أريد كل من يتابعني ينصحني نصيحه ماذا افعل اذا كنت تعرضت ل تنمر علي شكلي و جسمي عندما كنت صغيره و الآن احاول اتقبل شكلي لكن لستُ قادره علي فعل هذا بسهوله عندما انظر ل وجهي في المرآه لا اري نفسي جميله ما الحل لكي احب شكلي كما هو و أنا شكلي جميل كل من يراني يقول لي ملامحك حلوه و غيره كتير لكن كيف احب نفسي ، شكلي ...
كيف احب شكلي بعد تعرضي ل التنمر
التعليقات
عليك بتذكر أنك من صنع الله وأنه هو من خلقك ومن جعلك على هذه الصورة، فهل يخطأ الله في صنعه؟ حاشاه.
أنتِ مهما كان شكلك ومظهرك فأنتِ جميلة ولا أحد كامل فالكمال لله وحده، حتى من كانوا يتنمرون عليكي في صغرك لو نظرتي لهم نظرة متفحصة لوجدتي فيهم عيب أو شيء غير مثالي لكن لأنك لست مثلهم فلم تتنمري عليهم، وفي العادة التنمر ينم عن ضعف وإحساس بالدونية لدى المتنمر.
ومن رأيي أن الشخصية أهم بكثير من الشكل الخارجي، وأن يحترمك أحدهم لعقلك وأسلوبك وأخلاقك أفضل بكثير من أن يعتبرك دمية جميلة الشكل.
كما أن من اسمهم إيمان جميلات ♥️
لديكي حق في أن الشخصية اهم من الشكل الخارجي لكن البنت اذا احبت نفسها من الخارج سوف تحب نفسها من كل جانب زي التصرف و الأسلوب كل كلامك صحيح جدا عن المُتنمر نفسه لكن اريد حلول عمليه لكي أبدا اطبقها ..؟
كل من يراني الآن يقول ل ملامحي حلوه لكن بسبب كلام اصدقاء الماضي لا اري نفسي جميله في عيون نفسي الموضوع صعب في الأول لكن ماذا افعل ... شكلي يراه من حولي جميل إلا انا ..
قارني بين ما كانوا يقولونه وبين الحقيقة، فمثلًا إذا كانوا يقولون أنفك طويل اذهبي وقفي أمام المرأة وانظري لأنفك وتحسسيه وستدركين أن ما كانوا يقولون غير حقيقي بالمرة وأنك جميلة، شيئًا فشيئًا ستتغير نظرتك الداخلية عن نفسك ومظهرك.
كما أننا يا إيمان يكمن جمالنا في تميزنا فنحن لسنا نسخ متطابقة من بعضنا البعض ولم يخلقنا الله هكذا.
ربما اتكهن ما اقوله ولست متأكد منه لكن أزعم أنه ليس عندك ندبات أو جروح في الوجه ليس هناك أثر حريق ليس هناك مرض جلدي تصبغات أو تنية أو.....، أريد القول إن ما قد نراه سيئ لأن أحدهم انتقده هناك غيرنا يحلم به ويراه جميل للغاية، صاحب الشعر الخشن يتمنى شعر ناعم ومن يعاني من صلع وراثي يريد أي شعر ومن هو اصلع يريد صلع وراثي، ..... عندما أذهب للجنوب في رحلات العمل ولله كانوا ينتقدون أن بشرتي فاتحة يقولون هم أجمل وأن اللون الغامق صفي ولا تظهر به شوائب أو خلل وأنا ولله أرى أنه جمال لكن انظري قدر ثقتهم في نفسهم أنهم ابصروا الجمال فيهم مهما كانت صورتهم، أنا أعرف أن قول الناس يترك أثراً وآسف لك بالنيابة عن كل أحمق وجه لك انتقاد، انتي من صنع من احسن صنع كل شيئ ويجب أن تفتخري بذلك فكلنا بنا جمال وكل جميل يختلف عن غيره انتي نسخة لا تشبه أحد في جمالها كما أنا كذلك وأيضا @Seham_Sleem وغيرنا لكل شخص منا صورة جميلة أبدع الله في خلقها لا تستحق سوى أن نمتن لها ونسعد بها
تحتاجين لأن تحبي نفسك تدريجيا، ومن الجيد أن من حولك الآن مختلفين عن السابق ومحبين لك، هناك نقطة مهمة تحتاجين أن تشتغلي عليها وهي ألا ترى نفسك بعيون الآخرين، اقتنعي أولا بنفسك، وابدئي تقبل نفسك بشكل تدريجي، وقبل كل ذلك يجب أن تفهمي جيدا ما يتواجد بذاكرتك من كلمات وسلوكيات المتنمر وأنه ليس صائبا وأن المشكلة ليست بك بل بالشخص المتنمر نفسه.
