17

من قال أن النساء لا تعني ماتقول؟ "طلقني"

انتشرت مقولات على وسائل التواصل معناها أن المرأة لا تعني دائماً ما تقول، فلو قالت للرجل "طلقني" فهي لا تقصد ذلك، ولو أهانت الرجل فهي لا تقصد ذلك، ولو رفضت تنفيذ طلباته وردت عليه بوقاحة فهي لا تعني ذلك، ربما تكون فقط متعبة...ولا تعني ما تقول.

ويوصي أصحاب هذه النصائح للرجل أن يتحمل ما تقوله وتفعله المرأة مهما فعلت، فهو الرجل...الطرف الأقوى في العلاقة، وواجب عليه أن يتحمل ويرضي المرأة.

العلاقات البشرية فيها تعقيد، وليس كل ماهو ظاهر مطابق لداخل الإنسان، لكن من المؤكد لو غاب الاحترام سيغيب الحب في نفس الوقت.

برأيك ما مدى صحة عبارة أن النساء لا تعني ما تقول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من واقع أب لطفلين: أقول أنها صحيحة إلى حد بعيد هههههه

تقول المرأة لزوجها طلقني وقد تعني "راضيني" أو "اجلب لي هدية"!

تقول "ابتعد عني" وتقصد "اقترب مني" أو "احضنني"

وعندما لا يفهمها الزوج ولا يلبي لها ما تريد يزيد الأمر سوءً وتصاب باكتئاب وحزن وووو ستين داهية

فالمسألة ليست أن يتحمل بقدر أن يفهم ويتعاطف ويعرف كيف يتصرف مع هذه التصرفات، فيكون هو الرابح في الأخير!..

على كل أنا لست مع هذه الممارسات، لأنها مدعومة بثقافة خاطئة حملتها النساء من المسلسلات والروايات... لكن جزءً كبيرا منها صحيح.

رؤيتك صحيحة، في حالة تواجد الاحترام بين الشريكين، من الطبيعي أن ينفعل أحدهما وتصدر عنه كلمات غير مقصودة (لكن غير مهينة طبعًا)، وأنا بأشوف أن الطرفين لازم يتعلموا يعدوا لبعض، ويفهموا أساليب بعض في الزعل والخناقات، ولكن بصراحة "طلقني" أو عبارات مشابهة، يعني قد تخرج فعلًا في موقف أو اثنين في حالات الاحتدام الشديدة جدًا، ولكن إذا كانت تلك العبارات مستساغة، وحتى لو الزوج متفهم ومقدّر لانفعالات الزوجة، فماذا لو كانا الاثنين في لحظة احتدام شديدة جدًا وطلقها فعلًا؟؟ في رأيي، إذا كان التواصل جيد بين الطرفين، سيعرفان كيف يحترمان بعضهما دون تجاوز لحدود يندمان عليها لاحقًا.

كلامك صحيح إيريني السيدة التي تحب رجلها لا يمكن أبداً أن تقلل من احترامه، ولا يمكن أن تقارنه بغيره أو تحكي بإعجاب عن زميل لها أمامه.

لكن حب بعض النساء غريب فيمكن أن تطلب المرأة من الرجل أن يبتعد عنها ويتركها "يطلقها" لأنها تحب أن تسعى هي إليه، وتحب أن تشعر باحتياجها إليه وسعيها نحوه دون أن تكون تريد انفصال فعلاً.

أرى أن الحالة العامة قد تبين لنا الأمور، فلو قالت المرأة ابتعد عني أو طلقني يمكن أن تقصد أنك لا تخصص لبيتك وقت كافي، فتصوغ المرأة المشكلة كأنها رغبة منها، نوع من الواقع المعكوس😄

لكن الرجل سيعرف بالتأكيد المرأة التي تفعل ذلك لأنها تشتاق لوجوده من المرأة التي تفعل ذلك استغلالاً له وللضغط العاطفي عليه.

وعندما لا يفهمها الزوج ولا يلبي لها ما تريد يزيد الأمر سوءً

عادة لا نفهمهن ولا يفهمونا أخي هارون😄😄😄

harounwrites أضف ردا

وكما قيل: يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان..

