ثقافة عنق الزجاجة.. النموذج الوهمي للمستقبل!

"السبب في شقاء الانسان أنه دائما ما يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده"!

بشكل أو بآخر وصف المنفلوطي بهذه الجملة حالتي قبل سنوات؛ حيث كنت أسعى دائما لتحقيق أحلامي، وبلوغ ما أتطلع إليه من أهداف، دون اهتمام بما قد أفقده من راحة نفسية وبدنية، خلال مطاردة تلك الأحلام!

لكن وبعد وقفة مع النفس، أدركت أنني بالفعل أضيّع الكثير مما أملكه، سعيا نحو ما لا أملكه!!

وهذا حال الكثيرين، الذين يقضون حياتهم كاملة داخل وهم ما يُعرف بمرحلة عنق الزجاجة، حيث يسعون دوما لتخطي حاضرهم باعتباره فترة إنتقالية متجددة!

فتجدهم على الدوام غير راضين عن حياتهم، متطلعين دائما لما هو آت، وإن أتى زهدوه وتطلعوا لما بعده، إلى أن تنتهي حياتهم في تخطيط وسعي دائمين نحو سراب المستقبل المثالي!!

قطعا لا نعيب الطموح والسعي المعتدل نحو تحقيق الأحلام المستقبلية، لكن دون إهمال الحاضر والاستمتاع بما يحويه من أحلام قد تحققت بالفعل!

"فالسعادة شيء قد يدخل إلى حياتنا من أبواب لا نتذكر حتى أننا تركناها مفتوحة"

فجزء كبير من لحظاتنا السعيدة تأتي دون تخطيط مسبق لها، ولعله ما يزيد من روعتها.. فليس ضروريا أن نرهق أنفسنا على الدوام في التخطيط الصارم والسعي دون توقف، لنظفر بالراحة والسعادة لبعض الوقت.

فأحيانا لا يتطلب الأمر سوى التوقف والتأمل، للاستمتاع بما نمتلكه وحققناه بالفعل، فالحياة ليست بمضمار للسباق!

ولذلك أظن أن أنسب حل للتوفيق ما بين الحاضر والمستقبل، يتمثل في التخلص من ثقافة "عنق الزجاجة" التي طالما سيطرت على تفكير أجيال كثيرة.. ولنستمتع بواقع وتفاصيل حياتنا قدر الإمكان، سواء تواجدنا بعنق الزجاجة أو خارجها أو حتى داخل الزجاجة نفسها!!

برأيكم، أيمكننا تحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل فعليا؟ .. وما هي أساليبكم الخاصة للنجاح في ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

afifa08_hamza أضف ردا
 أنسب حل للتوفيق ما بين الحاضر والمستقبل، يتمثل في التخلص من ثقافة "عنق الزجاجة" التي طالما سيطرت على تفكير أجيال كثيرة.. ولنستمتع بواقع وتفاصيل حياتنا قدر الإمكان، 

هو انسب حل ولكن للبعض فقط وليس للجميع، كل له شخصيته ونظرته للحاضر والمستقبل، هناك من يعيش حاضره طمعا في مستقبل أفضل، لا شئ يجعله يتأمل بأن حاضره يمكن أن يقدم له الأفضل، وقد تكون هذه النظرة نابعة من الظروف التي يعيشها القاسية بالطبع.

ولكن من وجهة نظري بالطبع أرى بأنه من خلال الاستمرار في التعلم والتطوير، يمكن تحقيق التوازن المثالي بين حاضرنا ومستقبلنا عبر استكشاف هوايات جديدة والاستمتاع بمختلف الثقافات والتجارب. تحسين علاقاتنا الاجتماعية والعائلية والشخصية، والعمل على تطوير مهاراتنا وإدراك نقاط القوة والضعف في شخصيتنا.

وهي فلسفة توسعية تضمن للفرد المزيد من التضخم لمشروعه الشخصي يا عفيفة. لذلك أستغرب للغايو من مختلف الأشخاص بشتى مجالاتهم الذين يبذلون قصارى جهودهم من أجل التعامل مع المستقبل كنمط ورتين، فيعملون على ضمان وظيفة لا يغادرونها ومنطقة إمان لا تترك. هذه أزمة تنعكس مستقبلا في فترات لا يسعنا تغيير أنفسنا فيها للأسف.

