10

وقفة مع الذات في عالم متسارع

في سباقنا المستمر نحو 'الأكثر' و'الأسرع'، ننسى أحياناً أن الإنجاز الحقيقي قد يكون في لحظة هدوء نعيد فيها ترتيب أولوياتنا. هل جربتم اليوم التوقف قليلاً ومراقبة أفكاركم دون ضجيج التنبيهات؟"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأهم من الأكثر أو الأسرع هو ما بعد ذلك، فربما يضغط الشخص على نفسه للوصول للقمة باعتبارها النجاح والسعادة ثم يتفاجأ أنه هكذا قد وصل لما يريد، وأن الآن عليه المكافحة للاستمرار وحفظ هذا النجاح، وذلك في حد ذاته قد يكون أصعب من الوصول للنجاح نفسه في أوقات كثيرة ، فإما هذا وإما البحث عن هدف جديد وتكرار الأمر كله من البداية.

الضغط المستمر هو ما يدفع الإنسان للتقدم. الصعوبة في الحفاظ على النجاح جزء طبيعي من أي طموح حقيقي، والسعي المستمر رغم صعوبته هو ما يعطي حياتنا معناها.

أن نتوقف

ليس لنفعل أقل،

بل لنفعل ما له معنى فعلًا.

من المهم التوقف كل فترة ومراقبة أفكارنا وواقعنا، لأننا في سباقنا قد لا ننتبه أننا حدنا عن الطريق الأصلي إلى طريق جانبي، من الجيد عمل تقييم لخطواتنا كل فترة..

لكن تكمن المشكلة لو اكتشفنا أننا أخطأنا المسير لفترة طويلة سنحتار وقتها هل نرجع أم نكمل، لذلك نتجنب أحياناً التوقف!

لو استغلينا يوم الجمعة كل اسبوع لتنظيم انفسنا ومراجعتها لكان الجميع هادئ.. احيانا الشخص يفعل شيء وهو ليس متأكد ان كان صح فقط لكي يتهرب من مراجعة نفسه لانه يراها قاسية ولكن في الحقيقة من يعيش بدون فهم نفسه ينساها.

للأسف علي الرغم من معرفتي بخطأ النظام في حياتي ورغبتي في لإنجاز السريع إلي اني دائما افشل في ضبط المؤقت

هذا التوقف رغم اهميته ننساه، وعندما أتوقف شهريا بالصدفة، اجد نفسي اضعت الكثير من الوقت ونسيت الكثير من المهام التي كنت اراها ضرورية، لكنني نسيتها تماما لأنني مر بي الزمن دون ان اتوقف للمراجعة، لذلك المراجعة الاسبوعية والراحلة الاسبوعية مهمة جدا جدا وهي ما تساعدك على الانجاز والتقدم