10

كيف أغير حياتي إلي الأفضل؟!..إليك خمسة أفكار جربتها غيرت حياتي

كيف أجدد حياتي؟!

بعض الناس يظن أن تغيره وتجديده لحياته أمر صعب، بل ومستحيل،وذلك لكونه حاول عدة مرات وفشل في تنظيم وقته أوترتيب أولوياته ،أو حتي في تغير سلوك غير راضٍ عنه.

يجب ألا ننسي أن الفشل وجد لنتذوق معني النجاح والحزن منه يولد الفرح،ولوظننت أنك وحدك من تخطئ فقد أخفقت ،لأن كل ابن آدم خطآء،ولكن خيرهم من يبادر لتصحيح أخطائه وتجديد حياته

ولكي تنجح بعد الفشل هناك خطوات يجب أن تمر بها حتي تصل إلي هدفك وحقا تولد من جديد،وإليك بعض الأفكار التي ساعدتني لأنهض وتتغير حياتي إلي الأفضل.

١-إبدأ اليوم:

حقا إنها مقوله لابد أن تخط بماء الذهب(لاتؤجل عمل اليوم إلي الغد)لأنك إن أجلته يتراكم فتقلق فتحدث نفسك بأنك لست ماهر ولا تستطيع إنجاز هذا العمل ،فهذا اليوم ،بل تلك الدقيقه هي أنسب وقت للبدأ بالتغير،وصدقني دقيقة بحياتك أغلي من الأموال الطائله ،فالمال يعوض،أما الوقت هو بضعة منك،كلما مر بعضه ،كلما إنقضي بعض عمرك، فبادر بالتغيير ولا تؤجل إلي الغد،صدقني ستصل إلي هدفك.

٢-إبحث عن شغفك ولا تيأس:

كل إنسان خلق علي وجه الأرض له هوايه ،أو بمعني أدق ماهر في مجال ما،لا تقل إلا أنا!فأنت لم تجرب لكي تحكم،إبحث في داخلك لابد أن تجده دفينا في أعماق نفسك،واحرص علي إماتة اليأس،لا تترك له مجالا حاريه كالعدو،وصدقني هناك ما يميزك عن غيرك.

٣-إحذر ممن يتربص بك ليهلكك:

كلنا يعرف أن هناك عدوان للإنسان لا نراهم ،ولكن نعاني منهما أكثر ممن يعادينا من البشر ،ألا وهما(الشيطان ،والنفس الأمارة بالسوء)،فلابد أن نعد لهم الأسلحة التي تتناسب للحرب مع كل منهما،أما الشيطان فقال سبحانه وتعالي عنه(إن كيد الشيطان كان ضعيفا).

وأما النفس فكما قال عنها صلي الله عليه وسلم (جهاد أكبر)بمعني أن محاربتها والمحاولة لإصلاحها وتهذيبها أمر صعب ،ولكن مع إكتساب العادات السليمه،وترويضها علي حب الصالح ،ودفع الطالح ،لابد أن تصل لغايتك .

٤-لا تستسلم:

إذا سقطت لابد أن تنهض،ولكن لا تتأخر ،حتي لا يسبقك أحدهم ،فتنظر إليه نظرة الأفضليه،وأنه يمتلك مقومات تفوق ما تمتلكه أنت،وفي الحقيقه لا يزيد إمتلاكه عنك شئ،فكلاكما تمتلكان الوقت ،فإغتنم وقتك تلحق به،بل من المأكد أنك إن ثابرت ستسبق،ولابد أن تصل لهدفك.

