إجازة أسبوعية أكثر من يوم للموظفين خطّة فاشلة

يُحاول أن يستخدم بعض المؤثّرين وصنّاع المحتوى، وحتى بعض الزملاء هنا الأبحاث العلمية التي تعزز فكرة أنّ الإجازات الأسبوعية التي أكثر من يوم تعزز الإنتاج! حيث يحاولون أن يُوهِموا أصحاب الأعمال بأنّه كلّما قللوا أيام العمل كلّما انعكس هذا الأمر على المُنشأة أو الشركة بشكل أفضل!

في كل يوم من أيام الأسبوع الذي نعمل فيه مقدار معيّن من العمل الذي يجب أن نقوم به، غياب يوم من هذه الأيام بالعُطلات مثلاً يعني بالضرورة غياب الإنتاج في هذا اليوم، الآن السؤال: إلى أين يذهب بداهةً كل هذا اللازم من الإنتاج؟ بالضرورة أنّهُ لن يتبخّر بل سينتقل إلى يوم آخر يجعل الموظف فيه في ضغط كبير لملاحقة ما فاته أيام راحته، أي أنّ كل يوم نغيب فيه لعطلة يفرض علينا ضغوطات إضافية أيام العمل! 

كثافة الإنتاجية العالية ولكن بعدد أيام إنتاج قليل يمكن أن يسبب مشكلة في الإنتاج ومشكلة في الضغوطات التي سيتعرّض لها الموظف، ولذلك برأيي يجب أن تكون الإجازة بأقل حد ممكن لا يؤثّر على الإنتاج، وأن نحاول إدخال ما يعزز الإنتاجية بمعزل عن العبث بعدد أيام الإنتاج الأسبوعية.

وأنت؟ هل ترى مثلي أنّ الإجازات التي تتجاوز يوم في الأسبوع مبالغة؟ وإذا كنت لا تراها كذلك لماذا؟ شاركوني آرائكم! 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأجازة الطويلة تصيب الشخص بالملل خاصة لمن هم ذو طاقة كبيرة وحركة، أعتقد بأن يومان أفضل بالتأكيد على الأقل يوم للراحة الجسدية وبوم في إنهاء أي متعلقات أو إجتماعات عائلية، أما العلاقة بين عدد الأيام والإنتاجية، لن يخلوا يوم بالتأكيد من مهام لا تنتهي بل أحيانا أقول لنفسي بأني سأموت والعمل لن ينتهي والطلبات كذلك، ولنفترض بأننا في أجازة بالتأكيد سيتراكم العمل لليوم التالي، ولكن بحسبة بسيطة ستجد نفسك مضغوط لمدة يوم واحد لإنجاز ما فاتك من مهام، ومع مرور الوقت ومع الخبرة سنجد أنفسنا نقوم بتوزيع مهام العمل على مدار اليوم بشكل متوازن

كلامك صحيح فأنا أخي يكاد لا يطيق اليوم الذي يقضيه بالبيت! فهناك أشخاص يحبون العمل ولا يحبون الإجازات الكثيرة ولكن لنعترف أن ذلك تفضيل شخصي واحتياج شخصي أيضاً. فمن الأشخاص من يجد راجته وتجدد طاقته بإجازة يومين في الإسبوع ومنهم من يفضل يوم واحد فقط وإذا زاد عن ذلك شعر بالملل. ولكن أعتقد أن ذلك يعتمد على طبيعة الأعمال نفسها. فقطاعات مثل قطاع الصحة لن تتوقف ولذلك فالإجازات لن تكون إلا بالشفتات مثلاً و المدارس بها إجازة يومين لأن طبيعة العمل التدريسي غير طبيعة أعمال كثيرة.

