النوم علامة على الأداء الجيد

  • demane

من يحلم بالقرود ربما يكون شخصا مجنونا، العمل على مسألة توسيع السوق جغرافيا بالإضافة لكوني كنت تحت التحقيق في مسألة تسريب معلومات سرية عن الشركة ما إستنفذ من طاقتي الروحية والجسدية وجعلني في أحيان كثيرة أستسلم للنوم على المكتب لفترات قصيرة، حتى إنني أمتنع عن قيادة سيارة الشركة خوفا من أتسبب في حادث مرور، وبالطبع مثل هذا السلوك واقصد النوم باختلاف مدته ينتهك سياسة المؤسسة، بالإضافة لما يتركه من إنطباع سيء حيث قد يأخذ عنك بعض الزملاء والمدراء إنطباعا بقلة الجدية وعدم الإلتزام، بالإضافة لوجود بعض العصافير المؤذية القادرة على استغلال الموقف حيث تختلف درجة أذيتهم من عصفور للآخر.

بالرغم من أن تلك القيلولة قد ساهمت في استعادة طاقتي ما ساعدني على التركيز، وخفضت نسبيا من حدة التوتر، وقللت من الإرهاق الحاصل حيث ساعدني ذلك على تجنب الكثير من الاخطاء، لكن الإكثار من الشيء قد يفسده.

تكرار الأمر او حصوله بدون الإشراف الكافي قد يؤثر سلبا على الأداء، و في مؤسسات أخرى قد يصل لان يتعرض الموظف للتاديب. المرحلة الأولى للوقاية من أي سلوك غير مرغوب به هي مهاجمته من المصدر، وقد يكون أول الحلول العمل على النوم الجيد في المنزل .

النوم المنضبط أثناء العمل لمواجهة الإرهاق في فترات الذروة استراتيجية قد تنجح لإيجاد توازن بين الاحتياجات التنظيمية واحتياجات الموظفين، كما أن هذا النهج يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الإنتاجية والحماس لدى الفريق إذا تم الاشراف عليه بالقدر الكافي.

ما هي نظرتكم، لمسألة النوم أثناء العمل؟

السؤال الأكثر جدية:

تاثير الإجهاد في العمل قد يؤثر على الصحة النفسية والعقلية وقد يتجاوز ذلك إلى العائلة. فما هي المسببات، وكيف نتعامل مع الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وقد يكون أول الحلول العمل على النوم الجيد في المنزل

ولماذا لا تكون أول الحلول أن تتيح الشركات نصف ساعة للقيلولة في منتصف الدوام؟ تفعلها كثير من الشركات في كثير من الدول مثل الصين واليابان، والسبب أنهم يدركون فوائد القيلولة لتحسين الأداء والإنتاجية، يقول الدكتور ماثيو ووكر أستاذ علم الأعصاب أنه بعد أن يمتلأ الدماغ وتتعقد فيه المعلومات، فإن الحصول على قيلولة أو غفوة يحول الدماغ إلى إلى إسفنجة جافة مستعدة لامتصاص المزيد من المعلومات ومعالجة المهام الجديد، لأنها تساعد على إفراغ مزيد من المساحة.

يجب الأخذ في الاعتبار هنا نوع العمل نفسه ومدى إجهاده سواء العقلي أو الجسدي وعدد ساعات العمل نفسها، فلو قلنا مثلا عن موظف الأمن فهو دوره الحراسة دون أن يغفل له جفن فبالتالي يجب توفير بديل له في فترات الغفوة، وهنالك أعمال لفترات زمنية ليست طويلة وليس بها من الإجهاد الذهني أو الجسدي الكبير، فيكفي أن يغمض الشخص عينيه لمدة خمس دقائق لو شعر بأنه مرهق ويعاود الكرة على فترات، ولكن الكلام في المجمل وفي العموم على أخذ فترات نوم ومثالك بالصين فالعمل فيها مرهق إلى اقصى حد سواء من الضغط أو ساعات العمل، أما اليابان فهي اتجهت أكثر من مرة لتقليص عدد ساعات العمل نفسها من ثمانية إلى 6 ساعات، ولا أجد ضرورة كبيرة للنوم أثناء العمل إلا عندما يتوفر بديل أو يكون بالطلب المباشر من المسؤول عنك، حتى لا يحدث أي عواقب، والأهم من هذا محاولة الحصول على القسط الكافي من النوم في المنزل، بدلا من البحث عن طريقة للنوم أثناء العمل إلا لو كانت بشروط متفقة عليها بالتأكيد حتى لا يقع ضرر لا على خط سير العمل أو على أداء الموظف وسلامته في نفس الوقت.