وابدئي بالنظر للمرآة بشكل تدريجي وركزي على أجمل ما في وجهك ورددي ذلك حتى يترسخ في ذهنك تدريجيا ستسعدين ثقتك بجمالك، كذلك اشتغلي على شخصيتك نفسها وبنائها من خلال المواقف والتجارب والقراءة، تدريجيا ستجدين تحسنا. ولو وجدت صعوبة بذلك لا مشكلة لو استعنت بأخصائي نفسي يساعدك
كلامك رائع و انا بتأكيد اقول ل نفسي كلام أمام المرآة لكي اقنع نفسي بذلك لكن لا اجد ان هذه الطريقه عمليه صحيح انا كده بقنع عقلي لا واعي لكن لا اجد فائده لا يوجد تحسن لاسف ..
رددي ذلك حتى يترسخ في ذهنك تدريجيا ستسعدين ثقتك بجمالك
برأيي أن تكرار قول شيء لا ينتج عنه بالضرورة اقتناع كامل به خصوصاً لو كانت هناك ترسبات ماضية داخل الإنسان، ولو هناك مصدر يقول عكس ذلك أسعد بالاطلاع عليه..
من ناحية أخرى يثق الإنسان ويقتنع في آراء من يحبهم ويحبونهم، وما أفسدته علاقة اجتماعية تصلحه علاقة اجتماعية أخرى، فالحل هو في صديقة أو زوج مستقبلي يخبر من تعرض للتنمر انه على عكس ما تم التنمر به عليه..
نحن أحيانًا نخلط بين حب الذات ورغبة الكمال، فنظن أن قبول أنفسنا يعني أن نراها مثالية، خالية من العيوب، جميلة في كل زاوية وصورة. لكن هذا الفهم هو أصل التعب، لأنه يجعلنا في حرب دائمة مع المرآة، ومع أجسادنا، ومع كل تفصيلة لا تشبه الصورة التي رسمها الآخرون للجمال أو الكمال.
نعيش وكأننا في محكمة داخلية نحاكم أنفسنا كل صباح، فننهك قلوبنا بدل أن نداويها.
أما القبول الحقيقي، فهو أن نتصالح مع حقيقة أننا لسنا مثاليين — ولن نكون — ومع ذلك نستحق الحب والاحترام كما نحن.
أن نقول لأنفسنا: “نعم، عندي ما أريد تغييره، لكني لست عدوًّا لنفسي.”
حينها يصبح التغيير فعلَ حب لا انتقام، وتتحول نظرتنا من “أريد أن أصلح نفسي لأنها لا تعجبني” إلى “أريد أن أعتني بنفسي لأنها تستحق.”
فالقبول لا يعني أنك ترين نفسك مثالية،
بل يعني أنك توقفتِ عن معاملة نفسك كعدوّ.
مرحبًا إيمان 🌷
جعل الله لكِ من اسمك نصيبًا، فليكن إيمانك بالله وبنفسك قويًا دائمًا.
أعلم جيدًا ألم التنمّر الذي قد يرافق الإنسان طويلًا، وكيف يجعله يصدّق أحيانًا ما يُقال عنه.
لكن اسمحي لي أن أنصحك نصيحة أرجو أن تركّزي فيها جيدًا:
قفي أمام المرآة، انظري إلى نفسك بعمق، وتأمّلي كل ما فيكِ، ثم قولي لنفسك:
“هذا أنا، وسأتقبّلني وأحبّني، فهذا جزء منّي، وهذا ما يميّزني.”
أحبّي نفسك، وابدئي بإخراج ما في داخلك من حزن، وحوّليه إلى طاقة تدفعك لتتخلّصي من الألم.
أنتِ قويّة، حتى إن لم أعرفك، فأنا مؤمنة أن الله لا يجعلنا نحزن عبثًا، بل ليصنع منّا ما يريد أن نكون عليه.
وأظنّ أنه يريدك أن تصبحي الأقوى، الواثقة بنفسها، المحبّة لما تملك،
وأن تكوني عونًا لغيرك ممّن مرّوا بما مررتِ به.
صدّقيني يا إيمان، حبّ الذات هو البداية، والتقبّل والرضا هما الطريق إلى السلام الحقيقي
أحيانا أشعر أن الصغار متنمرين ومتوحشين بالفطرة، وأنتِ كنتِ طفلة شديدة الحساسية، الوضع تغير، أنتِ لم تعودين تلك الطفلة، أنتِ فتاة جميلة الآن بمقاييس العصر، تخيلي أن الأنف الكبير الآن موضة، الممثلة أمينة خليل تعرضت للتنمر بسبب أنفها ولكنه الآن موضة تخيلي!
أتفهم احساسك لأني حدث معي نفس الموقف عندما كنت في المرحلة الثانوية تعرضت للتنمر بسبب زيادة وزني، عملت دايت وأنقصت وزني، تخيلي أن بعضهم قال لي" أنتي مريضة؟! ما الذي حدث لك؟ كنتي احلى وأنتي تخينة " تخيلي ، لذلك قررت أن أحب جسدي كما هو حتى لو خضعت لنظام غذائي فأقوم به فقط من أجل صحتي.
