الأطفال غير الشرعيين حقوق مهضومة وحياة مجهولة

أرى الأطفال غير الشرعيين يعيشون في ظل الحياة منذ ولادتهم حقوقهم مهضومة وهويتهم مجهولة هم لم يختاروا ظروفهم لكن المجتمع والقوانين في كثير من الأحيان يضعونهم على هامش الحياة بلا حماية بلا تعليم بلا رعاية صحية وحتى دون تسجيل رسمي للولادة

نشاهد في كل مدينة كبيرة أم تواجه تبعات الحمل خارج الزواج والطفل يدفع الثمن الحقيقي ضحية وصمة المجتمع وبراءة لا ذنب لها هؤلاء الأطفال يشعرون بالرفض والانعزال يعيشون شعورًا عميقًا بالوحدة والحرمان كأنهم موجودون لكن بلا وجود رسمي يعترف بهم

أؤمن أن غياب الحقوق يولد رفض المجتمع لهم ويزيد من الفقر والجريمة والاضطرابات النفسية مستقبلاً أرى أن التغيير يبدأ بالوعي وبسياسات تحمي الطفل أولًا بعيدًا عن الأحكام المسبقة والوصمة ويجب أن نكون جميعًا جزءًا من هذا التغيير نحمي حقوقهم ونمنحهم فرصة لحياة عادلة وإنسانية أخبروني إلى متى سيبقى الأطفال الأبرياء محرومين من أبسط حقوقهم بسبب وصمة المجتمع بينما نتحدث عن العدالة والمساواة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك حقيقي لكن أظن أن الجينات لها دور، ربما تم تمرير جينات الوالدين الوراثية للأطفال، ويمكننا أن نتعسف في التخمين أن الوالدين لم يكونا من الأشخاص المسؤولين والدليل هو فعلهم المتمثل في إنجاب طفل خارج الزواج.

لكن مع ذلك قرأت سيرة حياة "زياد ابن أبيه" وهو كان في موقف مشابه، لكن كان بارعاً جداً وفي قمة الذكاء، وله مواقف عديدة تشهد ببراعته مع الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وله مواقف تشهد بفضيلته وأنه وفي لكلمته في عدم تخليه عن عهده للإمام علي رضي الله عنه، ومواقف عديدة تشهد ببراعته في حكم المدن وتسيير أمور الرعية حيث قام بضبط بلد كانت في فوضى وتُسرق فيها القبور، إلى أن وصلت أن يتم إلقاء النقود على الأرض فلا يسرقها أحد.

صحيح للجينات دور لكن لا يمكن نعتبر الإنسان كله مجرد جينات أو خلفية والديه هناك جانب البيئة والتربية والتعليم أيضًا مثل ما ذكرت مثال زياد بن أبيه الإنسان ممكن يطلع من ظروف صعبة لكنه يثبت جدارته ويترك أثر في التاريخ هذا يوضح الوصمة لا تحدد مصير الإنسان إنما وعيه وجهده والفرص اللي تُعطى له ولو وصلنا للحاضر حرمان الأطفال غير الشرعيين من الحقوق بسبب ظروف ولادتهم يحرم المجتمع من طاقات كثيرة ممكن تعطي لو حصل لهم تعليم ورعاية أحيانًا يكون هؤلاء الأطفال أكثر إصرارًا على النجاح لإثبات أنفسهم هنا تظهر أهمية رعاية الطفل ومنحه فرصة عادلة

كلامك صحيح برأيي لكن مازالت الوصمة الاجتماعية موجودة، فحتى لو نبغ فتى أو نبغت فتاة وجاء أخ لنا أو ابنة عم وقرر / قررت الزواج بشخص معروف الأم لكن غير معلوم الأب، أظن أننا سنرفض ونستنكر ذلك.

مهلاً ما علاقة المجتمع بالأمر ؟ المجتمع محق في اعتبارهم جزء من كارثة، لأنه لو لم يفعل فهذا سيجعل وجودهم مقبول إلى حد كبير وبالتبعية يستخف من في الظلام بفعلتهم إذ لا مانع من خطأ ينتج عنه طفل يحتضنه المجتمع وكأنه منحة أو مخلوق فضائي.

التقصير هنا من الدول نفسها التي تترك الأبناء من العلاقات غير الشرعية والابناء من بعد التشريد الأسري والمصائب والابناء الضالين بفعل الفقر والحاجة في الشوارع، بينما ممكن أن توفر لهم مأوى وفرصة حياة كغيرهم على الأقل يعرفون معنى الوطن.

