10

محتارة بين رعاية حمايا وحقوق أولادي.. ماذا أفعل؟

متزوجة من ٨ سنوات، ومن حوالي ٥ سنوات أصبحت المسؤولة بالكامل عن خدمة ورعاية حمايا (مادياً وأكلاً وكل شيء). جوزي وإخوته ما بيساعدوش، رغم إن أخو جوزي ساكن معانا وما لوش أي دور.

المشكلة إن حمايا مش فقير، عنده معاش وأراضي مأجرها ودخله الشهري أكبر من دخلنا أنا وجوزي. ومع ذلك عمره ما عرض يساعدنا، حتى لو شافنا في ضائقة.

الوضع المالي عندي متأزم جداً: عليا ديون، والعيادة بتاعتي أنا وجوزي دخلها يروح للإيجارات بس. أولادي دخلتهم مدارس حكومية للتوفير، ومع ذلك نص الشهر بيخلص المرتب ومش قادرين نكفي احتياجاتهم.

رغم كل ده، أنا مضطرة يومياً أطبخ وأصرف من جيبي على بيت فيه حمايا، ولو تعبت جوزي يجيب له من بره حتى لو دي آخر فلوسنا. أنا حاسة إن ولادي مظلومين وإن دوري تجاههم ناقص بسبب الوضع.

فكرت أسافر أشتغل بره (تخصصي مطلوب) وآخد أولادي معايا عشان أقدر أوفر لهم حياة أفضل، لكن المشكلة إن جوزي ما ينفعش يسافر بحكم شغله.

ارجو تفهمونى انا عاوزه حلول انا يعتبر شغاله ١٢ ساعه فاليوم مش هقدر اشتغل اكتر من كده 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة انتي في موقف صعب، كونه لا ينفق هذا قد يبرر أن بقية الأبناء لا يخدمونه لهذا السبب، وكونك أنت وزوجك تعانون هذا لا يمكن عدم تبريره فكما وضحتي الحالة المادية صعبة، فلو نصحتك بأن تكملي خدمته لوجه الله بذلك تحامل على ظروفكم وأن نصحتك بتركه فهذا ليس بالحل الجيد مهما كان هو مقصر معكم، لذا لماذا لا تفكري في أن يتحدث معه زوجك ويخبره حقيقة الأمر فيساهم معكم في نفقاته على الأقل!

تحدثنا مباشرة وحتى أنه يرى ويسمع أغلب شجاراتنا بسبب المصاريف حتى ابنتي لو طلب كيس شيبسي وليس معي لا يخرج من معه ويعطيها، وبنفس الوقت زوجي لا يقبل أي تقصير.

لا أعرف ما يجب أن أقوله ولكن هو والد زوجك ولو قلت اتركوه لكان ذلك معصية ابن لأبيه ولو قلت تبقوه لكان ذلك حمل عليكم أسأل الله أن يلهمك حل ليس في ما يغضبه ولا ما تعجزوه

BasmaNabil17 أضف ردا

بصراحة موقف حماكي أناني وغير مقبول أخلاقيًا، فمن غير المعقول أن تتحملي وحدك مسؤولية رعايته المادية واليومية، وهو يملك دخلًا ثابتًا ومصادر مالية مستقلة، بل ويتجاهل تمامًا أزمتكم ويترككِ تتحملين الديون وتقصرين في حق أولادك دون أي اعتبار.

الحل برأيي هو أن تجلسي مع زوجك وتناقشا الموضوع بوضوح معه، وتوضحا له أن الوضع لا يحتمل استمرار هذه المعاناة من جانبكم وحدكم، ويجب أن يشارككم في المصروفات على الأقل بشكل ثابت ومنظم، وإذا لم يلتزم عليكِ وضع حدود واضحة لمساعدتك المالية، وعدم الاستمرار في تحمل كل شيء بمفردك، حتى تحمي نفسك وأولادك من المزيد من الضغط، لأن الاستمرارية بهذا الشكل ستضر الجميع ولا تفيد أحدًا.

للأسف أنا مقيدة بموافقة زوجي على كل شيء حتى عندما قررت السفر رفض، رغم أن بالسفر وضعنا يستحسن وسأتمكن من توفير الكثير لأولادي لا أريد أن يكونوا الأقل في وسط عائلتهم

وليه انت تتحملي على عاتقك كل هذا خصوصاً الإنفاق دام هو قادر هذا ليس من باب البر ولا هو عقوق في حالة الامتناع فهمي زوجك هذا الأمر والمفروض طالما ساكنين معاكم الاب والأخ يساهموا بالمصاريف غير كذا يسيبوا المكان. أنا رجل ولا اقبلها حقيقة من أهلي إستغلال على حساب راحتهم وتعبي.