من لا يفهم يراجع مهاراته في قلي البطاطا لعدة أيام ههههههه

برأيك ما مدى صحة عبارة أن النساء لا تعني ما تقول؟

هذا كلام فارغ وعاري من الصحة - أقصد الكلام ذاته - لأننا لو صدقناه وأخذنا به لن يتم التفاهم بين زوج وزوجته وبين رجل وامرأة وستضيع مسئولية المرأة عن ما يلفظ به لسانها وتضيع أهليتها للشهادة أو القسم أو غيره من مواضع الكلام! ولكن، الأصح أن نقول أن المرأة من شأنها - كأنثى خالدة - أن تتدلل ومن شان التدلل أن تتمنع وهي راغبة فتقول لا وهي تقصد نعم وقد نعم وهي تقصد لا ولكن هذا في حالة الصفاء وحالة الدلال وهذا يفهمه الرجل بحكم أنه رجل من المرأة الشرقية خاصة. أما حينما يكون هناك خلاف ويحتدم النقاش فلا يصح أن نزعم أو يزعمن أنهن لا يعنين ما يقلن! وإلا فكيف يصير التفاهم بين الزوج وزوجته؟! إن الزوجة بهذا لا يمكن التنبؤ بها من لا يمكن التنبؤ بسلوكه لا يمكن التعامل معه بحال من الأحوال!

أوافقك في هذا ففي المواقف الجادة لا يمكننا الاعتماد على التخمين أو ربما قصدت كذا ونضع مقصدا مناقضا تماما لما قالته بشكل حرفي،. على عكس المواقف الطريفة أو المرحة التي تحمل مساحة للدلال وهذا النوع من التخمينات..

لكني أريد التنويه لنقطة المواقف الجادة التي تكون فيها غاضبة (أو حتى الرجل) فالشخص الغاضب عموما سواء رجل او مرأة قد يتفوه بما لا يقصد بسبب لحظة عصبية مؤقتة.. وربما النساء أكثر من الرجال (حيث ان الرجال يعبرون عن عصبيتهم بطرق اخرى غير الكلام ايضا)

لكن الفرق هنا أن الغاضب عندما يهدأ يتراجع عن كلامه السابق وربما يعتذر أيضا.. لكن الثبات على نفس الكلام حتى بعد الهدوء لا يدع أي مجال للتخمينات..

رغم أني لست مع التفوه بهذه الكلمات على الفاضي والمليان، ولكن أرى انكم تغافلتم عن طبيعة المرأة وأنها كائن عاطفي، وومكن بوقت غضب أو صدمة تقول كلمة لترد بها اعتبارها ليس أكثر، خاصة لو وجدت أن الموقف يأتي على كرامتها أو يهينها

لكن ذلك معناه أن المرأة تحب أن تتعامل واحدة بواحدة، فلو ظنت ولو عن غير صواب أن الموقف يأتي على كرامتها، ستسرع بالإساءة لرجلها حتى تذيقه مما ذاقت بالظن!!

لو حدثت مشادة بين موظف وموظفة ستجد الموظفة تسرع بالقول للموظف أن لا تعمل ما عليك وتقصر في العمل حتى لو كان يساعدها شخصياً في عملها..

أعتقد أن النساء قد تستعمل الكلام للوصول لغرض نفعي معين حتى لو الكلام غير حقيقي فلا يهم، المهم أن يكون كلام مؤثر.

كواحدة من النساء سأقول لك نعم، ليس دائمًا نعني ما نقول، فأحيانًا يرهقني التعب وأشعر بالحزن بسبب سلوك ما لم يعجبني، فأقول له "مش عايزه اتكلم معاك أو مش عايزه اشوفك"، وإذا نفذ الأمر أحزن كثيرًا وربما أذهب لأجعله يعود، في حالة أن الأمر لا يكون بسبب مشاعر حقيقية بل مجرد رد فعل لحالة مؤقتة، لكن صراحة كلمة "طلقني" خط أحمر، برأيي لا يجب أن تُقال في أي حال من الأحوال، لأنها كلمة تحمل ثقلًا كبيرًا وتؤثر على العلاقة بشكل عميق، ويجب أن تكون بعيدة عن الجدال واللحظات العاطفية.

