هل التحفيز المعنوي للموظفين كافِِ لخلق ولاء للشركة؟

في عملي السابق كانت الإدارة تعتمد على نظام الحوافز من أجل خلق ولاء لدينا للشركة، ولكن كان اعتمادها الأكبر على الحوافز المعنوية فـ قليلًا ما تلجأ إلى تقديم علاوات أو مكافآت مادية،إيمانًا منها بأن الإنسان اجتماعي بفطرته وبطبعه ولا يمكن أن يعيش بعيداً عن احترام وتقدير الآخرين له، بالنسبة لي لا مشكلة فـ التقدير أهم ما يشجعني على العمل دائمًا.

ومن أهم الطرق التي كانت تلجأ لها في التحفيز المعنوي ما يلي:

  • إشراك موظفيها في تحديد الأهداف وزيادة دورهم وتفاعلهم مع الشركات.
  • الاعتراف وتقدير جهد الموظفين/ من خلال تسميات مثل الموظف المثالي، تنظيم احتفالات، وتنظيم رحلات استجمام مدفوعة الأجر، وغير ذلك.
  • مشاركة الموظفين الإدارة في عملية صنع القرار.
  • تقديم رسائل تقدير وإطراء.
  • المدح والتوجيه.

لحد ما كانت هذه السياسة ناجحة، ولكن المشكلة بأن ليس جميع الموظفين واحد وليس جميعهم من يعتبرون التحفيز المعنوي كافِِ لتحفيزهم عمليًا، لأن الموظف منا بعد فترة تزيد احتياجاته المادية ويكون بحاجة لهذه الحوافز وإلا أنه سيضطر للبحث عن وظيفة جديدة توفر احتياجاته وتقدم له هذه الحوافز.

ماذا عنكم، هل الحوافز المعنوية كافية بالنسبة لكم أم لا؟ وما الأمور التي تزيد تحفيزكم للعمل وتساعدكم في الاستمرار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحوافز المعنوية لاتكفي في بعض الاحيان، لكل شخص متطلباته ومشاكله لذلك يجب ان يتم التعامل مع كل موظف وفق ما يستحقه وما يأمله،بعض الموظفين لا يهتمون بالجانب المعنوي بل يعتبرون ان الزيادة المادية او االمكافئة الملموسة اهم، خصوصا في ظل عقلية الموظف الآدائي الذي يكرس نفسة للعمل ويقتل كل وجدنانه فيه، اعتقادا منه انا العمل ليس مجال للمشاعر او للراحة النفسية ويأخذون الحياة المهنية نظرة ميكانيكية.

في الجانب الاخر هناك من الموظفين من يعتبر ان الاحتضان المعنوي لهموم الموظف يمكن ان يكون اولوية.

لكن فكرة الاعتماد على المكافئات المالية يخلق عند الموظف نوع من العطاء المشروط، وهو يعطي ويجتهد ليحصل على مكافأة وليس من أجل العمل، وبالتالي يقل أدائه ولا يكون مستقرًا كإنتاجية وكجودة.

لكن تهيئة بيئة العمل ودعم الموظف بأساليب تدعم راحته النفسية أهم من فكرة المكافئات المادية

مثل جدولة الرواتب وفقا لاحتياجات الموظفين والظروف الاقتصادية، ومجهود الموظف

كذلك توفير أمور ترفيهية ترفع من معنوية الموظف مثل الرحلات والمصايف بأن تكون مدفوعة الأجر.

العيديات في عيدي الفطر وعيد الأضحى.

،بعض الموظفين لا يهتمون بالجانب المعنوي بل يعتبرون ان الزيادة المادية او االمكافئة الملموسة اهم،

ولكن يمكن أن يؤدي هذا النوع من التفكير إلى عدم القدرة على الاستمرار في العمل بشكل فعال وإلى الشعور بالإحباط اذا تم الرد عليهم بالرفض او حتى حين يرفعون سقف تطلعاتهم اكثر، لذلك يمكن للموظف ان يشعر ما ان كانت بيئة العمل تشجع اكثر على الحوافز المادية ام تكتفي بالمعنوية فقط.

raghd_agaafar أضف ردا

لم أجرِ بحثًا ولا استبيانًا ولكني أستطيع أن أجزم بأن الغالبية العظمى من الموظفين يحركهم ويهمهم التحفيز المادي بشكل أكبر، أما التحفيز المعنوي فهو شيء ثانوي. الفرق بين التحفيز المادي والمعنوي هو أن التحفيز المادي نتيجته مضمونه بينما المعنوي قد يفلح أو لا ؛ لأن ليس الجميع يرونه مقابلًا يستحق الاستماتة في العمل وتحقيق أكثر من الحد الأدنى المطلوب.

