استقال ما يقارب نصف فريق العمل فجأة

في أواخر فبراير 2025، أقدم 21 موظفًا فنيًا من "الخدمة الرقمية الأمريكية" (USDS) —وهي وحدة حكومية أمريكية متخصصة في تحديث الأنظمة الرقمية— على تقديم استقالاتهم الجماعية احتجاجًا على دمجهم المفاجئ في "إدارة كفاءة الحكومة" (DOGE) بقيادة إيلون ماسك. رأى هؤلاء الموظفون، من مهندسين وعلماء بيانات ومصممين ومديري منتجات، أن التعديلات تهدد الخدمات العامة الأساسية وسلامة البيانات الحساسة للمواطنين. وفي رسالتهم الجماعية، أكدوا أنهم يرفضون استخدام معرفتهم التقنية لتفكيك أو تقويض الوظائف الحكومية الحيوية. وتأتي هذه الاستقالات في سياق تسريح حوالي ثلث العاملين في USDS بعد حملة تقليص واسعة، مما تسبب بصدمة كبيرة على قدرة الإدارة الرقمية الحكومية.

لو حدث ذلك في شركتك، كيف ستتعامل مع الموقف لضمان استمرار العمل بأقل خسائر ممكنة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحل الأفضل هو فتح قنوات حوار وشفافية بين الإدارة والموظفين، ومعالجة أسباب الخلاف.

لو كانت الاستقالات هي بدون سبب وجيه حقيقي من الموظفين، فمن الممكن استقطاب أكثرهم كفاءة بترقيات ومكافآت، وتعيين موظفين جدد لتغطية العجز وتدريبهم بواسطة الكفاءات التي استقطبناها.

وتعيين موظفين جدد لتغطية العجز وتدريبهم بواسطة الكفاءات التي استقطبناها.

أنا فعلت هذا بالفعل لأنه حدث معي شخصيا؛ لكنني لم أنتظر الاستقالة بل قمت بإيجاد البديل من البداية.

استقال بعض فريق التسويق احتجاجا على تقليل الميزانية مع زيادة ال KPIs ولأنني كنت مسوق قديم كنت أعرف أن هذا ممكن فقط بمجهود قليل من الفريق؛ لكن للأسف من كانوا يعملون وقتها لم يريدوا بذل هذا المجهود ففضلوا الاستقالة.

الحل الأفضل هو فتح قنوات حوار وشفافية بين الإدارة والموظفين، ومعالجة أسباب الخلاف.

أحيانا بعد الاستقالة لا تكون هناك قنوات للحوار خصوصا لو كان من يعمل جديدا على سوق العمل ويظن أنها كما نقول طابونة وليست شركة؛ هنا هو يركل الباب بقدمه وينصرف فكيف تتناقش معه بعد انتهاء كل شيء وبالمناسبة هذا يحدث مع الشركات الصغيرة في بدايتها عندما لا يكون لديها نظام إداري قوي ولا موارد بشرية وتضطر لتعيين فِرَق غير محترفة بالشكل الكافي بسبب قصور الرواتب؟

بالطبع يجب أن تكون قنوات الحوار موجودة قبل الاستقالة وليس بعدها لأن مناقشة الأمور بعد مغادرة الموظف للشركة لا تفيد الموظف يحتاج إلى أن يشعر بأن هناك من يستمع له ويحاول حل الخلاف وهو لا يزال يعمل هذا يقلل من الاحتكاك ويجعل بيئة العمل أفضل أيضًا الشركات الصغيرة تحتاج بشكل خاص إلى وضع آليات واضحة للتواصل وحل المشكلات قبل أن يصل الوضع إلى الاستقالة

الشركات الصغيرة تحتاج بشكل خاص إلى وضع آليات واضحة للتواصل وحل المشكلات قبل أن يصل الوضع إلى الاستقالة

بالنسبة للشركات الصغيرة لأنني واجهت هذا بنفسي: أحيانا نضطر لتعيين من هم أقل كفاءة مما نحتاج فقط بسبب الرواتب فينتج لنا أصلا موظف يعتقد أنها ليست شركة وإنما كما نقول عزبة أو طابونة فترينه يركل الباب بقدمه ويرحل. وهذه فعلا مشكلة كبيرة بسبب توفير الرواتب في الشركات الصغيرة خصوصا في بداياتها.