هذه أزمة تنعكس مستقبلا في فترات لا يسعنا تغيير أنفسنا فيها للأسف.

بمناسبة تحدثك عن التدرج والتطور الوظيفي علي، تحضرني مقولة منتشرة منسوبة لرائد الأعمال الصيني جاك ما، مؤسس موقعي علي بابا، وعلي إكسبرس، والتي جاءت كالتالي: 

- في سن العشرينات:

إعمل في شركة صغيرة، واتبع مديراً ناجحاً، تتعلم منه. 

- في سن الثلاثينات:

إتبع شغفك، وأسس مشروعك الخاص. 

- في سن الأربعينات:

إعمل ما تجيد، ولا تجرب المزيد.

-في سن الخمسينات:

إستمتع بما حققته، ولا تنسى دعم الشباب

هو انسب حل ولكن للبعض فقط وليس للجميع،..

الأمر نسبي بالفعل عفيفة؛ فما أراه محفزا لي لعيش سعادتي الحالية، قد لا يكن كذلك بالنسبة لغيري.

من خلال الاستمرار في التعلم والتطوير، يمكن تحقيق التوازن المثالي بين حاضرنا ومستقبلنا..

ولكن كيف للتعلم والتطور أن يحققا ذلك التوازن عفيفة.. هلا أوضحت وجهة نظرك؟!

يقول الكاتب جورج برنارد شو: "القلق بشأن المستقبل يشبه سداد ديْن لست مدينًا به"، لم اجد وصفًا أدق من هذا، وما أصعب الديْن وما أصعب التفكير في حِمل ثقيل كهذا!

الإنسان لا يفكر في المستقبل إلا بدافعين، إما الأمل وإما الخوف. أما الأمل فإن كان زائدًا عن الحد كأن يتطلع إلى المستقبل ويتخيل أن واقعًا أفضل ينتظره هناك فهذا سيمنع من عيش الحاضر، والخوف كذلك في كل الأحوال سيورث مشاعر سلبية تعيق من التركيز في الحاضر.

لكنني أرى الأمل أخطر من الخوف يا رغدة. بالتأكيد الخوف الزائد عن الحد شيء غير مستحب مطلقا. لكنع في المقابل سلوك قد يسبب ردة الفعل الأدرينالينية في الموقف نفسه. أما الأمل فعندما يزيد عن الحد فهو لا يضعنا على هذا الدرب. وإنما يضعنا في مرحلة الخمول بعص الشيء.

الأمل مسكّن للحاضر. لا يعالج وإنما فقط يهدئ.

أما الأمل فعندما يزيد عن الحد فهو لا يضعنا على هذا الدرب. وإنما يضعنا في مرحلة الخمول بعص الشيء.

ليس الأمل فقط، ولكن أعتقد "أن كل ما يزيد عن حده ينقلب لضده" بالفعل.. فلا داع للمبالغة بأي شعور أو توقع، حتى لا نصدم فيما بعد بالنتائج العكسية، وذلك ينطبق على كل مجالات الحياة تقريبا، العملية منها والاجتماعية وحتى العائلية.

وما أصعب الديْن وما أصعب التفكير في حِمل ثقيل كهذا!

مقولة معبرة جدا رغدة، فكيف ولماذا يقلق الإنسان مما لا يضمن عيشه أو مجيئه من الأساس؟!

فإن كان زائدًا عن الحد..

وتلك هي القضية، كيف نعرف ذلك الحد المناسب لكل شيء؟!.. الأمل، الخوف، الحزن، التطلع،... فتقريبا كل المشاعر الإنسانية تحتاج لوضع حد إسترشادي عند ممارستها!

لا أجد الأمر بهذه الصعوبة يا أماني، يمكننا أن نلاحظ بوضوح أننا أفرطنا في عاطفةٍ معينة حين تشلنا عن التقدم في الحياة أيًا كان هذا الشعور.

