كيف نتعامل مع ضعف أداء الموظفين؟

يختلف مسمى ضعف الأداء بين المدراء كل حسب منظوره لضعف الأداء، فنجد بأن هناك مدرسة في تقييم ضعف الأداء تعريفها يكون محصورا في فشل الموظف في تلبية التوقعات المحددة في الوصف الوظيفي، وهناك رأي أخر بأنه من يفتقر لمهارات الوظيفة.

ولكن ما هي الخطوات التي يتخذها المدراء في بداية وجود شواهد على ضعف أداء الموظف؟

بالنسبة لي، الخطوة الأولى وهي الجلوس بشكل منفرد مع الموظف مع تحديد جوانب التقصير ومناقشة الأداء مع إعطاء الموظف الفرصة كاملة لسرد الأسباب التى أثرت علية بالسلب، وعن تجربة خاصة منذ وقت قصير عندما وجدت موظفا يعاني من ضعف الأداء وعند الجلوس منفردا وأعطيت له الأمان للتحدث وجدته بأنه يقول بأن السبب الرئيسي هو أنا وعرض الأسباب من وجهة نظره وأنا أيضا حاولت إيضاح الأمور.

الخطوة الثانية وهي التدريب بناء على نقاط الضعف الملموسة ووضع خطة عمل واضحة مع توضيح النقاط التي يوجد إلتباس بها بالنسبة للموظفين.

مع عدم الإغفال عن نقطة هامة إكتسبتها وهي توثيق الأوقات ومسببات الضعف على سبيل المثال وضع نقاط في كل مرة يتم إكتشاف وجود نقطة ضعف في الأداء مع ذكر تأثيره وسببه إن كان تأثير جماعي أو تأثير فردي من أحد الأفراد، ثم يتم فرزها بشكل دوري، يجعل الرؤية في سبب المشكلة أوضح، وأيضا وضع الإجراء المتخذ لتلافي المشكلة مسبقا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

abu_haron أضف ردا

دائم نهمل قضية الراتب وتقريبا هو سبب رئيسي في ضعف إداء الموظف لأنه يرى أن الشركة لا تستحق أن أبذل مجهود لها

الموظف ربما يملك مهارات وقدرات يعني ليس عنده ضعف في الاداء لكن يعمل على قدر المرتب

بالتأكيد الراتب عاملا مهما، ولكن رضا الموظف بالراتب في البداية لا يجعلها قرينة لعدم الرضا من العمل، البداية من عند الموظف لأنها مسألة عرض وطلب في البداية

أنتم كمدراء ضعف الأداء عندكم لا يوجد له معيار أدنى مشكله مع الموظف يتم تقييم الموظف على أنه ضعيف الإداء حتى لو كان جيد في الأداء .

ايضا رضى الموظف بالراتب ربما يكون مؤقتا فقط من أجل البحث عن وظيفه أخرى يعني الحصول على مبلغ معين يمشي أموره فيه حتى يحصل على وظيفه أفضل

تحتاج مشكلة ضعف أداء الموظفين إلى الحكمة والذكاء في التعامل معها، وقبل كل شيء لا بد من إعادة النظر إلى ما يقوم به الموظف ذو الأداء الضعيف من أعمال، فقد يكون العمل الموكل إليه أكبر بكثير مما يستطيع القيام به، وهذا يسبب له الإرهاق ويؤدي إلى ضعف الأداء بالضرورة، وبعد القيام بضبط هذه النقطة وملاحظة وجود نفس المشكلة هنا يأتي دور النصيحة والتحدث مع الموظف في اجتماع خاص به للتعرف على أسباب هذه المشكلة ومحاولة حلها، فقد يعاني من مشكلة صحية أو نفسية تعيق قيامه بعمله على أكمل وجه.

وفي حالة وجود مشكلة ضعف الأداء لدى أكثر من موظف فقد يكمن السبب في بيئة العمل نفسها، ففي بعض الأحيان تحتاج بيئة العمل إلى التحسين، مع أهمية تشجيع الموظفين على الإنتاج بتخصيص زيادة في رواتب أفضلهم كل شهر، وإمدادهم بالملاحظات التي تساعدهم على تطوير ذاتهم.

وأخيرًا لا يجب التردد في إلقاء كلمات المدح والثناء على كل عمل مميز وجاد يقوم به الموظف، والاهتمام بوضع أهداف محددة واضحة يعمل على إنجازها كل موظف على حدة ليفهم الجميع حدود عمله، ويسعى إلى إنجازه سعيًا لنيل مكانه مميزة في عمله والحصول على زيادة في راتبه.

مرحبا بك بسمه، وأيضا هناك نقطة تؤخذ في الإعتبار وهي متعلقة بإعادة التدريب فقد يحتاج الموظف إلى دعم إضافي أو تدريب لتطوير مهاراته وتعزيز أدائه، وقد يكون هناك فجوات في المعرفة أو التجربة التي يمكن سدها من خلال توفير فرص التدريب المناسبة.

