10

مزيل العرق ورائحة الفم أهم ألف مرة من قيمة ساعة اليد وشكل رابطة العنق فكيف نقنع الآخرين ؟

من يذهب للعمل في أي وسيلة نقل عامة، أو يضطر للتواجد في أماكن خدمية مزدحمة يعرف جيداً معنى إهمال النظافة الشخصية، حيث تفوح رائحة العرق ورائحة الفم وتطغى على أي عطر نستخدمه.

أظن أغلبنا يواجه هذه المواقف وينزعج منها، وحتى في العمل قد نجد صديق أو مدير أو مشرف نحن نتعامل معه باستمرار لكن منزعجين من اهماله في ابسط صور العناية الشخصية والنظافة.

فكيف برأيكم ننتقد هؤلاء وننصحهم بالتوقف عن إيذاء الآخرين بسبب إهمال النظافة لكن دون أن نجرحهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مزيل العرق ورائحة الفم أهم ألف مرة من قيمة ساعة اليد وشكل رابطة العنق فكيف نقنع الآخرين ؟

أعتقد أن تلك مغالطة؛ فالإنسان منا يبدأ بتوفير الضروريات ورائحة الفم العطرة أو المحايدة على الأقل ومزيل العرق ضرورة وليست ترفًا أما ساعة اليد ورابطة العنق فهي كماليات أو ترفيات يمكن أن يُستغنى عنها فكيف يتخطون الضروريات إلى الكماليات و الترفيات؟!

يحافظون على المظهر الخارجي الذي تراه من بعيد لبعيد فتقول في سرك كم يبدو هذا أنيق وشيك وجذاب لكن ما أن تقترب للتفاعل تكتشف أنهم مثل باريس في العصور الوسطى مظاهر جميلة لكن البقية لا تطاق، والمؤسف أنها نصيحة محرجة لا أعرف كيف يمكن التعامل معها

أعتقد أن أنسب وسيلة للتعامل مع الموقف في محل العمل هو أن تطلب من شخص مسئول مثلا أن يوجه تنبيه عام بضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية لكي لا يحرج شخص بعينه، والمفروض ان كل شخص لا يهتم بنظافته يأخذها على نفسه، لكن في الأماكن العامة والمواصلات فلا أعرف كيف يمكن حل المشكلةن خصوصا لأنه لا تربطنا اي علاقة بمن يركب معنا مواصلة أو من يقف بجانبنا في طابور مصلحة حكومية، لكن أعتقد ان اظهار التضرر والاستياء على الاقل قد يشعر الشخص بأنه لديه مشكلة

في العمل فعلنا ذلك كثيراً والفكرة أن من عندهم المشكلة تجد أنهم ينظرون حولهم وكأن الخطاب ليس لهم، أما في الخارج فلا أعرف ماذا أقول لكن هذا سئ للغاية أن نضر الآخرين فقط بسبب التكاسل عن أمور بسيطة في العنايه الشخصيه، الفكرة أنني هنا لا أملك الجرأة كي اناقش معهم هذا الخلل بينما قد انصحه بترك أي شئ أما هذا اعجز عن الحديث عنه اشعر ان النصيحة هنا اهانة

لقد أثرت موضوعا شائكاً، شخص أكل فى فطاره بصل ولم يغسل فمه بعد ذلك ويتحدث الي😷😷

لاء طبعا مهم جدا هذا من المسلمات التى لايجب على اى احد الاهمال فيها حتى وان كان يستخدم برفانا مميزا فرائ٩ة العرق تتلاشي لكن رائحة الفم هذه لاتحتمل ولايجب على اى احد الاهمال فيها والغريب ان من يهمل فيهم تجده يتحدث اليك من مسافات قريبة جدا جدا وتخشي ان تحرجه او تبين ان رائحته كريهة امر شائك فعلا.

هذه مثلاً من الأزمات، ولله وقد ترى أنني مهوس أنا بعد شرب القهوة في المكتب أو تدخين أي سيجارة أقوم باستخدام مضمضة ومعطر فم حتى القهوة أقول قد تزعج أحدهم فلماذا لا يفكرون هم كذلك

بإهدائه قارورة عطر جميلة، أو سواك..

ولله أخي هارون فعلت حتى أنني بعدها أخبرته أن يستخدم المضمضمة أخبرته أنني أكره أن أهدي أحد شئ ولا يستخدمه، فكان رده انه يستخدمها في البيت، لم أعرف كيف ارد عليه لكن بداخلي أقول ( عليك استخدامها هنا فمن بالبيت قد يتحملك بينما نحن لا)

ضع في الاعتبار أن هناك من لديه حالات مرضية، مثل إصابة مزمنة بالتهاب في الحلق أو اللثة... يسبب له رائحة كريهة دائمة وقوية لا يمكن التخلص منها.

