ضحايا السوق المفتوح!!! الوجه الآخر لترند التحرش في زمن الهيمنة النسوية

في خضم تصاعد موجات التنديد بالتحرش، وتصدر الترندات التي تفضح المتحرشين، يغيب عن السرد الإعلامي صوت فئة كاملة من الرجال، تُقمع بصمت، وتُقصى من سوق العلاقات العصرية دون رحمة..

هذه الترندات التي انتشرت لسنا ضدها بل هو إيجابي ولكن اغلب ضحياه هو رجل مقصى وغير مرغوب في سوق التزاوج الجنسـي المفتوح المتحرر والذي لم يتبع وعيه وضعف أمام إغراء النسويات يتم نسف كرامته.

لن تجد رجل واعي او تشاد وسيم واصحاب النفوذ والمال والسلطة تصنيفهم معجبين وغزل وليس متحرشين في مفهوم النسوية العصرية .

المقصى متحرش في سوق العلاقات المفتوح Hypergamy المتمتعين لهم امتيازات ومخفيين عند الأنثى العصرية ، اوضحنا من قبل في ان التزاوج الفوقي تشاد الوسيم واصحاب السلطة والمال مرغوبين متمتعين في الخفاء والانسل وبيتا والفقراء الغير وسمين منبطحين يقدمون خدمات مجانية ويتم نبذهم بعد انتهاء المنفعة لها وتصنيفهم متحرشين في تحرر سوق العلاقات المفتوحة واغلبيتهم بيتا فرسان البيض لتلقيح رغم نبذهم واذلالهم ينتظر ليكون المنقذ فقط ان وافقت عليه بعد تعدد العلاقات والشركاء الجنسين ونفاذ كل الفرص لها بارتباطها بالغني الوسيم وصاحب السلطة والنفوذ .

هـذه الفئة سبب كبتهم وتحرشهم و تغلب شهوة الجسد على حكم العقل بسب التبرج واللباس الفاضح وكل مفاتن المراة العصرية لإظهار مالديها في سوق التحرر العلاقـات والمنافع والأغلبية تم نبذهم لانه في السردية النسوية كل أنثى تستحق بغـض النظـر عن جمالها وعيوبها فقط لانها انثى ولها امتيازات.

الاقصاء الذي تعرضو له وبدون رحمة ضحايا الترند الذي انتشر ضد المتحرش هم اغلبهم مقصى من سوق التزاوج المفتوح الان للانثى العصرية .

فأين يذهب صوت الرجل المقموع حين تُمنح الضحية الحصرية دائمًا للأنثى، دون مساءلة أو إنصاف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيا التحرش لا يمكن تبريره بالإقصاء أو الرفض، التحرش مرفوض أخلاقيا وقانونيا سواء صدر من غني أو فقير، كبير أو صغير، فالشعور بالنبذ لا يعطي الحق أبدا للشخص في إيذاء الآخرين، أيضا التحرش اليوم كظاهرة ليس بين المرأة والرجل فقط، اليوم وآخر حادثة هزت الرأي العام لدينا بمصر كان رجل بالثمانيات وطفل خمس سنوات، وقبلها رجل متزوج بنهار رمضان وطفلة ثمن سنوات تقريبا، وبالنسبة لسؤالك أين صوت الرجل المقموع يجب أن يسمع بقوة طبعًا ويكون له مساحة للتعبير عن نفسه، ويكون التركيز على توفير هذه المساحة له، وهذا يحتاج لخطوات كثيرة، بداية من أن نحدد ما الذي أسكته ومنها بعض الأسباب التي ذكرتها بمساهمتك، وحلها يبدأ من إعادة تعريف الرجولة، فالرجولة لا تعني كبت المشاعر بل الاعتراف بها وإدارتها خاصة للأطفال، فهناك حتى بعض الرجال ليس لديهم القدرة على البوح داخل العلاقات لذا الرجال تحتاج لأن تتحدث، وأن نميز بين رجل يتحدث عن ألمه ورجل يهاجم النساء وفقط، فسماع صوت الرجل لا يعني إسكات صوت المرأة بالنهاية

مرحباً بالطبيبة نورا .. أولاً أحترم حرصك على إدانة التحرش كجريمة لا تبررها الظروف، وهذه نقطة لا يختلف عليها اثنان. ولكن يا بنت عبدالعـــظيم إذا كنا فعلاً نريد مواجهة الظاهرة، فلا بد أن نكف عن التعامل معها بازدواجية المعايير.

تقولين إن "التحرش مرفوض سواء من غني أو فقير" كلام جميل، لكن الواقع مختلف تمامًا و نحن نتحدث عن نساء هذا العصر. في الواقع، "من يعجبني = مغازلة"، و"من لا يعجبني = تحرش". نحن لا نحارب التحرش كمفهوم موضوعي، بل نحاكم الأشخاص بناءً على مدى جاذبيتهم أو مكانتهم، لا على أفعالهم. وهذا ما يجعل مصطلح التحرش سلاحًا انتقائيًا لا أخلاقيًا، يُستخدم في كثير من الأحيان لتصفية الحسابات أو لتأديب من لا يرضي الأذواق.

