الثانوية العامة وهم السعاده والنجاح

  • Faragallah

اليوم أثناء تصفحى لمواقع التواصل الإجتماعي،وجدت العديد من الأخبار تفيد بإنتحار العديد من الطلاب،بعد خروجهم من إمتحان اللغة العربية، فالأمتحان كان على درجة عالية من الصعوبة،على حد قول الطلاب بعد خروجهم من الإمتحان.

شعرة بالحسرة من أجل المنتحرين،فهم ضحية أهاليهم قبل أى شئ.

منذ وعيى بما حولى ،وأنا أسمع عن حالات الأنتحار سنوياً ،بعد خروج الطلاب من إمتحانات الثانوية العامة.

وتخيلت فى عقلى،أنه لو صبر هؤلاء المساكين ،قبل إزهاق أرواحهم بغير حق،لوجدوا أن الحياة ليست الثانوية العامة،كما أنها ليست كلية الطب أو الهندسة.

فكم من ظفر بكليات القمة،ولم ينجح بحياتة،وكم من لم يحالفة الحظ ،وإلتحق بكليات ،لم يرغب بها في البداية،ولكنه ظفر بالسعادة والنجاح.

وهنا أنا لا أقصد أن أربط بين الفشل فى الألتحاق بكليات القمة والنجاح.

ما أقصد أن الحياة مليئة بالسعادة والنجاح،بالحزن والفشل ،فلولا وجودهم معا،لما كان للسعادة والنجاح معنى .

جميعنا تم برمجتنا ونحن صغار ،بشكل خاطئ .

علمونا صغاراً أن من يلتحق بالطب والهندسة والصيدلة هم من ينعمون بالسعادة والراحة مدى الحياة،ومن يلتحق بكليات القاع مصيره الفشل والضياع.

لم نتعلم أن الأجتهاد والأحسان فى العمل أى كان هو سبيل النجاح والسعادة،لم يعلمونا أن الحياة سلسلة من الجهاد والكفاح المتواصل،وأنه لا يوجد شئ أسمه أتعب الان ترتاح غداً،بل كما قال المنفلوطي رحمة الله "الحياة جهاد وكفاح،نعيمها من شقائها،من جد وقاوم الشدائد ،فاز ببلوغ الغاية"،علمونا أن نطمح لشئ،دون وضع خطط بديلة له عند الفشل .

فسلاما على ضحايا الأهل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذَهَبَتْ زوجة صديقي لتأخذ ابنتها من اختبار الفيزياء في الثانوية العامة (الذي ثارت ضجة على صعوبته)، فوجدَت سيارات الإسعاف على باب المدرسة ! كون بعض الطالبات كُنَّ منهارات ! 

الحديث عن المنظومة التعليمية يطول، لكن أود أن أقول للطلاب وآبائهم شيئاً:

لا تعطوا الثانوية العامة أكبر من حجمها...

تخلصوا من "صنمية" المدرسة والعلامات..

تخلصوا من العبودية للمنافسة مع الآخرين والارتهان بنظرتهم إلينا ! 

لا تدعوا طمأنينتكم وسعادتكم تتأثر بشيء يفعله الآخرون !

تعظيم الله في القلوب، والتعلق بالدار الآخرة، من ثماره التخلص من "الذل" للثانوية العامة ولغيرها من "الصنميات" المكرسة في المجتمع الحديث.

لو كانت المسألة تحديد المصير إلى الجنة أو النار لقلنا حق لكم !

هذه المبالغة دليل على اختلال نظام الأولويات تماماً في حياة الطلاب (وآبائهم وأمهاتهم عادة)، وعلى سيطرة المنظومة الرأسمالية على تفكير كثيرين في مجتمعاتنا، وعلى غياب المعاني الحقيقية من حياتنا، إلا من رحم ربي.

قد يأتي من يقول: وجه كلمة لمن جاؤوا بالاختبار على هذا الشكل....فأقول: موضوعنا أعمق من ذلك بكثير.

وننصح بحلقة: (المدارس-جذور المشكلة وملامح العلاج):

معك فى هذه النقطة ، لكن أنا كطالبة ثانوية عامة أفكر فى أن مجموعي هذا تكريماً لتعب والدىّ معى ، 17 سنة من حياتهم تعب و كد ، عاشوا حياتهم لأجلي .... لأصير شخصية و كيان مؤثر فى المجتمع ، فأفل شيئ أقدمه لهم هو شعور الفخر و أنهم لم يخطئوا ، فقط لا أريدهم أن يعتقدوا أنهم أثروا من جهتى بشئ .