لكن حتى هذه يمكن علاجها، وأقول أن هؤلاء لو في أي مقابلة رسمية أو موقف هام سيحاولوا إخفاء هذا فلماذا لا يحاولون في العادي ؟

والله يا إسلام، لسه كنت أتحدث مع أختي عن الموضوع، فعلاً مزعج بشكل لا يُحتمل.

معنديش الجرأة أقول لشخص مباشرة إن رائحته تزعجني، أنا بطبيعتي لا أعرف احرج أحد، فاضطريت أتصرف تصرفات غير مباشرة، زي إني أرش بادي سبلاش بكثرة في الحر، لدرجة إنّي وصلت لمرحلة الغثيان من كثره الرائحه الكريهه! ورغم ذلك، مفيش أي استجابة أو إحساس.

أنا استخدمت طرق لا تخطر ببال أحد لمنع الأمر، خصوصاً وأنا ولله لا اقصد أي عنصرية أنا أعاني مع الهنود و الباكستانيين للغاية فهم اسوء الناس اهمالا لهذا الجانب، والفكرة أنه عندما احافظ على مسافة يقترب هو بداخلي ارغب لو اقول له أننا لا نرقص لماذا اتراجع فتقبل أنت ؟

أعتقد إن أختيار الوقت المناسب عامل مهم، لو أنا في نفس الموقف ممكن أختار وقت أجيب فيه هدية ببعض أداوت النظافة ، شرط إن أقدمها بشكل شيك لا يظهر أنني أقول لهذا الشخص بأنه غير نظيف .

لكن ألا ترى أن هذا الحل مكلف فهؤلاء كثيرين في العمل، وبالنسبة حتى للمواصلات أو المصالح الحكومية أو الجيم أو العيادة حيث أذهب مع أختي ومن المفترض أن نحافظ على نظافتنا فهذا مكان انتشار عدوى ولكن لا حياة لمن تنادي

ألا ترى أن هذا الحل مكلف فهؤلاء كثيرين في العمل

لم أعرف انهم كثيرين عندك لتلك الدرجة هههههههههه كان الله في العون ، في وسائل الموصلات أنا أميل لفعل شيئان ركوب موصلات مكيفة بالأخص الموصلات الخاصة بقدر ما تسمح الميزانية ، وغالباً ما أضع بنفسي برفان مع مزيل عرق بحيث يصعب تسرب رائحة لأنفي، ولكن في الأماكن العامة كالمصالح الحكومية لإنهاء أوراق فأضطر للتحمل.

مشكلة عويصة فعلا بل البعض يذهب بتلك الرائحة حتى للمساجد 🤦🏻‍♂️

أعتقد أن الحل هو مصارحته بشكل مؤدب ولطيف إن كان قريبا بما يكفي والعلاقة تسمح بذلك

وإن كان غير مقرب (وهذا الغالب) ربما نهديه مزيل عرق أو سواك كهدية أو حتى نتحدث عن اهمية هذه الامور وعن النظافة في مجلس جماعي دون توجيه الكلام بشكل شخصي، او حتى وضع لافتات عن ذلك في مكان العمل او المسجد وغير ذلك

تعرف بمناسبة المسجد شيخي يقول تخيل أن تذهب لمدير عمل أو شخص تريد خطبة بنته بينما انت متعرق ورائحة فمك كريهة كيف هو الوضع، ثم بعدها قال أنتم تفعلون ذلك عند ملاقاة الله، أنا مشكلتي أيضا ليست في المساجد حسابهم على الله، لكن حتى المواصلات أنت استيقظت للتو في الثامنة صباحاً استحم على الأقل لماذا تنزل بعرق أول الشهر!

عن نفسي اتكلم مع الشخص وإذا ما فاد الكلام معاه اضع يدي على انفي كلما رأيته أو تواصلت معاه حتى وسط الناس وهذه أحدثت إحراج كبير لدى الكثير فعالجوا من مشكلتهم 😂😂😂

حل بصراحة يحتاج لشخص جريئ للغاية لا أظن أن أغلبنا قد يمتلك ربع الجرأة لفعل هذا

المثل بيقول الكلمة اللي تستحي منها بديها، جرب الطريقة وصدقني راح تشكرني 🙂

بديها هنا يعني قصدك أن تكون لها الأولوية في القول أم لها معنى آخر!

نعم ابدأ بها