أعط الخبز لخبازه، وإن أكل نصفه هذا ما تعلمته من تجاربي الفاشلة

سيظل حلم حياتي رغم العثرات والإخفاق الذي مريت به من خلال تجاربي في الأنشطة التجارية، أن أوجد مصدرا للدخل كاستثمار مال أو استثمار موهبة، كلاهما يحتاجان الوقت اللازم والمال الكافي والدراسة الكافية.

في مشروعي الأول كنت لا أملك الوقت الكافي لإدارته فكنت أتابعه عند بعد ولم أدرسه جيدا ولكن كنت أمتلك المال والنتيجة الخسارة بالتأكيد، المشروع الثاني كنت أمتلك الوقت والمال ولكن أفتقدت أيضا الدراسة وإلمامي بالمشروع لم أخسر سريعا مثل المشروع الأول ولكن المحصلة النهائية أيضا الخسار، من ناحية أخرى استفدت بشكل كبير من جميع النواحي بداية من الشريك الذي سيكون معي بل تأكدت من المقولة الشهيرة اعط الخبز لخبازه وإن أكل نصفه، خاصة في حالة المشاريع التي لست بدراية كافية عنها، فمن الممكن أن أشارك شخص من أصحاب المجال المتخصص ولو على سبيل وجود نسبة مقررة مقابل أن ينمي المشروع وأن أتعلم أيضا، لو تسألني الأن أتغامر مرة أخرى أقول لك نعم بالتاكيد، ولكن عندما أمتلك الوقت والدراسة للمشروع أستطيع أن أغامر أما المال وقت الحاجة سنجد أنفسنا ندبره بشكل غير متوقع، فلكل منا حلمه الخاص وجميعا نريد النجاح ولكن منا من يسقط رافعا يده استسلاما وأخرين لن ينكسروا وهؤلاء أكثرهم تعلما وإبداعا.

فلتشاركني حلمك، وما هي أهم الدروس التي تعلمتها من تجاربك التجارية الفاشلة، وكيف ساعدتك هذه الدروس على تطوير مهاراتك كرائد أعمال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي أعتقد أنني تعلمت وأستفدت الكثير من الدروس السابقة ولكن أهم ما تعلمته هو (ليس جودة الفكرة نفسها لتنفيذ مشروع) بل إمكانية تلك الفكرة للتنفيذ والاستمرارية (وسط ظروف مختلفة) ، أنا كنت مندفع بفعل حماستي لكوني أدرك أيضاً أن التجريب على أرض الواقع يختلف عن كثير من الدراسات فالظروف الحقيقية هي خير اختبار حقيقي للأفكار والمشروعات فكنت أغلب الوقت أكتفي بدراسة أولية أو بسيطة للفكرة أو أطور الأمر لبوصلة أعمال وبعدها أبدأ بشكل مباشر في تطبيق الفكرة وفق لما أمتلك من موارد مالية وبشرية وخبرات ونجحت إلى حداً ما في بعض المشاريع التي طرحت فكرتها (رغم فشل تلك التجارب بشكل لاحق) ومنها : تالنتين الخاص بتطوير الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية بالمدارس والذي شرحت فكرته ، وهناك أيضاً مشروع لم أتحدث عنه وهو (كاست سينما) والذي نجحت في إنشاء مكتب لتقديم خدمات سينمائية مختلفة في الأسكندرية وكان نتاجه العديد من الفاعليات والكورسات الناجحة نوعاً ما في مجال السينما وصناعة الأفلام وقد ظهرت بفضله في برنامج تلفزيوني أو أثنين ، وأيضاَ نجحت في تنفيذ جروب يضم أكثر من 3000 شخص في مجالات فنية مختلفة ولكن توقف المشروع وتم إغلاقه بسبب وباء كرونا الذي تأثر به كثيراً كغيره بالإضافة لأن المشروع من قبلها لم يحقق نجاحات مادية ملحوظة رغم أنتشاره الجيد ، وأتجهت بعدها للعمل الحر والمشاريع المرتبطة بالعمل على الأنترنت التي وجدت فيها بديل مثالي قليل المخاطرة، صحيح أن مشاريعي الكبيرة لا تزال موجودة مع مشاريع أخرى متوسطة وأخرى صغير (التقييم من حيث التكلفة والموارد) وتعلمت أن أسير ببطء وبشكل مدروس مع كل فكرة قابلة للتنفيذ وأجعل الأفكار المختلفة تتصارع فيما بينها من حيث قدرتها على التنفيذ وتحقيق مكاسب مدروسة وأستمرارية فأجد بعض الأفكار تتساقط من تلقاء نفسها عند نقطة معينة ، وأفكار أخرى تستمر في منح مؤشرات إيجابية (حتى لو كان حماسي لها أقل) ولكنها هي ((الأفضل)) لذا أستمر معها للنهاية.