ومن قال بأن والدك ينتظر الدرجات النهائية كدليل على أنه لم يقصر، أنا أب لطفلة ولن أنتظر منها ذلك وإنما أنتظر أن تنجح في فعل ما تريد، وكذلك والدك فرحتك بالدراجات واجتهادك في الكلية التي تدخلينها أيا كانت وصحتك النفسية أهم لديه من كلية القمة بالتأكيد.

وهذا كافيا مهرائيل ليجعلك تدرسين بشكل جيد دون تمييع، فبسبب الظروف الحالية من كورونا وعدم انتظام الدراسة تسبب أن عدد كبير من الطلاب تهاونوا بحق الدراسة والواجبات التي عليهم.

برأيي أهم شيء لطالب الثانوية العامة، الهدوء والثبات النفسي، ويفعل ما عليه ويذاكر بشكل ممتاز، وبعد ذلك ستكون النتائج ممتازة إن شاء الله.

لكن أنا كطالبة ثانوية عامة أفكر فى أن مجموعي هذا تكريماً لتعب والدىّ معى .

أنا لا أنكر ذلك،ولكن أرفض أن يكون ثمن الفشل في تحصيل مجموع بالثانوية العامة،هو أزهاق الروح .

كلنا مخطئون، لا أستثني أحدا!

الكل شارك يا عزيزي، ضغوط غير مبررة طوال العام، وتهديدات من الأهل بسوء المصير إذا لم يحقق الطالب ما يدخل به كلية من كليات القمة - كما يدعون -

طلاب يحلمون بالبالطوا الأبيض أو المسطرة الطويلة على شكل حرف T، وكأنهم إن لم يحصلوا عليها فلن يحصلوا على عمل، ولن يتزوجوا ممن يحبونهم!

طابور الأمهات والآباء أمام اللجان، مشهد مهيب يزلزل نفوسهم قبل دخولهم أصلاً، ناهيك عن ذلك المراقب الذي يرتدي نظارته السوداء ويهدد الطلاب بطريقة سادية، ويفتخر بأنه سنويا يتسبب في فصل عشرات الطلاب وإنهاء مشوارهم التعليمي، وأنه ينتوي زيادة الحصيلة هذا العام!!

أحزن جدًا على هؤلاء الطلاب، وما يرتكبوه بحق أنفسهم وبحق أهاليهم.

نحن نعتقد بأن الجانب الأكاديمي أفضل من المهني ولكن لا نوقن هذا الأمر إلا بعد التخرج والجلوس في المنزل أو الاصطفاف في طابور البطالة..

الأمر مرهق جدًا، لو نظرنا للأمر من زواية منطقية قد نجد أن الأهل لهم دور أكبر في زيادة الضغوط على الأبناء حتى يصل بالابناء إلى الانتحار، لأن الطالب يعرف مصيره لو فشل في الثانوية العامة إم الطرد أو العقاب، لكن لو عائلة كانت تتضامن مع ابنها وتشعره بأن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف، وأن هناك الكثير ممن فشل في الثانوية العامة وقد عادها مرة ومرتين وثلاث نجح في النهاية، لما أنتحر الطالب.

أيضًا مراقبي اللجنات في الامتحان من المفترض عليهم أن يخففوا الضغوطات على ابناءهم.

اليوم أثناء تصفحى لمواقع التواصل الإجتماعي،وجدت العديد من الأخبار تفيد بإنتحار العديد من الطلاب،بعد خروجهم من إمتحان اللغة العربية، فالأمتحان كان على درجة عالية من الصعوبة،على حد قول الطلاب بعد خروجهم من الإمتحان.

وجدت نفس الخبر الذي يفيد بانتحار طالب بسبب إمتحان اللغة العربية، وبعد بعض التحري تبين أن معارفه يؤكدون عدم إنتحاره، وأنه مات موتة طبيعية.

أغلبنا ضحايا للتفكير الساذج الذي قام بتقسيم الكليات إلى كليات قمة وأخرى يطلق عليها كليات قاع.

تخرجتُ من إحدى كليات القمة تلك، وعانيت نفسيًا وجسديًا معاناة لم أشعر بها قبل دخولي الكلية.

لا يمكننا التقليل من شأن كلية على حساب أخرى بسبب المجتمع، ولكن يمكننا التشجيع على دخول الكلية أيًا كانت والخروج منها بكامل صحتنا.

