10

قاعدة "37%" متى وكيف نتخذ قرارتنا؟

قاعدة "37%" يجيئك بها علماء الرياضيات والحاسوب (وكذلك علماء النفس على ما سمعت) قد تسهل لك الأمر وتجعله قياسيا (standards) نوعا ما.

وهي أننا عادة نحتاج لاتخاذ قرار بشأن بيت جديد أو منتج وسلعة أو قرار في عمل أو زواج فإننا نحتاج فقط لاستعراض والتعرف على 37% من المعروض أمامنا (بالسوق إذا هي سلعة نريد شرائها كسيارة مثلا) حتى نتخذ القرار المناسب بعدها.

وتحليلهم في ذلك راجع إلي أن القدر الكافي من الاستعراض والنظر التأمل والتفكير للعروض أمامنا حتى تتكون لدينا فكرة "قياسية" (benchmark) عن الذي نريده ولا نريده (مما استعرضناه) بالضبط حتى تتبلور عندنا معالم لقرارنا التالي المنتظر. وحيثيات ذلك أننا سنكون قد أجرينا تقييمات بذهننا عن أفضل ما رأينا بهذه الشريحة (النسبية) من "العينات" التي استعرضناها ومِن ثَم فسيمكننا الآن من اتخاذ القرار المناسب مع أول عرض سيليك نراه الأفضل حسب هذه القياسية التي تكونت لدينا.

يعني بفرض أمامنا 100 خيار لشراء جهاز حاسوب شخصي مثلا، فسيكفينا استعراض عدد 37 منها استعراضا فضوليا تأمليا تتبلور فيه الفكرة لدينا عن أفضل المتاح أمامنا ومن ثم أول عرض يأتينا بعد ذلك سنراه أفضل من أفضل ما استعرضناه سيكون غالبا هو الأفضل فعلا من وسط المائة جميعا. (أو نريد شراء بيتا وأمامنا 10 خيارات بالمنطقة فلن نكون مستعدين لاتخاذ القرار المناسب بالقدر الكافي إلا بعد رؤيتنا لأربعة منها على الأقل وسيكون القرار المنتظر موزونا لحد كبير مع رؤية الخامس منها وما يليه)

أو مثلا إذا عليك اتخاذ قرار بشأن عمل أو زواج أو سفر بعد شهر مثلا فسيكيفك أو يشتغرقك حوالي 11 يوما وحسب حتى تكون مستعدا ومؤهلا لاتخاذ قرارك المناسب إن شاء الله.

قاعدة 37%

قاعدة جميلة سمعت عنها مؤخرا ولفتت نظري ووجدتها عملية إلى حد كبير. وأحسب أن هذه النسبة تحديدا قد تكون آتية أو متعلقة بنسبة فيوبانتشي الذهبية (أ+ب/ب) 1.618 بشكل أو بآخر.

فما رأيك؟ وما الذي تحتاجه أنت من وقت ومن جمع معلومات لاتخاذ قراراتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي فإن هذه القاعدة تنجح إلى حد ما عندما تكون ال 37 عينة المنتقاة تشابه ما لم يتم إختياره. ولكن إذا إفترضنا في إحدى دراسات السوق أنه تم إختيار 37 منافسا وإهمال ال 63 الباقيين. فعلى فرض أن أحد هؤلاء ال 63 كان هو الأهم والأكثر تأثيرا, ألا أكون بذلك قد أثرت بطريقة على مباشرة على موضوعية الدراسة؟

لا ما هي الفكرة (رياضيا وقوانين الاحتمالات) أن هذه النسبة تعتبر شريحة عينات كافية لحد كبير أنك تكون قد استعرضت نماذج من المائة (إذا هي 100 اختيار أمامك فعلا) هي تمثل المتاح بالسوق خاصة لما تكوني قد استعرضتها بشكل عادل.

وأقصد بشكل عادل أنك مثلا إذا تبحثين عن عقار تشتريه بالمنطقة وهنالك 20 عقارا معروضة للبيع فنسبة 37% هي 7 أو 8، فلن تشتري أوتقرري شراء عقار إلا بعد استعراض السبعة أو الثمانية استعراض مشتر يتفرج ويرى ما الموجود بالسوق. بس الفكرة هنا بقى ألا تذهبي إلى سبع شقق بعمارة واحدة أو بشارع واحد بالمنطقة، وسع دائرة الاختيارات ونوعيها فاختاري 7 أو 8 شقق بمناطق مختلفة داخل الحي الذي تريدين، وإذا فعلت فستكونين كونت فكرة عن العشرين برؤية الثمانية. (هي مسألة رياضيات احتمالات وإحصاء)

فما رأيك؟ وما الذي تحتاجه أنت من وقت ومن جمع معلومات لاتخاذ قراراتك؟

قد أتفق معك في حالة كانت تلك القرارات ليست طارئة أو سريعة وإنما لديك من الوقت الكافي للتفكير وتجربة أي قاعدة قد تفيد، لكن لا أتفق أبداّ في حالة القرارات التي يجب اتخاذها سريعاّ وربما بشكل طارئ، لان الامر سيكون كارثياّ حينها.

لذلك اختيار القاعدة المناسبة لاتخاذ القرار الصحيح تعتمد على طبيعة القرار ووقته ووقت حاجته وما إلى ذلك.

ماذا عن القرارات التي غير متاح فيها خيارات لجمع المعلولات؟

وهل يمكن إسقاط تلك القاعدة على العمل مثلاّ؟ أي تطبيقها داخل الشركات مثلاّ؟ أو حتى على صعيد المستقلين؟

أما بالنسبة للقرارات "العاجلة" والتي لابد وأن تتخذ فورا وإن كان لا يحضرني مثالا ولكن ما باليد حيلة سيكون الأمر حسب المعطيات المتاحة ماذا سنفعل يعني!

أما بالنسبة للقرارات "التي غير متاح فيها خيارات لجمع معلومات"، فابتداء شعرت من تمثيلك بهذه العبارة على هذه الصيغة أنه لربما لم أستطع أنا أن أوضح القاعدة بأعلى جيدا هكذا:

قاعدة 37% فكرتها ليست في كونك تجمعين معلومات بالضبط هكذا وإنما في كونك تستعرضين شريحة من العينات (الخيارات) أمامك (في السوق إذا الأمر أمر شراء سلعة، أو شركاء عمل إذا أنت تتطلعين إلى شراكة فتختارين الشريك المناسب، أو كما ذكرت في العمل الحر تستعرضين مستقلين بمؤهلات وخبرات ومعرض أعمال مختلفة وهكذا). الفكرة ليست أنك تجمعي معلومات بل أنك تنظري وتعتبري المعروضات أو العينات قدامك وعندها ستتبلور عندك فكرة أو يتكون تصور بذهنك عن المتاح في السوق من تلكم الشريحة (فهي عينات وخيارات منتقاة من مجموع بعينه: 4 مستقلين مثلا وسط 10 متقدمين، 10 أجهزة جوال مسط 50 بالسوق وهكذا).

لا تجمعي معلومات ولكني تبنين "benchmark" بناء قياسي أو أداة قياسية (مسطرة دعنا نقول) تقدرين بعد ذلك أن تقيسي عليها ومن ثم تتخذي القرار المناسب الأعلى فوق هذه المقاييس.

وإي نعم هذه قاعدة أراها نافعة جدا تصلح لأي مجال بالحياة. (وعلى فكرة هي نفسها مستقرأ من فعل وحال الناس بشكل عام ماذا يفعلون لما يأخذوا قرارتهم بشأن شراء-بيع- عقد عمل-زواج= سفر -....)

Wafaa_Awad95 أضف ردا

أأليس الخيارات والعينات المطرحة أمام الشخص هي مصدر المعلومات وهي تتجسد ع هيئة معلومات يتم مقارنتها وتحليلها وعلى أساسها اتخاذ القرار؟ أي ما قصدته بجمع المعلومات هو توفر خيارات وعينات تجعلك تحتار لتأخذ قرار فتختار.

Essam_Essawi أضف ردا

أيوه معك حق في ذلك صحيح.

قد تطون مستندة الى مبدأ احصائي ان اي عينة موزعة حسب منحني غاوس

ولكن بحاجة لاثبات قبل ان نقتنع لها

إي هي غالبا كذلك. (إذا راجعها وأثبتها أخبرنا مشكورا)

فما رأيك؟ وما الذي تحتاجه أنت من وقت ومن جمع معلومات لاتخاذ قراراتك؟

أعتقد أن هذه الدراسة تتطابق على ما أنا عليه تماماً في اتخاذي القرارات غالباً عندما أتقدم لشراء شيء ما أحدد صفات التي أرديها واحصرها في خيارات لا أتطرق لكل ما في السوق بنهاية سأمتلك شيء واحد فلا أشتت نفسي وخصوصاً ان في الوقت الحالي أساليب التسويق وترويج تنبي لنا آراء خاصة لبعض المنتجات دون عن غيرها .

كمثال كنت أود شراء هاتف محمول أنا من محبي سامسونج فطبيعي استبعدت آبل و شاومي وهاووي . وأنا من محبي إصدار s بناء على الكفاءة بالفعل انحصرت الخيارات في أني سأنظر ل37 واقل مما في السوق ..

حتى في الأمور غير التقنية أريد شراء ملابس أحدد نمطي ماركتي المفضلة وأتوجه لمكان بيع يشمل ذلك لست بحاجة لنظر لجميع ما في سوق لاختار حتى لو كان هناك الأفضل أنا سأشتري بنهاية ما أفضل وأتطلع لامتلاكه .

ولكن عندما تحكمك معايير أخرى يمكنك النظر بطريقة وبنسبة أعلى لو كان لديك معيار السعر الأرخص بجودة مناسبة ستضطر لنظر ل100% لما في سوق لتحصل على ذلك

إي وهي قاعدة مبنية على الإحصاء فهي تتعامل مع المتوسطات بشكل كبير. ولذا يحسبون الأمر "في العادة" والغالب على العموم ولكل قاعدة استثناءات وشذوذ أو احتياج خاص وهذا طبيعي.

فما رأيك؟ وما الذي تحتاجه أنت من وقت ومن جمع معلومات لاتخاذ قراراتك؟

في حال اتخاذ قرار سريع مثل شراد دواء أو اخذ دواء أو حتي القيام بعملية، فلا أجد لهذه النسبة مكانا بيننا، لكن في حال اتخائ قرار شراء سلعة منزلية أو التبضع فقد اتفق معك لكون وجود زمن كاف للتفكير و القياس و التحليل المبني على ميزانية و عروض متفرقة و كذلك الحاجة للسلعة.

صحيح أعتقد أن الأمر يعتمد على نوعية القرار نفسه، وفي حالة حديثنا عن قرار الشراء فيوجد لدينا أنواع من عمليات الشراء التي تتفاوت في الوقت والجهد والتفكير لاتخاذها ويمكننا تقسيمها إلى :

Convenience goods : هي المنتجات التي تشتريها مباشر بمجرد الحاجة إليها ودون تفكير متعمق ومقارنات .

shopping goods : منتجات أعلى قيمة سعرية وتحتاج لوقت أطول للتفكير وتقييم الخيارات قبل شرائها .

Specialty goods : منتجات يتم شرائها بناءً على الماركة والشركة التي تصنعها وقد تتطلب وقتاً أكثر للتفكير مع تكلفة مالية باهظة .

لا أعتقد أن الرقم المذكور قد يكون كافيا في كل المجالات، خاصة مع احتمالية وجود الخيار الأفضل في النسبة التي لم يتم فحصها، عادة في اتخاذ للقرارات المهمة لا اكتفي بفحص نسبة أقل من نصف المتاح، بل أحيانا تقترب نسبة الخيارات التي أفحصها بعناية ل٧٠%، أما في الأمور البسيطة فلا أهتم بفحص نسبة كبيرة من الخيارات.

الحقيقة هي نظرية علمية (رياضية طبيعية) وهي مبنية على أن هذا القدر يمثل قدر كافي من العينيات بحيث سيعطي فكرة عامة لا بأس بها عن كل بقية العينات (حيث غالبا لن تجدي جديدا بعد ذلك فقط "تكرار" من ناحية قانون الاحتمالات)

ولكن فكرتك أنه ربما أمور دون أمور قد يفرق بحيث قد يحتاج المرء إلى وقت أطول ويستاهل جهد أكبر نظرا لأهمية الموضوع لدي، دعنا نمثل مثلا بشاب يريد أن يتزوج وعرضوا عليه 10 فتيات مثلا فقد يود ألا يتخذ قراره إلا برؤيتهن جميعا. لكن أظن في الأمور المعتادة كشراء أو بيع أو ايجار مسكن أو قرار بعمل إلى آخره فالنظرية لافتة وتبدو نافعة للغاية. (والنظرية لم تفعل شيئا إلا الإحصاء يعني تمت دراسة وتقصي وأحصاء أمثلة عملية حصلت مع آخرين وتمت تجربتها وحسابها هكذا)

ولا زلت أظن أن النسبة هذه بعينها متعلقة بالنسبة الذهبية ومتوالية أو متصاعدة فيبوناتشي، وهي نسبة تكمن في كل شيء في الطبيعة بالحياة بشكل لافت مدهش للغاية حتى أن تعتبر مقاييس للجمال نفسه.

يا مريم خدي بالك هنا أن الـ 37% هي تمثل العينة أو شريحة العينات للازمة حتى يكون تبلور القرار كافيا جاهزا. وهذا لا يعني أنك دائما ستختاري من ضمن الـ37 (إذا هي 100 اختيار مثلا) لا وإنما سيعني إنك بعد استعراض 37 منها أصبحت مؤهلة جاهزة أن تختاري الآن من كل ما سيعرض عليك أو تقررين أن تأخذي بالأفضل مما سبق، فاهمة قاصدي؟

هناك أمر أود التوكيد عليه هنا:

شريحة أو نسبة لـ37% هنا هي ضابط حتى تكون جاهزا مؤهلا لاتخاذ القرار المناسب (بعد استعراض أكثر من ثلث العينات المتاحة أمامك).

وليس معناها أن عليك أو أنك سترجع وتأخذ واحدة من هذه الشريحة. الفكرة أنك ستكون مستعدا مطمئنا الآن وجاهزا أن يكون قرارك مناسب لحد مُرضي ولا بأس أن تسعرض المزيد "ماحدش هيحوشك" باللهجة المصرية يعني.

أول مرة أسمع بهذه القاعدة، ولكن لا أتخيل نفسي أطبقها.. فحين أفكر بشراء شيء أضع مواصفاته أولا ثم أبحث عنه ولو وجدته من اول محاولة لن أبحث عن غيره.. فلو أردت شراء عقار ما سأحدد منطقة العقار وثمنه ومساحته وعدد الغرف وحين اجد طلبي لن اقول ان علي النظر ل٤ عقارات اخرين من عشرة لأشتري لأنني قد اعود لخياري الاول ولا أجده متاحًا.

واليوم اصبح الشراء عبر الانترنت يوفر كل هذا المجهود

أنا كذلك سمعت عنه مؤخرا جدا. ولكني وجدت نفسي أطبقه طوال الوقت دون أن أدري كنهه أو آخذ بالي بما ورائه من نظرية رياضية هكذا. الصيف السابق كنت بصدد بحث عن سكن (عقار كما بالمثال) وكان التوقيت يبدو مخيفا وسط ظروف متغيرة بشدة خاصة ببلدي والأمر يزداد قلقا مع مرور الوقت.

