أحب بنتين بنفس القوة وفي نفس الوقت، ماذا أفعل؟

أنا الآن أشعر أنني في وضع صعب ومعقد، لأنني بين ليلة وضحاها، أي بسرعة وجدت نفسي في حالة من التردد والحيرة في أنني أحب بنتين بنفس القدر من المشاعر القوية والعميقة فعلاً البعيدة عن كل تسلية، أحبهما في نفس الوقت.

كل واحدة منهما مميزة عندي بشكل مختلف عن الأخرى وتؤثر في حياتي بطريقة مختلفة وهذا يخلق لدي شعور حرفي بالتشتت في حياتي، صرت غير قادر على اتخاذ قرار يبت في المسألة بشكل نهائي. لا أريد أن أؤذي مشاعر أي منهما، لكن في الوقت ذاته لا أستطيع إنكار أنني أملك مشاعر لكليهما!

كيف يمكنكم أن تتعاملوا مع هذا الموقف لو كنتم مكاني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل واحدة منهما مميزة عندي بشكل مختلف عن الأخرى وتؤثر في حياتي بطريقة مختلفة 

لا أريد أن أفاجئك، ولكن أنت لا تحب كليهما، أنت فقط تحب تأثيرهم في حياتك، تحب اهتمامهم، عطائهم، حبهم لك، ولكن لا تحبهم فعليا، من سيقدم لك نفس ما يقدموه لك ستقع في حبه كذلك، أنت تحب نفسك وتحب فكرة الحب نفسه، وهذا في الأصل طبيعي من منا لا يسعد بشعور كونه محبوب، ولكن في حالتك أن توهم نفسك وتوهمهم بأنك تحبهم، الحب الحقيقي يكون لشخص واحد، ولا تجد سبب محدد يجعلك تفهم كيف بدأ هذا الأمر ولماذا استمر، ولهذا أنا أنصحك بالابتعاد عن الاثنين فترة حتى توازن مشاعرك وتنظمها، وتستطيع أخذ قرار صحيح فيما يخص وضعك الراهن.

أدرك أن كلامك صحيح رنا ولكن نظراً لمروري بنفس المشاعر في فترة قديمة سابقاً من حياتي فهو ليس بالضرورة لا يحبهم هو فقط في مرحلة من مراحل [الإعجاب] وهي درجة من درجات الحب أو مقدمات الحب فتلك الفقرة تؤكد قولي:

لا أريد أن أؤذي مشاعر أي منهما، لكن في الوقت ذاته لا أستطيع إنكار أنني أملك مشاعر لكليهما!

لذا لا يمكن نكران تلك المشاعر النبيلة لكنها لم تكتمل بعد لذا هو في حيرة لأن مشاعر الإعجاب عندما تتحول لحب لن تسمح بوجود شخصين في ذات الوقت بالإضافة هناك أمر قد يكون (عيب) في الرجال لكنه (حقيقة) الرجل يمكن أن يحمل مشاعر حقيقية لأكثر من أنثى قد تكون بدرجات مختلفة ولكنها حقيقية بعكس (الأنثى) التي عندما تحب بصدق لا يمكنها أن تحب سوى شخصاً واحد.

بالنسبة لك يا صديقي .. أنت بالفعل في مفترق طرق فلا يمكن أن يوجد أثنين في حياتك طوال الوقت لأن هذا سيعني عاجلاً أم أجلاً ستخسرهم الأثنين معاً ، وأحترامك لمشاعرهم يجعلك إذا أستمررت بتلك العلاقة على هذا النحو فهذا يعني خيانة الأثنين معاً وهذا مؤذي أكثر من فكرة إيذاء واحدة عند التخلي عنها.. لذا أنصحك بنفس نصيحة رنا

أنصحك بالابتعاد عن الاثنين فترة حتى توازن مشاعرك وتنظمها، وتستطيع أخذ قرار صحيح فيما يخص وضعك الراهن.

وسأضيف عليها فإن شعرت أن هناك مشاعر تخص واحدة فقط أكثر من الأخرى بعد الابتعاد لفترة حينها أتخذ قرار بهدوء وتنفصل عن الأخرى بألطف طريقة ممكنة.. ومع ذلك ستظل مكروه لديها ولكن أن تكون مكروه أفضل من أن تكون خائن .. والوقت سيدويها لأن هذه ببساطة الحياة.

تحليلك منطقي لما يخص تفسير مشاعره، ربما لم ولن أستشعره لأنه مثلما أشرت في حالة المشاعر يكون هناك اختلاف بين الرجل والمرأة، ولكن في كل الأحوال توصلنا لنتيجة واحدة وهي عدم إمكانية حب شخص (حب حقيقيا) لاثنين في نفس الوقت، وبناء عليه أؤكد مجددا في نصيحتي له بضرورة الابتعاد سريعا عن الاثنين قبل أن يحدث شيئا ما يكشفه أمامهما فيظهر بصورة الخائن أو المتلاعب، ويعطي لنفسه فرصة لكي يرى إذا كانت كفة مشاعره ستميل نحو واحدة أكثر من الأخرى أو مشاعره ستبدأ بالفتور تجاههما هما الاثنين.