كما أنه قد ينظر الزملاء في بعض الأحيان إلى الالتزام في العمل والاجتهاد فيه على أنه من فراغ الموظف أحيانًا.. ولأوضح الفكرة، قد يُنظر إلى هذا الموظف على أنه لا يمتلك عائلة يهتم بها، أو أنه خاضع للعمل في شركة غيره بينما يمكنه التركيز في هذا الوقت الإضافي الذي يقضيه لصالح الشركة على إنشاء شركته الخاصة مثلا،. هل تعتقدين أن وجهة النظر هذه موجودة فعلا؟

أتفق معك بشكل كبير.. ولكنني ضد فكرة التحفيز المعنوي بالأساس، إذ يجب أن يكون الدعم المعنوي عاملاً مستمراً وليس حافزاً يتم تقديمه كل فترة وأخرى.

أما الحافز المادي فهذا ما يجب الاهتمام به بشكل دوري للحفاظ على ولاء الموظفين.

في بعض الأحيان تكون الحوافز المعنوية كافية بشكل مؤقت. مثلا كنت أعمل في مدرسة منذ قرابة السنة وكان الدخل أقل من الحد الأدنى للأجور ولكنني كنت سعيدة إلى حد ما إذ أن المديرة التربوية كانت إلى حد ما تركز دائما على إمداد المعلمات بالطاقة الإيجابية . وكان ذلك من خلال اجتماعات دورية نتحدث فيها عن قضايا أساسية وثانوية في المدرسة أو لقاءات خارج المدؤسة تكون منعشة لإنتاجياتنا. وقد صبرت حينها على ضآلة الأجر إذ أنني كنت أعرف أن المدرسة تمر بأزمة مالية وهو ما يحتم أن نتكاتف لنتجاوزها. ولكن مع تغير الرؤية التربوية وجدت أن العمل لم يعد يطاق : أولا بسبب التغيير التربوي السلبي وثانيا بسبب الأجر الذي لا يكف للوصول إلى العمل. ومن هنا فأنا أجد أن الحافز المعنوي يكون مقبولا في حالات استثنائية ومحدودة جدا. ولكنه بالنهاية لا يغن ولا يسمن من جوع ولا ننس هنا هرم ماسلو لاحتياجات الأفراد الذي يشمل الاحتياجات البيولوجية. فإذا كان المردود المالي محدود جدا كيف ألبي حاجاتي؟ والأهم من ذلك فإن الدخل هو الذي يحقق استقلالنا المالي ومن خلال الاستقلال المالي نقدر ذاتنا بشدة.

afifa08_hamza أضف ردا
ماذا عنكم، هل الحوافز المعنوية كافية بالنسبة لكم أم لا؟ وما الأمور التي تزيد تحفيزكم للعمل وتساعدكم في الاستمرار؟

وجود الحوافز المعنوية ضرورية وجيدة ولكن غير كافية ان مفعولها لن تدوم طويلا، لذلك من المهم ايضا تقديم مكافآت مالية، الإجازات المدفوعة الأجر، تدريبات مهنية، هذه الحوافز يمكن أن تساعد العاملين على الشعور بالتحفيز والتشجيع على العمل بجد.

ايضا تحسين بيئة العمل بتوفير مكان عمل مناسب ومريح، وتوفير أجهزة وأدوات عمل حديثة ومناسبة للمهام المطلوبة. هذا يمكن أن يحفز العاملين ويجعلهم يشعرون بالراحة والثقة في القيام بمهامهم.