أعتقد أنّه لا مكان للخبرة في مسألة تقليص توقيت العمل إلى هذه الدرجة الكبيرة، الخبرة قد تقوم بتسهيل العمل أكثر من تقليص وقت إنجازه إلى أكثر من النصف لتدارك ما راح عليّ أثناء الغياب، ولذلك برأيي يجب علينا أن نعرف كموظفين بأنّ ما يأتينا بالراحة في العطلة يُأخذ بالضغط أثناء العمل وعلينا أن نعرف كروّاد أعمال أيضاً أن نفرق كثيراً بين مصطلحين الإنتاجية والإنتاج!

في نظري لا أرى أن الانتاجية مرتبطة بالأيام، بل أعتقد أنها متعلقة بالموظف في حد ذاته، فنحن لا نبحث عن إنتاجية الأيام بل يجب أن نبحث عن إنتاجية الأفراد، وكمثال بسيط فإنتاجية الموظفين في بداية الأسبوع ليست كما في منتصفه ونهايته، تقديم الإجازات في منتصف الأسبوع أراه عاملا محفزا للموظف كي يكون مستعدا وقادرا على إكمال العمل والمهام الملقاة على عاتقه عكس أن يبقى ينتظر في نهاية الأسبوع بفارغ الصبر، بسبب الإرهاق والتعب وربما حتى الكسل الذي قد يصاحبه ويكون مؤثرا على إنتاجيته.

بالإضافة إلى أن قرار زيادة الإجازات يجب أن يكون مبني على حسب احتياجات العمل وحجم متطلباته، فالغرض هو مراعاة مجهود وطاقات الموظفين دون أيضا الاضرار بمصلحة الشركة، فقد يتم ذلك بتقليل عدد ساعات العمل في اليوم بدلا من تخصيص يوم كامل كإجازة، وقد يكون الأفضل هو يوم إجازة اضافي في منتصف الأسبوع، فلنفترض أن الموظف يحتاج مثلا للرد على 100 عميل في اليوم ولديه 6 ايام عمل، والشركة قامت بزيادته يوم إجازة اضافي، فسيقوم في الخمس ايام الباقيين بتعويض حجم العمل المفترض بتقسيمه على ال 5 ايام، فيضاف له مجهود صغير على الطبيعي الذي يقوم به، ولكن في المقابل قد حصل على يوم كامل يستطيع فيه الراحة وتجديد طاقته للعمل.

هناك وقت معيّن مثلاً لكل ملف حتى يتمّ إنجازه، وهذا الملف إذا استلمه موظف مخضرم بطاقة كبيرة ربما سيستطيع أن ينتهي من الملف قبل الموظف العادي بوقت قليل ولكنّهُ برأي لن يستطيع تقديم نتائج أفضل، ولذلك برأيي نحن بحاجة جداً إلى رؤية الأمر من منظور الأوقات التي تحتاجها الشركة في العمل الأسبوعي بناءً على أقصى عدد للموظفين الذين أستطيع تعيينهم، لإنّ برأيي الحل إن أتى بزيادة عدد الموظفين أفضل.

بالنسبة لي أفضل أن أعمل بجد وجهد أكثر خلال خمسة أيام في الأسبوع لأنال إجازة يومين كاملين لأن ذلك سيجعلي أعاود تجديد نشاطي بقوة والبدء من جديد كما أنه يوفر لي الخروج مع عائلتي وقضاء نزهة أو رحلة ربما تستدعي أكثر من يوم لكن هذا الأمر نسبي وأعرف أن هناك أشخاص يتمنون العمل طوال الأسبوع مقابل أن يقل الضغط عنهم خلال عملهم.

إذاً كيف تتعامل مع ضغوطات هذا القرار؟ ألا تتراكم الملفات والمهمات التي كان يجب عليك إنجازها فتسبب لك أرقاً وتعباً قد يغدو مساوياً للمتعة التي شعرت بها أثناء الغياب؟ وأريد أن أقول لك بأنّ أوروبا حالياً وصلت بهذه المبالغات إلى أنّ بعض الشركات حالياً يعمل موظفيها فقط 4 أيام بالأسبوع لا غير! أي ثلاثة أيام غياب بما يعادل تقريباً نصف أسبوع، ماذا يمكن أن نفعل ب 24 ساعة دوام كخد أقصى للموظف؟!

