حياتنا وصحتنا تتأثر بما نأكل وبما نشرب وبمتى ننام ومتى نستيقظ وحتى بنشاطنا البدني، ومن ينوي تحسين أسلوب حياته سيصطدم في الغالب بالواقع وسيجد أن أسلوب الحياة الصحي لا يحتاج إلى التزام فقط، ولكن يحتاج إلى ميزانية عالية، فأسعار المنتجات الغذائية الصحية والعضوية غالية الثمن، بينما المنتجات التي تحتوي على بدائل صناعية وزيوت مهدرجة أو اللحوم العضوية بأنواعها غالية، فكلما زادت جودة المنتجات واقتربت من الطبيعة كلما كان ثمنها أغلى، لذلك تكوين وجبة صحية متوازنة واحدة قد تكون أغلى من تكوين وجبة ببدائل أرخص لأسرة كاملة، أيضًا الوجبات المليئة بالكربوهيدرات تكون أرخص ومشبعة لكنها غير صحية وقد تسبب السمنة وبعض الأمراض المرتبطة بها.
هذا فقط في بند الطعام، ولم نتحدث بعد عن الذهاب لنادي صحي أو Gym لممارسة الرياضة، أو شراء ڤيتامينات يحتاجها الجسم حسب المرحلة العمرية، أو ترك أعمالنا الليلية والنوم باكرًا للاستيقاظ باكرًا وغيره وغيره.