض المؤسسات الذي يؤدي في كثير من الاحيان إلى إنتشار شائعات وفهم خاطئ

وعلى المعلومات أن تكون مكتوبة ومُسجلة حتى نحقق نقطتي الشفافية والوضوح اللتان ذكرتهما في المساهمة، وحتى يكون ذلك حجة على من أخطأ في نقلها.

نعم الإعتماد على مخطط يوضح طرق إنتقال المعلومة مع تحديد صلاحيات استعمالها وتباداها داخليا او خارجا ودرجة سريتها يعد أمرا ضروريا، أما المعلومات المتعلقة بتغيير سياسة المؤسسة التي تؤثر على علاقة الموظفين بالعمل يجب تبريرها منطقا.

فضعف التواصل وإنغلاق الإدارة يخلق جوًا من عدم الثقة والاستياء فقد تجد الإدارة نفسها في مجابهة كم هائل من الاستقالات دون سابق إنذار ما يساهم في ارتفاع معدلات دوران الموظفين،

هذا الحال فعلا يتكرر ولايمكن وضع حل شامل له، فكل شركة تتفنن بطريقة انغلاقها وتعقيد منهجها، وأصبح من الصعب أن نستشف مايرضي الإداريين في خضم الكم الهائل من الفلسفات التي تطلب منا رغم عدم توفر بيئة لتنفيذها.. ثم لانجد إلا اللوم.

أذكر أنني قمت بتجهيز ملف طلب مني وحرصت على إنجازه بحماس وبطريقة متفردة وأسلوب منظم إلى جانب تقديمه قبل الوقت المحدد وقبل باقي الزملاء وبأكثر من صيغة، لأتفاجئ بكم هائل من النقد تحت عنوان أنني لا أعمل ضمن فريق ولا أمتلك مهارات التطوع وأقوم برسم خطط وأهداف شخصية، ثم حرصت في ملف آخر على موازنة الأمر وتقديم المساعدة في ملفات الآخرين وإيجاد تصاميم وأساليب خالصة لأهداف وخطط الشركة فكان النقد على أنني لم أجعل لنفسي بصمة خاصة بل اكتفيت بالعمل في الظل، وبذلك لن أكون جديرة بنظام الترقية على المدى البعيد..

وبعد انتهاء فترة التدريب أو "الترويض" خلال ستة اشهر الأولى قمت بطلب الاستقالة مع مجموعة من الموظفين دون أن نفهم ماهي العقبات التي لم نستطع نحن ولا الإداريون تخطيها.

قد يكون للموظف والإدارة أهداف موحدة لكن إختلاف وجهات النظر وعدم التعامل الموضوعي معها يوصلنا لطريق مسدود، أنت لست مجبرا على فرض وجه نظرك او تقبلها من الغير كأمر مسلم به، لكل منا طريقته الخاصة وتختلف حسب المعارف الخبرات المكتسبة . فقد يتم رفض افكارك فقد لأنها قد تتسبب للمسؤول المباشر عنك باعمال لا يرغب بالقيام بها.

ليس بالضرورة ان عليك االتاقلم مع طبيعة العمل لكن يبقى داىما خيار إيجاد طبيعة العمل التى تتلاءم مع قدراتك.

لذا على للمؤسسة العمل بجد على وضع سياسة سلوك داخلها بناء على معطيات حقيقية تنعكس على الميدان.

.

hudaalhalabe أضف ردا
فقد يتم رفض افكارك فقد لأنها قد تتسبب للمسؤول المباشر عنك باعمال لا يرغب بالقيام بها

نعم حقاً هذه من الأمور التي لا يمكن التنبؤ بها في بادئ الأمر..

اشكالية التواصل المتعثر بين الادارة والموظفين تصب جل وبالها على الانتاجية أولا وقبل كل شيء، لذلك من الضروري مراعاة ذلك، لذلك ساقترح إجراء استطلاعات دورية لقياس مستوى رضا الموظفين، وهي خطوة فعالة لتحسين بيئة العمل وتعزيز التواصل فيها، يتم ذلك عبر تصميم استطلاعات تشمل أسئلة محددة ومفتوحة حول جوانب متعددة من بيئة العمل، مثل القيادة والتطوير المهني والتوازن بين العمل والحياة، وتوزع الاستطلاعات بسهولة مع ضمان سرية الردود، ثم تُجمع البيانات وتُحلل لتحديد الاتجاهات والمجالات التي تحتاج إلى تحسين بناءً على النتائج، تُشارك النتائج مع الموظفين وتُعد خطة عمل لتنفيذ التحسينات المطلوبة، يتبع ذلك تطبيق التغييرات ومراقبة التقدم لضمان فعالية الإجراءات المتخذة، مما يعزز رضا الموظفين وولائهم، ويساهم أيضا في بيئة عمل أكثر إيجابية.

