أهمية ظاهرة المقاهي الثقافية.

المقاهي الثقافية ظاهرة قديمة جديدة، ظهرت استجابة لظروف سياسية واجتماعية وثقافية، حيث شكلت فضاء يجتمع فيه السياسيون والمقاومون إبان الاستعمار، لتباحث أوضاع البلاد ومشاكلها وكيفية التصدي لها، وكذلك المثقفون من أدباء وشعراء وكتاب، بحيث تزدهر في فترات وتخبو في أخرى بحسب الظروف العامة المحيطة.

المقاهي الثقافية فكرة جيدة، إذ تجعل من المقهى فضاء ثقافيا، يروم نشر الوعي وتقريب الثقافة إلى العموم، وإفشائها بين فئات الشعب المختلفة، بدلا من إبقائها مكانا للثرثرة والتدخين وتزجية الوقت فيما لا ينفع.

وكذلك تشجيع الشباب على فعل القراءة وحضور اللقاءات الثقافية الواقعية المباشرة عوضا عن المواقع الافتراضية.

ماذا تمثل المقاهي الثقافية بالنسبة لك؟ وهل سبق أن ولجتها؟ وهل ترغب في انتتشارها وتشجيعها أم لا داعي لذلك فالمواقع الافتراضية تلبي الطلب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المقاهي منذ نشأتها وانتشارها كانت مكاناً يرتادونه المثقفين ويخوضون فيه نقاشات إثرائية في شتى المواضيع السياسية والإجتماعية، ولكن سرعان ما تحولت إلى مواطن للمجون واللهو حتى وصل الأمر إلى تحريمها ومعاقبة مرتاديها في بعض الدول العربية.

المقاهي الثقافية أراها فرصة جميلة جدًا رغم أنها في محيطي غير شائعة، بل يستعاض عنها بالمكتبات التي تضم جلسات حوارية وثقافية وأدبية.

المشكلة تكمن في أنها عادة ما تكون باهظة أكثر مقارنة بالمقاهي الأخرى مما سيجعل الإقبال عليها ضعيفًا مقارنة بالمقاهي العادية المنتشرة بكثرة والتي تقدم أسعاراً وجودة تنافسية.

المقاهي الثقافية أراها فرصة جميلة جدًا .

نعم تقوى، والأجمل أنها تقرب الثقافة من العموم، في فضاء تعود الناس على ارتياده، لتزجية الوقت في الكلام العادي، والنظر إلى المارة، والتدخين واللهو، أو الفرجة على مباريات كرة القدم.

أشجع وجودها بالطبع، وأرى أن انتشارها وتشجيعها مهم، فهي ليست فقط وسيلة لإثراء العقول بل أيضاً فرصة لتكوين مجتمعات فكرية حقيقية، تساهم في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، وللأسف تراجع وجودها في الوقت الحاضر لأسباب عديدة، من بينها القمع، لكني آمل أن تعود هذه المقاهي إلى الازدهار كما كانت سابقاً لأنني أستفد منها كثيراً على المستوى الشخصي، بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة تكوين علاقات مفيدة تضيف قيمة حقيقية

فهي ليست فقط وسيلة لإثراء العقول بل أيضاً فرصة لتكوين مجتمعات فكرية حقيقية، تساهم في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، 

صحيح سارة، هذا هو جوهر المقاهي الثقافية، خلق مجتمعات فكرية حقيقية، ومصالحة العموم مع القراءة والثقافة، خاصة حاليا تؤسس هذه المقاهي بعد التخطيط لها، وتسطير الهدف منها عن وعي، وليس كما كان الأمر في الماضي، تظهر لضرورة توفير مكان، يجتمع فيه السياسيون والمثقفون ليتباحثوا في مواضيع تهمهم، وأحيانا مخبأون من أعين الرقباء، ولم يكن الغرض منها، نشر الوعي وتثقيف الجمهور، حتى وإن لعبته في كثير من الأحيان.

لا أعتقد يوجد مقاهي ثقافيه الأن .

في بلدي المغرب، توجد شبكة المقاهي الثقافية، موزعة على طول التراب الوطني، تضم حوالي 35 مقهى تأسست في العام 2015.

كان لدينا مقاهى ثقافية من قبل، إلا أنها لم تكن منظمة ومخطط لها، وتهدف إلى تثقيف عامة الناس والرقي بالمقاهي لجعلها أماكن إشعاع ثقافي وحضاري.

هل تتواجد المقاهي الثقافية في وقتنا الحالي؟ في الحقيقة لم أعد أرى سوى الصورة النمطية للمقاهي وهي أماكن للتدخين وتناول المشروبات ومشاهدة مباريات كرة القدم، وأتمنى بالتأكيد أن يعود هذا النوع من المقاهي وينتشر مرة أخرى كمكان لتبادل الأفكار البناءة والنقاشات التي تغذي العقول، والترحيب بالأدباء والشعراء وأصحاب المواهب والإبداعات التي نفتقدها في وقتنا الحالي.

