ماذا افعل لكي لا يتدخل والديا في تربية ابنائي؟

  • مجهول

أرغب في تربية اطفالي بطريقتي الخاصة، وحينما اضع لهم قواعد معينة ليتبعوها أجدهم بعد فترة بسيطة قاموا بخرق هذه القواعد وهذا لان جدهم أو جدتهم قاموا بالسماح لهم بممارسة سلوك معين في حين أن هذا السلوك مرفوض من قبلي، فمثلا اسمح لابني أو ابنتي بأن تصرف مبلغ معين خلال اليوم أجد جدتهم قامت بتوفير لهم أموال اضافية، وبالتالي يقومون بإنفاقها خلال اليوم. أيضًا لا أريد ابني أن يقضي وقت أكبر مما هو مسموح له أثناء مشاهدته للتلفاز، اجده يذهب إلى منزل جدته ويشاهد التلفاز.

أنا في حيرة من أمري، فأنا لا استطيع تربية ابنائي على اسس سليمة وبين أنني لا استطيع أن اغضب والدي، حاولت التحدث معهم، في البداية يستيجيبوا ولكن بعد مرور وقت تعود الامور إلى ما كانت عليه من البداية هنا ماذا أفعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تتركي أولادك بأي مكان بمفردهم، لابد أن تكوني موجودة لتتابعي تصرفهم، وبكل بساطة عودي الجميع على أنك تعترضي على أي تصرف يتعارض مع قواعدك مع أولادك بالأول سيتضايقوا بعد ذلك سيتعودوا، المهم تكوني نوعا ما مرنة على فترات وتحدثي مع عائلتك أن مخالفة كلامك سيجعل أولادك يكرهون تعاملك، كذلك تحدثِ مع أولادك لماذا تقرري ذلك الفعل، وتدريجيا الأمور ستتحسن

مجهول أضف ردا

نصيحة في محلها، حتى أنني أفكر في اخبارهم بأنني سأحاسبهم ان لم يلتزموا بالقواعد التي التي تم الاتفاق عليها بيننا كوالدين وابناء.

لا احب لغة الترهيب مع الأطفال تحديدا ولكن الشرح والترغيب، أحاول شرح فائدة الشيء الذي اقيدهم به ولماذا اطلب ذلك، بحيث يكون لديهم حافز للالتزام به حتى وأنا غير موجودة معهم

هناك مثل مصري يقول ( أعز الولد ولد الولد) أي أن الأحفاد عند الأجداد اغلى من الأبناء، والقصد أن حبهم لأبنائك الآن يفوق حبهم لك لذلك امنح لهم العذر. فهم هنا لا يريدون أن يفسدوا عليك رحلتك في تربية الأبناء، ولكن يعبرون لهم عم الحب بالطريقة التي عرفوها حلوى أو مال أو ألعاب أو تدليل أو تعري من مسؤوليات كالواجب مثلاً.

حاول أن تشرح لهم وجهة نظرك برفق وقدر حبهم، وذكرهم بما تفعله من وقت للآخر، وارجو أن لا تحرمهم من ابنائك أو تزعجهم بقوله فما فعلهم إلا حب فقط

هناك مثل مصري يقول ( أعز الولد ولد الولد) 

أصلا لا أتفق مع هذا المثل، ادرك حب الاجداد لابنائهم، ولكن هذا المثل يضر أكثر ما ينفع، فللاسف بعض الاجداد يميلون مع ابناء ابناءهم ويتجاهلون أبناء بناتهم، وهذا بمثابة تمييز ضد الطرف الاخر.

 فهم هنا لا يريدون أن يفسدوا عليك رحلتك في تربية الأبناء،

هم يفسدونها اصلا وهم على غير دراية بذلك، قد يكون بحسن نية ولكن مثل هذا التصرف قد يفسد من تربية الابناء

أعتقد أن التنسيق مع الوالدين أمر بالغ الأهمية فى هذه الحالة لتجنب التعارض في الأسس التربوية. من الأفضل أن يكون هناك حوار مفتوح مع والدتك أو والدك حول القيم التي ترغب في غرسها في أطفالك وأهمية أن يكون هناك توازن بين محبة الأجداد ورغبتك في تثبيت القواعد التربوية.

التنسيق والتفاهم مع الوالدين مهم لخلق بيئة تربوية مستقرة ومتوازنة تضمن لك تربية سليمة لأطفالك، وفي نفس الوقت تحافظ على علاقة طيبة مع الأجداد.

مجهول أضف ردا
من الأفضل أن يكون هناك حوار مفتوح مع والدتك أو والدك حول القيم التي ترغب في غرسها

تحدثت معهم كثيرًا ولكن لا فائدة، وكما قلت في مساهمتي يستجيبوا لطلبي في البداية وبعد ذلك يتراجعون، وهنا أحاول أن أضع جهدي أكثر على الاطفال، فأنا لا يمكنني المخاطرة برضا والديا عليَّ وأخسرهم نتيجة غضبي على تصرفاتهم.

يمكنك أن تدعو الله بأن يوفقك في إيصال رسالتك بحب ورحمة، وأن ييسر لك الأمور في ما يتعلق بعلاقتك بوالديك، وأن يسهل لك مهمتك في غرس القيم في أطفالك. الله دائمًا يجيب من يخلص الدعاء ويتوجه إليه بصدق.

تفهم مشاعر الحب الزائد من الأجداد أمر مهم، لكن في النهاية أنت المسؤول الأول عن بناء شخصية أبنائك. لا تتوقع أن يتغير سلوكهم بالكلام فقط، بل بالتكرار والصبر والاتفاق الواضح مع الأجداد. ضع قواعد بسيطة وثابتة، ووضح لهم أن دعمهم لك في التربية هو أعظم هدية يمكن أن يقدموها للأحفاد. التربية تحتاج إلى جهد جماعي، لا معارك فردية.