التحرش الحقيقي لا يميّز بين رجل وسيم وفقير، لكن الكلام العام يفعل. تخرج امرأة بكامل زينتها، في بيئة تشجع الانفتاح دون حدود أو ضوابط، ثم تُصدم من وجود نظرات أو اقتراب لكن من مَن؟ من غير المقبولين. أما المقبولون، فمرحبٌ بهم ولو خرقوا الخصوصية و نكحوها !

إن القضاء على الظاهرة مستحيل طالما بقيت النظرة لها قائمة على الأساس النسبي مزاجي، ذوقي، تقبلي. وهذا لا علاقة له بالأخلاق، بل بالمصلحة والانجذاب.

وأخيرًا، حين يُطالب الرجل بمساحة للتعبير عن ألمه، فهذا لا يعني أنه يهاجم المرأة. لكنه يرفض أن يكون الضحية الصامتة في معادلة مختلّة، تُشيطن فئته بصوت عالٍ، بينما يُغض الطرف عن فئة أخرى لأنها مُعجِبة لا متحرشة.

إن أردنا محاربة التحرش حقًا، فلنبدأ بتعريفه بصدق، ونكفّ عن استخدامه كسلاحٍ مزاجي.

التحرش الحقيقي لا يميّز بين رجل وسيم وفقير، لكن الكلام العام يفعل. تخرج امرأة بكامل زينتها، في بيئة تشجع الانفتاح دون حدود أو ضوابط، ثم تُصدم من وجود نظرات أو اقتراب لكن من مَن؟ من غير المقبولين. أما المقبولون، فمرحبٌ بهم ولو خرقوا الخصوصية و نكحوها !

قرأت مقالك وتعليقك وتعليقاتك على بقية التعليقات، ولن أحدثك هنا عن تبرير التحرش وكل هذا، الزملاء قاموا بذلك.. حسنًا يا أ/طه، صحيح أن الشكل حاليًا هو المعيار، حتى في الجرائم، المجرم الوسيم يحصد التعاطف والغعجاب من النساء، بعكس المجرم القبيح شكلًا مثلًا، أتفهم هذا.. ولكن ألا ترى أن التحرش مفهومه أبعد من ملابس المرأة العصرية والتفتح؟ بمعنى إنه موجود وبكثرة في بلاد الغرب، وكل شيء متاح أمامهم، ولا حاجة للتحرش أو الاغتصاب، ولكن عقلية التحرش نفسها واحدة في المجتمعات، وهذا رأيي، الموضوع متأصل بعدوانية فكرية، ورغبة في التملّك سواءً عن كبت أو حتى عن رغبة، وهنا أقول ذلك عن الغني الوسيم أو الفقير الذي لا يأخذ نفس فرص الإعجاب من النساء، إذن المشكلة فعلًا فكرية!! فكرة العدوانية أو اختراق الخصوصية واعتبارها حق مشروع، فقط لأنني أجد ما يدفعني لذلك وأنني أشعر بالعجز أمام رغباتي ومقاومتها.. إذن الخلل في الشخص نفسه وليس في شكله أو إمكانياته.

مرحباً بالطبيبة إيريني.. كلامكِ صحيح وأنتِ محقة في أن التحرش فعل عدواني فكري وجريمة أخلاقية لا تُبرر أبدًا، ولا علاقة لها فقط بالكبت أو الفرص أو الطبقة. ولكن الخطأ في مقاربتك، أنك تفصلين بين الدافع والسلوك كما لو أنهما لا يتأثران بالبيئة، وكأن الإنسان آلة تختار الشر فجأة، لا كائن يتفاعل مع محيطه.

التحرش ليس فقط مرضًا في العقل، بل أيضًا نتيجة لتغذية مستمرة للشهوة، واستفزاز بصري دائم، وثقافة إعلامية تسوّق الجسد كسلعة ومتعة بصرية مستباحة. الغرب الذي ذكرتِه، ورغم كل شيء متاح فيه، يشهد أعلى معدلات التحرش والاغتصاب، ليس لأنه متحرر، بل لأنه فقد فكرة الحدود والحرمة، وصار الجسد مادة مستهلكة بلا قيمة إنسانية.

الدافع الحيواني في الرجل سواء فقيرًا أو غنيًا لا يشتعل من فراغ. البيئة التي تدفعه لرؤية المرأة كعرض بصري مستباح هي شريك في الجريمة، وإن لم تكن فاعلًا مباشرًا.

الخلل نعم في الشخص، لكنه يتغذى ويتوحش من ثقافة منحرفة ومنحلة تسوّق الجسد، وتحتقر الحياء، وتُشيطن الاحتشام. فدعينا لا نمارس المثالية المريحة ونقول التحرش مشكلة فكرية فقط، بل نواجه الواقع

عندما يتحول جسد المرأة إلى إعلان متحرك، لا تشتكي من ردّات فعل السوق.