الأخ حتى لا يزور أبيه، وزوجي تحدث معه لكن قال ليس معي لأساعده، أشعر أن الحلول كلها اغلقت بوجهي، كونك رجل ماذا تفعل لو كنت مكان زوجي ربما أرشده له ويقبل به

بصي يا أختي أنا إنسان صريح وما بعرف اجامل ولا بحب الاستغلال زوجك يتحمل نصف المشكله لا هو بيتكلم مع أبوه عن وضعيتكم ولا حاط في باله صعوبة وضعكم، وعندكم حلين يا يتكلموا الاب وبكل احترام تطلبوه يتساعد معاكم إن قبل خير وبركة ما قبل عندكم الحل التاني سافروا واشتغلوا بالخارج وربنا يفتحها بوشكم ويرزقكم من واسع فضله، أما إذا فضلتوا ساكتين راح يزيد الأمر سوء يوم بعد يوم، استعملوا عقلكم مع الاب قولوا له مثلاً واقعين في مشكله كبيرة اتسلفنا من فترة عشان موضوع كذا وكذا ودلوقتي ما بقى من مرتبنا حاجه تغطي المصاريف فلو تكرمت أوقف معانا وساعدنا، ولازم تبينوا له انكم بجد واقعين في مشكلة يعني قللوا من احتياجات البيت المعتاده بشكل ملحوظ ولو بقيتوا كده شهور حتى يحس إنه فعلاً فيه حاجه حاصله معاكم وبعدها عسى ربنا يلين قلبه عليكم.

يؤسفني أنك في هذا الوضع الصعب، لكن تحملك لكل ده يُظهر قدر عظيم من الصبر والضمير. رغم ذلك، لا يمكن للاستنزاف المستمر أن يستمر بدون أثر. التضحية جميلة لما تكون مشتركة، لكنها تبقى عبء لما تقع على كتف واحد. ممكن تحتاجي إعادة التفكير في فكرة السفر أو مناقشة أي حلول تانية مع زوجك او مواجهة حماكي بأن الوضع لم يعد يحتمل

أنتِ تتحملين مسؤوليات كبيرة تفوق طاقتك، ومن الطبيعي أن تفكّري في حلّ يساعدك أنتِ وأولادك على عيش حياة أفضل وأكثر راحة. السفر بالنسبة لكِ قد يكون فرصة حلوة لتغيير حياتك أمامك فرصة حقيقية لتحسين وضعك المادي والنفسي. السفر لا يعني أنكِ تتركين عائلتك بل هو خطوة مؤقتة من أجل مصلحتهم، حاولي أن توضحي لزوجك أن الوضع الحالي متعب للجميع، وأن الأولاد يحتاجون إلى بيئة مريحة، ويمكنه زيارتكم من وقت لآخر، أو تتفقان على طريقة تبقي التواصل مستمر بينكم. الواقع واضح، البقاء كما أنتم لن يغيّر شيئ لكن السفر قد يفتح لكم باب أمل جديد، أحيانًا القرار الصعب يكون هو الطريق للحياة الأفضل، وسفرك هذه المرة قد يكون خطوة شجاعة نحو مستقبل أهدأ وأكثر استقرار لكِ ولأولادك.

الحقيقة موقفك غاية في الإيثار لأنك أدخلت أطفالك مدارس حكومية للتوفير ولكن برأيي وكما قال الأصدقاء هذا الإيثار كثير جدا خاصة الأن أب الزوج لديه اموال كما أوضحت. كيف وهو يرى عسركم المادي لا يعطيكم من نفسه أو على الأقل يقوم بنفقاته هو؟! هذا موقف عجيب من جانبه هو وما أراه أن يجلس معه الزوج وانت أيضا وتصارحونه بكل هذا خاصة أنكما أنتما دون سائر ابنائه من يقوم بالقيام على شئونه وإلا لو استطاع زوجك أن يأخذ من أمواله لأبيه فليفعل لأنه يحل مشكلته هو ومشكلة أبيه الذي لا يريد أن يحلها.

الحقيقة ده ظلم لنفسك قبل ما يكون ظلم لأولادك ربما عليكم اتخاذ مواقف اكثر جدية مثل تقليل الانفاق عليه حتى يشعر بالضيق المالي ربما ده يخليه يتحرك وينفق وبعدين لازم تكوني حاسمة وانا كرجل لن اكون كريما مع ابي ما لم يكن هو كريما معي انصحك بمحاولات اخرى والدعاء له ان يهديه الله تعالى للصواب ولا تحملي نفسك اكبر من طاقتها

شوفي ياختي مبدأيا ، زوجك جزء كبير من المشكلة، انه ما بيساعدش زي ما قلتي وأنت سامحة بهذا الشيء وشايلة الليلة كلها وحدك هذا استهتار منه وقلة تدبير منك صراحة لا تزعلي...... اول شيء لا زوج زوجك يتعدل، لانك ما رح تدخلي في صدامات مع أهله وزوجك موجود ما يعمل شيء معاهم..لازم تفهمي زوجك أن هذا الوضع غير صحي للأولاد وتبدأي من الأن تتوقفي على الانفاق وتلزميه أنه يساعد ويتحمل المسؤولية.

