جميع من نجح في مشروعه، لديه تاريخ طويل من المشاريع الفاشلة

harounwrites

دعني أخبرك سرا يعرفه كل رائد أعمال ناجح، لكن لا يعرفه أي رائد أعمال فاشل:

الفرق بين الناجح والفاشل هو أن الناجح فشل عدد مرات أكبر من الفاشلين.

معظم رواد الأعمال الناجحين الذين لديهم مشاريع رائعة جدا، مروا على عدد لا بأس به من المشاريع الفاشلة في حياتهم! اسأل أي رائد أعمال ناجح تعرفه: كم مشروع فاشل أغلقته؟ وستدهشك الأرقام.

شخصيا مررت بعدد لا يستهان به من المشاريع الفاشلة، وبعضها نجح نجاحا جزئيا ثم فشل.

في بدايتي في التجارة الالكترونية مثلا: فتحت مشروعا سميته Haronda Auto وأتيت ببعض منتجات تنظيف السيارات وبدأت بالأحلام، واحرز ماذا؟ بعت طلبيتين، واحدة وصلت وواحدة عادت كمرتجعات. والباقي اضطررت لبيعه في سوق السيارات المحلي، وخسرت حوالي 70000 دينار جزائري، التي تساوي ما يقارب 400 أو 500 دولار بسعر الصرف الرسمي.

ثم جربت أشياء أخرى ولم تنجح، ثم بدأت العمل الحر، ثم عدت مرة أخرى للتجارة الالكترونية بمشروع "عطور هارون الرشيد" وكان على وشك تحقيق نجاحات كبيرة (خلال عامين) لكنني أوقفته منذ حوالي سنة ونصف بسبب الإفلاس وقلة رأس المال.

وجربت أيضا بيع الملابس، منتجات عامة، وأشياء أخرى كثيرة، وكلها باءت بفشل ذريع أو فشل بدون خسائر.

وآخر مشروع لا أدري هل سينجح أو سيفشل هو esooq، حاليا وبعد سنة من الإطلاق نحن في فشل ذريع، لكننا عازمون على عدم التوقف لأننا نمتلك منصة رائعة جدا، لكننا فشلنا فشلا ذريعا في تسويقها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فشلت كثيرًا في بداياتي لدرجة أنني كدت أصاب باليأس، لكن دائمًا كنت أذكر نفسي أن الفشل جزء من النجاح، فكل مرة كنت أتعلم حاجة جديدة، وكل فشل كان بمثابة درس مهم لتطوير مهاراتي وتحسين طريقتي في العمل، والآن أرى أن كل تلك اللحظات الصعبة كانت شيئًا أساسيًا في رحلتي، ومع مرور الوقت بدأ النجاح يلاحقني الحمد لله فما دمت مستمرة في المحاولة والتعلم النجاح في النهاية أكيد بإذن الله.

مررتُ بتجارب فشل متكررة في بداياتي، وكانت كافية لتجعلني أشك في قدرتي على الاستمرار، لكنني كنت أُذَكّر نفسي دائمًا أن الفشل مرحلة من مراحل النضج، لا النهاية.

كل سقوط كان يحمل درسًا، وكل محاولة أضافت لي ولو شيئًا بسيطًا، حتى تراكمت هذه "الدروس الصغيرة" وصنعت فارقًا حقيقيًا في طريقة عملي وتفكيري أما اليوم، وأنا أنظر إلى الوراء، أُدرك أن تلك اللحظات الصعبة لم تكن عوائق، بل كانت تمهيدًا للطريق. النجاح لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة للمحاولة المستمرة، والتعلّم، وعدم الاستسلام.

طالما نحن نُحاول ونتطور، فالنجاح بإذن الله مسألة وقت فقط.

 أُدرك أن تلك اللحظات الصعبة لم تكن عوائق، بل كانت تمهيدًا للطريق

فعلا، ذلك هو الجزئ الأجمل في مرات الفشل الكثيرة، أن الطريق الفاشل الذي سلكته مرة لن تخطئ فيه أبدا المرة القادمة. وكثرة الفشل تجعلنا أكثر حساسية وفطنة وفراسة للطرق المسدودة.