٥-أنت أقوي، لابد أن تتغير:

فنفسك تحتاجك،لابد أن تزرع بداخلك روح التغير،وإعلم أنك إن كسرت لن يرممك سوي نفسك،ولن يدفعك لأمام سوي إرادتك،وإرضي بما قسمه الله لك تكن أغني الناس،ولا يتداخل عليك معني الرضا مع التكاسل،كأن تجد كل الأبواب مغلقه فترجع مطأطأً رأسك قائلا هذا قدري ،لا !لم تبحث عن المفتاح لم تبادر بطرق الأبواب ،ما يفتح لك فذاك ما قدر لك،وما اغلق أمامك فهذا الخير لك وإن كنت تري في ظاهره الشر،إسعي!لابد أن تصل لغايتك

وأخيرا،بل أولا ثق بأن الله معك ولن يخذلك مادمت بقربه،ودر مع دائرة الكون ،ولا تنظر لما في يد غيرك،بل إنظر كيف وصل له،ولا تبحث عن قيمتك في أفواه البشر،بل إبحث عنها في أعماق قلبك،فإن إرتاح قلبك وإستقام جسدك فأنت علي الطريق الصحيح ,وإعلم أنك تمتلك شيئا فقده ملايين بل مليارات البشر ألا وهو الحياه،الهواء،الذي لاتنفق مالا لتشتريه وهبك الله إياه مجانا،وهناك من هم تحت التراب،يتمني أحدهم أن يرجع إلي الدنيا ليتصدق صدقه أو يصلي ركعه،أو يبدل سيئةً بحسنة،إحمدالله وإعلم أنك لااااااابد أن تجدد حياتك...

هذه كانت مقترحاتي لك ،

أتمني أن تكون حظت بإعجابك.

وأرجو أن تبدأ الآن في تنفيذها

لا تتواني ،فالعمر ثوانٍ معدوده.

وفي النهايه أرجو من الله النجاح ،والتوفيق للجميع🤲

هل ترغبون في نشر المزيد؟!🌹

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

إضافة إلى ما قلته،

-لا تراقب نجاحات أو إنجازات الآخرين ، حتى لا نعتقد أن النجاح يكمن في تحقيق ما حققوا هؤلاء الأشخاص .

-إبدا يومك بالمهام التي تكون إنتاجيتها كبيرة .

-عند إنجاز مهمة ما كافيء نفسك .

-وازن بين حياتك المهنية والخاصة .

-قراءة كتب في مجالات مختلفة .

-أَوْلى اهْتِمامًا لصحتك وحدد ساعات النوم .

حقا إنها أمور في غاية الأهمية .

وخطوات جيدة جدا التي أشرتي إليها،

ولابد من إتخاذ خطوات إيجابية للتغيير.

أشكرك✨

لابد أن نعلم أن التغيير والنجاح على المدى البعيد هو نتاج عادات صغيرة ولذلك علينا الإهتمام بتطوير عاداتنا الصغيرة لتحقق نجاحا وفائدة على المدى البعيد، مثل قراءة قدر صغير او ممارسة الرياضة بضع دقائق

وبعد كل ما أضفته وما أضافه الأصدقاء في تعليقاتهم،، الاهم من ذلك كلّه أن لا ننسى أن لنفسنا علينا حق.

في هذه الدنيا التي أصبحت تسير بالمهام والإنجازات والمسؤوليات، منذ أن نتعلّم المشي والكلام تبدأ المهام تتوالى حتى نُصبح مسؤولين عن تصرفاتنا وما نفعله، والكثير منا بفعل ذلك ينسى نفسه وينسى أن يستمتع بحياته!

نُحاسب أنفسنا على كل ساعة فراغ في حياتنا وكأن لزامًا علينا أن نستغل كل اوقات الفراغ!

ماذا سيحدث إن تأخرنا في النوم ساعة في يومٍ في الأسبوع؟

أو تناسينا اداء مهمة ما لحينٍ آخر من اجل الاستمتاع بمشهد الغروب؟

أو الانشغال بأي نشاط فيه ترفيه للنفس؟

أجد أننا أضعنا انفسنا وشتّتناها بين مهام ومسؤوليات متتالية ولن نشعر بمرارة ما خسرناه سوى بعد فوات الاوان!