إذن نعم، المشكلة فكرية… ولكن البيئة تزرع الفكر المنحرف، وتسقيه، وتغذيه يوميًا.

إن أردنا محاربة التحرش حقًا، فلنبدأ بتعريفه بصدق، ونكفّ عن استخدامه كسلاحٍ مزاجي.

هنا تعميم خطير، ويضعف خطورة هذه الظاهرة طه، فإن كان هناك استغلال لظاهرة التحرش لا يعني أبدا أن نسقط التهمة عن مرتكبيها أو نشكك في مشاعر الضحايا لمجرد أن الجاني لم يكن وسيما بما يكفي هذا اختزال للواقع. وبالواقع لا أدافع عن ازدواجية المعايير بل أرفض تماما تسطيح قضية التحرش وتحويلها لمزاج أنثوي.

أنا معك أن هناك أصوات رجالية تحتاج الإنصاف، ومساحة آمنة للتعبير لكن هذا لا يكون بربط الإقصاء بفعل شنيع مثل التحرش، بل الأصوب أن يكون هناك نقاش فعال حول الظاهرة ومناقشة الحلول بواقعية، والوقوف على جذور المشكلة مثل غياب الوعي الذاتي وضعف التربية العاطفية وانهيار مفهوم الرجولة الصحية الرجولة التي تقوم على القوة الناضجة والوعي والمسؤولية

التحرش الحقيقي لا يميّز بين رجل وسيم وفقير، لكن الكلام العام يفعل. تخرج امرأة بكامل زينتها، في بيئة تشجع الانفتاح دون حدود أو ضوابط، ثم تُصدم من وجود نظرات أو اقتراب لكن من مَن؟ من غير المقبولين. أما المقبولون، فمرحبٌ بهم ولو خرقوا الخصوصية و نكحوها !

تختزل أسباب ظاهرة خطيرة مثل التحرش في المرأة، وكأن الرجل يلهث وراء عظمة ولا يتمكن من التحكم بنفسه، هذا استخفاف بالرجل والمرأة معا، أولا لكل طرف حرية الاختيار، سواء كان رجل أو امرأة، كل شخص له كامل الحرية في التواصل مع من يريد، لا أحد سيحاسب الرجل عندما يختار امرأة جميلة دون غيرها ولا أحد يحاسب المرأة إن فعلت ذلك، القبول والرفض حق متبادل

أنتِ تتحدثين عن رفض اختزال التحرش في مزاج أنثوي، لكنك دون أن تشعري وقعتِ في اختزال أكبر.... أن تجعلينا نقفز فوق السياقات الثقافية والاجتماعية والبصرية والتربوية التي تغذي التحرش وتزيد احتماليته، وتطالبينا أن نتحدث فقط عن الفاعل وكأن الفعل يولد من العدم.

نحن لا نسقط التهمة عن المتحرش، ولا نبرر له، بل نقول إن هذا المتحرش ابن بيئة مشوهة غذت غريزته وأضعفت وعيه، سواء كانت هذه البيئة عبر الإعلام، أو التبرج المستفز، أو الانفلات الأخلاقي، أو تسليع المرأة باسم الحرية.

التحرش جريمة نعم، لكنها لا تُفهم خارج سياقها.

أما عن الربط بين الإقصاء والتحرش، فهو ليس مبررًا بل تفسير. فالواقع يقول إن الذكور المهمّشين في سوق العلاقات والانجذاب والذين يعانون الكبت العاطفي والجسدي هم شريحة كبيرة من الجناة، ليس لأنهم مرضى بالفطرة، بل لأنهم يعيشون في عالم يرى في المرأة عرضًا مستباحًا، ويرى في الرجل مجرد كائن شهواني لا يستحق العاطفة إلا إذا كان وسيماً أو غنيًا.

نحن لا نختزل التحرش في المرأة، بل نُحمّل الجميع مسؤوليته........

الفاعل، والمُغذّي، والمُستفز، والمُصفق، والمُتغاضي، والمُجمل لصورة الجسد المستهلك.

ومن العدل أن نقول إن من تروج لجسدها وتجعله مادة بصرية يومية على منصات التواصل ثم تصرخ من نظرة متطفلة لا تملك دائمًا البراءة الأخلاقية الكاملة.

نعم، الرجولة تحتاج إعادة تعريف، ولكن كذلك الأنوثة تحتاج مراجعة، لأن الحقوق لا تكون بالانفلات، والحرية لا تعني التبرج أمام العامة ثم المطالبة بخصوصية لا تحترم الواقع النفسي البشري.

التحرش جريمة فردية، صحيح. لكن فهمه لا يكون بالصراخ والشجب فقط، بل بتحليل الواقع الذي يُنتجه، حتى لا نكتفي بملاحقة الذيل ونتجاهل الرأس.

ردك بعيد عن كلام Taha Saad ولا له علاقة بما ذكر . ولا يتكلم عن موضوع التحرش الحقيقي . ياليت ترجعين تقرين المقال ثاني مره .