كلنا تقريبًا مررنا بالتنمر سواء من زملائنا في المدرسة أو حتى من الأقارب المشكلة ليست في مظهرك بل في نظرتك لنفسك ربما كلام الناس في الماضي جعلك ترين نفسك بعيونهم وتصدقين أنك أقل من غيرك مع أن الجمال ليس شكلًا فقط الجمال هو أن تكوني مرتاحة مع نفسك وراضية عنها قد يكون كرهك لنفسك نابعًا من خوفك من الأذى ففضلت أن تهاجمي نفسك قبل أن يهاجمك أحد لكن الحل هو أن تؤمني بأن مظهرك جميل كما هو وأن قيمتك لا تتغير برأي أحد الأهم أن تنظري إلى نفسك بعين القبول لا بعين المقارنة
من يتعرض للتنمر أو الإساءة يكون أمامه طريق من اثنين لا ثالث لهما:
الطريق الأول هو أن يتأثر بما سمع ويتخذ موقف الخجل من نفسه وهو بهذا يترفع عن رد الهجوم الخارجي..
الطريق الثاني أن يتأكد تماماً أن من تنمر عليه هو شخص غيور أو حاسد أو ليس لديه مقومات إبداء الرأي، وهو بهذا يصد عن نفسه الهجوم النفسي ويرده إلى الخارج (فكرياً)..
كثيراً نرى شباب هزيل الجسد لكن يتصرف ويتكلم بثقة في المشاكل حتى لو تم التقليل منه كأنه بطل ملاكمة محترف، لذلك يمكنك قراءة كل ما له علاقة بالهشاشة النفسية وتحاولي تقليل حساسيتك، وتنقلي الخجل الداخلي لمكانه الصحيح وهو رفض الآراء الخارجية وأصحاب هذه الآراء..
كيف يمكني تقيل الحساسيه و انا شخصيه متوثره و حساسه جدا من اقل نظره او كلمه الفكره انه التعافي صعب جدا زي ما حاولت اتعافي من الوحده هحاول اتعافي من حبي ل نفسي احب نفسي الأمر صعب للغايه في الأول لكن احاول تاني ملامحي جميله من وجه نظر الآخرين و من وجه نظري عاديه عندما انظر ل نفسي في المرآه انظر ل شخصيتي لا الي شكلي و ملامحي..
هذا إحساس مرتبط بتلك المرحلة العمرية الجامعية وستختفي برأيي. يعني كان لدينا زميل شديد النحافة حتى اننا كنا نهزر معه ونناديه بألقاب تثير غيظه احيانا ولكن لم يثنه ذلك عن الإنجاز وأصبح الاولى على دفعتنا وكاد أن يصبح معيداً ثم هو اﻵن وجد من تحبه وأنجب وازداد وزنه حتى انني التقيته من فترة فقلت له الزواج لك نعمة! ثم أني أنصحك ألا تفكري كثيرا في شكلك أيا كان. تذكري أن القيمة الحقيقية ليست للشكل بقدر ما هي للطباع والنفس الحلوة و الروح المحبة المنطلقة. سخر او بمفهوم اليوم تنمر بعض الصحابة على ساقي عبد الله بن مسعود من دقتهما المتناهية وهو يصعد النخلة لياتي بثمرها فقال النبي عليه السلام: إن رجليه لتزنان احدًا يوم القيامة! هذا ليس كلام كتب بل كلام حقيقي لابد ان تقتنعي أنت به. ثم إنك بإذن الله لما تتخرجين وتعملين وتلتقين بابن الحلال ويكون لديك اطفال ستعلمين أن الحياة اوسع وأرحب وأعمق من أن نحصرها في شكلي وشكلك و أنفي وأنفك وندوب وجهي او وجهك..........ستتغير نظرتك للحياة عموما وستقولين ساعتها: كم كنت أهتم وأرثى لما هو تافه لا يستحق كل ذلك التعب النفسي......
العلاقات الاجتماعية تؤثر على تقبل الإنسان لذاته، لذلك ربما المشكلة في الاجتماعيات وليس الشكل لأنك قلتي أن شكلك طيب ومقبول..
مبدأ سايكولوجي معروف أن حالة الشخص الاجتماعية تؤثر على رؤيته لذاته..هل قد يكون الأمران مرتبطان برأيك؟
برأي انه لابد من وجود شخص داعم لك دائما شخص يرأك كما انت يحبك كما انت و من هنا تكتسب ثقه في نفسك لأنك بتثق في آرائه و الحمد لله ربنا عوضني بصديقتي اغلب الوقت تقول لي انتي جميله
قد يكون هذا صحيح برأي علم النفس، لكن رأيي الشخصي أنه يجب أن تكون هناك علاقات متينة مع المجتمع ككل، وليس شخص واحد داعم فقط..
ولرأيي أسباب كثيرة، واحد منها أن دعمنا لا يجب أن يكون من مصدر واحد.
حضرتك تقول ان تكون العلاقات المتينه مع المجتمع ككل ليس شرطا هذا لانني بسبب التعلثم و شيء اخر اتعرض ل الإحباط اغلب الوقت لأن يوجد ناس يكرهوننا حتي لو كنا مثالين ليس شرطا ان يكون المجتمع داعم لك في اغلب الوقت.