أعتقد أنه بيظهر في الجزء الخاص بمشاعرها تجاه الرجل وليس في المطلق أو في كل الأوقات يعني ربما تكون منفعلة أو متوترة وتقول كلامًا لا تقصده فعلًا لكن لا يمكن تعميم ذلك على جميع النساء أو كل المواقف أيضًا الشخص الذي يحب بصدق لن يهين من يحب ولن يطلب الطلاق بسبب لحظة غضب العلاقة الصحية تحتاج مساحة للتعبير عن المشاعر لكن دون أن تتحول لإهانة أو تجاوز المهم أن نستمع لبعضنا ونفهم ظروف بعضنا ولكن مع ذلك يجب أن تكون هناك حدود واضحة لا يصح أن نتجاوزها حتى نحافظ على الحب والاحترام ومن جهة أخرى التعامل مع المرأة وكأنها لا تتحمل مسؤولية كلامها أو تصرفاتها يضرها أكثر مما يفيدها لأنه يسحب منها الإحساس بالمسؤولية ويجعل العلاقة غير ناضجة مبنية على التنازل المستمر بدل أن تكون علاقة ناضجة فيها وعي ومشاركة حقيقية

ومن جهة أخرى التعامل مع المرأة وكأنها لا تتحمل مسؤولية كلامها أو تصرفاتها يضرها أكثر مما يفيدها لأنه يسحب منها الإحساس بالمسؤولية ويجعل العلاقة غير ناضجة مبنية على التنازل المستمر بدل أن تكون علاقة ناضجة فيها وعي ومشاركة حقيقية

هذا رأيي أيضًا، لا أحد يصح له إخلاء مسؤوليته من كلامه أو أفعاله، لمجرد إنه تحت تأثير الغضب، صحيح أن الطرفين بينهم من العشرة والمودة ما يسمح بالتنفيس عن الغضب، ولكن دون التنازل عن الاحترام والتقدير للشريك، تلك النقاط لو اختلت، إذن العلاقة بأكملها ستنهار مع الوقت.

Omar_Mahmoud173 أضف ردا

لو كانت في الأمور الحياتية، وبشكل ليس فيه إهانة أو انتقاص من قدري كرجل، فربما يكون الأمر مقبولًا في بعض الأحيان.

لكن تكرار أي عبارات بها إهانة، أو تكرار كلمة مثل طلقني دائمًا، فبالنسبة لي لا أتحمل البقاء مع شخص كهذا.

ولا أهتم ماهو قصدها الخفي، فنحن لسنا في مسابقة.

المشكلة أن النساء تنصدم إذا طلبت الطلاق وطلقها الرجل، أذكر مشهد يحاكي الواقع لامرأة قالت لزوجها أنت رجل محترم متخلينيش أخلعك في المحكمة، فقال لها أنتي طالق، فكادت أن تقع من طولها! لا أعرف لماذا يتصرفن هكذا.

صدقني.. المرأة التي تقول لك طلقني أفضل من تلك التي لا تقول شيئ وهي زعلانة!

ولو غاب الإحترام غاب كل شيء!

صدقني.. المرأة التي تقول لك طلقني أفضل من تلك التي لا تقول شيئ وهي زعلانة!

أحب أن أفهم قصدك أكثر..لماذا يكون أمامنا اختيارين فقط إما طلب الطلاق أو الصمت؟

يوسف ماثيوس أضف ردا

طبعاً أنا أقصد في الحالات السيئة.. في الحالات الجيدة فلا بديل عن التفاهم والحديث.. أو لعلها ترضى وتهدأ بقُبلة. إما فيما يخص أن النساء لا تعني ما تقول فهذا ليس صحيح برأي ويعتمد على المرأة بالمطلق... على الرجل أن يفهمها كما هي ويصل لها بالطرق الصحيحة. عندما يكون الحب الحقيقي والإحترام متبادل موجودان سيكون هذا ممكناً بسهولة.