وأبحثي عن مصطلح التزواج الفوقي

يركز المقال على فئة مهمشة من الرجال الذين يتم تصويرهم كمتحرشين في حملات التنديد بالتحرش، بينما يتم تجاهل أصواتهم. هؤلاء الرجال هم في الأساس مقصيون من سوق العلاقات الحديث بسبب تركيز المرأة العصرية على "التزاوج الفوقي" مع رجال جذابين وأصحاب نفوذ. ويزعم أن هؤلاء الرجال المقصيون، الذين يضعفون أمام إغراء المرأة العصرية، يتم نبذهم واستغلالهم ثم تصنيفهم كمتحرشين، بينما يتمتع الرجال ذوو النفوذ بامتيازات مخفية. ويختم بأن سبب تحرش هؤلاء الرجال هو الكبت الناتج عن الإقصاء وإغراء المظاهر الخارجية للمرأة في سوق العلاقات، وأنهم ضحايا حملات التنديد بالتحرش لأنهم بالأساس غير مرغوب فيهم.

قرأت المقال بدقة وأتفهم تماما ما قصده والأسباب التي جعلت هناك فئة من الرجال تم إقصائها عاطفيًا واجتماعيا وأصبح هناك تمجيد لبعض الفئات من الرجال الناجحين الوسيمين وأصحاب النفوذ على الشاب العادي والذي يكون محترما مثقفا ومهذبا ولكن لا يراه أحد بسبب هذا التمجيد الغريب، وأننا قد نجد سلوك التحرش يبرر للغني لأنه غني ويصنف كتحرش للفقير، وهو هو نفس الفعل، قرأت كل ذلك وتفهمته، لكن بنفس الوقت إن كانت المساهمة تناقش الإقصاء والكبت يبقى من المهم ألا نربط هذا الكبت بتبرير أي سلوك مؤذ مهما كان شكل الاستفزاز أو الإغراء خاصة بهذه الفقرة

هـذه الفئة سبب كبتهم وتحرشهم و تغلب شهوة الجسد على حكم العقل بسب التبرج واللباس الفاضح وكل مفاتن المراة العصرية لإظهار مالديها في سوق التحرر العلاقـات والمنافع والأغلبية تم نبذهم لانه في السردية النسوية كل أنثى تستحق بغـض النظـر عن جمالها وعيوبها فقط لانها انثى ولها امتيازات.

وانهيت أنت بها بالجزء المقتبس بتعليقك

ويختم بأن سبب تحرش هؤلاء الرجال هو الكبت الناتج عن الإقصاء وإغراء المظاهر الخارجية للمرأة في سوق العلاقات، وأنهم ضحايا حملات التنديد بالتحرش لأنهم بالأساس غير مرغوب فيهم.

ممكن يكون زوجها وتتهتم بالتحرش حتى تتخلص منه من اجل رجل أعلى مكانه .

يعني الأنثى دائما ترى أنها إستحققتها أعلى مهما كانت حتى لو فقير كحيانه قبيحه , ترى أنه تستحق رجل ذو النفوذ .

انا بما محيطي ومجتمعي لما أرى رجل يبحث عن زوجه غنيه وهو فقير أو متوسط الدخل تحصله يبحث عن زوجة نفس المستوى أو أقل بعكس الأنثى

الاتهام وتلفيق التهم واردة وموجودة للأسف، لكن لا تخدم النقاش هنا بل تجره نحو التعميم والصراع بين الجنسين وهذا ما نحاول تجاوزه أصلًا، لأن تركيزي بالنقاش ألا يكون هناك مبرر للتحرش كفعل حقيقي لأي فئة قد تكون مظلومة اجتماعيا أو منبوذة حتى، وبدلا من تبرير سلوكيات مخالفة أخلاقيا قد يقعوا بها، أن نبحث وراء الأسباب والحلول التي تساعد هؤلاء الرجال للاندماج داخل المجتمع ويسمع صوتهم مثلما سأل طه بآخر سؤال له بالمساهمة

  • التحرش ممنوع مهما كان السبب
  • رغبة المرأة في الارتباط برجل وسيم وغني وقوي رغبة شخصية .. لندعها وما تريد
  • المشكلة في الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض: حماية المرأة استنادًا لنصوص دينية، والإعراض عن النصوص الدينية في إجبار المرأة على الحجاب حماية لنفسها وغيرها من الغواية ..

للأسف منهجنا خليط بين منهج الثقافة الغالبة وهي الثقافة الغربية ومنههج المصلحة وهو اجتزاء ما يخدم الهوى من النصوص الدينية إضافة إلى المنهج العرفي وهو عدم الاصطدام بما يستنكره الناس ولا يمكنهم تقبله سواء كان سبب هذا الاستنكار ديني أو اجتماعي أو غير ذلك.

التحرش ممنوع مهما كان السبب
رغبة المرأة في الارتباط برجل وسيم وغني وقوي رغبة شخصية .. لندعها وما تريد

أتفق معك في هاتان النقطتان.