التواصل المتعثر

اعجبني وصف الأمر بالتواصل المتعثر.

لا اريد ان اكون إنسان محبط، حتى هذا الحل يواجه العديد من المشاكل منها مصداقية الرد على الاسئلة واقصد الذاتية، ولا يمكنك إجراء استطلاع رأي على جميع الموظفين فلك ان تاخذ عينة، وفي مثل هذه الاستطلاعات قد يتم التلاعب بالأسئلة لتوجيه الإجابة لخانة محددة او اختيار فئة الاشخاص الذين لديهم أصلا ولاء وظيفي فقط من أجل إظهار مؤشرات اداء احسن، كما أنه من السهل التلاعب بنتاىج الاستطلاع وعند طرح هذا الموضوع تتبادر إلى ذهني مقولة الأرقام لا تكذب لكن يمكنك الكذب بالأرقام

اجراء استطلاع من الحلول المجدية والتى تواجه العديد من المعيقات لذا دراسة السلوك أمر مهم اثناء تطبيق هذا الحل، فقد لا تجد تجاوب فعال إذا فقد الموظف الثقة في الإدارة.

HusseinOraby2024 أضف ردا
فقد تجد الإدارة نفسها في مجابهة كم هائل من الاستقالات دون سابق إنذار ما يساهم في ارتفاع معدلات دوران الموظفين

رأيت بنفسي بسبب كثرة المنافسة وبسبب مفهوم أن في منكم كثير في السوق تلجأ العديد من المؤسسات عديمة الخبرة أو لنسميها الإنسانية إلى التصدي لأي مطلب أو حق مشروع لموظفيها لا تريد تلبيته بتهديدهم بإقالتهم أو قبول استقالاتهم وتوظيف غيرهم غدا صباحا.

للأسف يلجأ الكثير من أصحاب الوظائف البسيطة إلى التوقيع على استقالاتهم في نفس الوقت الذي يوقعون فيه عقد العمل بحيث إذا طالبوا بأي شيء بالمستقبل فيحق للمؤسسة طردهم دون تفكير وبدون إعطائهم حقوقهم القانونية.

وحدث أمامي أن مجموعة من السائقين تجمعوا أمام مكتب مدير الموارد البشرية في إحدى الشركات فنهرهم وقال لهم لو استمريتم في هذه المطالبات فسوف نقبل استقالاتكم التي وقعتم عليها مسبقا ونطردكم بدون حقوق. والمشكلة هي أن السائقون خافوا من هذا التهديد مع أنه من المستحيل أن يقوم بذلك ليس لأنه لا يريده بل لأنهم لا يعلمون بسبب بساطتهم أن عملية التوظيف تأخذ من الشركات الجهد والمال والوقت الطويل الذي يترتب عليه لو استقالوا جميعا توقف كثير من العمليات بالشركة وبالتالي خسارة الملايين. تخيل أن يكون مطلوبا منك توظيف 500 سائق مثلا استقالوا في يوم واحد وأنت تريد استكمال عمليات الشركة في الصباح التالي.