وتعلمت أن أسير ببطء وبشكل مدروس مع كل فكرة قابلة للتنفيذ 

أعجبني هذا التعبير وذكرني بمثل كان ابن عمتي التاجر الناجح قد قاله لي: قبل ما تناسب حاسب وقبل ما تقيس ريث! يعني لا تتزوج قبل أن تعرف من تناسب و من تتزوجها وخذ وقتمك في التفكير وكذلك لا تقيس الأرض التي ستبني عليها بيتك قبل أن تتريث وتتمهل وتتدبر الأمر ملياً. ولا أذكر من من رؤساء وزراء بريطانيا قال لسائقه: قد ببطء لأنني متعجل! أعتقد أن ذلك ينطبق على تطبيقنا لأفكارنا في المشاريع التجارية. أعتقد أنً في ظروف مصر الحالية لا يُجدي معنا أي تطبيق لأي فكرة لمشروع تجاري نظراً لما نمر به من ظروف جميعنا يعملها من تقلب في الأسعار وتضخم وتردي قيمة العملة. ولكن أفضل مشاريع نعملها هي اليت نعملها بأيدينا ويكون رأ المال فيها جهدنا كالعمل على الإنترنت أو بناء ويب سايت أو متجر إلكتروني حتى لا تكون الخسائر كبيرة.

 أعتقد أنً في ظروف مصر الحالية لا يُجدي معنا أي تطبيق لأي فكرة لمشروع تجاري نظراً لما نمر به من ظروف جميعنا يعملها من تقلب في الأسعار وتضخم وتردي قيمة العملة. ولكن أفضل مشاريع نعملها هي اليت نعملها بأيدينا ويكون رأ المال فيها جهدنا كالعمل على الإنترنت أو بناء ويب سايت أو متجر إلكتروني حتى لا تكون الخسائر كبيرة.

أنا في الحقيقة أجد مشاريع تصميم مواقع بأفكارها المختلفة أو مشاريع الأنترنت بوجه عام مثل المتاجر الرقمية أو متاجر الدروب شبينج والأفلييت ((هي أفكار قليلة التكلفة جداً وكثيرة الربحية)) بالقياس للمشاريع الواقعية وإن كانت لا تغني عنها بشكل كامل ، ولكنها مشاريع تستحق بذل الوقت والجهد وبعض المال فقط لدفع المشاريع للأمام وإذا درستها بما يكفي ستجد فيها إمكانات هائلة للتطور والنجاح ينعكس بشكل حقيقي على الواقع الفعلي ، ولكن أهم ما تحتاجه مشاريع الأنترنت هي الخبرة المتخصصة في المجال الذي ستعمل فيه

بالفعل وأحاول بقدر الإمكان أن أقوم بالتقديم لدراسة البرمجة، مع إن الأمر صعب لتوفير الوقت الكافي ولكن أرى بأن الأمور تتطور بشكل كبير واذا لم نواكب هذا التطور سنكون بعيدين كل البعد عن هذه الأمور، بماذا تنصحني في البداية لتعلم هذا المجال؟