المشكلة في الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض: حماية المرأة استنادًا لنصوص دينية، والإعراض عن النصوص الدينية في إجبار المرأة على الحجاب حماية لنفسها وغيرها من الغواية ..

لكن ماذا عن غير المسلمات؟ أيجوز التحرش بها ؟ وكذلك غير الملتزمة بالحجاب ، أيجوز التحرش بها لعدم التزامها؟!

حينما أمرنا الله بغض البصر أمر كلًا من الرجل والمرأة، وعدم الالتزام من الطرفين سواء عدم التزام المرأة بالحجاب أو عدم التزام الرجل بغض البصر سيحاسبهم الله عليه.

أما التحرش اللفظي والجسدي فلا مبرر له ، ومن يبرر له بسبب التبرج وعدم الالتزام بالحجاب مثله كمن يبرر للسارق سرقته لأن المال كان أمامه كثير ولم يكن بالخزينة!

انا لم اقل انه يجوز التحرش بالمتبرجة

انا اقول أن المتبرجة المسلمة يجب أن تلزم بالحجاب .. وغير المسلمة يجب أن تنهى عن الإغراء في اللباس، فتلبس مايستر معظم جسمها ..

هنا .. حين يغيب دافع قوي من دوافع التحرش يجب عقاب المتحرش ..

اما حين يقع التبرج والتحرش فيجب أن يعاقب الطرفان

اتفهم وجهة نظرك ولكنك تتعامل مع الموضوع بشئ من التعصب والاندفاع الذي يفقد الموضوع قيمته الاساسية انت تتحدث عن نوع من الرجال يتم تهميشهم صحيح ولكنك في نفس الوقت تجد ان المشكلة متعدد الابعاد فالمرة التي خرجت بزنتها مخالفة لشرع قد اخطئة وهي تاثم على ذلك والرجل الذي ينظر لتلك المرة ياثم على ذلك ومن تجاوز وتحرش يكون اثمه اكبر الحل ليس في ان نتبادل الاتهامات لبعض ولكن الحل في ان يتزم كل شخص بما فرضه ربه والانسان سوف يحاسب منفرد على افعاله وليس معه احد.

اما بشان ما تحاول قوله فالدين النصيحة فإن ضاعت النصيحة ضاع الدين او ضاع جزء كبير منه وفي ذلك الباب تفاصيل كثير يمكنك الرجوع لها وهناك العديد من الايات والاحاديث التي تحدثت عن كيفية إيصال النصيحة والدعوة السليمة لذلك ان انصحك بان تعدي اسلوب ضرحك لموضوع وان تترك التعصب والاندفاع الذي يفقد الموضوع قيمته وان تلتزم بقواعد الشرع في تقديم النصيحة

من المهم أن نتعامل مع قضايا التحرش والعلاقات بشكل عادل ومتوازن. بالطبع، قضية التحرش تستحق اهتمامًا بالغاً، ولكن من الضروري أن نتذكر أن معركة العدالة يجب أن تشمل الجميع. الحديث عن التهميش الذي قد يعاني منه بعض الرجال في سياق العلاقات الاجتماعية يجب أن يكون مدروساً بعناية، لكن من غير المقبول تبرير التحرش أو تجاهل الأبعاد الأخرى لهذه القضايا. التغيير يحتاج إلى الوعي الشامل والتعامل مع جميع الأبعاد بما يتناسب مع الحقيقة والعدالة الاجتماعية.

هـذه الفئة سبب كبتهم وتحرشهم و تغلب شهوة الجسد على حكم العقل بسب التبرج واللباس الفاضح وكل مفاتن المراة العصرية لإظهار مالديها في سوق التحرر العلاقـات والمنافع والأغلبية تم نبذهم لانه في السردية النسوية كل أنثى تستحق بغـض النظـر عن جمالها وعيوبها فقط لانها انثى ولها امتيازات.

هل هذا سبب لكي يقوم الرجل بالتحرش بالفتيات! ألا ترى بأنك تبرر هذا الفعل الشنيع! هنالك محجبات ومنقبات ويتم التحرش بهن. المرأة بغض النظر عن لبسها قد يتم التحرش بها، وهذا للاسف لأسباب كثيرة بدءً من سوء التربية إلى الثقافة التي لدينا وهي اعتبار جسد المرأة وكأنه سلعة لتحقيق أغراض معينة وهذا ما نجده أكبر في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.

قبل أن ترفعي راية لا تبرر التحرش، وتلوّحي باتهامات مجانية، اسألي نفسك يا درصه هل نحن هنا نبرر الجريمة؟ أم نفضح البيئة التي تصنعها؟ لأن ما تقوليه هو تعتيم على جذور الأزمة، بحجة الدفاع عن الضحية، بينما يتم تجاهل أحد أكبر المحركات السلوكية الاستفزاز البصري المقصود والممنهج... أشعر أنكِ متبرجة مستجده مسالمه ..لكن لاباس.. سأقول لكِ شيئا كلما زادت الحشمة في اللباس، انخفض معدل التحرش.