حدث ذلك أمام عيني حيث قام مسؤول الموارد البشرية إذا كان هذا هو منصبه الوجيد، المهم قام بتهديد العمال علانية بالطرد كانه يملكهم وقد كنت مسؤول عن الأمن والوقاية في تلك المؤسسةالخاصة، لقد جرى بيني وبين هذا الشخص عدة مناوشات بشان العمل بالرغم ان مسؤولياتنا في كثير من الأحيان لا تتداخل، يقحم نفسه في عمل جميع العمال وكوني جديد لم تكن لي دراية بثقافة المؤسسة وسلوك الموظفين كنت اصنه نقدا بناءا إلا انه كان يجمع معلوات عن عملي ليستغلها لاحقا وهذا هو سبب المناوشات بيني وبينه، لم يسلم منه أحد قبل أن أدخل المؤسسة كان سببا في تاخير دخولي لها حيث نقل معلومات خاطئة عني للمسؤول الأول لاتوجه له لتصحيح تلك المعلومات فبد يراوغ بعدها تسبب في تأخير إمضاء عقدي كانت اول تجربة لي في العمل داخل مؤسسة فاليوم الذي دخلت فيه المؤسسة إلتقيت مع مهندس في ٱخر يوم له فقد تخلى عن منصب عمله، وقام بتحذيري لأشياء لم اكن افهمها وأنا في بداية مشواري، قد كانت بيية عمل سامة صراع يومي، لم استطع العمل فيها خرجت بعد العمل لمدة خمس أشهر فقط ثلاثة كمهندس وقاية وأمن صناعي بدون عقد وشهرين وقعت عقد بمنصب عون تقني للأمن بعقد لن نتحدث عن الراتب فقد كان ضئيل جدا حيث ان العامل اليدوي كان راتبه اكبرأ، في كل مرة أحس أنه يستهدفني بالإضافة إلى أن لديه صلاحيات الدخول لكمرات المراقبة كما أنه ملتصق بطريقة غريبة بملاك المشروع ولديه أعين في كل مكان ،في احد الايام ضبطته علانية وهو يقود رافعة شوكية حيث كان هناك نقص في السائقين دون إمتلاكه شهادة لقياد ة تلك الٱلة وهو أمر مخالف للقانون لكن مع من تتحدث لشخص لديه منصب مدير الموارد البشرية والمالية والشؤون القانونية ونائب مدير، أكملت الشهرين وخرجت من تلك المؤسسة وبفضل الله بعد شهر تماما تم قبولي في مؤسسة بترولية كمهندس وكان الراتب ثلاثة أضعاف والحمد لله.

بسبب تلك التجربة تعلمت أن هناك مخلوقات لا يمكن التعايش معها مهما فعلت لم اكن اعلم بوجودها قبلا

وكانت تجربة مفيدة ساعدني في مسيرتي المهنية.

من المضحك أنه الٱن مدير لتلك الشركة ومنذ مغادرتي لها غادرها قبلي وبعدي كثيرون

HusseinOraby2024 أضف ردا

السؤال الذي يراودني كثيرا يا محمد ويثير تعجبي بعد رؤية وسماع كل هذه القصص المؤسفة والمؤلمة: كيف أن هذه المؤسسات وبرغم كل هذه الممارسات الغريبة الأطوار ناجحة؟! حقيقي هم يتغذون على ذلك وأعرف منهم الكثير. فهل ترى أن هذا النجاح هو نجاح مزيف أو مصطنع أم أننا فقط عاطفيون زيادة عن الحد؟ والحقيقة التي نغفل نحن عنها أن هذا الذي يجب أن يكون أي أن هذا هو الطبيعي وأن لمشكلة هي من عندنا، فنحن الذين نتعامل مع هذه الأمور بأخلاق الفرسان.

الإجابة هي الجهل والجهل يولد الخوف والخوف يول قرارات خاطئة، كما أن بعض ملاك المشاريع يبحث عن أشخاص لنختر كلمة محترة اجل أشخاص بدون كرامة يقومو باي شيء وكل شيء بالرغم من أثرهم السلبي على المؤسسة وقد تجد أن المدير يحسب لهم ألف حساب في إتخاذ قرارات المؤسسة فالخبر يصل أسرع من الفوتون

تخيل انك قاىد جيش، ولديك عشر ضباط بخبرة كبيرة جدا، يمثلون 90% من ضباطك ولديك 500 جندي، فلو تحاكم او تسجن الضباط سينهار جيشك وتخسر خبرة كبيرة ولو تركتهم سيبقى جيشك قويا لكن في اي لحضة يمكن ان ينقلب عليك جيشك.

أنا حاليا مدير تنفيذي لشركة، حتى الآن لا أستطيع استيعاب الفائدة من وجود مَن يُسمى بالعصفورة في الشركة وهو الشخص الذي يرسله المدير كجاسوس له ليخبره على كل ما يحدث من باقي زملائه.