جميل يا سُها أن نُقدر أنفسنا ونجعل للرفاهية والراحة وقت نعيش فيه لنا فقط ونتجاهل أي ضغوط أو أمور قد تُعكر صفو تلك الراحة، ولكن الحكمة يا سُهى في اختيار الوقت المناسب الذي يُمكن أن نفعل فيه ذلك..

فلا بأس من تأخير الإستيقاظ ساعة إضافية يوم في الأسبوع، ولكن من الهام أيضًا أن تكون الساعة ملكنا لا نلتزم فيها في عمل او مسئولية تجاه الأخرين.

نسيان أداء المهام أمر وارد، ولكن هناك مهام عاجلة قد يؤثر تأخيرها على من ينتظرها، وقد تضر به وأيضًا تؤثر على سمعتنا العملية ومستوانا في العمل، لذلك ليس دائمًا النسيان في صالحنا، وأنا شخصيًا لا أستطيع الإستمتاع بمشهد الغروب ولدي مهمة متأخرة مثلًا، لذلك أُفضل انهاء المهام أولًا.

اما عن الترفيه فهو أمر حق على كل شخص، ولذلك لابد أن يتخصص له وقت يومي ويوم أسبوعي، مع مراعاة أن لا يكون الترفيه على حساب شيء أخر.

في النهاية يا سها نحن بشر، ودورنا تجاه أنفسنا وتقديرها مطلوب جدًا، ولكن في سبيل أن لا يؤثر على الأمور العملية التي لا تكون تخصنا بمفردنا، بل يكمن بها مسئولية تجاه ما او من نعمل لصالحه سواء كانت شركة او عميل .

ولكن هناك مهام عاجلة قد يؤثر تأخيرها على من ينتظرها، وقد تضر به وأيضًا تؤثر على سمعتنا العملية ومستوانا في العمل،

بالتأكيد يا حفصة لن يكون ذلك القرار في تأخير الاستيقاظ ساعة أو تناسي أداء مهام صغيرة غير وقتية مرتبطًا بمهام عاجلة أو يوم تسليم عمل مهم!

يجب أن نتمتّع بالمسؤولية تجاه أعمالنا كذلك.

وتقدير النفس عبر منحها "فسحة" وفرصة لعمل "لا شيء" لا يكون على حساب أعمالنا المهمة التي نقتات منها ونُنمّي مهاراتنا على أساسها.

جداً مهم ما أضفتيه،لكن صدقيني ليس معني أنكي لا تحصلين علي قسط من الهدوء والراحة سوي سويعات قليلة،فأنتي بذلك لا تجدين من يقدرك،

نعم إن لنفسك عليكي حق،ولكن رؤية الفرحة والبسمة التي ترسميها علي وجه من لهم حقوق عليكي ،والشعور الذي تعكسه مرءآة قلوبهم إلي قلبك،لا يوصف ،ولا يقدر بساعات كثيرة من الراحة،وما أكلمكي عنه هذا شعور دنيوي ،ماذا لو إحتسبتي الأجر عند الله ؟!فستحصلين الدنيا والآخرة بإذن الله.

دمتي بخير ..

Soha_Alkhatib أضف ردا

بالتأكيد يا حُسام..

عندما نعمل ونخلص النية لله ومبتغانا منها رضا الله وتوفيقه وليس رضا العبد، يُصبح أداء المهمة لهذا الهدف الأسمى أكثر متعة وقد يُنسينا ذلك تعبها والمشوار الطويل في تحقيقها.

ما أتحدّث عنه أكثر له علاقة بالالتفات للنفس في الوقت الذي تسرقنا فيه انشغالات الحياة اللامتناهية.

عن نفسي لا أذكر متى كانت آخر مرة شربتُ بها قهوة بدون ان يكون جهاز اللابتوب أمامي!

ربما كان ذلك من 10 أيام على الأقل!

نحتاج أحيانًا لأن نضع كل شيء جانبًا ونأخذ استراحة ونعمل Pause للحياة قليلًا، نشحن طاقتنا مجددًا ونمنح أنفسنا مكافأة صغيرة على الجهود التي تبذلها.