هُناك أمور في الحقيقة تساعدني لأقوم بذلك، أمارس التأمل في الفترة الأخيرة، لم أكن مقتنع قبل ذلك بأهمية هذا الأمر ولكن جربته، بالحقيقة التأمل طريقة رائعة لتدريب عقلي ليكون أكثر حضوراً في هذه اللحظة، أطبّق مقولة جيم رون الشهيرة (المستشار والمتحدّث المالي الشهير) "أينما كنت كن هناك" هناك العديد من أنواع التأمل التي تساعدني التركيز على لحظتي لذا يمكنك العثور على النوع الذي يناسبك وهذا أمر رائع أيضاً. صرت أيضاً أحاول أن أقضِ بعض الوقت في الحديقة، صدّقي أو لا هذا الأمر ينجح، ساعدتي التواجد في أماكن خضراء، أماكن طبيعية على تصفية ذهني من قلق المستقبل، ربما يأتي ذلك عبر تقدير جمال العالم من حولنا الذي ننسى أن ننتبه له، أحاول أيضاً أن لا أرفض ما أستمتع به بحجّة عمل، عندي مبدأ أخذته من الدكتور عدنان إبراهيم: السعادة لا تؤجّل. مبدأ رائع أحاول به البقاء باللحظة الحالية، وبمجرّد بقاءي باللحظة الحالية وإصراري عليها يحصل التوازن! لا بتفكيري أو قضائي وقت قليل للمستقبل ووقت للحاضر، إنّما بمجرّد إصراري على اللحظة.

ساعدتي التواجد في أماكن خضراء، أماكن طبيعية على تصفية ذهني..

قد يُغفل البعض أهمية الإسترخاء والتأمل في مكونات الطبيعة وفي الكون، لكن ذلك لا يمحي الأثر القوي للتأمل في الطبيعة من نباتات، وبحار، ونجوم، ومخلوقات، وغيرها من معجزات تشعر الإنسان بحالة من الصفاء العقلي، والسلام الداخلي، وهدوء الأعصاب، وحدَّة التفكير.

السعادة لا تؤجّل.

وهذا هو المغزى من الحياة ضياء، فلماذا نؤجل سعادة محققة، ونحن لسنا متأكدين من إستمرارها، أو عدم تحولها للنقيض؟!

وكما تقول الحكمة"عصفور باليد، خير من عشرة على الشجرة"!

تائه هذا الإنسان .. فإما تراه عالق في ماضيه أو مسافر في مستقبله، وما بين هاتين المحطتين يضيع هو ويضيع حاضره !

بصراحة تهت قليلاً وأنا أحاول البحث عن حلّ يمكنني طرحه للإجابة على سؤالك ولكن إذا ما استطاع الإنسان السيطرة على أفكاره، فسيسهل عليه توجيهها وتوجيه طاقاته نحو نشاطات الحاضر، أي أنه إذا استطاع أن يقطع انغماسه الكلي في المستقبل والتركيز على الحاضر .. على أهداف يومه، على مزاجه في هذا اليوم، على الرصيد المتوفر في حسابه البنكي "اليوم"، هنا سيستطيع السيطرة على الاستنزاف الذي يقوم به لنفسه .

أعتقد أن المشكلة تكمن في نظرتنا لأنفسنا، فالإنسان أيًّا كان ما يعمله فهو يعمل للمستقبل، وبأهداف طويلة المدى، ولكن تكمن المشكلة إذا قضى كل وقته في العمل، لأنه يشعر بأن تقديره لنفسه يقل في لحظات الراحة أو الترفيه، يشعر وكأنه يهدر فرصاً مستقبلية، بينما يمكنه التفكير والعمل للمستقبل عن طريق الإهتمام بصحته الجسدية .. ساعة من التمرين ستكون مفيدة لي ولصحتي على المدى القصير والبعيد، نصف ساعة مع الأصدقاء لها دور إيجابي أيضاً لصحتي النفسية التي سأحتاجها في المستقبل، فكلنا نتمنى حياة هادئة ونفساً مستقرة، ماذا إذا أهملناها اليوم ؟ لن تخدمنا غدًا .

ولكن إذا ما استطاع الإنسان السيطرة على أفكاره،..

أظنها مهمة شبه مستحيلة تقوى!

فأنى لنا السيطرة على أفكارنا أو مشاعرنا، فمعظمنا لا يستطيع بكثير من الأوقات، السيطرة على أفعاله وسلوكياته الملموسة، فكيف سيتحكم بذلك العالم الباطني الغير ملموس؟!