القول إن "المرأة لا تعني ما تقول" فيه تقليل من إنسانيتها ونضجها. والترويج لتحمل الرجل لكل شيء لأنه "الأقوى" هو ظلم للرجل والمرأة معًا.الحل دائمًا في التفاهم، التواصل الصادق،والاحترام المتبادل.

هذا حقيقي، لكن للأسف أكثر من يروج لهذه المفاهيم المغلوطة هم النساء تحديداً، فأكثر الإعجابات والمشاركات على هذه المنشورات تكون من النساء، أعتقد أنها تتيح فكرة تحميل الطرف الآخر (الرجل) كل المسؤوليات العاطفية..

لا أرى ذلك صحيح، بل اراه يؤثر على قوة مسؤولية المرأة بشكل أكبر ...

هي تقصد ما تقول، لكنها في الأمثلة الذي اوردتها لا تقول الحل الصحيح.

والنساء في مثل هذه الأمثلة تتهرب من بعض المسؤولية، فلو قالت اريدك تدلعني فربما كان ردك وانا اريد منك كذا وكذا...

لكنها عندما تطلب حل غير صحيح ولا يمثل حل، يجعل الرجل بحكم الرحمة والمودة الذي بينهما يبحث عن حل مرضي ويتنازل ويقدم لها ما تريد بدون أن يطالبها بمقابل، لكن الأمر الخطير أن هذا الأسلوب لا يؤتي ثماره اذا استمر، فقد يشكل ضغط نفسي لدى الرجل يشعره أنه وحيد في مواجهة مشاكل الأسرة.

فأنا أقصد ما اقول عندما أطالب بإقالتي من عمل كل القصد، وذلك بعد أن تأكدت اني اجتهدت كل وسعي، ولا استطيع الإجتهاد اكثر، فإذا قُدمت لي استحقاقاتي وحصلت على بعض الراحة التي اريدها، بدون مطالبه بمهام أخرى وربما إجازة من بعض المهام الحالية، حينها سيكون الحل الذي حصلت عليه هو ما أقصده بدل الاستقالة التي طالبت بها.

اذا

قد تطالب المرأة وهي قاصدة بموضوع لا تريده فعلا اذا كانت ستحصل على حقوقها أو ما تريد.

لكن إذا فعلت المرأة ذلك فهو يسمى ابتزاز أو تلاعب نفسي في أفضل الأحوال، فهي تقول طلقني لنها تريد الحصول على راحة أو الحصول على أي طلب آخر، لذلك يمكننا أن نقول أنها تهدد زوجها بالانفصال حتى يرضخ لطلباتها.

هي صادقة في لحظتها نادمة بعد ذلك، تريد الطلاق لكنها تفضل أن يرضخ لها زوجها ويصبح الزوج الذي تحلم به.

قد يكون حلمها بسيط وواقعي فلها الحق أن يراجع الرجل نفسه، وهذا يمثل شرف ونبل في العلاقات.

وقد يكون حلمها معقد فيه الشهوات والأهواء،ومشقة الرجل وعنته، وهذا يتطلب حل ودراسة.

أعتقد أنه حتى اذا كانت تلك المقولة صحيحة فلا يجب أن يتم استغلالها كحجة لكي تتكلم المرأة بكلام مهين لزوجها مثلا لأنها "لا تعني ما تقول"، لأني بتلك الطريقة من السهل أن يضع كل شخص قاعدة لنفسه بحيث لا يلومه أحد على ما يفعل، لكن ما يجب أن يحصل هو أنه حتى اذا كان لدى الشخص عادة سيئة فهو يقاومها ويحاول الا يقع فيها، لا أن يستخدمها كإذن مفتوح ليفعل ما يشاء

ليس دقيقًا القول إن النساء لا يعنين ما يقلن، فالتعميم يظلم الطرفين. في كل علاقة، قد يعبر الإنسان—امرأة أو رجل—عن مشاعره بطريقة غير مباشرة أحيانًا، خاصة تحت الضغط. لكن الاحترام المتبادل والتواصل الصادق يظلان أساس العلاقة الصحية، ولا يُبرر التعب أو الانفعال إلغاء أثر الكلمات.