ولن تطير الدنيا، كل شيء يطير ويذهب إلا العمل فهو يتراكم للأسف!

دمت بخير :)

عندما قرأتُ مساهمتك ورد لي أن ما يواجه الكثير من الأشخاص هو الرغبة في فعل شيءٍ وايجاد شغفهم واحداث أثر ولكنهم لا يعرفون من أين يبدأوا أو كيف يعرفون الطريق الصحيح الذي يجب عليهم الفعل فيه!

لذلك الخطوة الرئيسية في أي تغيير من وجهة نظري هي "التجربة" بدون التجربة لن نبدأ ولن نعرف أين وكيف يُمكننا البدء، بدون التجربة لن نعرف ماهو الشغف الذي نسعى لأجله، بدون تجربة التعامل مع الأخرين لن نعرف الأشخاص السيئة من الأشخاص الجيدة، وبدون التجربة والفشل ثم النجاح ثم الفشل والنجاح وهكذا لن نعرف قيمة عدم الإستسلام، حتى القوة التي تكمن فينا نعرفها بالتجربة، وتقوية نقاط الضعف يكون من خلال تجاربنا.

لذلك أرى أن التجربة هي المفتاح لكل شيء في طريق البحث عن الذات والشغف والنجاح، وبدون التجربة والمحاولة والنهوض لن نصل!

محتوى مثمر ومفيد جزاك الله كل الخير، وننتظر منك المزيد من الفائدة بالتأكيد :)

جزانا وإياكم.

إستفدت كثيرا من تعليقك،

حقا إن التجربة هي السبيل الأول للنجاح،حتي وإن عانينا خلالها من مرات الفشل ،فيجب علينا ألا ننسي أن الفشل وجد لنتذوق معني النجاح ،والحزن وجد لنعرف كيف نفرح،فلا تيأس...

من الاشياء التي غيرت حياتي بقوة هي النظرة الإيجابية لكل شيء ، لنفسي وللناس من حولي وحتى للأحداث ، فإذا ما أراد الله لي حدث غير سار، أجتهد أكثر من أي وقت أخر لكي افتح طاقة نور في الجدار المعتم، وربما ان الأخرين عرفوا عني هذا الأمر فأجدهم يأتون لي في أحوال شدتهم أكثر من اي وقت، لكي اساعدهم على اكتشاف النقاط الإيجابية التي يمكنهم الإنطلاق من خلالها والبداية من عنده.

ايضا يجب ان أذكر: التعلم بنشاط وبحماس وبإندفاع، تعلم كل شيء وليس العلوم والكتب فقط، بل تعلم الحياة، بكل تفاصيلها، فالعلم دائما لا يأتي إلا بالخير.

أشكرك كثيراً.

الإيجابية شئ مهم جدا خلال رحلتنا فالحياة،وهو من الأمور التي حثنا عليها ديننا الحنيف ،فقد كان صلي الله عليه وسلم،يحب الفأل الحسن،وهذا رغم ما كان عنده من هموم ليست كهمومنا،من مسؤولية بيت أو مذاكرة ،

بل كان صلي الله عليه وسلم يحمل مسؤولية أمة،وبرغم هذا كان يذكر الصحابة رضوان الله عليهم أنه صلى الله عليه وسلم،كان بساماً...

فلنقتضي به،ونتفائل،وهو ما أشرتي إليه(الإيجابية)..

نصائح وأفكار جميلة جدا

باعتقادي أن كل عمل نريده في بدايته سيكون صعبا ولكن علينا أن نواظب عليه ليصبح من عاداتنا اليومية فإن أصبح من العادات سيكون سهلا ويسيرا ومن الممكن أن يكتشف المرء شغفه من خلال تجربته شيء من كل شيء من الأعمال التي يحبها حتى يعرف ما هو شغفه في هذه الحياة ولا ييأس إذا لم يكتشفه سريعا.