هذه ليست وجهة نظر، بل نتائج بحثية مدروسة، ودراسات تتبع العين أظهرت أن الرجال يحدقون أكثر في أجساد النساء المتبرجات، ويُظهرون رغبة أكبر في الاقتراب منهن، بل ويميلون إلى التحرش أكثر، خصوصًا في وجود محفزات مثل الكحول أو السهر أو بيئة التحرر الزائف...

لذا إن كنتِ فعلاً ضد التحرش، فابدئي بمواجهة ثقافة التسليع، وموضة الجسد العاري، ومنصات ترويج المرأة كسلعة.....

حينها فقط سنأخذ رأيك على محمل الجد، لا كصوت يُدافع عن الضحية بلسان المنظومة التي أنتجت الجاني........

إستاذ Taha الكثير , عنده مشكله مع الإحتشام والحجاب . و الكثير يعتقد أنه الحجاب مجرد غطاء يلبس وإنتهينا , الحجاب إذا لم يقرن بسلوك و أدب وإحتشام ماله فائدة .

أيضا و الكثير من النساء يرين ان التبرج حريه شخصية وهو شي نهى القرأن والسنه عنه و مع ذلك تجد من يبيحه بحجة الحرية ,

وأكذب ماسمعت أن المرأة تتزين لنفسها . تحصلها في ببيتها أنواع لا تتجمل ولا تتزين و وضعها مبهذل كأنه و مريضه و حالته صعبه . ولكن عند الخروج يبدء شغل المكياج والدهانات ولبس الضيق لأجل مين و لمن !!!!!!!!!!!!!!

سابقا عندما يخرج الرجل من بيته متكشخ يقولون أما ذهاب ليتزوج أو يغازل .

الأن المرأة تخرج بكامل زينتها من البيت يقولون ذاهبه للعمل .

صحيح يا صديقي حتى انك تجد ‏أكبر حافز للمتبرجات باستمرارهن بالتبرج هو افتراض حسن النية فيهن وانهن بريئات وأن كل هذا التبرج اعتباطي ليس موجه لهدف معين

كل ثانية تقضيها المتبرجة أمام المرآة، كل فلس تنفقه على أدوات المكياج، هو بهدف استقطاب ذكر مرتفع القيمة والحصول على الانتباه من الرجال

ضروري ما نسمي الأمور بمسمياته

‏السردية الأنثوية المتكررة في الميديا و الاعلام أقنعت بعض الرجال بعبثية هذه الزينة

حتى المشايخ و طلبة العلم تأثروا بهذه

السردية لدرجة صرنا نمشي بالأسواق تلقى مطوع

لحيته لسرته و زوجته و بناته بكامل زينتهن

فالأبله لم يسأل نفسه هذا السؤال المنطقي

لماذا تتزين المرأة فقط خارج المنزل

و تترك الزينة داخله اذا كانت الزينة لنفسها ؟

و هذا مؤشر خطير على نجاح الاناث في التلاعب

بالرجال و اقناعهم بأكاذيب تخالف العقل

و المنطق و البيلوجيا و كذلك الشرع

حتى يكون لهن فرص أكبر في جذب أكبر عدد من القرناء و أمام أعينهم و برضاهم

يعني هو أصبح متهم فقط لأنه غير مرغوب! أليس بسبب جرائمه!!

ثانياً إذا كان التحرش بسبب لباس المرأة لماذا يتم التحرش بالأطفال، الذكور منهم والإناث!!

إذا كنت ترى أن المتحرشين الذين يتم افتضاح أمرهم هم فقط الفقراء والمنبوذين، فهذه نظرة قاصرة وإلا ما تم افتضاح أمر "أحمد بسام ذكي" شاب غني ووسيم ومن عائلة كبيرة، و الطبيب"مايكل فهمي" كان شخص مؤثر في محيطه، والكثيرين.

فأين يذهب صوت الرجل المقموع حين تُمنح الضحية الحصرية دائمًا للأنثى، دون مساءلة أو إنصاف؟!
هناك العديد من الصفحات الذكورية التي تهاجم أي صوت نسائي يحاول حتى التحدث، ويستخدمون في خطابهم لغة بذيئة ومتدنية ولا تليق!! ثم أني لا أفهمك هل تريدنا أن نستمع إلى المجرم ونطبطب عليه ولا نعاقبه لأنه فقير!! ماهذا المنطق الملتوي!!
الأفضل للإنسان عموما غني أو فقير أن يكون مهذب، الأ يعتدي على حرمة أحد وشرفه وكرامته.
وإذا صدقنا أن سبب التحرش بسبب ملابس المرأة فلماذا يحدث التحرش الإلكتروني؟!
كفى إنكار يا معشر الرجال

قبل تقولين كفى وغيره نن الهبد التسوي .

لماذا الانثى لا تتزين داخل منزلها وتكشخ اذا خرجت من المنزل؟

اريد جواب منطقي غير اكذوبة انه تتزبن لنفسها

ايصا الانثى تمارس التحرش لكن. مع اشخاص مرتفعي القيمه

هبد !! ألم أقل لكم أنكم تستخدمون لغة متدنية!!