ساعة من التمرين ستكون مفيدة لي ولصحتي على المدى القصير والبعيد، نصف ساعة مع الأصدقاء لها دور إيجابي أيضاً..

استراتيجية جيدة بالفعل، لكن الأهم ان يشعر الفرد بأهمية تلك الاشياء وألا يمارسها كتأدية واجب وعلى فترات متقطعه؛ فالكثيرون يعتبرون مثل هذه التمرينات واللقاءات مضيعة للوقت ليس إلا!

تحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل صراحة مفهوم غير موجود في قاموسي وغير ممكن، أحاول عيش الحاضر بتفاصيله ولكن أحاول التخطيط للمستقبل بطريقة مرنة نوعا ما أي دون اصرار وضغط ودون تكاسل ولا مبالاة، ولتحقيق ذلك أحاول:

تحديد أولوياتيحتى أتمكن من السير في الانتاجية بطريقة جيدة واحصل انجازات.

أعمل على تعلم إدارة الوقت: وذلك من خلال تحديد وقت للعمل والترفيه والاسترخاء والتطوير الشخصي.

التخطيط الاستراتيجي: رسمت أهداف مستقبلية وأحاول تحقيقها من خلال الأهداف الشهرية والسنوية التي أسعى إليها في الوقت الحالي، رسمت الصورة الكبيرة التي أريد أن أكون عليها في الفترة المستقبلية وأعمل على المضي فيها.

أحاول عيش الحاضر بتفاصيله ولكن أحاول التخطيط للمستقبل بطريقة مرنة نوعا ما..

وهذا ما نقصده بالتوازن مريام.. فأضيفيه الآن إلى قموسك:)

تحديد وقت للعمل والترفيه والاسترخاء والتطوير الشخصي..

وهل تلتزمين بالوقت المحدد للترفيه والاسترخاء تحديدا؟.. فمعظمنا يجور على الحصة الزمنية المخصصة لهما، لصالح أعمال أخرى!

وهل تلتزمين بالوقت المحدد للترفيه والاسترخاء تحديدا؟

وبشدة، اتحمس فعلا لذلك الوقت وأحاول استغلاله بطريقة مميزة حتى أجمل مما تصورته، اعتبره كمكافأة لي بالجهد الذي بدلته.

اعتبره كمكافأة لي بالجهد الذي بدلته.

أحسنت مريام، فكثيرا ما نشعر بحاجة ماسة للحصول على مكافأة معنوية تشعرنا بأهمية ما أنجزناه وحققناه بالفعل دونما تأجيل لتلك المكافأة.. فالبعض أحيانا يحرم نفسه من الراحة والترفيه، حتى يتمكن من بلوغ هدف شبه مستحيل، حتى أنه يعتبر ذلك الحرمان حافزا له!

دائمًا اختلال التوازن يؤدي إلى فقد الراحة النفسية والبدنية، ربما ننسى أحيانًا أننا نطارد المستقبل لنصل إلى ما نريد، لكننى نفقد أنفسنا ونُستنزف ونحن نلهث وراء أحلامنا، ونشعر بالتقصير الدائم.

لا بد من التركيز على الحاضر والاستمتاع به.

وبالفعل اللحظات السعيدة غير المخطط لها؛ لها لذة سعادة معينة، ويجب الاستمتاع بما لدينا والتركيز على الحاضر، فهذه قمة السعادة.

وهذه الرسالة التي يريد الكاتب إيكهارت تول إيصالها في كتابه الرائع المعنون بــ "قوة الآن".

.. ونشعر بالتقصير الدائم.

وبرأيي يعد هذا واحدا من أسوأ المشاعر التي قد يختبرها الانسان؛ وسبق ان مررت بفترة كان يلازمني ذلك الشعور، فدائما أشعر أني مقصرة، حتى بفترات الراحة والفراغ كنت أشعر بوجود عمل"وهمي" يفترض أن أنجزه ولم أقم بذلك!! انه عبء ثقيل وشعور متعب بالفعل.

.. يريد الكاتب إيكهارت تول إيصالها في كتابه الرائع المعنون بــ "قوة الآن".