جزاكي الله خيرا ...

التجربة خير سبيل للنجاح..

أجمل ما قلته في النقطة الأولى والأخيرة، أن أبدأ اليوم بالتغيير دون أن أؤجل أو أركن إلى الغد، فالكثير منا ينوي أن يغير من ذاته والقليل الذي ينجح، متى ينجح؟ حينما ينوي ثم يبدأ مباشرة بتطبيق ما يخطط له

جزاكي الله خيرا...

فالمبادرة بالخير والسرعة ،لأن التأخير لا يأتي بخير أبداا

مرحباً بك

جاءت هذه المساهمة في وقتها تماماً، وأرجو أن أستفيد منها، وفي الحقيقة فإنني أتفق معك في هذه البنود التي ذكرتها وأضيف إلى ذلك أهمية التخلي عن جلد الذات والمواظبة على التعلم، فتعلم الجديد يميزك عن الآخرين ويجعل لديك قيمة إضافية تبرزها وتقدمها.

وأرجو قراءة المزيد من مساهماتك في المستقبل

💯💯⭐⭐⭐⭐⭐

أتفق معك في كل الخطوات وأحاول فعل ذلك بالفعل حتى تتحسّن حياتي إلى الأفضل

لكن هناك نقطة تشغلني منذ وقت طويل وهي

٢-إبحث عن شغفك ولا تيأسكل إنسان خلق علي وجه الأرض له هوايه ،أو بمعني أدق ماهر في مجال ما،لا تقل إلا أنا!فأنت لم تجرب لكي تحكم،إبحث في داخلك لابد أن تجده دفينا في أعماق نفسك،واحرص علي إماتة اليأس،لا تترك له مجالا حاريه كالعدو،وصدقني هناك ما يميزك عن غيرك

الأمور المتعلّقة بالشغف تؤرقني كثيرا ولا أستطيع تحديدها بسهولة صراحةً، حيث أتساءل كثيرا، ما هو الشغف ؟ وكيف أصل إليه ؟ وهل سيكون ذلك الشغف حقيقي ؟ ماذا إن كان زائفا وسرت في طريق خاطئ ؟

وفي النهاية بعد تفكير طويل أكمل في طريقي الذي لا أعرف إن كان هو شغفي أم لا، لكنني أكمل .. فقط

السر كله في عدم التسويف والتأجيل، لأنها عادة سيئة للغاية معظمنا يمارسها بشكل سيء..

هناك حكمة تقول The best time to start your mission is now، أي إبدأ الآن، لا تـؤجل، لاتـسوف..

وانا ومع الأسف الشديد ممكن أن يمتد معي التسويف لشهور وسنوات...

ولكن في نفس الوقت لا تجلد ذاتك لعدم انجازك ونجاحك في كل عمل، أحاول دائما أن أبرر لنفسي ولمن من الداخل أعلم أنني اخطأت هنا وهناك وقصرت في كذا وكذا، لذلك من المفترض أن نحلل الأمور ونعرف أين المشكلة ونحاول حلهاا،

لأن الإنسان يجب أن يتذوق حلاوة الانجاز فلا يوجد أجمل من إنجاز عمل وثم مكافأة نفسك بأكثر الأنشطة التي تحبها،

أي لا تنسى أبداً أن تكافئ نفسك، Reward yourself!

أعجبني كثيرا ما أسرتي إليه في تعليقك.

المكافأة شئ في غاية الأهمية،فكما أن من حولك يكونون في غاية سعادتهم عندما تهديهم هدية،كبارا أو صغارا ،فكذلك نفسك تحتاج لإهدائها ما تحبه عندما تنجز أمرا ما..

والله الموفق.

