ما هي أساليب تحفيز الموظفين عن بعد؟

لا شك أن العاملين عن بعد لديهم احتياجات ودوافع مختلفة مقارنة بالعاملين في المكاتب​. فبالرغم من الميزات الكثيرة للعمل عن بعد، لكن يظل انعدام الحافز من أصعب التحديات التي يجب أن يركز أي مدير على حلها، فبعد أن كنّا نعمل في أماكن عمل حضوريّة انتقلت أعمالنا لتصبح عن بعد. وكان هناك مشكلة في طريقة العمل وهي انعدام التحفيز للموظّفين والتغذية الراجعة المتواصلة. ونتيجةً لذلك قرّر المدير أن يُرسل رسائل دوريّة للموظّفين لتحفيزهم باستمرار.

إلّا أنّ الموظّفين لم يستجيبوا بشكلٍ كافٍ للرسائل التحفيزيّة وذلك نتيجة غياب التواصل الفردي والحقيقي. وقد لُمِس ذلك من خلال غياب الدافعيّة لدى الموظّفين للعمل. وهنا صرتٌ أسأل نفسي، ما هي الوسائل الأكثر فعاليّة التي كان على المدير تبنّيها؟

أحد الوسائل التي جربتها بشكل فردي، كان التواصل مع زملائي عبر الفيديو، أفضل بكثير، وعززت التواصل بشكل قوي من خلال اطلاعنا على لغة الجسد، لذا إذا تم اعتماد التواصل عبر الفيديو بالاجتماعات، هذا سيعزز التواصل، والذي بدوره يعد خطوة للتحفيز.

كذلك موضوع الأجور، والالتزام بموعد صرفها، وتقييم الجهد وتحفيزهم بمكافئات إضافية إن لزم الأمر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شك أن الاجتماع من وقت للثاني سواء فيديو أو مكالمة صوتية يساعد على تحفيز الموظف ولكن يتم الأخذ في الاعتبار تحديد النقاط قبل البدء بالاجتماع وترك مساحة للموظفين للتحدث عن ما يريدون فهذا سيجعلهم أكثر مرونة في العمل ويحفزهم لنه يقولون ما يريدون مباشرة، وتحديد نقاط القوة لدى الموظف وفيما قدمه في الفترة السابقة للاجتماع والثناء على نقاط قوته وأننا نريد منه المزيد من هذا... قوة الكلمات الجيدة تفرق في الحالة النفسية والذهنية للموظف.

ولكن فعالية هذه الطريقة تتوقف على الطريقة التي تجري بها الاجتماعات بين الموظف والمدير. فالاجتماعات الفردية بين الموظف والمدير غالبا ما تؤدي لتحقيق النتائج المرغوبة وهذا من خلال ملاحظاتي. وأما الاجتماعات التي تشمل عدد كبير من الموظفين عن بعد فهذه غالبا لا تحقق النتائج المرغوبة لأنها لا تعبر عن الاهتمام المباشر بين المدير والموظف. ومن هنا أجد أن نجاح الاجتماعات يتوقف على هذا الأمر بالتحديد.

الاجتماع يرفع من نسبة القلق والضجر، خذ رأيي في هذا الموضوع عن تجربة، إلا اللهم إن كانت بعيدة عن الإملاءات وكانت مخصصة فعلاً للمشاركة في إغناء ما نقوم به وكان هناك طاقة غير طبيعية في الانسجام بين الموظفين ومديرهم، بدون هذا العامل من الصعب جداً أن يكون الاجتماع مخصص للتحفيز، سيكون عبئ حقيقي على الموظف مع طبعاً إيجابيات ولكن اتحدّث عن الطاغي في المسألة.

وفي الحقيقة، يمكن أن تكون الاجتماعات فرصة لتعزيز الروح الجماعية وبناء العلاقات بين أفراد الفريق، إذا تمكن المدير من خلق بيئة إيجابية وداعمة في الاجتماعات، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى زيادة الحماس والتحفيز لدى الموظفين وتحسين أدائهم.

لكن من جهة أخرى إذا كانت الاجتماعات تجربة سلبية بالنسبة للموظفين، فيمكن أن تؤثر سلبًا على مستوى الطاقة والحماس لديهم، وتجعلهم يشعرون بأن الاجتماعات تشكل عبئًا عليهم، في هذه الحالة، يجب على المدير أن يكون حذرًا ويسعى لجعل الاجتماعات أكثر فعالية وملاءمة لاحتياجات الموظفين، وأن يبحث عن طرق لزيادة التفاعل والمشاركة وتحقيق الأهداف المحددة.

وفي الحقيقة، يمكن أن تكون الاجتماعات فرصة لتعزيز الروح الجماعية وبناء العلاقات بين أفراد الفريق

صراحة كنت أنتظر لحظات الاجتماع لأنها كانت مساحة أكبر للنقاش وتوضيح الأفكار، لي تجارب إيجابية كثيرة في الاجتماعات أسهمت كثيرا في نضجي في مجال العمل.