لم أقرأ الكتاب من قبل دينا، لكن إن كانت رسالته كما ذكرتِ فأظنه مفيد جدا، وسأحاول الاطلاع عليه بأقرب فرصة.

وأنا كنت كذلك، أطارد أحلامي، فينتهي اليوم وأنا مُستنزفة من الطاقة، وإن مرّ يومي دون أن أفعل شيئاً أشعر أنني لا قيمة لي وأنني مقصرة كثيرًا...

يوماً ما، توقفت وسألت نفسي لماذا أجلد ذاتي هكذا؟ وقررت أن أفهم مشاعري جيداً وسعيي وراء هذه المثالية، وبلحظة واعية توقفت، وقررت أن أوازن حياتي ولا أجهد نفسي في التفكير بالمستقبل، وقرأت كتاب قوة الآن الذي كان مرشدي، أستطيع القول أنني الآن أعمل وفي الوقت ذاته أوازن بين عملي وحياتي بشكل متوازن.

نعم أنصح بشدة بقراءة الكتاب والتعمق فيه.

بالتوفيق.

في الواقع، الحفاظ على التوازن بين الحاضر والمستقبل يمكن أن يكون تحديًا كبيرًا، ولكن بالطبع يمكن تحقيقه. وكما ذكرت، يمكن أن تساعد بعض الأساليب العملية في تحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل، وتشمل:

1- تحديد الأهداف الواقعية: من الضروري تحديد الأهداف الواقعية والمتوازنة في الحياة، والعمل على تحقيقها بطريقة متوازنة ومنظمة.

2- الإدارة الجيدة للوقت: يجب تخصيص الوقت بشكل جيد لتحقيق الأهداف المهمة والاستمتاع بالأنشطة التي تجلب لنا السعادة.

3- الاسترخاء والراحة: يجب الاسترخاء وتخفيف التوتر والضغوط في الحياة والاستمتاع باللحظات الحالية.

4- الحفاظ على التواصل مع الأهداف والمستقبل: يمكن الحفاظ على اتصال مستمر مع الأهداف والرؤى المستقبلية، والعمل على تحقيقها بطريقة متوازنة ومنظمة.

5- الاهتمام بالحاضر: يجب اهتمامنا بالحاضر والاستمتاع بما نمتلكه وحققناه بالفعل، دون الاهتمام الزائد بالمستقبل والأهداف التي لم تتحقق بعد.

6- التفكير الإيجابي: يمكن أن يساعد التفكير الإيجابي على تحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل، حيث يمكن أن يساعدنا على التركيز على الإيجابيات في الحاضر والمستقبل، وعلى تحقيق الأهداف التي نريدها بطريقة صحية ومتوازنة.

وبالنسبة لي، أحاول دائما أن أحقق التوازن بين الحاضر والمستقبل من خلال تحديد الأهداف الواقعية والعمل على تحقيقها بطريقة منظمة ومتوازنة. كما أنني أحرص على الاستمتاع باللحظات الحالية والحفاظ على التواصل مع الأهداف المستقبلية والأحلام، دون التضحية بالراحة النفسية والبدنية في الحاضر.

لا يمكن أبدا أن نساوي بين الحاضر ومستقبلا إذ أن لا سبيل للمقارنة بينهما نظرا للتباينات الحادة الموجودة بينهما. ولكن يمكن

الاستناد في بناء المستقبل على الحاضر والدروس التي نتعلمها من خلاله. وفي حالة وجود أي خلل بين الحاضر والمستقبل فيمكن سد الثغرة من خلال وضع الخطط والبناء على أساسها. وتستند الخطط أولا على تحديد الأهداف والتي يجب أن تخضع لمبادئ سمارت SMART أي أن تكون واقعية وقابلة للقياس خلال وقت معين ويمكن تطبيقها من خلال مخطط معين. كما أن إدارة الوقت تعتبر هامة في هذا المجال إذ أنها تشكل ضمانة من أجل الموازنة بين الحاضر والمستقبل ومعالجة أي خلل بينهما . وأهم نقطة هي أننا يجب أن نحافظ على إيجابياتنا ونبقى على ثقة بقدراتنا وكفائتنا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم