اصدرت دار الافتاء المصرية منذ أيام فتوى شرعية تقول أن البيتكوين حرام شرعاً .. قامت هذه الفتوى على مجموعة من العناصر الشرعية منها : " أن تداول البيتكوين يعد تطاولا على ولي الأمر ومزاحمة لاختصاصاته وصلاحياته التي خصه بها الشرع " ..
كما قرأت ان دار الافتاء التركية أيضاً أصدرت فتوى مشابهة تحرّم تداول عملة البيتكوين..
فضلاً عن عناصر أخرى تدور معظمها حول الخطر العظيم لهذه العملة ، وانها تتصاعد وتهبط بسرعة ، وانها لا يمكن مسكها باليد .. الخ .. وهي امور يعرف المراهقون اليوم أسبابها ..
====
السؤال هنا : هل كل شيء جديد " مثير للريبة " يُعتبر حرام مبدئياً ؟
ذكرني هذا بقصة تحريم القهوة الشهيرة .. عندما انتشر هذا المشروب السحري في الحجاز ومكة ومصر وتركيا العثمانية ، وبدأ الناس يتجمّعون في شربها في مجالس خاصة ، أثارت فوراً تشكك بعض الفقهـاء فأفتى بتحريمها لما فيها من مضرّة عظيمة .. وان الناس يجتمعون على شربها في جلسات تشبه جلسات شرب الخمر والمعازف .. وانها تغيّـر من حالة العقل ، حيث تجعل صاحبها اكثر قدرة على السهر ، الخ ..
ابحث أكثر عن تحريم القهـوة، والعقوبات التي تعرّض لها الناس في بعض الازمنة لشربها
اليوم ، القهــوة تُدار في المسجد الحرام والمسجد النبوي .. وتعتبر مشروباً شديد الاصالة لدى القبائل العربية في السعودية واليمن ، وجزءً من التراث الجوهري للضيافة في تلك المناطق..
هل " البيتكوين " قهـوة جديدة ؟ .. بادرها بالتحريم لانها شيء جديد غامض مثير للقلق لا نفهمه ، ثم تصبح هي لاحقاً أساس التعامل الاقتصادي ، ربما يتم التعامل بها في قسم الموارد المالية داخل مشيخة الازهر نفسها بعد 20 عاماً ؟
أم أن الموضوع فعلاً حيثيـاته مختلفة ؟
التعليقات
لدي ملاحظات :
أولا : تبريرات الفتوى الصادرة عن دار الإفتاء طائشة و مبنية على جهل تام بأمور الأحكام الشرعية الإسلامية ، فالحرام لا يكون إلا إذا ورد فيه دليل شرعي أو استنتج هذا الحكم بالقياس لوجود علة مشتركة بين المحرمين ؛ أما اعتبارهم التداول بعملة البيتكوين تطاول على ولي الأمر ، فلا يمكن اعتبار ذلك إلا حمقا .
ثانيا : هذا لا يعني أنه يجوز استعمال البيتكوين ، فكلنا نتفق أن تداول هذه العملة له خطر على الإقتصاد الوطني للدولة ، فلو فرضنا ، دولة عربية ما ، يمتلك أفردها مثلا 2000 عملة فإن مجموع ما يمكلكونه هو 15 مليون دولار تقريبا ، ولنفرض أنهم قامو بيعها مثلا في نفس الوقت أو تعاملوا بها نقد ، هذا طبع سيشكل ضربة موجعة للإقتصاد الوطني ، أو في حالة انهارت هذه العملة بشكل مفاجئ وهذا ممكن .
ثالثا : ما قد يجعل التعامل بالبيتكوين حراما ، إستثناء لفتوى"للتطاول على الأمر " الذي تعد تسيسا للفقه الإسلامي ، وحمقا أيضا :
عدم اتضاح مصدر العملة ، فهذه العملة تعد وسيلة الدفع في العمليات المحرمة كالإتجار بالبشر ، والتجارة في المواد المحرمة
أثرها السلبي على الإقتصاد الوطني وما يمكن أن تحدثه من أضرار على الأفراد ...
اصدرت دار الافتاء المصرية منذ أيام فتوى شرعية تقول أن البيتكوين حرام شرعاً
تداول البيتكوين يعد تطاولا على ولي الأمر ومزاحمة لاختصاصاته وصلاحياته التي خصه بها الشرع
التطاول على ولي الأمر؟ ما دخل ولي الأمر هنا ومن المقصود بولي الأمر؟
هل كل شيء جديد " مثير للريبة " يُعتبر حرام مبدئياً ؟
الإفتاء لكل شيء جديد أصبح جزءًا لا يتجزء من عادات وتقاليد الشيوخ والمفتيين، بحيث كل شيء جديد يثير الضجة مرفوض ومحرم! لكن بعد سنوات تجدهم يقولون أنه حلال ولا إبهام فيه. أظن أن نفس الأمر سيحدث مع البتكوين لا يوجد شيء واضح فاضح يجعلك تحرم البيتكوين.
إذا كانت الدول تحرمه (آخرها بلدي المغرب) وتجرم التعامل به فلماذا مثلا لا نتكلم عن أن الدول تقوم بتجريم ما لا يجب تجريمه، أم أننا دائما في أيامنا هذه نتحسس من كل ما هو ديني شرعي.
ما العيب في أن يكون البيتكوين حرام الآن ما دامت الدولة لم تشرعنه بعد ولم تصدر له قوانين تنضمه وبعد مدة يمكن الإفتاء بأنه حلال إذا كان لا يتعارض مع مصالح الدولة الإقتصادية.
أرجو تقبل هذا النقد بصدر رحب أستاذي العزيز.
قطعاً الامر ليس حساسية من الدين .. الامر حساسية من التحريم .. التحريم تحوّل الى كلمة سهلة للغاية على الألسنة ، رغم ان ذكرها في النطاق الديني شديد الصرامة .. قتل ، زنا ، ربا ، سحر ، السرقة ، الخ..
اتفهم قلق المؤسسة الدينية من الموضوع .. لكن على الأقل لمَ الاستعجال بالتحريم ، ومساوة البيتكوين والقهوة بمحرّمات عظيمة ؟ .. كان من الممكن ان تأخذ المؤسسات الدينية وقتها ، ربما لميلاد نظام مالي عالمي جديد .. ربما كان في إمكان هذه الفتـاوى أن " تكرّه " هذه العملات أو تنهى عن العمل بها من باب دعم الاقتصادات الوطنية مثلا أو أي شيء من هذا القبيل ..
لكن ( تحريم ) الشيء هذا أمر عظيم فعلاً .. وهذا هو محل الخلاف .. حرام شرعاً كلمة ثقيلة جداً لموضوع لا يستأهل كل هذا التهويل !
أظن أن هناك سؤلا أهم يجب الإجابة عليه هل فعلا الأمر هو كما يبدو مجموعة من المفتين التي لاتفهم في أمور هذا الزمان وتخاف من كل ماهو جديد كمسألة القهوة
أم أنها مجرد حبكة سياسية وإستغلال الدين لقضاء المصالح فكما هو شائع فكثير من الحكومات لاتتقبل فكرة البتكوين والعملات الرقمية لعدة أسباب
مجرد حبكة سياسية وإستغلال الدين لقضاء المصالح فكما هو شائع فكثير من الحكومات لاتتقبل فكرة البتكوين والعملات الرقمية لعدة أسباب
أميل الى هذا الرأي, وارى بأنها مجرد محاولة بائسة اخيرة للتأثير عن طريق الدين .. كمحاولة قنوات beIN Sports
لكن اظن ما قامت به beIN Sports حق مشروع , في من الناحية الشرعية فهم على حق و من الناحية القانونية ايضا هم على حق
ردك يبين وجهة نظر معاكسة لافتراض غير صحيح من قبلك, ان لم اقل انهم على خطأ من اي ناحية سواء اكانت دينية او قانونية, فقط هي محاولة لتشبيه المقصود بمثال , وربما البعض قد يفسر ردي بطريقة سلبية كالافتراض بأني اقلل من شأن الدين او ماشابه ..لا لا
لقد ذكرت bein sports , لتشابهها مع هيئة الافتاء من ناحية وقت عرض المواد الدينية فكما تلاحظ كلاهما حاول استخدام الوازع الديني كمحاولة اخيرة او كورقة رابحة وخصوصا بعد نفاذ جميع الطرق والحيل الممكنة والاخذ والرد مع الاطراف المنافسة .
واستغرب من اعتبار الهيئة العامة كهيئة مستقلة قادرة على " الافتاء " بكل بساطة فيما يحلو لها ان تفتي فيه!!
فهنا نحن نتحدث عن هيئة رسمية لها تأثيرات ملموسة سواء اكانت سياسية او اقتصادية و أمنية كما في حالة " العملات الرقمية "
كما ان الوضع قد اختلف الان .. وبرأيي من الخطأ اعتبارهم بتلك السذاجة و بنفس النزعة القديمة لتحريم كل ما هب ودب لمجرد الجهل لو عدم الارتياح او عدم الفهم !
مثل القهوة و الدرّاجة الهوائيّة ( حصان إبليس )، و الرّاديو ( مضاهاة الله في إنطاقِ خلقه ) و التّلفزيون، و الطماطم و الآلة الطّابعة...
كل مشايخت الوهابية مثلا كانت تحرم التلفاز والتلغراف واجهزة التكييف والانترنت والكاميرا والبلوتوث والمنطق وكل شيء آخر لا يفهمونه.!!
يوجد هنا مقال يتكلم عن البتكوين وسبب حرمانيته انا متاكد انك بعد قراة المقال ستغيى رأيك
هنا
ما يحصل هو أن دار الإفتاء إحتكمت إلى الجهل أو معرفتها القليلة بالعملة الجديدة أو القهوة سابقاً من باب الاحتياط من المضار، الأمر أشبه بأن لا تعرف هل السلاح مُلقّم أم لا فتأخذ برأي الإيجاب من باب الاحتياط و السلامة.
السؤال القائم هو، ماذا لو ثبت حقاً عدم وجود أيّ من هذه المخاطر التي دفعتهم للإفتاء بحرمتها من الأساس، هل يُعاد النظر بهذا أم تبقى فتوى تابعة لتأويلات شخصية ؟
ما يحصل هو أن دار الإفتاء إحتكمت إلى الجهل أو معرفتها القليلة بالعملة الجديدة أو القهوة سابقاً من باب الاحتياط من المضار، الأمر أشبه بأن لا تعرف هل السلاح مُلقّم أم لا فتأخذ برأي الإيجاب من باب الاحتياط و السلامة.
متفق تماماً لفكرة الاحتياط .. لكن الفكـرة هنا لماذا التحريم ؟ .. التحريم القطعي الصارم الذي يتحوّل الى حلال لاحقاً ، بل يتحول الى ما يمكن تطبيقه على الاماكن المقدسة .. لماذا اصلاً تم تحريمه في البداية بداعي الخوف ، بدلاً من الامتناع عن طرح الفتوى ، أو حتى ذكـر " الحذر " بخصوص هذا الموضوع أو ذلك .. او حتى " كراهة " هذا الشيء بدلاً من تحريمه..
كلمة ( حرام ) كلمة عميقة جداً جداً .. تستخدم في الزنا ، القتل ، السحر ، الظلم .. لكن ان يتم استخدامها بشكل تلقائي أهبل عبيط بهذا المستوى ، دون ان يدرك صاحب الفتوى حتى أساسيات ما يحرّم عليه وما يحلل .. هو امر اقرب للغباء والاستعباط التاريخي الممتد على مدار قرون طويلة .. بدءً من " الرد الصاعق على مجيزي الاكل بالملاعق " وليس انتهاءً بتحريم البيتكوين ..
كل شيء جديد هو حرام الى ان يثبت العكس .. أو ربما ، الى ان يثبت رضا الحاكم ..
أسلوب تحريم الأشياء من باب الاحتياط أمر يسبب تأخر غالبًا، مثل تحريم الآلة الكاتبة و الراديو و ... ، يجب أن يُبنى التحريم على دراسة شاملة، و دراسة أثر هذا التحريم على الأمة و تقدمها و نهضتها، و مقارنة الضررين (من إباحتها و تحريمها)، و من ثم إطلاق الحكم على أساس أخف الضررين.
بالنسبة للبتكوين، قرأت أنها مشبوهة لأنها غير ثابتة، و هي مثل اليانصيب، ترتفع قيمتها تارة و تنخفض قيمتها تارة، كما أن تحريمها له علاقة بأحكام التقابض (لم أبحث في أمر التقابض جيدًا)، لكني شخصيًا لست مقتنع بأيٍّ من هذه التأويلات.
أرى فائدة البتكوين أو العملات الرقمية عمومًا فائدة كبيرة تحل بعض المشاكل، لكني لا أدري ما أضرارها.
من خلال ما قرأت واستنتجت من مجموعة من الفتوات، هناك حرام أكبر في النقود المالية من البيتكوين، كونها عندما تحول عملة فثمن الشراء يختلف عن ثمن البيع، والأمر محرم بين الذهب والفضة مثلا. ثم عند تحويلها عبر بنك يتم اقتطاع نسبة لا مبلغ ثابت وهو حرام أيضا حسب بعض الفتاوى (الأكثر جدية).
أعتقد أن الأمر سياسي بالدرجة الأولى. استخدام البيتكوين يمكن من اخراج المال من البلد، وهو شيء غير قانوني في كثير من الدول العربية أفترض أن مصر من بينها.
أيضا، كالعادة هذه الفتاوى صدرت من قبل the usual suspects، مؤسسات دينية ذات سلسلة تراتبية... رأينا منها العجاب في كل الأديان وما زلنا نرى منها ذلك.
حقًا؟ ألا يبدو الأمر واضحًا؟ هم قالوا بأنفسهم تطاول على سلطة الوالي، للموضوع حيثيات سياسية واقتصادية ضخمة فهي عملة حرة تجمع الناس على شيئ ليس للدولة دخل فيه، هم خائفون، كما خافوا من القهوة -التي تجمع الناس في مكان واحد- في يوم ما، لأنهم لم يستطيعوا معرفة ماذا يقول الناس، لا يريدون أن تخرج الأمور عن السيطرة، وأعتقد أننا كمصريين نعرف تمام المعرفة سياسة الدولة وسيطرتها على الخطاب الديني في مصر، كما فعلت لمئات بل الاف السنين، الدين لطالما كان لعبة بأيديهم بسبب جهل الشعوب، وسيظل حتى..اشعار آخر.
من ناحية أخرى لا يمكنني التفكير في مبرر لتحريمه من الناحية الدينية فقط إلا سيطرة بعض الطوائف الدينية لمئات السنوات على الخطاب الديني، وبالأخص الطائفة التي تفضل عدم اعمال العقل في أي شيئ -حسب ما أتذكر فالطوائف الاسلامية تتراوح بين تغليب العقل على النقل لعدة طوائف-، وقد يرجع لضعف سلطة الدين وخوف رجال الدين من العلم وأي شيئ جديد بسبب عدم قدرتهم على اعمال العقل لأسباب أيدلوجية أو تكاسلهم عن إعماله أصلًا.
باعتبار ان الدولة هي المنظمة لحركة الاموال وصكّهــا ومعايرتها الخ ..فهذه الحالة تعتبر تطاولاً على سلطات ولي الامر ومزاحمة لاختصاصاته ..
قرأت وشاهدت عدة فتاوى مابين محرم ومحلل لكن اخر فتوى شاهدتها والتي اقنعتني وبناءا عليها اخذت قراري بعدم التجارة فيها
الفتوى تجدها في هذا الفيديو
البتكوين خطر على الحكومات لانه يمكن لاي شخص تحقيق ثروة كبيرة و هذا ما يخافه حكام العار
البيتكوين حلال و هذا على رقبتي
انا لا اصدق ائمة العار و الدمار دائما يحرمون حسب مصالحهم و تجدهم في اخر الامر يتمتعون باجمل النساء و يحجزون افخر الفنادق و لديهم كل السيارات التي تتجاوز قيمتها 100 الف دولار و كل يوم في بلد جديد يصورن برنامجا في الطبيعة الخلابة و اخوتهم السوريين و الفلسطيينين و اليمنيين يعانون من الاوضاع المزرية
هؤلاء الائمة المنافقين لا يمثلون الاسلام و في الحقيقة هم مجرد عملاء لماما امريكا الشقيقة
إنهم حطب جهنم
أعجب لبعض الردود التي كانت تنتظر الفرصة للطعن في الافتاء الديني بشكل عام ؛ تذكروا أن من يتصدر الافتاء اليوم لا يمثلون هذا الدين أساساً .. هؤلاء يمثلون أولياء أمورهم وأولياء نعمتهم لا غير ، وتقبلوا احترامي
ماذا عن تحريم الدراجة في السعودية في ما مضى ؟ و تحريم التلفاز ؟ و تحريم الهاتف ذو الكاميرا ؟ و تحريم القهوة ؟ لا يمثلون الدين ؟!!!
داعش لا تمثل الدين....مفتي الدولة لا يمثل الدين....السعودية لا تمثل الدين...الخخخخخخخ
من يمثل الدين رجاءا أجيبوني !
لم أرى بيان فيه تفصل إن كان لديك أمدنا بالرابط أم هو هذا النص المتداولة عبر المواقع هو نص الفتوى الذي لا تتعدى سطور دون أي بيان تفصيلي؟
لا عذر لمن يتخذ الدين لقضاء مصلحة ما، ولا عذر للجهل في اصدار أحكام الحلال والحرام
البيتكوين حرام شرعاً ؟
- هكذا بدون مقدما أو حتى إنذار :D وعلى هذه الفتوى فنحن نأكل الحرام ونغوص فيه غوصا.
-ولماذا لم يتم اطلاق حكم عام أم سنرى في القريب الإثريوم حرام شرعاً / الداش حرام شرعاً / اللايت كوين حرام شرعاً / المنيرو حرام شرعاً / ...
أفكر في طرح خطوات الإستثمار في مجال العملات الإلكترونية بشكل عملي بالنسبة للتعدين وبعد هذه الفتوى سنصبح ممن يحثون الناس على الفسق والفجور، يا ترى ماذا سيكون حكمنا شرعاً ^_^ وأي العقوبات ستُطبق علينا؟!
هل فرغ أحدهم جزء من وقته لدراستها بشكل جيد مع دراسة تاريخ العملات، هل جلس أحدهم مع أهل الاختصاص ليفهم الأمر بشكل جيد إن لم يكن يفهم وهل وهل؟ هذا إن كان من الاساس الحكم عن جهل.
من الواضح أن هذا التحريم والمنع (ليس فقط في مصر) من التعامل بالعملات المشفرة (سياسي بحت) و نابع من الخوف من فقدان السيطرة ليس أكثر. لأن أكثر ما يرعب الأنظمة المستبدة هو فقدان السيطرة والتحكم في الأفراد سواء كان ذلك عبر المال، القوة، الإعلام أو ما شابه.
رغم ذلك لابد من التحفظ وذكر أن هذه العملات ليست مثالية وخالية من العيوب. كما أن قصة الاستثمار التي تدور حاليا غريبة نوعا ما فحسب ما أعتقد أن المتاجرة في العملات لا تجوز شرعا
أليس هذا هو المقصود حاليا بالاستثمار في العملات المشفرة؟!!.
- العملات الإلكترونية تدخل في كثير من العمليات بخلاف المتاجرة بالعملات ضمن حركة البيع والشراء فقط، فتسخدم للحصول على الخدمات كما استخدمها في دفع خطة الاستضافة على خوادم vultr على سبيل المثال لا الحصر، ويدخل الاستثمار بها أيضاً في عملية تعدين العملة وغيره فعملها غير مقتصر على تداولها في البرصة أو حركة البيع والشراء الخاصة بالعملة ذاتها فقط، أما حكم التحريم الصادر هذا في حق التعامل بها أي بكافة أشكاله.
صحيح !! فاستخدام هذا النوع من العملات لدفع تكاليف خدمات أو الاستثمار في مشاريع حقيقة يبدو كأمر عادي جدا ولا يختلف عن العملات التقليدية. غير أن التحفظ كان على فكرة الاستثمار التي انتشرت مؤخرا المتمثلة في المتاجرة في هذه العملات (شراء وبيع) كنوع من المقامرة على نجاح العملة أو صناديق الادخار (ربوية)، أما التحريم بشكل عام فمن الواضح أنه قرار سياسي بالدرجة الأولى.
الفتاوى لا تأخذ إلا من علماء المسلمين الثقة ركز على كملة الثقة + لازم يذكر الدليل(القرآن، السنة) الذي استند عليه لتحريمها ؟
بخصوص القهوة معلومة جديدة ( فاللغة العربية ككلمة القهوة نوع من انواع الخمور )
لكن حكم شربها .!؟
رواه مسلم في صحيحه عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
اذا شرب القهوة ( الحاضرة) حلال ، لانها لم تذهب العقل ولم تسكر
- ملاحظة ليس كل انواع القهوة في العالم حلال بعضها تحتوي مشتقات محرمة.
بخصوص البيتكيون ممنوعة فالسعودية وماعندي فكرة عنها او حكمها بس الي اعرفه انها تستخدم بيع الممنوعات في الديب ويب ^_^
لعلماء الدين وجهة نظرة للعملة من الناحية السلبية مثلا يعني انهيار العملة في اي لحظة وتذبذبها السريع ليس في مصلحة المواطن وهذه افضل طريقة لتقليل من استخدامها وسيتغير هذا الكلام بعد ان يصبح البيتكوين عملة موثوقة اكثر.
البيتكوين مثل الاستثمار يمكن تخسر ويمكن تكسب يعني انت حر في مالك ((انا اريد أن احرق مالي فهل هذا حرم))
أولا وقبل كل شيء لا يجوز للعلماء التحريم والتحليل مالم يذكر ذالك في الكتاب أو في سنة نبيه الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه و الدليل قوله ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) هذه الآية ذكرت في الأصل في حق الكفار الذين يعلمون جيدا الحلال والحرام لكنهم يحللون ويحرمون بحسب ما اشتهت أنفسهم أو ما لاترغب به وأما المسلمين فيعملون جاهدين في عدم التشبه بأفعال وأعمال الكفار ولهذا السبب تجد أكثر العلماء الربانيين يفتون في الأشياء المعاصرة التي لم تذكر في كتاب أو سنة بالجواز أو عدم الجواز
وأصل الحرام المحرم شرعا من الكتاب والسنة أن فيه ضرر للإنسان ولن ينفعه في شيء كالربا مثلا أو سينفعه في شيء معين تحديدا ولكن سيضره في أشياء شتى كالخمر مثلا وأما الحلال الطيب فهو نافع للإنسان ونافع لحياته وصحته وهذا أصل الحرام والحلال
فهؤلاء الذين ذكروا في المنشور ذكرهم الكاتب كونهم قالوا حرام ولم يقولوا بعدم الجواز كناقل الحديث بالسند فإن كان السند ضعيفا أو غير صحيح ولا يؤخذ به إلا إذا كان كلاما منطقيا يستند إليه ويقبله الحكم العقلي أو إذا كان الرواة بالسند معلوم على أحدهم الكذب في عصره فقد يكون الحديث مكذوبا
السؤال هنا : هل نطق هؤلاء بالتحريم بقولهم حرام نطقا فهذا سيبقى عليهم حجة إلى يوم الدين لكونهم لايتوفرون على دليل وبرهان ثابت من الكتاب والسنة يثبت هذا التحريم
أما إن نطقوا بعدم الجواز ولم يذكروا ولم ينطقوا بكلمة حرام أو حلال فهذا يعد اجتهاد وهو مقبول
هذا رأي الدين أما رأيي أنا شخصيا بحسب خبرتي في معاملاتي التجارية بها
أن العملة فيها ضرر بليغ على اقتصاد الدولة وكذلك على الأفراد لمن اشتراها من الأجانب حين أصبحت قيمتها مرتفعة ثم انخفضت قيمتها إلى أقصى درجة ولم تعد إلى ما كانت عليه وأما من اشتراها حين بدايتها بسعرها المنخفض وتركها حتى أصبحت ذات قيمة عالية واشترى بها أو حولها إلى أموال فهذا ربح هام بالنسبة له كفرد ولكن المشكلة الأكبر أن اقتصاد الدولة يتضرر أكثر في الحالتين سواء ربح الفرد قيمة العملة المحصل عليها أو خسر ولكن نحن المغاربة لانستعمل هذه العملة في شراء منتجات البلد مادام الدولة قامت بحظر هذه العملة ومادمنا قد اشتريناها من الأجانب فعلينا أن نستعملها في المعاملات معهم ولا أكثر مادام ذالك لايضرهم ولايضرنا
إن رأيتم تعليقي في محله فهذا من فضل ربي وقل ربي زدني علما
وإن رأيتم أن هناك خطأ فيما ذكرت فذاك من نفسي والشيطان فاعذروني
فالكل خطاؤون حتى الفقهاء والدكاترة والعلماء وخير الخطاءين التوابون .