شخصيا أعتقد أنه لا يمكن الدمج بين الحفاظ على الوظيفة والحفاظ على المبادئ، اذا قام الموظفون بالاحتجاج مثلا اعتراضا على دمجهم في DOGE فهذا هو كل ما يمكنهم فعله، لكن اذا قوبل اعتراضهم بالرفض فليس أمامهم سوى الاستقالة والحفاظ على مبادئهم أو التخلي عن تلك المبادئ مقابل الأمان الوظيفي، وهما خيارين كلاهما صعب، ولا أدعي أنني دائما سأملك شجاعة ترك الوظيفة

ولا أدعي أنني دائما سأملك شجاعة ترك الوظيفة

للأسف في بلادنا أنت كموظف وأقولها بصراحة وأنا مدير شركة لا لك حق في الاعتراض ولا حتى تملك خيار الاستقالة؛ لكنني أظن أن في دول مثل الولايات المتحدة الموظفون لديهم حقوق كثيرة تجعل حتى الاستقالة بالنسبة لهم أحيانا خيار جيد ومتاح على الطاولة.

مع كامل احترامي لموقفهم ولكن ليتهم لم يفعلوا، فأنا وأنت نعرف الحل هنا، لا توجد شركة تقف على أحد ولا مؤسسة حكومية كذلك، والشركة والمؤسسة المذكورين من العمالقة ومن السهل أن يعينوا ضعف هذا العدد في وقت قليل جداً، ولذلك كان عليهم إعلان موقفهم ونشر تحذيرات مع عدم الاستقالة فقد فقدوا مصدر رزقهم وأظن تعيينهم في شركات مشابهة سيكون أمر صعب، والمجتمع الذي صفق لهم سينساهم خلال أيام

قيادة إيلون ماسك: لا توجد أي تقارير موثقة تفيد بأن إيلون ماسك تولى قيادة أي قسم حكومي أمريكي، ولا سيما "إدارة كفاءة الحكومة" (DOGE)، وهي إدارة لم يتم الإعلان عن وجودها.

سبب الاستقالات: بحسب التقارير الموثوقة من مصادر مثل بلومبرج، ووايرد، وصحيفة واشنطن بوست، فإن الاستقالات الجماعية لـ 21 موظفًا من "الخدمة الرقمية الأمريكية" (USDS) في أواخر فبراير 2025 كانت بسبب خلافات داخلية حول التوجه الاستراتيجي للوكالة وقيادتها. الموظفون المستقيلون شعروا بأن الوكالة ابتعدت عن مهمتها الأساسية في بناء وإصلاح الخدمات الرقمية الحكومية، واتجهت نحو مشاريع أقل وضوحًا وأثرًا.

ياليت تتأكد من معلوماتك قبل تنقل الخبر

لتوضيح :

"DOGE" ليست وزارة رسمية: هي مبادرة أو فريق عمل استشاري يهدف إلى مساعدة الحكومة على تقليص النفقات، وليست كيانًا حكوميًا بالمعنى التقليدي.

"DOGE" ليست وزارة رسمية: هي مبادرة أو فريق عمل استشاري يهدف إلى مساعدة الحكومة على تقليص النفقات، 

ومن قال أنها وزارة، أنا قلت بالنص في المساهمة:

احتجاجًا على دمجهم المفاجئ في "إدارة كفاءة الحكومة" (DOGE) بقيادة إيلون ماسك. 

بتمنى حضرتك تعيد قراءة المساهمة مرة أخرى.

وأيضا بدعوك لقراءة هذه المصادر:

لا توجد أي تقارير موثقة تفيد بأن إيلون ماسك تولى قيادة أي قسم 

يكفي أن أقول بخصوص هذا أنّ إيلون ماسك سخر من الاستقالات ووصفها بـ"أخبار مزيفة"، قائلاً إنهم مجرد موظفين ديمقراطيين رافضين العودة للعمل من المكتب، وأنهم كانوا سيُفصلون لو لم يستقيلوا.