دائماً الفشل ما يعتبره البعض هو عقبة من العقبات التي تكون أمام الشخص الذي يطمح إلى النجاح، ولكن سلم النجاح لا بد أن يكون أو يتخلله طريق الفشل المؤقت، لأنه هو الذي يؤدي إلى المحاولة مرةً أخرى، وهو الذي يجدد النشاط لدى الشخص الذي يطمح لأكثر وأكثر، وربما أيضاً الفشل هو الذي يعطي للنجاح "هيبة"، مثلما البؤس هو الذي يجعل للسعادة طقوس أخرى.

وبالطبع الرغبة لدينا جميعاً في رؤية مثل هذه المواضيع، ومناقشتها.

جزاكي الله خيرا..

نعم الفشل هو البداية في طريق كل ناجح لابد أن نعترف بذلك.

Fire__Dream أضف ردا

مقال في وقته لاني اردت نسيان الماضي

والبدا في شغفي البرمجة بروح جديدة واسلوب جديد

بوركت على طرحك

جزاكي الله خيرا.

أسعدني تعليقك..

اسعد كثيرًا يا حسام حينما أجد أناس مهتمين بكيف يقضي الانسان شغفه وكيف يفعل ما يحبه، على عكس من بعض المتشائمين الذين يقولون لك أنه لن تعطيك الدنيا هذا والكثير من الصرخات عن عدم عدل الحياة وخلافه!

شكرًا لك على المقال

أنا أود أن اضيف، تحمل مسؤولية نفسك، لن يقوم بتغيير شيء في حياتك إلا أنت، اجعل واقعك مرآة تظهر لك ما تريد إصلاحه واستغل الفرصة وانطلق

Mai_Mahmoud22 أضف ردا

كلام رائع حقاً

وإنى ليسعدنى إضافة أمرٍ هامٍ هو أن نتقبل أن التغير يحتاج إلى وقت ومثابرة.

من الشائع لدى الكثير أن التغير يجب أن يتم بين ليلة وضحاها ولكن كيف؟!

فالانسان قد يعانى من الأرق إذا غيّر مكان نومته لأن العقل قد تعود على نمط معين عند فعل هذا. وبالتالى يصعب عليه تغير الكثير من عاداته وسلوكياته.

فيجب علينا أن نتحلى بالصبر وأن نتقبل السقوط؛ لأن التغير ليس بهينٍ، وتقبلك لتلك الحقيقة سيقلل من الوقت الذى تقضيه كى تبرأ من السقوط بل ستنهض بسرعة رغبةً منك فى المحاولة مجدداً ومجدداً حتى تصل لمبتغاك.

وهذا الأمر لا يعنى عدم بذل جهودنا حتى النهاية بل هو دافع لنا كيف نفعل حتى آخر الأنفاس!

أشكرك كثيرا.

سررت بإضافتك:(وإنى ليسعدنى إضافة أمرٍ هامٍ هو أن نتقبل أن التغير يحتاج إلى وقت ومثابرة).

فكل أمر فالحياة يحتاج إلى الوقت والمجهود لكي نحظي بنتائج مرضية،

فقط يجب أن ننحي اليأس ونزيحه من طريقنا كي نصل إلي الهدف الأسمي،وشئ آخر أريد أن أضيفه،

يجب أن نؤمن بأنه السبيل للكمال فالدنيا فالكمال لله وحده،فقط نسعي لنرقي إلي سلم المثالية المعتدلة.

وبالله التوفيق

نعم، يجب ننحى هاجس المثالية جانباً كى نستطيع التغير بحق.

أشكرك👍

احب أن أضيف إليها

الاستيقاظ مبكرا ، وإجراء الأعمال ، فلقد جربته وحقا اليوم الذى استيقظ فيه مبكرا أفعل فيه الكثير فى حياتى ويكون لدى طاقة لفعل المزيد.

قيام الليل

وما ادراك بقيام الليل ، الخير والسعادة والرزق ،قيام الليل حتى ولو يوم واحد فى الأسبوع ، ستتغير حياتك تلقائيا

جزاكي الله خيرا.

حقا تلك الكلمات التي أضفتيها فيها السر وراء التغيير للحياة بالكامل.

شكرا جزيلا لكي.