لا شك أن الأمر مرتبط بالدرجة الأولى بطبيعة العمل فإن كان باستطاعتي تعويض ما فاتني في ذلك اليوم فلا بأس من ذلك لكن إن عاد علي الأمر بالضغط والتوتر فبالتأكيد سأكتفي بيوم واحد.

ربما يخفى عن الكاتب أن الموظف إنسان، لديه حياة أخرى خارج إطار العمل!

باعتقادي أنّ الحياة يجب أن لا تتجاوز أو تأخذ من حيّز الأسبوع بما يعادل نصف أسبوع تقريباً! حيث يطالب الكثيرين بتطبيق ما تمّ تطبيقه في بعض الشركات، أربع أيام عمل وثلاث عطلات، هل هذا العمل الذي لن يتجاوز ال 30 ساعة بأحسن الأحوال في الأسبوع قادراً على أن يغني الشركة فعلاً ويقدّم لها قيمة فعلية مقابل المبلغ المدفوع؟ (دون أن ننسى أنّ هذه ال 30 أيضاً سيتخللها الاستراحات!).

هل هذا العمل الذي لن يتجاوز ال 30 ساعة بأحسن الأحوال في الأسبوع قادراً على أن يغني الشركة فعلاً ويقدّم لها قيمة فعلية مقابل المبلغ المدفوع؟

30 ساعة بأداء عالٍ، أفضل من 40 ساعة لموظف محترق.

في المصانع نعم 40 ساعة أفضل من 30 ساعة. ولكن في الوظائف التي تتطلب مجهود ذهني كبير أو إبداع وأخص هنا بالذكر وظائف التصميم والبرمجة فالأمر مختلف تماما يا صديقي.

هو لا يطلب منع الإجازات ولكن يقول أن تكون محدودة، فهناك أبحاث ودراسات كانت تطالب بإجازة 3 أيام وهذا مبالغ فيه، فمتى سننجز المهام خاصة في بعض الوظائف التي تعتمد على المتابعة باستمرار، وأي تأخير قد يعطي انطباع سلبي على الطرف الآخر

ببساطة الأمر لا ينطبق على كل الوظائف.

ثلاث أيام قليله

أنت راح تتعامل مع بشر مو ربوتات .

يكفي أنه الموظف خلال 5 أيام يكون شبه معزول عن أي نشاط إجتماعي وأسري وخصوصا لما يكون يعمل في مدينه مزدحمه بالسكان .

دائم الشركات الي تفكر بالأسلوب هذا نسبة تسرب الموظفين منها عاليه ولا فيه أستقرار وظيفي وفاشلخ إداريين

هناك عقلية غريبة تحكم الموظفين وهي أنّهم في حالة عداء وانتقاد دائم للقوانين التي تسنّها الشركات، بالعموم ماذا لو قمنا نحن باستلام شركة وأردنا أن نوظّف في شخصاً، هل فعلاً سنمنحه ثلاثة أيام كل أسبوع للعطل؟ ألا تجد أنّ هذا الأمر يساهم بشكل كبير جداً بتثبيط همة الموظف نفسه وتراكم المهمات عليه بشكل كبير (هذا إن استطاعت الشركات التي فيها موظفين بهذا الأسلوب من النجاة).

عملت لعدة سنوات ٨٠%

أي من يوم الثلاثاء حتى الجمعة ...

ثم انتقلت للعمل ١٠٠% بنفس المكان

اتفق انه يوم الثلاثاء سوف اجد امامي ضعف عدد الاميلات والمشاكل بالمقارنة مع بدء الدوام يوم الاثنين ...