صحيح في في الوحم والدورة الشهرية

بهذه الفترات ليتها تتوقف عند كلمة طلقني، الوضع يكون أسوأ مما تتخيل، ربما يصل لرغبة بالشجار والضرب وكل شيء هذه فترات تحول ملموسة:)

لماذا تظهر تلك التحولات مع الزوج فقط..هل المرأة تعطي نفسها حق بتخطي بعض الحدود مع زوجها..حدود من الممكن أن تسيء إلى الزوج؟

برأيي أن التغيرات الهرمونية قد تدفع بعواطف وليس أفكار، فإذا حولت المرأة عاطفتها لفكرة دون أخرى فهي مسؤولة في النهاية..حيث كان الممكن أن نفس العاطفة تصاغ بكلام آخر.

في الواقع لم اجرب الدورة الشهرية، ولهذا السبب تكون الدراسة غير حيادية. لكن هناك طريقة لتجربة ألم الولادة.

عندما تتوحم المرأة ولا تطيق رؤيتك فمن الأفضل ألا تكرر ظهورك أمامها. والحرية لك.

هذا موضوع يمكن للنساء الإجابة عليه.

في الواقع لم اجرب الدورة الشهرية😄😄

ليس من الضروري أن نجربها يا محمد لكي نتحدث عن تأثير العواطف على السلوك..

فأنت رجل تغضب وتنفعل، ولك الاختيار ببساطة أن تضرب يدك في الحائط أو تضربها بوجه من أغضبك😄

لذلك، مهما حاولت معرفة من ضرب القطة، ستجد نفسك أمام سلسلة مترابطة من الأحداث، تختلف باختلاف السيناريوهات، فغالبًا ليست واقعة واحدة هي التي أدت إلى النتيجة، بل تراكُم من الأسباب والسياقات.

أعتقد أننا ينقصنا ثقافة حل المشاكل والتفاهم، طالما هناك تراكمات فهناك مشاكل كثيرة لم يتم حلها وعواطف كثيرة لم يتم الإفصاح عنها..

هذا التعميم أشبه بسَحابةٍ سوداء تُظلِّلُ حقيقةَ المرأة، فيا لَهُ من ظلمٍ يَصِفُ نصفَ البشريةِ بِخِداعٍ مُستتر! اسمح لي أن أُعيدَ تشكيلَ هذه الفكرةِ بأسلوبٍ أدبيٍّ أكثرَ عمقاً:

1. لُغةُ الوجدانِ لا لغزٌ يُحلُّ :

قد تتحدث المرأةُ بلسانِ المشاعرِ قبلَ الحروفِ، فَتُخفي وَراءَ غيمَةِ الدمعِ أو ابتسامةٍ حزينةٍ نداءً للفهمِ لا للخداعِ. أيظنُّ الظّانونَ أنَّ هذه الأشواقَ حِيَلٌ؟

2. تراثُ الألمِ يُنمِّي الحذرَ :

قرونٌ من كبتِ الصوتِ علّمتْها أن تُغلفَ الحقَّ بأغلفةٍ رقيقةٍ كالحرير؛ خوفاً من سَيفِ القمعِ أو حفاظاً على ودٍّ يُوشكُ أن ينقطعَ. فهل نلومُ الوردةَ إن أخفت أشواكها؟

3. الفرقُ بين التلميحِ والكذبِ

شاسعٌ كالبحرِ :

غيرُ المباشرِ ليس كذباً، بل فنٌّ من فنونِ البقاءِ. أترى الشمسَ عندما تحجبها السحبَ تكذبُ ضوءَها؟ إنها تنتظرُ غيمةً تزولُ.

4. الخطيئةُ الكبرى في آذانَ لا تسمعُ

إلا ما تريدُ :

كم من رجلٍ حوَّلَ صرختَها الصامتةَ إلى "لغزٍ"، ودمعَها إلى "تلاعبٍ"! كأنما يبحثُ في مرآةِ سوءِ الفهمِ عن صورةِ المرأةِ الخائنةِ!