بالنسة للحما و السلف، كحلول أولية فيه حلول تصير بالحيلة، وحلول بالعقل والاخلاق، لو بالعقل والأخلاق، خلي حد كبير في العيلة يحكي مع الحما أنو يتقي الله فيكم ويحترم نفسه، خلي شخص مؤثر فيه ويخاف على زعله فعلا، زي صديق له أو شيخ الجامع أو واحد يسمعله، ولو هذا منفعش- وعلى الأغب مارح ينفع لأن هذا النوع ميسمعش لحد غير مصلحته- ، ممكن زوجك يصلب منه أنو يعطيه قصة أرض يأجرها لصالحكم وأن زوجك هو لي يتكفل بالعمل عليها يعني يتكفل بالمعاملات وايجاد المؤجرين وغيرها، اذا بالحيلة معناها اعملي جهدك كيف تخلي أخوه يتجوز ويجيب زوجة، وهيك رح يصير فيه بيتين، وقتها تتقاسموا مسؤولية الحما ولا احد يقدر يعترض.

اذا كل هادي الحلول ما ضبطت، غيروا مكان السكن الى مكان أخر داخل فس المدينة عشان شغل الزوج، أو خلي نفقاتك على نفسك وأولادك وبس ، ارجعي لبيت أهلك وعلمي زوجك درس انو يحترم واجباته في الانفاق، خلي ابوكي أو أخواتك يشترطوا عليه انه يعمل حل وإلا ما رح ترجعي للبيت، وقتها رح يلاقوا حلول غصب عنهم .

ولماذا لا ينفق زوجك على أبيه؟

وماذا سيحدث لو قلتي لا أستطيع المساعدة بعد الآن؟

أولًا: من حيث المسؤولية المالية والقانونية

نفقة الأب واجبة على أولاده الذكور إذا كان محتاجًا، لكن حالتك مختلفة تمامًا لأن حماك مقتدر ماليًا.

بالتالي، لا يوجد وجوب شرعي ولا أخلاقي عليكِ بالإنفاق عليه من مالك الشخصي.

مسؤولية النفقة عليه — إن احتاج — تقع على أبنائه وليس على زوجاتهم.

ثانيًا: من حيث التوازن الأسري

ما تقومين به من خدمة ورعاية يعتبر إحسانًا وتطوعًا وليس واجبًا، ولا يصح أن يتحول إلى عبء دائم ينهكك نفسيًا وماليًا ويؤثر على أولادك.

استمرار الوضع الحالي فيه خلل في توزيع المسؤوليات، لأن زوجك وإخوته تركوا الحمل كله عليك، وهذا غير عادل لا إنسانيًا ولا دينيًا.

ثالثًا: من حيث الحل الواقعي

1. افصلي مالك عن نفقات الحما بوضوح. اجعلي راتبك مخصصًا لكِ ولأولادك فقط. إذا أردتِ المساعدة فليكن ذلك بقرار منكِ وليس التزامًا مفروضًا.

2. واجهي زوجك بهدوء وموضوعية: قولي له إن ما يحدث يتجاوز حدود البر، وإن الإنهاك المادي والنفسي أصبح يؤثر على البيت والأولاد.

3. اطلبي توزيع المسؤولية بينه وبين إخوته. من يعيش مع الحما (الأخ الساكن معكم) يجب أن يتحمّل جزءًا من المصروف والجهد اليومي.

4. ذكّري زوجك أن برّ الوالدين لا يعني الظلم للزوجة أو الأبناء. البرّ الحقيقي هو التوازن لا الاستنزاف.

5. إذا رفض الجميع التعاون، يمكنكِ وضع حد إداري وعملي: أي أن الطبخ أو المصروف على الحما يُقتطع من دخل الزوج وحده، وأنتِ لستِ ملزمة إلا بالمشاركة الرمزية فقط.

رابعًا: من حيث قرار السفر

سفرك مشروع من الناحية العملية إذا كنتِ قادرة على تأمين حياة أفضل لأولادك، خصوصًا في ظل غياب الدعم من الزوج والأسرة.

لكن قبل أي خطوة، تأكدي أن القرار لا يُتخذ من غضب أو تعب مؤقت، بل من رؤية مستقبلية فيها مصلحة أولادك واستقرارك النفسي.

---

باختصار:

أنتِ لستِ مقصّرة، بل تقومين بما يفوق طاقتك.

الحل ليس أن تعملي أكثر، بل أن يُعاد توزيع الأعباء وأن يستعيد زوجك دوره الحقيقي كراعٍ ومسؤول أول عن النفقة والقرارات المالية.