ومع مرور الوقت بدأ النجاح يلاحقني الحمد لله 

فعلا، بعد النضج التام والانتهاء من حرب محاولات النجاح السريع والاستسلام للواقع والعمل بتؤدة ودون استعجال، حينها وحينها فقط يبدأ النجاح في ملاحقتنا..

أسأل الله لك التوفيق والمزيد من النجاحات.

أولاً يجب علي تهنئتك بكفاحك المستمر (هذا مربط الفرس في نجاحك في ريادة الأعمال) أو كما أقولها بتحريفي .. مربط الفرص .. النجاحات (الحقيقية والهائلة) لا تأتي إلا من خلال خريطة التعلم من الفشل .. أن تفشل فتحلل فتبتكر حل لم يكن موجود فتنطلق خطوة كبيرة للأمام .. ربما تفشل مجدداً .. ولكنك ستحاول مجدداً وربما تفشل مجدداً ولكنك ستحلل وتنجح مجدداً وهكذا حتى تصل لغايتك النهائية . بالنسبة لي أنا فشلت في مشاريع محدودة ـ نظراً لأني أنتمي للفئة التي تدرس جيداً وتحلل بقدر المستطاع كل شيء قبل أن تنطلق للسوق ، لذا تعد كل الممارسات فس رسادة الأعمال لا تأتي غالباً في الخطوات التي دراستها .. ولكن في تلك التي لم أدرسها.. أتذكر أنني فشلت في بعض الاستثمارات البسيطة في بعض منصات التداول ، ولكن لم يكن فشل ذريع لأنني حققت بعض المكاسب البسيطة وقتها .. ولكن لم أستطع فهم هذا المجال أبداً مع قدراتي الكبيرة في التحليل لأستخلص نتيجة نهائية بالنسبة لي - مجال لا يمكن أن يعتمد عليه في نجاح مدروس نظراً لاعتماده الكلي على عملية التخمين التي قد تكون خاطئة- فتجد نفسك بضغطة زر أو إجراء بسيط خسرت مبلغ مالي محترم.

مربط الفرص.. أعجبتني جدا

نظراً لأني أنتمي للفئة التي تدرس جيداً وتحلل بقدر المستطاع كل شيء قبل أن تنطلق للسوق

سمعت عن ذلك سابقا بالفعل، وأصبحت أحاول تطبيقه قدر المستطاع في مشاريعي الآن، لقد أشرت لنقطة بالغة الأهمية!

بصراحة أُعجبت بإصرارك ومحاولاتك المستمرة حتى مع كل التجارب التي لم تنجح كما كنت تتمنى أرى أن أكبر علامة على رائد الأعمال الحقيقي ليست عدد النجاحات بل عدد المرات التي قرر فيها أن لا يتوقف برأيي كل تجربة حتى لو لم تنجح بالشكل المتوقع تترك أثرًا وتعلّم وتفتح بابًا لفهم السوق أو النفس أو حتى آلية العمل بشكل أفضل وأعتقد أن ما يميزك فعلًا هو وضوحك مع نفسك وشجاعتك في الاعتراف بالفشل ومواصلة الطريق وأتمنى بصدق أن ينجح مشروع esooq لأنه واضح أن فيه شغف واستثمار حقيقي وأحيانًا كل ما يحتاجه المشروع هو الزاوية الصحيحة في التسويق أو التوقيت المناسب استمر في المحاولة لأن الفشل المتكرر لا يعني أنك لست جيدًا بل أنك تقترب أكثر من الشكل الصحيح للنجاح

شكرا لتعليقك وتحفيزك، نعم، نحن مستمرون الآن وأكثر عقلانية تجاه القيام بالأمور وتجاه التوقعات والنتائج.

فعلا، كل تجربة فاشلة كانت درسا وعلما وبابا لم يكن ليفتح لولا ذلك الفشل.