5. المرأةُ مكتبةٌ من المجازاتِ الحيةِ :

في فصولِها: صراحةٌ كالسيفِ حيناً، وإيماءاتٌ كالنسيمِ أحياناً. فمن يقرأها بقلبٍ متعجرفٍ كمن يقرأ الشعرَ وهو أعمى.

6. المشكلةُ ليست في فمِها، بل في عالمٍ يخنقُ الصدقَ:

متى صار التعبيرُ عن الجرحِ جريمةً؟ متى أصبحَ قولُ "أنا حزينةٌ" بحاجةٍ إلى شفراتٍ؟

7. الحلُّ في بذرةِ الثقةِ :

ازرعْ في حوارِك أماناً.. تُنبتْ لك صدقاً. اسألْ: "أراكِ كالقمرِ خلف سحابةٍ.. كيفَ أميطُ الغيمَ عن قلبِك؟" بدلَ أن تتهمَ السحابةَ بالكذبِ!

8. الختامُ كضوءِ مصباحٍ :

المرأةُ مرآةُ المجتمعِ: إن أكرمتَها رأيتَ وجهَ الحضارةِ فيها، وإن ظلمتَها شوّهتْ مرآتُك نفسُها. فهل نكسرُ المرايا لأنّ صورتَنا فيها لا تُعجبنا؟

"التعميمُ سجنٌ من ألفِ قضيبٍ، والمرأةُ طائرٌ يغنّي بلغةِ الأملِ.. فافتحوا الأقفاصَ واسمعوا!"

المرأةُ مرآةُ المجتمعِ: إن أكرمتَها رأيتَ وجهَ الحضارةِ فيها، وإن ظلمتَها شوّهتْ مرآتُك نفسُها. فهل نكسرُ المرايا لأنّ صورتَنا فيها لا تُعجبنا؟

تشبيه المرأة بالمرايا أخي العزيز فيه انتقاص لها كأنها لا تملك إرادة حرة بنفسها، فهكذا نجعلها رد فعل فقط وصدى صوت للرجل، لو أكرمته فلابد أنه أكرمها، ولو أساءت إليه فهو رد فعل منها.

المرأة كائن يملك إرادة حرة كاملة، ويمكن أن يتخذ فعل جيّد أو سيء بدون أن يكون ذلك يعتمد على فعل سابق من الرجل، فالمرأة كائن أصيل وليس كائن مقلد فقط.

المرأة مرآة المجتمع تعبير انها تعكس صورة المجتمع ما العيب فيما قلت ؟؟؟؟،

المرأة ليست مجرد مرآة، هي فقط لا تعكس كل شيء، بل لها إرادة حرة تصدر عنها أفعال وتساهم في العلاقة بينها وبين الرجل وتساهم في تشكيل المجتمع مناصفة، ولا تكتفي فقط بالقيام بدور سطح عاكس.

يا عزيزي ،يصح القول أن المرأة مرآة المجتمع والرجل ايضا مرآة المجتمع لا تزعل ولا تنزعج

لم أزعل ولا انزعجت، بل على العكس أرى المرأة مسؤولة تماماً عن أفعالها كمسؤولية الرجل، فلا يمكن أن نختزل المرأة في كونها مرآة فقط لأفعال غيرها أو ظروف مجتمعها فالحقيقة بعيدة عن ذلك!

:

“طرح عميق وجريء، لامس واقعًا كثيرًا ما يُساء فهمه…

كلمة (طلّقني) ليست دائمًا تهديدًا عاطفيًا فارغًا، بل قد تكون صرخة وجع أو يأس أو رغبة في التغيير الجاد.

تجاهل هذه الكلمات أو التلاعب بها بدعوى أن ‘النساء لا يقصدن ما يقلن’ هو استخفاف بمشاعر حقيقية تستحق الإنصات والفهم.

الحوار الناضج والاحترام المتبادل هو ما يُبقي العلاقات حيّة، لا لعبة شدّ الحبل بالتهديدات والانكار