أتمنى لو يتم تنفيذ اختبار القدرات ليختار الطالب الكلية التي تتناسب مع مهاراته أو أحلامه، لا مع درجاته!

أنا أعترض من الأساس على تعميم الأمر واعتباره فشلًا أو عدم قدرة على الاجتياز، وذلك نظرًا إلى أن المنظومة نفسه لا تتناسب مع معطيات العالم الجديد.

في ذلك الصدد، أرى أن الحل الأصح يتمثّل في تنشئة الأفراد بصفة عامة، حيث أن التوعية تجاه المنظومة التعليمية غير المعاصرة والأساليب الرجعية في التعليم والتلقين مسؤولية عصرية حتمية على الأهالي، وعدم التوعية بذلك الأمر هو ما يضع الطلاب في سن مرهق كسن المراهقة تحت طائلة الضغط الهائل، ويدفعهم نحو صعوبات وهمية للحياة لا تتعلّق بما ينتظرهم على أرض الواقع، فيظن العديد منهم أن الأزمة تكمن في مشكلة هي في الحقيقة مشكلة وهمية لا تمثّل الأزمة الحقيقية فعلًا.

العائلة والمجتمع لهم سبب كثير في خلق هؤلاء الذين همهم درجات الثانوية وبرمجة عقول أولادهم بأن تخصصات ما هي ما تجعلك تحيا وهي تميت البعض.

لا أفهم العائلة ولا من يضعون الامتحان، ما السبب وراء فعلهم كل هذا؟! لمن المؤسف أن نرى عدد المنتحرين يزداد سنة تلو الأخرى ويجب أن يوجد حل قاطع لمن يجعلونه بهذه الصعوبة ويضغطون على الطلاب!

يحتاج المجتمع كله لبرمجة.

أعتقد أن مأساة الثانوية العامة موجودة في عدة دول بنظم مختلفة ومعظمها دول نامية طبعاً فللأسف لم يتم تعليم النشىء أن المجموع ليس مقياساً للنجاح والامتحان بشكل عام ليس مؤشراً على النبوغ.

ولكن على الأقل فالنظام المصري الآن يحاول تغيير ذلك!

أمر محزن حقا وهم في رعيان الشباب، أعتقد أن الأمر يرتبط بالأسرة وهي المتهم الرئيسي من هذه الفاجعة، كم من طالب لم يرجع الى بيته بعد إخفاقه الدراسي خوفا من محاسبته. إحتواء الأسرة للأبن هو في حد ذاته أعظم نجاح يمكن أن تحققه العائلة بالكامل، و المشكلة الأخرى متعلقة بالكيفية التي يتم فيها عرض الفشل، الفشل هو عدم المحاولة، التوقف،... أما تأئيب ضمير التلميذ بعد الفشل هو وسيلة وطريقة لنجاحه مستقبلا.

هذا الخطأ يرجع للمجتمع بالدرجة الأولى، المجتمع هو من كون تلك النظرة لدى الطلاب لتصبح الثانوية العامة كابوسًا تلاحق طلابها، لا نستطيع لوم الطلبة بقدر لوم الأسرة بالدرجة الأولى التي هي منبع المجتمع، أن امتلاكدة من الضغوطات التى كان يواجهها اولئك الطلبة في بيوتهم وبيئتهم بأنك يجب أن تحصل على معدل عالٍ لتلتحق بكاية معينة، يجب عليك أن تحصل على معدل عالٍ لنتباهى بك امام أقاربنا وجيراننا .

يضيقون من نظرة الطالب للحياة لدرجة انه يرى الثانوية العامة هي الحياة بأكملها

سلام عليكم

في الحقيقة الحياة هي مضطربة ما بين أفراح و أقراح و سعادة و تعاسة فلا يوجد فيها سعادة دائمية او تعاسة دائمية

لهذا نقبل ذلك و هذه أسس حياة من منا لم يمر بذلك ؟

اما الإنتحار بسبب الفشل في الإمتحان هي تجربة على المرء التعلم منها و الإستفادة كذالك و نراها بنظرية إيجابية لكي في المرة المقبلة لا نكرر الأخطاء

الإنتحار جريمة في حق النفس و على المرء التفكير فيه جيدا

و أقصد ان الإنتحار يقود صاحبه للنار و العياذ بالله و المؤمنين الملتزمين بتعاليم الإسلام و موقنون بوجود يوم الحساب و الجنة و النار لا ينتحرون و الحمد لله الإسلام حل هذه المشكلة