لغة بايثون كبداية للتلعم ولكن خيار أختيار لغة برمجة معينة يتم بناءه على المجال الذي تسعى للعمل به ، ولكن من وجهة نظري لغة بايثون من أهم وأقوى اللغات التي يمكن أن تساعد في كثير من المجالات ولكن ظاهمهم الذكاء الاصطناعي

ولكن المشكلة أني لا أعلم الفروقات بينهم ولا عن طبيعة إستخدامها، وهل لغة البايثون ستسهل عملية فهم باقي لغات البرمجة؟

حسناً هذا سؤال سهل ولكن إجابته معقدة ، ولكن إذا كنت يا صديقي العزيز @Moh_891982 تسعى لإجابة مفصلة فيمكنني أن أرسالك على الخاص بعض الفيديوها من بعض المبرمجين المحترفين الذين يمكنهم مساعدتك في فهم أهمية لغة بايثون بالأخص لهؤلاء الذين يعملون على برامج تتعلق بالذكاء الاصطناعي .

أعجبت كثيرا بقول ابن عمك التاجر، فهذا القول يعبر عن أهمية التروي والتدبر قبل اتخاذ أي قرار مهم في الحياة، سواء كان قرار شخصي مثل الزواج أو قرار تجاري مثل بدء مشروع جديد، ولكن ما هي الخطوات التي يجب أن نتبعها لضمان تطبيق أفكارنا بنجاح؟

أُعجبت كثيرا بتعلمك من تجاربك السابقة وتركيزك على إمكانية تنفيذ الفكرة واستمراريتها في ظل ظروف مختلفة، فمن المهم أن ندرك أن جودة الفكرة ليست هي العامل الوحيد لنجاح المشروع، بل يجب أيضا أن نأخذ بعين الاعتبار إمكانية تنفيذها واستمراريتها، ولكن من الممكن أن تسدي نصائحك أنتظرها بشغف

وأنا أحب دوماً الحديث معك ومناقشة أي موضوع لأنه ممتع ، والأهم أنه يقود لأفكار ومعلومات جديدة لذا أتطلع أنا أيضاً لذلك.

لك كل التقدير والإحترام صديقي الذي لم أراه قط

أظن انه ربما ستأتي فرصة قريبة ونتقابل بها ، قريباً أشعر بذلك .

اهم درس تعلمته من الخسارة هي لا تدخل مجالا جديدا عليك الا ومعك كمية معرفة كافية للتحرك داخله وادارة الخسائر بأقل ما يمكن.

الدخول في مجال لا نعرفه جيدا يعد مقامرة لا يختلف أبدا عن الدخول الى كهف مظلم لا تعرف ما يمكن أن تجده في الكهف من مخاطر ، وإذا كانت لك رغبة في اكتشاف الكهوف يجب ان يكون لذيك حل من الاثنين أما أن تكون لذيك خبرة جيدة بالكهوف أو أن تأخذ معك خبير ينفعك بعلمه وخبرته.

ولكن شغف البدايات وحب الربح السريع بدون تفكير وأيضا بدون معرفة ودراية كافية سبب لي الخسارة بالتأكيد، تسرعا أو سوء تقدير أيا كان ولكن المهم أن تعلمت وأستفدت فيما هو قادم، ولكن الخبرة الكافية ستأخذ وقتا، وجود خبير ويشاركني بالربح، فكرة صحيحة؟

أخذت درسًا نظريًا ولكني إلى الآن لم أطبقه للأسف. الدرس هو "عدم التأجيل" فالمشروع الذي نفكر في القيام به منذ عامين، واستكثرنا مدة عامين للعمل عليه كان ليكون مُنجزًا الآن. الوقت يمر حتمًا بلا توقف، ولا ينتظر، وكلما كان الفشل أبكر كان النجاح أسرع كذلك لأنه لا يوجد بالحياة من لا يفشل، والفشل تجربة نمر بها جميعًا شئنا أم أبينا.