@Hamdy_mahmouds

النقاط التي طحتها مهمة:طبيعة العمل، مدى الإجهاد، ساعات العمل ولا نهمل بالطبعثقافة المجتمع تجاه علاقة العمل.

النوم لا يسأل أحدا إذا وصل الإنسان إلى الإنهاك الكامل، فسيتوقف جسمه تلقائيا حتى لا يموت.

أغلب حوادث السير ليس سببها عدم معرفة إشارات المرور، بل قلة التركيز وأحد مسبباته وليس الوحيد قلة النوم.

قد أشار النبي عليه الصلا والسلام إليها قبل كل العلماء المعروفين

دول مثل اليابان وصل بهم الإنهاك الوظيفي، إلى درجة إنهاء حياتهم، فقد تجدهم ينامون في اماكن مختلفة من شدة الإرهاق وضيق الوقت.

يوجد العديد من الموظفين لديهم اضطرابات في النوم او استهتار في مسألة النوم. وعن تجربة شخصية حدثت العديد من الحوادث بسبب قلة النوم وكان ذلك يحدث بصفة اكبر في رمضان، وقد تجد الكثيرين لا يحترمون ساعات النوم ، إذا كان الشخص يحصل على كفايته من النوم في المنزل ننتقل للنقطة التالية، ففي ذروة العمل يمكن التطرق لطرح مسالة القيلولة، وان امكن جعلها من سياسات الشركة، كما انه هناك مدة راحة في منتصف الدوام يمكن استغلالها وهي مكفولة بموجب القانون، كما أنه ليس جميع الاعمال تسبب الانهاك لتلك الدرجة، مجرد الراحة في مكان هادئ كافية،

نحن نبحث عن توازن بين الاحتياجات التنظيمية واحتياجات الموظفين لذلك يجب أن يجدث الإتفاق من الطرفين، ولا يكون الحل فقط من طرف واحد.

انا أحبذ مسالة وجود وقت ومكان متفق عليه للقيلولة فيمكنك ملاحظة نتائج ذلك بدون شرح من عالم.

فما هي المسببات، وكيف نتعامل مع الأمر؟

النوم مهم طبعا، وفترات الراحة مهمة، ولكن مهم أيضا أن يكافئ الشخص نفسه على الفترات التي قضاها في نشاطٍ مجهد.

يجلس لساعة مثلا دون أن يفكر في أي شيء. فقط يفعل أو يشاهد شيء يحبه مثلا.

@raghd_agaafar عند استخدام تقنية الطماطم أثناء القيام بالاعمال الروتنية يمكنك أخذ فترات راحة متفرقة، ومن الافضل أن لا ترتبط تلك الراحة بالعمل أو حتى تصفح مواقع التواصل، لأن هدفها الراحة لتفكيرك، ويمكن استغلال واحدة من تلك الفترات لاخذ غفوة.

وائع

بالنسبة لي لا أعتقد أن فكرة النوم في العمل فكرة جيدة للتطبيق على مستوى واسع.

قد تنفع أحيانًا نعم. لكن دورة النوم معقدة بشكل كافي يجعل فكرة القيلولة لها نتائج سلبية من زيادة الإرهاق أحيانًا وقلة التركيز وغيرها إن لم يحصل النائم على كفايته من النوم في هذه الدورة. ومن يضمن إن طبقت فكرة القيلولة أن يتمكن الموظف من النوم في الوقت المناسب فلا يقلقه هذا أكثر؟

ولكن النوم بشكل عام من أهم الأشياء التي تساعد في تحسين الإنتاجية وتمد الإنسان بالطاقة. لذلك لو لي الاختيار لفضلت أن يلتزم الإنسان بساعات عمله ولكن أن يركز على النوم في الليل بشكل جيد وبساعات نوم كافية. وكصاحب عمل ألا اعرقل عملية نومه الطبيعية بالطبع بأن تكون ساعات عملي ثابتة قدر الإمكان وأن أتجنب التواصل معه في أوقات غير أوقات العمل وهكذا.

@omnya_Ahmed

أنا أعمل في بيئة صعبة نوعا ما من ناحية المناخ ،وتعمل المؤسسة على توفير شروط عمل مناسبة كما توفر لنا فترة في منتصف الدوام لأخذ قيلولة مع مكان لذلك.

لذلك طرحت الموضوع، من باب تقبله كفكرة أو حل

أعتقد أن البيئة فعلًا تفرض بعض التحديات فيما يخص هذا الصدد. بالنسبة لي لا أعارض الفكرة ولكن كما قلت لا أحبذها بل أفضل لو بذل أصحاب العمل مجهودًا أكبر لجعل طبيعة العمل أكثر راحة. لكن بالطبع إن لم يكن هناك حل أخر وهذا الحل بالفعل مفيد فلن أرفضه.