هل النجاح الحقيقي مقترن بدخول كليات الطب و الهندسة؟

فقط ؟

او لنسأل سؤال مهم من هذا

لماذا ندرس ؟ ما قيمة الدراسة في حياتنا ؟

يا إخوتي الأعزاء ما الحلول لآفة الإنتحار ؟

سأعطي بعض الحلول من عندي ان تقبلتم ذلك و ألف مرحبا ان أيدتموني لو إختلفتم معي

1 على الحكومات توفير مستشفيات طب النفس بالمجان ليكون للجميع خصوصا الطبقة المطحونة في المجتمع لان أطباء علم النفس يحتاجون لميزانية عالية لتتعالج عندهم

ولا تستغربوا ان قلت لكم ان هؤلاء الأطباء اكثر الوظائف اجرا في العالم !!!!!!

2

2 على الأشخاص الذي يفكرون في الإنتحار دعمهم بكلام جميل عاطفي لنخفف من حالتهم النفسية و ذلك بشكل مستمر من طرف الوالدين او الأصدقاء او الأقارب... نحدثهم بكلام يخاطب عاطفتهم للتأثير فيهم كمثل الإنتحار فعل شنيع و جريمة لنفسك لا لا تفعل ذلك ما زلنا بالحاجة لك في الحياة لكي تعيش طيبا ارضى بحياتك وعادي جدا ان تعيش لحظات جميلة و سيئة

لا خير يدوم ولا شر يدوم لا شيء في الحياة دائم فكن متقبلا لهذه الحقيقة

ملاحظة ( ذلك صعب ولكن يكمن ذلك الأشخاص العاطفيين يعرفون كيف يخاطبون العاطفة للتأثير و تغيير السلوك )

3 نذكرهم بان الإسلام حل لهذه المشكلة الإنتحار يهلك صاحبه للنار و حرم ذلك قال تعالى (( ولا تقتلوا أنفسكم )) و النهي اي التحريم و في الحقيقة نفكر اكثر الناس إنتحارا في العالم هم الملحدون

وفي الحقيقة نؤمن بوجود الجنة و النار بشكل منطقي لو أن هذا الله لم يخلق حياة بعد موت لما أمنا به لانه غير عادل و ظالم ما معنى لهذه الحياة التي كلها اقراح و مصائب و هموم و منغصات اكثر من أفراح و سعادة ؟؟ ما معنى ذلك ؟ اذن الله يعلم بأن هناك مظلومين و مقهورين سلبوا حقوقهم و مجرمين و ظالمين فلتوا من العقاب في الدنيا الا الله بقادر ان يعاقبهم في الآخرة ؟؟؟

4 الذي يفكر في الإنتحار ذلك التفكير السيء لماذا لا يصرف وقته في نشاطات مفيدة تجعله لا يفكر فيه ؟ مثلا رياضة او رسم او فن او قراءة كتب ... يحاول ان يملأ وقته بالأعمال تجعله لا يفكر في الإنتحار و تكون كامل يومه

5 الإعلام له دور لماذا لا نشن حملات توعوية تحسيسية لهذه المشكلة مع خبراء و مستشارين و باحثين و علماء في علم النفس ليعطيوا حلول لهذه المشكلة هم اكثر علما بها منا ؟؟؟؟

لماذا ؟؟؟؟ و يقدمون تحليل نفسي منطقي للإنتحار ؟؟

6 بعض الأشخاص الذي يفكرون في الإنتحار يتعرضون للوم لاذع و كلام قاسي لانهم فشلوا في الإمتحانات او ايحاد وظيفة ... و هذا يولد للشخص مشاعر الكراهية و السخط و الغضب و كل المشاعر السلبية للذات تجعله يفكر اكثر في الإنتحار فيفعل لهذا نتجنب هذه الافعال لكي لا ندمر أنفس هذه الفئة

● ملاحظات ●

□ أستسمح على انني اتكلم بالدين البعض قد لا يقبل ذلك و لكن لا بأس بذلك فنحن نعبر عن آراء ولسنا نتعارك بالكلام

□ هذه وجهات نظر شخصية انتقدوها كما تشاؤون احب ذلك لكن بموضوعية و إيجابية

□ اذا لكم حلول اخرى قدموها من فضلكم لينتفع الكل

□ و شكرا على تفهمكم و أستسمح منكم

لن أعلق على كلامك فأدعمه بشدة ولكن سأتمنى أن لا نقع نحن الجيل الجديد في نفس المشكلة و نورث أبناءنا نفس الموروث الضيق ومحدود التفكير.