لماذا الانثى لا تتزين داخل منزلها وتكشخ اذا خرجت من المنزل؟

حضرتك مراقب ومطلع بأمر النساء أكملهن!! وتتدخل أيضا في النوايا وتقول أكذوبة وكأنك خبير ومطلع بالنوايا .

وماذا نقول عن الرجل الذي يراقب النساء من تتزين ببيتها ومن تتزين وهي في الخارج!!

عموما بما أنك تعتقد أني أهبد، ما رأيك ببعض الإحصائيات:

إحصائيات التحرش الجنسي في مصر كبلد من بلاد الوطن العربي

- مدى انتشار التحرش

99.3% من النساء المصريات أبلغن عن تعرضهن لشكل من أشكال التحرش الجنسي، وفقًا لدراسة أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة عام 2013 .

83% من النساء المصريات و98% من النساء الأجنبيات في مصر أبلغن عن تعرضهن للتحرش الجنسي في الأماكن العامة .

64% من الرجال المصريين اعترفوا بأنهم قاموا بالتحرش الجنسي .

في استطلاع عام 2020، أبلغت 63% من النساء عن تعرضهن للتحرش خلال 12 شهرًا، وبلغت النسبة 90% بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و29 عامًا .

وفقًا للمجلس القومي للمرأة، تعرضت 40% من النساء بين 13 و35 عامًا للتحرش في الشوارع أو وسائل النقل، وبلغت النسبة 61.6% في المناطق العشوائية .

 نسب المتحرشين

في دراسة أجراها المركز المصري لحقوق المرأة عام 2008، اعترف 62% من الرجال بأنهم تحرشوا بالنساء .

في دراسة أخرى، اعترف 77.3% من الرجال بأنهم قاموا بالتحرش، و37.1% اعتقدوا أن النساء "يرغبن" في التعرض للتحرش .

---

إحصائيات التحرش الجنسي عالميًا:

 -مدى الانتشار حسب الجنس

81% من النساء و43% من الرجال أفادوا بأنهم تعرضوا لشكل من أشكال التحرش الجنسي خلال حياتهم .

في مكان العمل، 38% من النساء و13% من الرجال أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي .

- في بيئة العمل:

54% من العاملين أفادوا بأنهم تعرضوا للتحرش الجنسي في مكان العمل .

75% من الضحايا تعرضوا لانتقام عند الإبلاغ عن الحادثة.

فقط 6-13% من الضحايا يقدمون شكاوى رسمية.

التحرش من قبل الإناث: لا توجد بيانات دقيقة حول نسب التحرش الجنسي من قبل النساء، لكن معظم الدراسات تشير إلى أن الرجال هم الجناة الرئيسيون في الغالبية العظمى من الحالات.

إليك قائمة بأبرز المشاهير المتهمين بقضايا تحرش جنسي واعتداءات جنسية، سواء على المستوى العالمي أو في مصر: 

---

مشاهير عالميون متهمون بالتحرش الجنسي

1. هارفي واينستين – منتج سينمائي أمريكي

أدين بالاعتداء الجنسي والاغتصاب، وحُكم عليه بالسجن لمدة 23 عامًا. اتهمته أكثر من 80 امرأة، من بينهن أنجلينا جولي وسلمى حايك، بالتحرش الجنسي على مدى عقود.  

2. كيفن سبيسي – ممثل أمريكي

واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي على ثلاثة رجال في بريطانيا، تعود إلى الفترة بين 2005 و2013. كما اتهمه الممثل أنتوني راب بالتحرش به عندما كان عمره 14 عامًا.  

3. سعد لمجرد – مغني مغربي

اتهمته فتاة فرنسية باغتصابها وضربها في عام 2017، وقضى خمسة أشهر في السجن الفرنسي قبل الإفراج عنه.  

5. مايكل دوجلاس – ممثل أمريكي

اتهمته امرأة بالتحرش اللفظي وأفعال غير لائقة خلال فترة عملها معه في الثمانينات.  

---

🇪🇬 مشاهير مصريون متهمون بالتحرش الجنسي

1. محمد إبراهيم كيشو – لاعب مصارعة

اتهمته السلطات الفرنسية بالتحرش بفتاة أثناء وجوده في حالة سكر.  

2. عبد الرحمن مجدي – لاعب كرة قدم

اتهم بالتحرش بفتاة يابانية خلال أولمبياد طوكيو 2020، لكنه نفى الاتهامات ولم تُفرض عليه عقوبات.  

3. عمرو وردة – لاعب كرة قدم

واجه اتهامات متكررة بالتحرش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى استبعاده من المنتخب المصري في مناسبات عدة.  

4. صلاح محسن – لاعب كرة قدم

اتهمته زوجته السابقة بالتحرش بفتيات عبر تطبيق "سناب شات"، وقام برفع دعوى تشهير ضدها.  