لاوضحها بالارقام

لنفرض ان دوامي ١٠٠% فسأتمكن من انجاز ١٠٠ مهمة

اما عندما كان دوامي ٨٠% فبأحسن الاحوال سوف انجز ٩٠ مهمة.

لم اكن اعمل مشاوير يوم الاثنين سوى نادرا ... فالاطفال يعودو من المدرسة لوجبة الغداء. استفدت من الوقت لعمل بعض الشهادات المتقدمة بهندسة الشبكات.

المضحك ... عندما انتقلت للعمل ١٠٠% ... حصلت على زيادة راتب ٢% ...

الخلاصة: لم اجد فائدة من البقاء في البيت يوم الاثنين والاطفال والاصدقاء بأعمالهم ... وبالكاد كنت اصطحب زوجتي خارج المنزل لساعة نشرب قهوة مرة بالشهر .

ربما ارجع لنظام٨٠% عندما يصبح الاولاد بالجامعة !!!

أعجبني نظام ال80 %، هذا النظام ممتاز، كان مطبق لدينا بالعمل الحكومي، ولكن كنظام 60% أو نصف وقت كما نقول، وهنا كنا نذهب للعمل 3 أيام فقط، وكان الشخص من وقت للآخر يضطر لذلك ككسر للروتين أو الملل مثلا، أو لو لدى الشخص ضغوطات معينة بالحياة، لكن النظام هذا غير متوافر في القطاع الخاص ولا أعلم لماذا

ليش شرط أذا عملت 100% سوف تنجز مهام كثيره ممكن ماتنجز شيء .

ممكن موظف يعمل 50% وينجز مهام أكثر منك وبجودة أفضل منك .

نادر تحصل رائد أعمال أو رجال أعمال يفكر بمشاعر موظفينه نسبة العظمى منهم يتعامل مع الموظف أملاك خاصه له .

أكبر دليل صاحب الموضوع حسد الموظف على اليوم الثالث .

أعتقد أن تحديد هذا الأمر أصلاً يجب أن يكون عبر الـ HR الذي يجب أن يكون على دراية وثيقة بالحالة المادية للشركة، لإن هذا يرتبط ارتباط وثيق بقدرتهم على توظيف عدد أكبر وبالتالي قدرتهم على تغطية الأضرار الناجمة عن قلّة الانتاج في هذه الأيام التي يغيب فيها الموظفون، أما أن يُترك هذا الأمر لتحديده من الأشخاص فهذا ربما مؤشر على عدم فهم الشركة لاحتياجاتها الفعلية من الانتاج والقوّة الوظيفية.

صحيح ...

سيعتمد الامر على قدرة قياس الانجاز ...

بقصتي كان الفريق ٣ مهندسيين

اثنان منهم عملهم الاساسي هو الاستجابة للطلبات الطارئة ( تغيير و حوادث ) ويعملو ١٠٠%

الثالث ( انا ) كانت مهمتي انجاز مشاريع جديدة ( بمعدل ١٦ مشروع بالعام ) وعملي ٨٠% ...

ولم اتأخر بتسليم أي مشروع ولو ليوم واحد خلال تلك السنوات

بالنسبة للادارة هذا هو المطلوب ...

ملاحظة: ٨٠% يعني ٣٢ ساعة عمل بالاسبوع. كنت مرن فبعض الاحيان ابدء العمل بالصباح الباكر مع اليابان ومرة لوقت متأخر لمشروع بأمريكا ... ولكنني لم اعمل اي ساعة اضافية ابدا. اذا يوم الثلاثاء عملت ٩ ساعات . فيوم الاربعاء ساعمل ٧ ساعات فقط ...