لا أعتقد أنه حتى لو تواجدت تلك المقاهي فسيتم توظيفها كما كان في الماضي، فالجميع أصبح يعتمد على التقنية ووسائل التواصل الإجتماعي، بينما الدور الثقافي الذي لعبته في الماضي أصبحت تحتله المنتديات وصفحات ومجموعات وسائل التواصل.

المقاهي الثقافية متواجدة بالفعل ميادة.

بينما الدور الثقافي الذي لعبته في الماضي أصبحت تحتله المنتديات وصفحات ومجموعات وسائل التواصل.

هذا بالضبط ما دفع المسؤولين عن إحيائها وتحديثها، محاولة منهم لربط الثقافة بالواقع، وجذب العموم للمشاركة والاهتمام بهذه التجربة، وإبعادهم قليلا عن العالم الإفتراضي.

نعم بسمة، المقاهي الثقافية متواجدة في وقتنا الراهن في عدة دول عربية، تم إحياؤها وتجديد فكرتها بما يتوافق مع عصرنا، من طرف أناس غيورين على المشهد الثقافي العربي، بغية إنزال الثقافة من البروج العالية لبعض المثقفين إلى أرض الواقع، وإشراك جميع فئات المجتمع في الفعل الثقافي، لإحداث نهضة ثقافية شاملة، تمس القاعدة الشعبية.

وهل سبق أن ولجتها؟ وهل ترغب في انتتشارها وتشجيعها أم لا داعي لذلك فالمواقع الافتراضية تلبي الطلب؟

لم يسبق ان ولجتها من قبل، لكني قرأت عنها وشاهدتها قليلًا في التلفاز، ورغم اعتقادي أن المواقع الافتراضية قد تلعب دورًا مشابهًا لها وقد تحظى بشعبية أكبر من المقاهي الثقافية الواقعية إن وُجدت، غير أني مازلت أشجع وجود مقاهي ثقافية واقعية، لنشر الثقافة والتشجيع على الحوار والمناظرات.

نعم ميادة، الغرض منها هو خلق تفاعل اجتماعي بين فئات المجتمع، وحراك ثقافي يشمل طبقات شعبية واسعة.

أتمني أن لو أن تتواجد مرة أخرى ولكن تم إستبدالها بالجروبات والمجموعات لم أجربها حقيقة ولم أحضر شيئاً هكذا من قبل.

المقاهي الثقافية متواجدة بالفعل، بكثير من الدول العربية، وتزايد الاهتمام بها مؤخرا، وتقوم فكرتها على تقريب الثقافة من عموم الشعب، وجعلها مطلبا يتطلع له الجيع، وعدم تركها حكرا على الأوساط الثقافية المتعالية.

وسيقام الملتقى العربي الأول للمقاهي الثقافية بالمغرب في يوليوز 2025

نتمني وجودها فى مصر والله فى كل مدينة وكل بلد.

بالفعل، نتمنى انتشارها في كل البلدان العربية، وهي حقا فكرة رائعة، تحاول جعل الشباب يهتم بالثقافة، وربطه بواقعه بدلا من العيش في العالم الافتراضي والاغتراب عن محيطه وعن ذاته.

هل ستكون متاحة للجميع أى شباباً وإناثاً وهل ستكون مثل المقاهي العادية أم كيف تكون لأنى لم أدخل مقهى ثقافي من قبل؟!

نعم، متاحة للجميع ذكورا وإناثا، وكل الفئات العمرية.

وهل ستكون مثل المقاهي العادية أم كيف تكون لأنى لم أدخل مقهى ثقافي من قبل؟!

بالإضافة لوظيفة المقهى العادية، تنظم لقاءات ثقافية وأمسيات شعرية وندوات بحضور كتاب وشعراء ومثقفين، كما تشجع المبدعين الشباب، وإظهار إنتاجتهم والتعريف بها، ومنحهم فرصة الظهور أمام الجمهور. وتقوم كذلك بعرض لوحات فنية وتوفير الكتب للمطالعة والإيجار، وغير ذلك من الأنشطة المرتبطة بالثقافة.

أتمنى وجود شئ كهذا وأظن أننى جمعت ماتقصدين لحدٍ ما، فرأيت ناصر العقيل صاحب قناة دوباميكافيين منظم لقاء فى مكان سعودى هو شبه مكتبة وبه الكثير من الناس جالسين يستمعون إليه.

هذا ماظهر لى حينما كتبت مقهى ثقافي ناصر العقيل