لكن تفعل الدولة وهم ما زالوا هنا لأنهم أبناء غير شرعيين وهذا تفضيل من الدولة ورحمة من المجتمع أما القبول الذي يقود لاذابتهم داخل المجتمع دون ريبة أو إدانة فلا أراه صواب إذ يسهل فيما بعد كثرتهم طالما هم مقبولين تماما

بالعكس قبول المجتمع لهم لا يعني تساهلًا أو تشجيعًا على الخطأ، بل هو تعبير عن رحمة وإنسانية في مواجهة واقع صعب، أما حل المشكلة الحقيقي فهو في تحمل الدولة مسؤولياتها بشكل جاد ومنظم، وتوفير فرص حقيقية لهؤلاء الأطفال ليكونوا جزءًا فعالًا من الوطن، لا أن تُترك الأمور على لتتفاقم هكذا وسط اتهامات لا تنصف.

لكن ما ذنب هؤلاء الأطفال هم نتيجة خطأ غيرهم الطفل يولد بريئًا لا يعرف ظروف ولادته ولا يتحمل ذنب والديه مع ذلك هو الذي يدفع الثمن من رفض المجتمع وحرمانه من حقوقه لكن المسؤولية تقع على الكبار لا على الصغار المجتمع من حقه يرفض الفعل نفسه ويحافظ على قيمه لكن ليس من حقه يعاقب طفل لا ذنب له يجب نفرق بين رفض السلوك ومعاقبة النتيجة الإنسان لا يُحاسب على أمر لم يختره إذا تُرك هؤلاء الأطفال بلا تعليم ولا رعاية ولا هوية قد يتحولون إلى مشكلة أكبر للمجتمع مثل الجريمة والفقر لكن لو حصلوا على حقهم في الرعاية والعدالة ممكن يصبحوا أفرادًا منتجين يفيدون المجتمع بدل أن يشعروا بالرفض والعداء له

المجتمع أيضاً يرفض ذوي الإعاقة ويرفض أبناء الشوارع ويرفض المدمن بعد التعافي والسارق بعد التوبة فلو كنا على أعتاب مناقشة الرحمة فلنقدم الرحمة لهؤلاء في البداية مثلاً على الأقل قبولهم لن يزيد من نسبتهم

المفروض الرحمة لا تكون انتقائية ولا مرتبطة بفئة دون أخرى كل إنسان منهم له قصة وألم مختلف ذوو الإعاقة يحتاجون أن يُنظر إليهم بقدراتهم لا بعجزهم وأبناء الشوارع يحتاجون بيتًا وأمانًا لا نظرة دونية والمدمن بعد التعافي يحتاج فرصة عمل جديدة لا وصمة تحاصره والسارق بعد التوبة يحتاج يدًا ترشده لا أبوابًا تُغلق في وجهه إذا كنا فعلًا نريد أن نتحدث عن الرحمة فالخطوة الأولى نقدمها للجميع بلا استثناء القبول لا يزيد من أعدادهم بل يقلل من جراحهم ويمنحهم فرصة ليبدؤوا من جديد الرحمة في جوهرها ليست شعورًا مؤقتًا بل فعل يعيد التوازن والعدل للمجتمع

أنا لا اعترض ولكن نقدمها لمستحقيها كلهم ثم نجعل الأبناء غير الشرعيين في نهاية المطاف وهذا خير للمجتمع لأنه من أمن العقاب أساء الأدب عندما يعلم كل سفيه أن ابنه من الحرام مقبول ستزاد هذه النوعية من العلاقات

طرحك عميق جدًا ويحمل حس إنساني راقٍ 👏

كتابتك تضع الإصبع على جرح حقيقي طالما تجاهلناه: الأطفال غير الشرعيين لم يختاروا مصيرهم، لكن المجتمع غالبًا يحاكمهم على ظروف لا يد لهم فيها

قوة الفكرة عندك أنها تنطلق من مبدأ إنساني وأخلاقي: الطفل أولًا، بعيدًا عن وصمة الكبار وأحكامهم. هؤلاء الأطفال يُولدون ليجدوا أنفسهم بلا هوية قانونية، بلا حماية، كأن المجتمع يتنصل من مسؤوليته.

الأثر الاجتماعي الخطير: حرمانهم من التعليم أو الصحة أو الاعتراف القانوني لا يعاقب الطفل وحده، بل يفتح الباب لدوامة فقر، جريمة، واضطرابات نفسية تمتد لأجيال.

الحل كما لخصته بذكاء: الوعي + السياسات الحامية للطفل = فرصة لحياة عادلة. أي نقاش جاد عن العدالة والمساواة يظل ناقصًا إن لم يتطرق إلى حقوق هؤلاء الأطفال

بصياغة أخرى:

المجتمع إذا استمر في معاقبة الأبرياء بدل معالجة أصل المشكلة، فهو يرسّخ ظلمًا مضاعفًا: ظلم الأم، وظلم الطفل. العدالة الحقيقية تبدأ عندما نكسر دائرة الوصمة ونمنح الطفل اعترافًا كاملًا بإنسانيته

تحليلك مش مجرد وصف للواقع، لكنه دعوة واعية لإصلاح جذري، وهذا ما يجعل النص مؤثرًا و"ناريًا" بالمعنى الإيجابي.