أرى هناك توازن يجب تحقيقه بين الاستراحة والإنتاجية. يمكن أن تؤثر الإجازات الطويلة بشكل سلبي على الإنتاج إذا لم يتم التخطيط الجيد لها.من جهة، يظهر أن بعض المؤثرين يسعون لتشجيع أيام العمل القليلة بفهم خاطئ لتحسين الإنتاج. ومع ذلك، ينبغي أخذ الاعتبارات الواقعية في الاعتبار، حيث يمكن أن تؤدي إجازات طويلة إلى تراكم العمل وزيادة الضغط على الموظفين.من وجهة نظري، يمكن أن تكون إجازات قصيرة ومنتظمة أكثر فعالية في تعزيز التوازن بين العمل والحياة الشخصية، دون التأثير السلبي الكبير على الإنتاجية. يجب التركيز على تحسين بيئة العمل وإدارة الوقت للتعامل مع الضغوط وزيادة الإنتاج.الأهم هو تحقيق توازن يحقق إشباع الموظفين ويحافظ على مستويات جودة الإنتاج. ما رأيك بما قلت، هل تتفق مع هذا الأمر؟

الإجازة القصيرة هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تتبناها الشركات ضعيفة الدخل أو القوة أو حتى المتوسطة، لماذا أربط هذا الأمر بالدخل؟ لإنّ الشركة القادرة على توظيف عدد أكبر من الناس برأيي يجب أن تقوم بذلك لتغطية هذه الأوقات والضغوطات التي تتراكم على الموظفين بكفاءة، فإن فقدنا المال اللازم والقدرة المالية اللازمة لتمويل هذه العملية يجب أن نتجه برأيي لاقتراحك في مسألة الإجازات القصيرة!

يمكن القول بأن الإجازات القصيرة هي طوق نجاة الشركات حتى تحافظ على استمرارية العمل، ولكن هناك العديد من الشركات تملك المال ويمكنها توفير الراحة لموظفيها ولا تفعل، حفاظاً على نسبة أرباح أكبر، فما رأيك بهذا، الصدد؟

بالنسبة لي فأنا أعمل دون أجازات نهائيًا، ولكني أرى أن الأمر يمكن معالجته عن طريق إعادة تنظيم اليوم نفسه، فإذا كان الشخص يجد متنفس له كل يوم يفعل فيه ما يريده، فلن يحتاج إلى أجازة إسبوعية.

ولكن هذا من تجربة شخصية، يختلف الأمر من شخصًا إلى آخر، وحسب نوع العمل وظروفه.

كصاحب عمل حاليا وبالطبع كنت موظف لسنين قبلها :

دعنا نضع المقترحين جنبا الي جنب

موظف ياخذ يوم واحد اجازه بالكاد شعر بها واذا بالاسبوع التالي قد بدا وبدات المهام والضغوطات ! سيكون دائما في حاله "زهق" وملل و افتقاد للطاقه النفسيه

موظف ياخذ يومين لحد ما قد انهي كل المشاوير او الافعال التي كان يجلها طيله ال 5 ايام الماضيه ونام نااااام وهو مرتاح البال بمزاج كسول يفرغ فيه كل الطاقه السلبية وربما بدا باحساس بعض من الملل واذا ب 5 ايام عمل فقط جديده ليتعيد الكرة .

ما يهمني كصاحب عمل هو انجاز اكبر قدر من المهام والتي بطبيعه الحال تعتمد علي قوة الذهنيه و طاقته النفسيه . وبالتالي احتاج الي ان اعزز هذا الاتجاه في المقابل اري نفسي وانا شخص احدثك يوم الجمعه من المكتب وانا اعمل 7 ايام بالاسبوع ان هذا ليس الافضل ولا الاكثر انتاجيه ولكن لكثره المشتتات انا هكذا ودائما احاول تحسين هذا الامر ولكن ربما اكثر ما يعوقني هو "الادمان" حيث لا استطيع الجلوس في البيت بدون ان اعمل شيئ وبالتالي وجودي في العمل اصبح هو الحياه وهذا شيئ سلبي جدا وربما مرضي ايضا ولا احب ان يكون الاشخاص الذين اعتمد عليهم في الانتاج العقلي بهذا السوء الذي انا فيه