أما المال وقت الحاجة سنجد أنفسنا ندبره بشكل غير متوقع

الجملة حقيقة فنحن نعيش في تخوف من فكرة توفير التمويل اللازم لمشروع معين، ولكن عندما يحين الوقت لذلك تجد أن المشكلة تُحل بطريقة ما لم تكن بالحسبان، وكأنها كانت المشكلة الأصغر ولكن نحن من بالغنا في إعطائها ذلك الحجم وشغلتنا عن التفكير بالجوانب الأهم للمشروع. لا شك أن التفكير بمصدر التمويل مهم في أي مشروع ولكنه يكون سبب عدم البدء لدى الكثيرين فلا يخطون خطوة واحدة.

تحليلك عميق لدروس عدم التأجيل، فإن التأجيل هو عدو النجاح، وكلما تأخرنا في تطبيق أفكارنا، فقدنا فرصة ثمينة وأضعنا وقت لا يمكن استعادته، فعلا محقة في أن الفشل هو جزء من رحلة النجاح، وأنه كلما فشلنا مبكرا، تعلمنا من أخطائنا وبدأنا من جديد بشكل أفضل.

وأعتقد أن الخوف من عدم توفير التمويل اللازم هو أحد أكبر العقبات التي تواجه الكثير من الشباب الذين يفكرون في بدء مشاريعهم الخاصة.

ولكن، كما قلت، فإن المال غالبا ما يأتي عندما نبدأ العمل على مشاريعنا، وأننانستطيع إيجاد حلول إبداعية لتمويلها.

ولكن ما هي أهم العقبات التي تواجهنا في توفير التمويل للمشروع؟

بالفعل فقد مررن بتجربة تجارية فاشلة وقد تعلمت منها الكثير من الدروس وبعض منها:

العمل في مجال يكون قريب لاختصاصي الجامعي وكفائتي ومهاراتي وأهوائي. فعلى سبيل المثال، عندما عملت في مجال التجارة الالكترونية اخترت بيع الملابس وقد فشلت في ذلك نظرا لعدم وجود خبره في هذا المجال.

معرفة شريحة عملائي أولا وأخيرا: في مشروعي الماضي لم أركز أبدا على جمهوري. لاحقا اكتشفت أن معرفة هذا الجمهور هو الأمر الأهم كونه مرتبط باحتمال نجاح الأعمال بشكل أكبر.

دراسة الخطة التسويقية بشكل جيد قبل إطلاق مشروعي: ففي مشروعي الماضي لم أعطي الأهمية للخطة التسويقية بالرغم من أهميتها في إنجاح المشروع من عدمه. فالخطة التسويقية تتحدث عن كيفية الوصول للجمهور بأقصر الطرق.

أُقدر تركيزك على معرفة شريحة عملائك وتحديد احتياجاتهم ورغباتهم، فهذا هو مفتاح النجاح في أي عمل تجاري، تأكيدك على أهمية دراسة الخطة التسويقية بشكل جيد قبل إطلاق أي مشروع.

فهذه الخطة هي التي ستحدد كيفية الوصول إلى جمهورك المستهدف وتحقيق أهدافك، ما هي خططك المستقبلية في مجال الأعمال التجارية؟

أعطي الخبز لخبازه من النصائح المهضوم حقها في الوطن العربي، نحن لدينا مشاكل عمومًا مع الأمور التي فيها تكاليف مادية، لا أقصد هنا البخل، بل نشعر تلقائيًا أنه يمكننا أن نقوم بهذا الأمر لنفسنا.

أما بالنسبة للسؤال فلا أعتقد أن هناك خسارة أبدًا، فكل تجربة هي مرحلة نتعلم منها، نتعلم بعض الأمور الإيجابية، وبعض الأمور السلبية، لكنها تظل في النهاية دروس تدفعنا للأمام .