أفهم وجهة نظرك ولكن أختلف في أنني أشعر أن الحب بالنسبة لي أعمق من مجرد تأثير الآخرين في حياتي كما قلت، سأفكر في نصيحتك بشأن الابتعاد قليلاً لإعادة تقييم مشاعري واتخاذ قرار مناسب ولكن لا أعرف فعلياً كيف بنيت كل هذه الأحكام بدون أن تعرفي طبيعة الحالة بشكل خاص

مفهوم الحب لدى الأنثى يختلف عن الرجل، صحيح الانثى عندما تحب رجل، لا يمكن ان تحب غيره، لكن الرجل مختلف هنا، يمكنه أن يحب أثنتين، أو أكثر، وهذا يفسر كيف أن الرجل في معظم الثقافات والحضارات والأديان يتزوج اكثر من واحدة بينما المراة لا تتزوج الا شخصا واحدا.

لديك وقت فراغ كثير! كيف تجد الوقت للدردشة والحديث مع فتاتين في نفس الوقت دون أن تعرف احداهما بتواجد الأخرى في حياتك؟ إن افترضنا جدلا أن الفتاتان تخصصان ساعتين باليوم فقط لك فهذا يعني أنك تخصص أربع ساعات في المجمل, هذا دون الحديث عن المجهود الذهني الضائع في التفكير فيهما بقية ساعات اليوم...ما أود قوله أن اعتبار هذا الأمر معضلة بحد ذاته معضلة, لأنه يدل على فراغ كبير في الوقت وفي الذهن! عليك البحث عن المشكل الحقيقي في حياتك وتحاول حله, وذلك بالتركيز على ما يفيدك وما يعود عليك وعلى المحيطين بك بالفائدة بدل إضاعة وقتك في ما لا طائل منه وفي ما قد يضرك ويضر غيرك.

البعيدة عن كل تسلية

كيف يعني البعيدة عن كل تسلية؟علاقتكم لا هي خطبة ولا زواج كي نلبسها رداء الجدية, عندما تدرك حقيقة أنها تدخل في إطار التسلية والترفيه ستحل مشكلتك بلمح البصر, مادمت تحيطها بهالة من القداسة ستبقى مشتتا في حياتك كما وصفت.

لماذا تطلق علي أحكام كأنني شاب مراهق بلا عمل ويضيّع وقته ولا أضيف قيمة لحياتي وللآخرين؟ عملي الخاص يحقق لي ربح كبير ويقدّم قيمة عالية جداً للمجتمع.

ما أريد نقاشه لا حياتي الخاصة بل حالتي الخاصة حيث هناك مشاعر حقيقية عندي لو مثلا عشتها أنت، كيف ستتصرف؟ هذا محور نقاشي الذي أحب فيه أن تساعدني فيه

ربما أسلوبي كان منفرا قليلا, لا بأس اعذرني!

ما طرحته يدخل ضمن نطاق الحياة الخاصة يا صديقي, ولا علاقة للربح المادي بموضوع إضاعة الوقت, وقتنا كبشر غير مقسم على حب وجني للمال فقط! هناك العديد من الأنشطة المهمة التي نزاولها بيومنا, أي إنسان بالمنطق والعقل يحب شخصا هو يخصص له حيزا زمنيا, يحب إثنان يخصص الضعف, يحب ثلاثة أكثر وهكذا...هذه بديهة لا يمكن إنكارها, عندما يكون الشخص في حالة حب فهو كالمدمن لا يشعر بمرور الوقت, أنت تضيع وقتك يا صديقي ومجهودك الذهني في ما لا طائل منه, عندما تدرك حقيقة أن هذه العلاقات تدخل في إطار التسلية وإضاعة الوقت ستنفتح أكثر على إيجاد الحل الصارم بالانصراف عن العلاقتين أو احداهما على الأقل.... لا يمكن حل مشكل وصاحبه منكر لكنهه الحقيقي.

لو مثلا عشتها أنت، كيف ستتصرف؟

مستحيل أعيشها لأن شخصيتي ليست شخصيتك ولكنني عشت تفاهات مختلفة أضعت فيها وقتي وجهدي وتخليت عنها بسهولة عند إدراكي مدى تفاهتها.

إذا كانت نيتك هي الزواج بالفعل وليس اللهو أو قضاء وقت ممتع فاسمع نصيحتي:

الواقع يقول الحب ليس كافيًا للزواج، فكثير من حالات الطلاق كان الزواج مبنيًا على حب متبادل بين الطرفين، ولكن الزواج يقوم على أشياء أخرى غير الحب... هل الشريك سيلبي احتياجاتي النفسية والجسدية؟ هل سيكون سندًا لي عندما أحتاجه؟ هل سيتحملني وأنا في أضعف حالاتي؟ وغير ذلك هل أفكارنا متقاربة وسيكون التفاهم بيننا سهلًا؟ هل الطبقة الاجتماعية والمادية بيننا متقاربة؟

يجب أن تنظر إلى كل تلك الأشياء وغيرها قبل أن تقرر المضي قدمًا في العلاقة مع إحداهما، فإذا وجدتَّهما متقاربين ولا تستطيع التوفيق بينهما عندها اسأل الله عز وجل أن يهديك إلى أقربهما إليه.