بدأت الرحلة بالمنطقة المرادة بحثا على الأقدام وكذلك على الإنترنت كما تفضلت. وبداية كانت الصورة عندي قاتمة للغاية ليس عندي أي تصور مسبق عما سأجد وما الخيارات والأهم ما الأسعار حتى وضعت خطة أو تصور برؤية واستعراض عدد من الشقق المعروضة للبيع أو الايجار وجهزت الليستة ("القائمة" باللغة الايطالية المصرية).

والذي حصل بالفعل حصل كما بهذه القاعدة بالضبط مع استعراض 4 أو 5 معروضات (من بين 20 تقريبا بالليستة) فإذا بالصورة أمامي أراها توضح شيئا فشيئا حتى إن الخطة نفسها وجدت نفسي أغيرها واجعلها أكثر تحديدا وإذا بي اطلب من العارضين ومكاتب العقار مواصفات بمحددة (وكأن القرار والمراد بدأ يتبلور) عماذا ابحث بالفعل وبأي سعر تحديدا. (فبالفعل لم أعد بحاجة إلى استعراض بقية المعروض أمامي --الليستة-- بل وقد تولدت لدي ملكة أو حسبان بحيث كنت أستطيع تصور أو توقع مساحات ومواصفات و"أسعار" العروض الأخرى وأتأكد من بعضها بمكالمة هاتفية سريعة دون أخذ مزيد وقت وجهد)

فهذا ما كنت أطبقه وحصل معي بالفعل وبأكثر من مناسبة قبل أن أعرف النظرية أو القاعدة.

ولما عرفتها انتبهت أني أفعل ذلك كل يوم تقريبا: لما أريد البحث عن أي موضوع واستعرض آراء الناس فيه، افتح جوجل أو محرك البحث وابحث عن الآراء وعادة افتح 10 -15 رابط بشكل تلقائي مرة واحدة ثم أشرع في تصفح واحدة واحدة، فحقيقة قلما ما أصل للرابط الرابع أو الخامس فقط من الثالث أكون قد كونت فكرة بقدر كافي بحيث غالبا لن أجد المزيد ببقية الروابط وهذا مثال عملي أظن كلنا يمر به فأخبروني رأيكم بشأنه؟)

هي قاعدة نسبية وتكون مناسبة لبعض الحالات أو مجالات الشراءن ليش جميعهم. فكما ذكرت في مثالك الأول عن السيارات برأيي هي ليست قياسية أو عملية، قرار مهم يحتاج إلى رؤية جميع الخياراتن ولكن أيضًا يمكن الاستفادة من هذه القاعدة في أن يتكون لدى العميل فكرة ووجه مقارنة مع السيارات التالية التي سياراها.

لا أعتقد أنني أتخذها معيارًا، لأنني أحب كل شي بالتفصيل الممل، وعن اتخاذي القرار أكون اكيدة 100% من انه الأفضل، لأنه لو اتخذت قرار وكان هناك المزيد لم أعرفه سأظل أفكر بأنه ماذا لو؟

وصحيح هذه القاعدة تنطبق بشكل كبير على بعض الأشخاص الذين يكتفون بقدر معين من المعلومات ولا يحتاجون إلى كثير من التفاصيل للاقتناع، بعد الشراء يستكشفون باقي الامور، أو انهم يرضون بما اختاروه مهما كثرت الخيارات.

طيب تعالي نجري تجربة عملية وأخبرينا بنتيجتها لما تظهر لك:

في أقرب مناسبة تحتاجين فيها إلى اتخاذ قرار هكذا فقط ابدئي بتقصي عدد الخيارات المتاحة ولو بشكل مبدئي جزافي ثم لما تشرعي في تفحص بعض من الخيارات انتبهي عند "رقم كم منها" ستبدئي بالشعور أنه تكون لديك فكرة عامة وأنك قد لا تحتاجين إلى المزيد من استعراض خيارات أخرى جديدة.

فقط جربي ولن تخسري ثم أخبرينا نتيجة اختبارك هكذا بإذن الله.