اتعرف اللحم أيضا حزام والكبد ايضا حزام
لماذا لا، شرب الدم وتناوله حزام واللحم يحتوي على الدم إذن فهو حزام
وحتى لما نتنفس فهذا حزام أتعرف لماذا؟
لأنني أنا مثلا هنا في الجزائر أقوم برش عطر بكمية كبيرة، فالعطر ينتقل وينتقل وينتقل وينتقل حتى يصل للدولتك وتشمه أنت فبذلك يكون حزام أن تستنشق الهواء
وحتى لما تسمع فهذا حزام
لماذا لأن جار لي في عرسه كان بالموسيقى والموسيقى ذبذات تنتشر في الفضاء وتستمر في الانتشار والانتشهار والانتشار قد تسمعها وقد لا تسمعها فالحيوانات مثلا تشعر بالزلازل قبل حدوثها بسبب الذبذبات فعدم سماعك للموسيق التي كانت في عرس جاري لا يعني أن ذبذات الموسيقى غير موجودة فهي موجودة وتدخل لأذنك فقط عقلك لا يستطيع سمعاها ولكن في الحقيقة أنت تسمعها فحزام أن تسمع أصلا
أرايت هناك أشياء كثيرة حزام
استعملت كلمة حزام حتى لا أحلل ولا أحرم
تبا حسوب يتحول إلى منتدى حقا حيث تديره عصابة
أحد مدراء المجتمع يستعمل سلطته في غير محلها ويحذف تعليقات لا تخصه
ماهذا المستوى يأيها المسؤال إرتقي قليلا
هل أنت جادة بالفعل ، التعليق الأول من الأصل كان ساخرا ،وتعليقي عليه أيضا وتعليقه علي وكذا تعليقي على تعليقه الذي علقه على تعليقي، لا أفهم لم أخذت الأمر على محمل الجد ولا زلت تناقشينه في قضية الإفتاء بغير علم
بالطبع جادة، إذا كنت تشير إلى أنني أهنت بذاتي شخصاً و شتمته أرجوك سلبني أو نبهني.
الشتيمة ليست مقبولة لا بسخرية أو جد.
حسنا أنت رأيتها شتيمة وأنا في تعليقي مباشرة على اتهامه اعترفتُ فيها بأن نوع الغباء الذي لدي هو عدم فهم الأغبياء من مثله لذا لا أراها شتيمة والأخ في تعليقه التالي تعجب من الاعتراف واعترف هو أيضا بأنه غبي هههههههه مايعني أنه فهم المزحة. على كل شكرا على طيبتك وحسن نيتك لقد شاركت معنا في الكمرة الخفية وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.
@what_the أنا لم أشتم أي أحد
تسليب !!
@what_the لا أحب الكذابين
الشخص بمحض إرادته علق على ردي وقال أن لديه مشكلة في فهم الأغبياء، فهو كان أول من استعمل هذا المصطلح وأنا رديت عليه بأسلوب دبلوماسي
يمكنك استخدام خاصية التسليب !!
..ماذا عن الإِفتاء بلا عِلم؟ !
ألم يُحرّم بعد؟!
من أين بالضبط أتيت بمعلوماتك؟
الحديث واضح و لا يحتاج تفسير: أُحلّت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان فالحوت والجراد، وأما الدمان فالكبد والطحال.
استعملت كلمة حزام حتى لا أحلل ولا أحرم
هذا ما كتبته في الرد فوق
أفضل الأخطاء الإملائية وليست أخطاء بلاغية
رغم أنني لست أدبي وأكملت دراستي منذ سنوات ولكن ليست مشكلة لتقديم محاضرة بسيطة
نتغاظى كلمة خاطئة لأنها تكون لما يعرف بالأحاسيس كالحب الإنتقام الحسد الغيرة
قال تعالى " وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
فكلمة الغيظ أتت في سياق ما يتعلق بالأحاسيس، فالآية كانت بسارعوا إلى مغفرة، وهته دعوة للراحة النفسية فالمغفرة تشعرك بالأحاسيس كالأمان
ثم ذكر السراء والضراء وهي أحاسيس أليس كذلك؟
ثم قال الكاظمين الغيظ فهي نفسها احساس
إعتذر عن هته المحاظرة، وأتمنى ألا أكون قد ضربت أحاسيسك في العمق
وأتمنى ايضا أن تعطيني تقيم لمستوى عربيتي، وكجائزة يمكن استخدام زر التسليب تشجيعا لي !
ألم تكن تعلم من قبل بأن القهوة حرام شرعاً ؟؟؟؟ ليست كذلك فقط ، بل إنها من المحرمات والكبائر.
أما البيتكوين فلا أعلم لماذا تم تحريمها من قبل دار الافتاء المصرية ، هل هناك سبب واضح وصريح يجعل من البيتكوين حرام شرعًا ؟؟؟
ها لحظة لقد نسيت القول ، أن رسم الأشخاص كذلك حرام شرعًا ، فهو محاولة للخلق ؟؟؟ معلومة جميلة أليست كذلك ؟؟؟