الاجتماعات تكون الحل المثالي لتقريب المسافات بين الموظفين كونها تعمل على تعزيز التواصل بين الأفراد. وأما على صعيد دورها في التحفيز فهي لا تعطي النتائج التي تعطيها الاجتماعات الفردية. لذلك على الإدارة ان تعمل على تنويع أساليب اللقاءات بينها وبين الموظفين من أجل تحقيق افضل النتائج.

لن أنكر أهمية الاجتماعات في تقريب المسافات بين المدير وموظفيه خاصة عندما تقترن بالتحفيز. ولكن من خلال تجربتي فأنا أرى أن الاجتماعات الجماعي لا كون فاعلة في هذا المجال. وأنا الاجتماعات الفردية فهي على العكس من ذلك. فالاجتماعات الفردية تعكس اهتمامًا أكبر وتزيد من احتمالية نجاح تحفيز الموظف.

لو كان الاجتماع فقط للإملاء فبالفعل يكون كارثيا ويؤثر على الموظف بالسلب، جربت هذا سواء كموظف أو مدير، لهذا طرحت فكرة ترك مساحة للموظف لأنه تجعله مشارك وفاعل وليس مجرد مستمع ومفعول به.

في بيئة العمل الواقعية قلّما تجد اجتماعات فعلاً تضع بعين الاعتبار مسألة رأي الموظف ومقترحاته، والأسوأ طبعاً أنّ البعض حالياً بعد أن تثقّف عن موضوع أداب الحوار وإدارة الاجتماعات صار يأخذ منها الشكل فقط، فتراه مستمع رائع ولكن مستمع بنية الرفض مسبقاً، أي مجرّد إضاعة أوقات على الجميع في سبيل تطبيق شكل عرفه مرّة في كورس معيّن للإدارة ويطبّقه بشكل شكلي لا أكثر.

هذا يعتمد على تجربة الفرد بنسبة كبيرة، فكان لي تجارب عديدة أغلبها كان إيجابيا وقليل منها بالفعل كان سيء فالأمر نحسبه ونقول رأينا فيه بناء على خبرتنا ومعرفتنا أيضا بقدرتنا على إدارة النقاش من عدمه، فلو عرف المدير أن قدرته على النقاش ليست جيدة عليه أن يختار خيره لينوب عنه في التحدث وإجراء المناقشة وهذا ما يفعله الناجحين بالفعل.

بالنسبة لي أرى أنه مهما كانت المحفزات في العمل عن بعد لن ترتقي إلى التحفيز ورفع المعنوبات في العمل التقليدي لكن بالمقابل كذلك الإحباط والروح السلبية تنتشر في العمل العادي أكثر من العمل عن بعد أي باختصار المستقل لا يكترث كثيرًا للمشاعر والعواطف لكن الشيء الأكثر تحفيزًا برأيي هو الاعتراف بإنجازات الموظفين بشكل عام من خلال تقديم الشكر على جهودهم وإظهار التقدير على مساهماتهم.

اتفق معك بفكرة أن التحفيز عن بعد لا يرقى إلى التحفيز في العمل التقليدي. ولكن ما لا أتفق معه أن الإحباط والروح السلبية تنتشر في العمل العادي أكثر لأنني أجد الأمر بالعكس. فالتواصل التقليدي يكسر الحواجز ويعمل على تعزيز روح الفريق. وأنا أتحدث من منطلق العديد من التجارب الخاصة بي وبالزملاء.

لكن أنا أقصد المشاكل التي تحدث أحيانا بين الموظفين أو طريقة المدير في التعامل مع الموظف وربما توبيخه كلها من شأنها أن تنشر الروح السلبية لدى الموظفين بينما لن تري ذلك في العمل الحر.

من أقوى أعمال التحفيز للموظفين هو الدعم المعنوي وهو يأتي في المرتبة الأولى من كلمات تشجيعية، من شكر على أداء متميز، من تحفيز على أداء إستثنائي، وبالتالي أيا كان وجود الوظف يعمل عن بعد أو يعمل في المكتب ففكرة إيصال الحافز العنوي سهل جدا، بإرسال رسالة على الجروب المخصص للموظفين، أو تحفيز وقت الإحتماع المحدد، أو إرسال شكر له بشكل خاص أيضا عن طريق الرسائل أو وسيلة التواصل معه.

اعتقد ان هذا من الأسلوب من ابرز الأساليب من اجل دعم الموظفين. ولكن اعتقد أن شرط نجاحه يتوقف على بناء علاقة قوية بين المدير والموظفين. فالحواجز التي يسعى في بعض الأحيان المدراء لرسمها في العمل التقليدي تسقط في العمل عن بعد لأن الحواجز أصلا موجودة.ومن هنا على المدير ان يبذل جهد إضافي من اجل كسر الحواجز بينه وبين الموظفين.