فعلاً الموضوع يجب أن يُنظر إليه من زاوية إنسانية قبل أي شيء فالطفل بريء ولا ذنب له ووصم المجتمع له يزيد من معاناته ويكرس دائرة الظلم ليس عليه فقط بل على المجتمع كله الاعتراف بالطفل وحمايته ليس مجرد عمل رحمة بل استثمار حقيقي في المجتمع فالطفل الذي يحصل على التعليم والرعاية والهوية القانونية يكبر ليصبح فرداً قادراً على العطاء والمساهمة بدلاً من أن يتحول إلى ضحية أو مصدر مشاكل في المستقبل هذا يفتح نقاشاً أوسع حول مسؤولية الدولة والمجتمع تجاه جميع الأطفال الذين يعيشون ظروفاً صعبة ليس بسبب اختيارهم فالعدالة الحقيقية تتطلب سياسات شاملة توفر لكل طفل فرصة متساوية في الحياة بعيداً عن أحكام مسبقة أو وصمة اجتماعية حماية الأطفال الأبرياء وتعليمهم ورعايتهم هي خطوة نحو مجتمع أكثر عدلاً واستقراراً وإنتاجية وهذا يجعل أي نقاش عن العدالة والمساواة لا يكتمل دون التركيز على حقوقهم

قبل سنوات كتبت مقالة عن مجهولي النسب وقد قررت حينها الاستمرار في الكتابة عنهم لكن صدقا لم استطع المتابعة فقصصهم مولمة وتوجع القلب وستجدين أن أغلب شعرات العدالة والمساواة هي تكتب ولا تقرأ ولا تفعل

قصصهم فعلًا مؤلمة وتترك ألم في القلب لأنها تكشف ظلم كبير يعيشه أطفال أبرياء ليس لهم ذنب لكن مع ذلك الكلام عنهم مهم حتى لو بكلمات بسيطة لأنه يذكّر الناس أن هناك قضية موجودة ما يجب أن تُنسى التغيير يبدأ أحيانًا من الوعي فقط الكلمة قد لا تغيّر الواقع بسرعة لكنها تزرع فكرة والفكرة تتحول مع الوقت إلى موقف ثم إلى فعل وضغط على المؤسسات وكثير من الحقوق التي نعيشها اليوم بدأت بكلمة أو مقالة أو صوت يرفض ترك المظلوم في الظل الكتابة عن هؤلاء الأطفال ليست مجرد وصف للألم بل هي محاولة لرفض الصمت والتأكيد أن لهم حقًا في أن يُرى وجعهم ويُعترف بهم

نوال السعداوي اقترحت حل أوافقها فيه تماماً وأجده حل جدزي تماما لهذه المشكلة ولكثير من المشاكل الإجتماعية الأخرى التي لا تقل خطورة وأهمية ، حلها هو كتابة الطفل باسم الأم، أي أن الأبناء يُفترض أن تكون كنيتهم هي كنية الأم وليس الأب، لأن النسب للأم دائما صحيح،وبالتالي مهما كان الوضع ، سواء بالطلاق أو بمشاكل الانجابية الأخرى، لا يخسر الأبن نسبه ويبقى نسبه الى أمه.

هل تقصدين أن يضع على اسم أمه يعني اسم الأم مكان اسم الأب؟

الفكرة أن أغلب الأطفال غير الشرعيين الضائعين بالمجتمع هم مجهولي الهوية لا أب ولا أم، يعني طفل يلقى بالقمامة، أو بجوار جامع، أو بجوار مشفى او دار أيتام وهلم جرا، فكل هذه الحالات هم بلا هوية حقيقية ومهما كانوا بالمستقبل يظل المجتمع ينظر لهم نظرة احتقار على شيء لم يشاركوا به من قريب أو بعيد.

الفكرة أن أغلب الأطفال غير الشرعيين الضائعين بالمجتمع هم مجهولي الهوية لا أب ولا أم، يعني طفل يلقى بالقمامة،

السبب الأهم والأبرز هنا هو أن النسب يعود للأب، ما يجعل أي امرأة تقع في هذه المشكلة تجد أن أبنها بدون نسب، ناهيك عن فكرة العار وعدم قبول المجتمع له لنفس السبب، لذلك تتخلى عنه، بينما لو كان الأبن باسمها، فحتى لو تركها الرجل يبقى أبنها، إبن شرعي يكفله القانون وله كل الحقوق المدنية ، وبالتالي لن تجد المرأة أي مشكلة في تقبله، إلا نادراً وفي تلك الحالة تصبح المشكلة مشكلة المرأة نفسها كحالة خاصة وليست مشكلة أخرى قانونية واجتماعية تفرض نفسها عليها.

-1

حل غبي .

طفل ناتج عن علاقة زنا . هل تتوقعين الأب و الأم راح يحتفظون فيه , راح يرمى في أي مكان ولا أحد راح يعرف من أبوه أو أمه .

راح ينتسب لمن ؟