كلام صحيح وهذا يأتي تحت بند تطوير بيئة العمل وتعزيزها بالدورات الشاملة التي تؤهل الموظف للقيام بأعماله بشكل يرفع من شأن الشركة ككل.

أول خطوة كما ذكرت هي الجلوس والتحدث مع الموظف بشكل فردي في حالة أنك كمدير لا تعلم أغلب الأسباب التي دفعته لضعف الأداء وهذه طريقة مباشرة وهنالك طريقة غير مباشرة كنت ألجئ إليها أحيانا وهي اعطاء الموظف فترة راحة من العمل تبدء من تقليل المهام الموكلة إليه، وأتابع أداءه في المهام الصغيرة هل هي مناسبة ويتحسن أم لا وثم بعدها اعطيه إجازة صغيرة بضع أيام وهدفها أن أرى هل الموظف سيراجع نفسه بنفسه ويشعر بأداءه أم لا، وهذه الخطوات تمهيد للجلسة أو الاجتماع الذي سيكون بعد فترة التوقف للتحدث عن كافة الأسباب التي دونتها بالفعل من ملاحظاتي عن الموظف سواء في المهام الناجحة التي يجب أن تكون واضحة تماما كما كلامي عن ضعف أداءه وأعطيه حينها الحرية الكاملة في التحدث فربما يكون هنالك سبب ولو بسيط من تجاهي كمدير أو في طريقة طلب المهام إلخ... وبعد هذه الجلسة أحدد بشكل فردي إذا كان الموظف لديه ميل إلى تحسين أداءه من عدمه وأتركه لفترة تجريبية وبعدها أناقشه لو لم أرى تحسن في الأداء بأن مستقبله معنا لن يستمر وفي حالة أراد الاستمرار عليه أن يحسن من أداءه لنجاح العمل الجماعي ككل فجميعنا في دائرة نعمل لإنجاح المشروع، وبهذه الطريقة أرى أنني كمدير فعلت كل ما يمكنني فعله لتحسين الموظف والقرار يكون قراره هو سواء في التحسين أو الرفض.

أول خطوة كما ذكرت هي الجلوس والتحدث مع الموظف بشكل فردي

لماذا لا نستخدم أسلوب أكثر ليناً من هذا وأقل توتراً؟ أنا مثلاً عن نفسي قد أرسل استبيان لجميع الموظفين به أسئلة مكثّفة لتحسس الأمور التي تقلل من الإنتاجية عند الجميع من الموظفين عندي، هذا الأمر ربما يجعل الموظف الذي يرى نفسه بانتاجية أقل أن يتحفّز فيعمل لإنه يعرف بأنّهُ دخل مرحلة التحذير الغير مباشر أو على الأقل يمكن أن يسرد بهذا الاستبيان السبب فعلاً وراء التقصير الذي يقوم به، لذلك أرى أنّ هناك خطوات قبل الاجتماع الفردي الذي يحمّل الموظف توتراً لا داعي له، يمكننا تفاديه

الاستبيان قد يزيد من حالة التوتر العام للموظفين ككل هذا من جهة ومن جهة آخرى في تعليقي اشرت إلى طرق غير مباشرة وأكثر لينا وأطول مدة للتعامل مع الموظف، وفي تعليقي الإشارة إلى أن التحدث مباشرة يكون بسبب أن المدير لا يقع على الأسباب الأساسية بالفعل. وفي هذا إشارة إلى أن المدير لم يلاحظ هذا الضعف لأسباب عديدة ربما عدد الموظفين أو كثرة المهام الموكلة له.

ولكن الإستبيان يعطي أريحيه وسرية أكثر في عرض المشكلة، أغلب الأفراد يخشى من المواجهه، من خلال تحليل النتائج وتقييم مستوى التكرار والأهمية لكل مشكلة، يمكن للإدارة تحديد الأولويات والتركيز على حل المشاكل الأكثر إلحاحا وتأثيرا على العمل، وأيضا يعزز من المشاركة، يمكن أن يشعر الموظفون بالراحة والثقة في تقديم آرائهم ومشاركة مشاكلهم عن طريق الاستبيان. يمكن أن يعزز هذا الشعور بالمشاركة والاهتمام ويشجع الموظفين على المساهمة في تحسين البيئة العمل.

ولكن في ظل بيئة عمل تسمح بالفعل بهذه الحرية من الأول، وتعزز فكرة المشاركة ولكن ما أقوله لو أننا بالفعل لاحظنا ضعف أداء موظف فلماذا نجعل العديد يشارك وبدلا من التركيز على حل مشكلة الموظف سنتشعب لمشاكل أكبر ربما تكون مخفية عننا فالأولى نحل مشكلة الموظف ومن ثم نقوم بالاستبيان فهو ضروري لتجنب المشاكل المستقبلية أو يمكن العمل على الاستبيان جنبا إلى جنب مع حل مشكلة أداء الموظف.

بالعكس الإستبيان سيحدد بشكل أمثل المشاكل من الأكبر الى الأصغر وبنظام مبسط عن طريق ال KPIS سنسلط الضوء على المشاكل الرئيسية مع الأخذ في الإعتبار شكل الإستبيان والأسئلة المطروحة