معنى الإحصائيات أن من بين كل 10سيدات هناك 8 تعرضن للتحرش، ومن بين 10 رجال تعرض 4 للتحرش!! ولم تخبرنا الإحصائيات عن المتحرشين بالرجال هل هم رجال أو نساء، عموماً نسبة 40٪ ولا 99٪ التي تجعل التحرش ظاهرة؟!

ولا اتعجب من شخص اختار اسم سلفستر ستالوني للتعبير عنه أن يدافع عن المتحرشين!

واجه الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون عدة اتهامات تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي على مر السنين، فيما يلي أبرز هذه القضايا:

1. حادثة لاس فيغاس عام 1986

في عام 2017، ظهرت تقارير تفيد بأن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا اتهمت ستالون وحارسه الشخصي، مايكل دي لوكا، بإجبارها على ممارسة الجنس الجماعي في فندق بلاس فيغاس أثناء تصوير فيلم "Over the Top". أفادت الفتاة بأنها تعرضت للتهديد بعدم الإفصاح عن الحادثة. أقر تقرير الشرطة بوقوع الحادثة، لكن الفتاة رفضت تقديم شكوى رسمية، ولم يتم توجيه أي اتهامات جنائية.

2. تحقيق في سانتا مونيكا – التسعينيات

في عام 2017، قدمت امرأة بلاغًا تتهم فيه ستالون بالاعتداء الجنسي عليها في التسعينيات. نفى ستالون هذه الاتهامات، مشيرًا إلى أن العلاقة كانت consensual. أحالت شرطة سانتا مونيكا القضية إلى النيابة العامة في لوس أنجلوس. وفي أكتوبر 2018، قررت النيابة عدم توجيه اتهامات بسبب "عدم كفاية الأدلة" وانقضاء فترة التقادم القانونية.

3. اتهام من راقصة في عام 2000

في عام 2001، رفعت راقصة تُدعى مارجي كار دعوى قضائية ضد ستالون، متهمة إياه بالاعتداء الجنسي عليها في مركز لياقة بدنية في سانتا مونيكا. نفى ستالون هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن كار باعت قصتها لصحيفة قبل رفع الدعوى.

4. تسوية مع أخته غير الشقيقة عام 1987

في عام 2013، تم الكشف عن أن ستالون دفع تسوية مالية لأخته غير الشقيقة، توني-آن فيليتي، بعد أن هددت برفع دعوى تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي.

رغم أن التحرش من أكثر المواضيع التي اكرهها لكن لدي ما أقوله.

أولاً، التحرش ليس قضية مرتبطة بالوسامة أو النفوذ أو الوضع الاجتماعي، بل هو سلوك عدواني يُفرض على الطرف الآخر دون رغبته. ربط التحرش بالإقصاء العاطفي أو "النبذ من سوق التزاوج" هو تبسيط مخيف لمشكلة أخلاقية وجنائية.

المتحرش لا يُحاسب لأنه "غير مرغوب"، بل لأنه تجاوز حدود الآخر واعتدى على إنسانيته. وإذا كان هناك من يُفلت من العقاب بسبب سلطته أو وسامته، فهذه مشكلة في آليات تطبيق العدالة، لا مبرر لشيطنة الطرف الأضعف أو المُتضرر.

ثانيًا، فكرة أن "المرأة العصرية" تهيمن على سوق العلاقات وتتحكم فيه، وتستخدم الرجال حسب "منافعها" هي تصور فيه نوع من الانزلاق نحو "نظرية المؤامرة الجنسية". الواقع أعقد من ذلك. النساء أيضًا يعانين من الإقصاء، من التمييز، من المعايير الجمالية القاسية، من استغلال الرجال ذوي النفوذ، بل إن أغلب ضحايا العلاقات المؤذية هم من النساء.

ثالثًا، ظاهرة الـHypergamy موجودة، لكنها ليست "جريمة نسوية". إنها ظاهرة بشرية قديمة تتعلق بالنجاة الاجتماعية، وقد مارسها الرجال لقرون أيضًا (اختيار النساء الأجمل، الأصغر، الأنقى). التغير اليوم هو أن المرأة أصبحت تملك حرية الاختيار، لا أكثر، وهذا ما يُثير استياء البعض لأنه كشف هشاشة بعض الرجولة القائمة على السيطرة وليس على القيمة الذاتية.

وأخيرًا، صوت الرجل "المقموع" لا يُقمع إذا كان واعيًا ونزيهًا. المشكلة ليست في كونك رجلاً غير مرغوب، بل في كيف تتعامل مع رفضك: هل تسعى للتطور والنمو؟ أم تُحمّل المرأة المسؤولية وتتبنى خطاب المظلومية الذي يعفيك من أي مراجعة للذات؟

باختصار:

ليس من حق أحد أن يتحرش لأن المجتمع لم يمنحه امرأة.

وليس من حق أحد أن يحتقر رجلاً فقط لأنه فقير أو غير وسيم.

الاحترام، والكرامة، والاختيار، هي حقوق متبادلة، لا امتيازات حصرية.