إذا كان الجميع لديهم مهام محددة يجب إنهاؤها في توقيتات محددة ويمكن حسابهم لو تأخروا في التسليم فلماذا نتجسس عليهم كمدراء؟! ما الفائدة من هذا من الأساس؟؟؟؟!

بالضبط، كنت مسؤول سابق فى احد المؤسسات البترولية، أثناء عملي كنت أقوم باغلب المهام لدرجة كدت اصل للاحتراق الوظيفي فالمؤسية لم توفر لنا التدريب اللازم للتعامل مع المتغيرات الحاصة بدات بالتعليم الذاتي بالإضافة لتعلم مهارة الإدارة واكتشف أن أعضاء الفريق يفضلون ان تعطيهم مسؤوليات للقيام بالأعمال باسلوبهم الخاص، فمثلا عند ذهابي إلى أحد اماكن الإنشاءات لا اتدخل في عمله بل اطلب منه نتاىج العمل والمعيقات التي تواجهه إما يتم حلها في نفس المكان او طرحها في الإجتماع، بالنسبة للعمل المطلو لا اراقبهم يوميا بل أعطيهم برنامج للعمل مع مواعيد تسليم نهاىية مع تذكير مرة واحدة قبل يوم من التسليم والعمل يسير بسباسة بدو مشاكل، وانا شخصيا لا أحبذ المنادات بالألقاب لذا كنا ننادي بعضنا بأسماءنا المجردة، كنا عاىلة أكثر من كوننا زملاء ، غيرت حاليا المؤسسة ومازلت عى تواصل معهم.

اما ذلك الشخص الذي يسمى بالعصفورة يجب اصطياده ودفنه حيا.

من الغباء التركيز مع كل صغيرة وكبيرة وخصوصا وسط الموظفين فهذا دليل على قلة الثقة بالنفس وضعف الإمكانيات وقد تتحول تلك المعلومات إلى مسألة شخصية

اما ذلك الشخص الذي يسمى بالعصفورة يجب اصطياده ودفنه حيا.

ممممممممم! فكرة جيدة تعطشني لسفك الدماء وحتى يمكننا تطبيقها واختبار مع الأشخاص الذين قد يبدو من تعاملك معهم كمدير أنهم نواة لعصفور سمين وجيد.

فالمؤسية لم توفر لنا التدريب اللازم للتعامل مع المتغيرات 

كثير من موظفي الموارد البشرية الذين حصلوا عليها بالواسطة يغفلون عن فكرة التدريب أو قد يلغونه بهدف زعمهم التوفير في الميزانية مع أن التعليم والتطوير يقلل من الخسائر أكثر بدلا من أن يوفر فيها. فقد توفر المؤسسة في البداية لكنها تخسر الأضعاف على المدى البعيد.

هناك مؤشرات تسمىKPI وهي عبارة عن مؤشرات يمكن من خلالها تحديد مواطن العجز ومحاولة تحسينها، لنفترض أن لدينا المعطيات التالية:

  1. عمل غير منجز بالطريقة الملائمة
  2. تدريب لحل نقاط الضعف
  3. معدل دوران كبير للموظفين

يمكن تحويل هذه المعطيات إلى قياسات ومن ثم إلى مؤشر ودراسته.

بل قد يساعد ايضا على اختيار نوع التدريب وفي حالات اخرى تغير المسؤولين .

تدريب الموظفين في مجال العمل يقلل الضغط النفسي كما يمكنك إضافة عوامل أخرى وإزالتها وذلك حسب مجال الدراسة وأهدافها

هناك مؤشرات تسمىKPI 

الفكرة أن عديمو الدراسة في تلك المؤسسات لا يفهمون أساسا كيفية بناء الداشبورد الخاصة بمؤشرات الأداء وكيفية قياسها وتقييمها وبناء الاستنتاجات عليها.

أردت أن أفهم المعنى الذي تشير إليه الصورة، استوقفتني عدة مرات ولم أتمكن من ترجمتها.

رجل وجه مقلوب ويبحث عن شيء ما، سأحاول شرحها:

تحدثت في طرحي عن المعلومة وسبل إنتقالها وأهمية فعالية التواصل وخطورة التعامل الخاطء معها

لذاك ٱخترت صورة التمثال فهو يمثل الإدارة او الموظف والوجه المقاوب يمثل إما سوء الفهم او عدم تقبل المعلومة او غياب قناة التواصل

فذلك التمثال ينظر بفمه