في هذا العالم المادي .. حيث حتى الماء ليس مجانيا

يكون الحافز المادي مهم جدا ،، والمعنوي يعتبر أقل أهمية

ماذا عنكم، هل الحوافز المعنوية كافية بالنسبة لكم أم لا؟ وما الأمور التي تزيد تحفيزكم للعمل وتساعدكم في الاستمرار؟

بالرغم من أني ينعتون أحيانًا باني مادية ولكن الحقيقة يا غدير أني من الموظفين المحفزين بشكل معنوي بشكل أكبر، كنت قد استلمت عملًا وأثنت صاحبة المشروع بقولها لديك مهارات كتابية جيدة جدًا كلمة بسيطة جدًا ربما كاتب محترف لن يلقِ لها بالًا ولكني سعدت حقًا لدرجة أني قررت دخول عالم الكتابة بشكلٍ رسمي.

في المقابل عملت على أمور مدرة بشكل مالي كبير ولكن عدم تقدير العميل او عدم سماعي لكلمات تحفيزية أماتت الرغبة في للعمل.

وفي بيئة عملي الحقيقة بعيدًا عن العمل الحر أشعر بالفخر عند سماع التعزيز الإيجابي بعملي، أو عند أخذ مشورتي بأمرٍ ما، أو عند إعطائي وزن وظيفي في عملي، أعتقد فكرة المال مهمة ولكن بالنسبة لشخصيتي أجد أن الحوافز المعنوية تأثيرها اكبر ومحفز لتقدم بشكل أكبر.

MostafaHawa أضف ردا
ولكن المشكلة بأن ليس جميع الموظفين واحد وليس جميعهم من يعتبرون التحفيز المعنوي كافِِ لتحفيزهم عمليًا

أتذكر في مرة قرأت مقالة عن أهم الأسئلة التي يجب أن يسألها مسئول الموارد البشرية HR خلال الانترفيو لكل المتقدين، وكان أحد أهم الأسئلة :" ما الذي يحفزك للعمل أكثر "

فأعتقد أن الحل في التوازن، فكلنا مختلفون في طريقة التفكير وبالطبع فيما يحفزنا وينشطنا، فيجب أن تكون المؤسسة على علم بما يحفز كل موظف بها لتستطيع خلق ولاء وعلاقة أصيلة بينها وبينه.

ماذا عنكم، هل الحوافز المعنوية كافية بالنسبة لكم أم لا؟ وما الأمور التي تزيد تحفيزكم للعمل وتساعدكم في الاستمرار؟

أعتقد أن الحافز المادي لا يمكن تنحيته جانبًا، فنحن في عالم مادي بطبيعة الحال، ولكني لن أستطيع الاستمرار بدون بعض الحوافز المعنوية فهي الأساس، بعض الكلمات البسيطة اللطيفة يكون لها تأثير أكبر من أي حافز آخر حتى وان كان مادي كبير

فأعتقد أن ما يحفزني هو الشعور المعنوي بالانجاز، ولا ضرر في بعض الحوافز المادية لمزيد من التحفيز:)

لا أظن أن معظم الشركات تستطيع تقديم حوافز معنوية حقيقية. فحقيقة الحوافز المعنوية هي أن يكون الموظف جزءا من الفريق، وتحفزهم الشركة على المشاركة والمساهمة في تحديد الأهداف وصنع القرارات.

أنا أرى أن الحوافز المادية هي جزء لا يتجزأ من التحفيز المعنوي، فالموظف يحتاج إلى تلبية احتياجات مالية محددة، وعليه فمن تقديري لعمله، وجهده أن أعوضه بشكل مناسب. ولا أعني بذلك الراتب فقط، ولكن أيضا أن أعطيه باقة تأمينية جيدة تتضمن عائلته، وسيلة مواصلات، تغطية جزء من تكاليف رحلاته الترفيهية أو الدينية.

بالنسبة لي، فإن الحوافز المعنوية تعني الكثير، وأنا أشعر بالتحفيز عندما يتم اعترافي بالجهد الإضافي الذي أبذله، وعندما أشعر أن عملي يساهم في تحقيق أهداف أكبر. لكن، لمكافآت الأداء المادية تلعب دورًا مهمًا أيضًا في تحفيزي، ودفعي للأمام.

بشكل عام، أعتقد أن الحوافز المعنوية والمادية يمكن أن تكونا مكملات لبعضهما البعض، وأن الشركات يجب أن تستخدم كلا النوعين من الحوافز بشكل متوازن وفقًا لاحتياجات الموظفين، ونوع الشركة أو العمل.